محمد آل سعد

محمد آل سعد

يكفي شعارات

كثيرة هي السلوكيات التي تحتاج إلى تعديل في مجتمعنا، وكثيرة هي الممارسات الخاطئة في حياتنا، التي ننادي بعكسها كلما تحدثنا، وكثيرة هي المتناقضات التي نعيشها في مجتمع يدعي المثالية، وأظنها أولى مشكلاته تلك المثالية الوهمية.
نحن بشر نخطئ ونصيب، معرضون لكل شيء في هذه الحياة، وبالتالي لا بد أن يوجد في مجتمعنا بعض السلوكيات الغريبة، بشكل أو بآخر، قد تكون نابعة منا، وقد تكون دخيلة علينا، بحكم ترابط العالم من خلال وسائل اتصاله المهولة، التي جعلته قرية كونية صغيرة.
في الغرب الانفتاحي، لا تجد صرامة في كثير من القوانين التي تضبط سلوكيات المجتمع، مقارنة بما هو موجود في بلادنا من تطبيق لأنظمة رادعة أساسها الشريعة الإسلامية، تأخذك الدهشة وأنت ترى وتسمع ذلك الكم الهائل والمريب من الجرائم، وتتساءل: هنا نظام صارم وهنا جريمة نكراء؟ والعكس في البلدان الأخرى لا ترى جرائم بحجم تلك التي تشهدها بعض مدننا في بعض الأوقات مع الأسف.
إذن القوانين وحدها لا تكفي، ومهما يكن السبب، فلا ينبغي أن نقف مكتوفي الأيدي، ونقف موقف المتفرج وبلدنا وشبابنا في حاجة إلى دعمنا ومساعدتنا، لا بد من دور فاعل حيال ذلك، ولا بد من تطبيق الحلول على أرض الواقع، وممارسة الفضائل التي يدعو إليها ديننا على شكل سلوكيات لا شعارات تردد، كم نردد “إماطة الأذى عن الطريق صدقة”، ولكنك تجدنا من أكثر الشعوب رمياً للمخلفات من سياراتنا إلى الشارع، هذا فقط مثال واحد، ولك أن تفكر في البقية.

التعليقات (71):
  • مسفر ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٨:٤٣ ص

    صدقني المتجمع بحاجة لتعديل قبل السلوكيات
    والأنظمة والقوانين بحاجة لضبط
    والضبط بحاجة لمواطنين اوفياء لوطنهم
    مقال رائع دكتور محمد

  • ابوتركى ٢٠١٢/١/٢٥ - ١٠:٢٤ ص

    مقال مميز وهادف وحقا كفانا شعارات ولابد لنا من سلوكيات وافعال ملموسه على ارض الواقع تحياتى

  • ابو حسن ٢٠١٢/١/٢٥ - ١٢:٣٤ م

    اولى الخطى على الطريق الصحيح هي ان نحدد مشاكلنا ومن اين تبداء
    انت تسلط الضوء على الخلل دكتور محمد وانشاء الله مثل هذا المقال يوعي الناس

  • هادي بني هميم ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠١:٠٢ م

    يعطيك العافيه د محمد موضوع مميز ولكن الحل يحتاج الى وقفه صادقه وهي التربيه السليمه و اعاده هيكلة الاخلاق للابناء من قبل الاباء لن الابن مثل النبته الصغيره التي تحتاج رعايه مكثفه حتى تصبح شجره مثمره فلابد من التوجيه المستمر من الصغر لكي نحصل على شخص مثالي في مجتمع مثالي وشكرا

  • ابو فهد ع ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠١:٠٨ م

    المقال رائع جدا ويشمل جميع شرائح المجتمع مواطنين ومسئولين وخصوصاعندما يتم اطلاق ( شعارات بدون حقوق )مثل عام المعلم وهو لم يوفى بابسط حقوقة كالتأمين الصحي وبدل السكن وووووو الخ نحن في امس الحاجة لمثل هذه المقالات يا دكتور محمد وفقك الله والطريق في مثل هذا المجال لا يزال طويلا حتى تتحقق الاهداف المرجوه بمشيئة الله . في انتظار المزيد وتقبل تحياتي .

  • ابوراكان ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠١:١٨ م

    ارحب يابوزياد
    [ ممارسة الفضائل عن طريق الممارسات وليس عن طريق الشعارات]
    لافض فوك ولافض قلمك
    عزالله انك تكمل وتجمل!!!

  • ابو فراس ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠١:٣٧ م

    جميل جدا هذا المقال

  • ابوسامي ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠١:٣٨ م

    اخي ابو زياد مقالك مميز ونشكر جريدة الشرق لاتاحة الفرصه لمثل قلمك الذي يهتف بالوطنيه الحقيقيه000 تعليقي باختصار على ماطرحته بالرغم من اهميته وشموليته هو مدى قناعاتنا وايماننا بالشعارات التي تناقض واقعنا وها انت ضربت مثالآ باماطة الاذى عن الطريق وهذا السلوك هو ادنى مايجب التزام المؤمن العمل به كما ورد في الاثر 00فهلا نتدرج في قناعاتنا والايمان قولا وعملا بشعاراتنا الى ان نصل الى اعلى شعب الايمان!!؟

  • محمد الشريف ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠١:٤١ م

    أكليل من ورود المساء
    أضعها طوقاً على عنقك
    مقال أكثر من رائع الله يعطيك العافيه ابوزياد
    لك خالص الحب والتقدير والاحترام
    ادعوا الله ان يوفقك وان يجعل كل ماتقدمه في ميزان حسناتك
    دمت بود

  • زياد مستنير ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠١:٤٨ م

    الله يعطيك العافية ياأبو زياد دائماً متميز في مقالاتك وطرحك للمواضيع والله يوفقك

  • قايد آل جعرة ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠١:٤٩ م

    عذراً أيها الكاتب القدير .. يوجد لدينا قوانين صرامة ولكنها لا تطبق على أرض الواقع من الجهات المسئولة !!!

  • علي حفول ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠١:٥٣ م

    ولا بد من تطبيق الحلول على أرض الواقع، وممارسة الفضائل التي يدعو إليها ديننا على شكل سلوكيات لا شعارات تردد،
    مقال جميل جداوفقك الله يا دكتور

  • محمد ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠١:٥٩ م

    شكراً للكاتب

  • فيصل ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٢:٠٠ م

    شكراً للكاتب

  • أبوسيف ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٢:٠٨ م

    لا نبالغ ان قلنا ان مجتمعنا السعودي بشكل عام، مجتمع مثالي على الورق، ينظر بطريقة، ويتصرف بطريقة اخرى.
    بل لا أبالغ كثيرا اذا قلت ان عدد ليس بقليل من الوعاظ والمثقفين، يقولون ويكتبون في خطبهم ومقالاتهم مالا يفعلون.
    بل اجزم ان كثيرا من المسئولين يطلقون الكثير من الوعود وينفذون القليل جداً.
    باختصار هذه ثقافة مجتمع ........

  • saad amer ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٢:١٦ م

    البعض شاطر في الفلسفه والكلام .. ولكن عمل بعضهم عكس ما يظهر من مبادئ ودين

  • ياسر مرضمة ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٢:١٧ م

    سلمت يداك ابو زياد ،،
    نعم تكثر الشعارات وتكثر الأخلاقيات المشينة بعددها بل أكثر منها ،،
    المشكلة الرئيسية هي قلة التوعية وقلة الوعي أيضاً سواء من الجهات المسؤولة أو من أولياء الأمور ،،
    يحب تكثيف دور التوعية وبالطرق الواعية وليس بالقوة بل باللطف ودمجها مع الهتافات والشعارات
    تقبل تحياتي ابو زياد وننتظر المزيد من قلمك الهادف

  • أبو جواد ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٢:٢٤ م

    قال تعالي (أن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم)
    فديننا الأسلام خير ما يمدنا بالأخلاق الفضيله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام خير ما نقتدي بها للسلوكيات والأخلاق الحميدة .فلا بد ان يكون كل شخص عنده قابلية للتغير نحو الافضل .كثير من المجتمعات نرى فيها سلوكيات جيدة هي في الأصل موجودة في ديننا الحنيف .
    فمعا للمجتمع قابل للتغيير

  • أبو جواد ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٢:٤٢ م

    قال تعالي (أن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم)
    فديننا الأسلام خير ما يمدنا بالأخلاق الفضيله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام خير ما نقتدي بها للسلوكيات والأخلاق الحميدة .فلا بد ان يكون كل شخص عنده قابلية للتغير نحو الافضل .كثير من المجتمعات نرى فيها سلوكيات جيدة هي في الأصل موجودة في ديننا الحنيف .
    فمعا لمجتمع قابل للتغيير ( تغيير في تغيير)

  • محمد حشان آل فطيح ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٢:٤٢ م

    أبو زياد كلام في الصميم واشكرك على المقال الرائع .... وعلينا أن نعرف أن الخطوة الأولى لتغيير السلوك هي التوعية .
    تحياتي وتقديري

  • علي حمد ابوساق ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٣:٢٤ م

    د محمد تعديل السلوكيات لايكون بالشعارات والوعظ فقد قرأنا منذ الصغر ان إماطة الاذى عن الطريق صدقه وان التعدي على الماره سلوك لايرضاه الله ويتنافى معى مبادئ ديننا ونظمنا في ذلك العشرات بل المئات من اسابيع المرور ولازلنا نشرب المياه الغازيه ونرمي بالعلب الفارغه في الشارع ولازلنا نقود سياراتنا بسرعه جنونيه فالعبره بالانظمه والتشريعات التي تنظم سلوكيات البشروتطبيق هده الانظمه على الجميع نعم على الجميع ولعل ما احدثه نظام ساهر من انظباط مروري في فترة قصيره يفوق بمراحل مااستغرقناه من وعظ وخطب في عشرات الستين خلال فعاليات اسابيع المرور وقس ذلك على كافة جوانب الحياه

  • يونس داود ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٣:٣٩ م

    حياك الرحمن أبا زياد.
    وفقكم الله

  • عبدالله منصور آل فاضل ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٣:٤٣ م

    مقال جميل - شكرا على هذا الطرح المتزن .. وبالتوفيق دائما..

  • يوسف مهدي رجب ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٣:٥٧ م

    أشكرك من جديد أيها القامة الأدبية ،ودائماً طموح وتعتبر ،أويعتبرك الناس ذو كرزما (جاذبية)مؤثرة على المستوى المحلي .إذاً فابدأ وليقتدي بك الآخرون فما بقي إلا العمل ،أماالمعلبات (الشعارات )فما عادت تعرض في المتاجر بل أصبحت في متناول المارة(الطرقات).

  • سيلين ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٤:١٦ م

    مجتمع فارغ ،يفتقر للضمير الحي النابع من اسلام حقيقي ويكون ظاهرا في سلوكياتنا و جل تصرفاتنا .
    فلا تتعجب من سارق ينصحك بالامانة والصدق وللاسف هذا هو الحاصل .
    فليست وحدها العقوبات من يردع عن الخطأ في ظل غياب الرقيب الذاتي وايضا لابد من شمول العقاب للكل وليس للمقدور عليهم فقط.
    موضوع تشكر عليه د.محمد وموفق .

  • محبكم محمد ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٤:٣٤ م

    اتفق معك تماما واعرف لو كانت المساحة تكفي لكنت اوردت لنا ادلة كثيرة على ان سلوك مجتمعنا في عمومه مغاير لكل فكر واساليب التربية وان واقعنا فيه شيء مخجل يمكن ان يكون نفاقا او جهلا او كلاهما.
    احسنت؛ وهنالك مسافة ضوئية بيننا وبين دول الغرب في القيم الانسانية بدء بالنظافةومروا بالعامل وانتهاء بالعدل واحترام حقوق وشخصيات ووضع الاخرين في مجتمعهم. انا لا اتكلم دين او سياسة بل واقع اجتماعي مقارن للاسف !!

  • اليقين ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٤:٥٠ م

     مجتمع يخاف !!! 
    ينضبط بأدق القوانين والأنظمة،ويتقنّع بالرقي و (الوعي) في البلدان الأخرى.

    ويعود لبلاده، وينزع ذلك القناع ،وكأنه شعر بالأمان   ..

    فهو يفتقر للرقابة الذاتية ،وضعف الوازع الديني(اذا ماكان منزوع اصلاً!!) .
    شكراً للكاتب.

  • محمد جريبه ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٥:١٧ م

    دكتور محمد مقال في الصميم الاعتراف بالمشكله بداية حلها واعتقد مقال لقامة شخص مؤثر مثلك هي بداية التغيير . استمر وربنا يوفقك

  • ناصر ابالطحين ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٥:٢٥ م

    كلام في الصميم ابا زياد
    وانا من المعجبين بك وبكتاباتك
    تقبل تحياتي

  • عبدالله المحمدي ٢٠١٢/١/٢٥ - ٠٥:٢٨ م

    اشكر الكاتب المبدع الدكتور محمد على ما ورد في صفحته تلك واقول له بالفم المليان الى الامام الى الامام وافكارك تلك هي ما تدل على وعيك وحرصك على وطنك. ولكن هل من مجيب.
    مشكلتنا في عقولها... غير راضيه للتغيير غير راضيه للتطوير الى الافضل طبعا والوعي لدى الناس ضئيل جدا ولكن ما اتمناه هو تغيير معامله الناس لانفسهم
    ويتذكرون ان لهم دين له روابط له احكام الا وهو دين الاسلام.
    اشكر جريده الشرق لاتاحه الفرصه للدكتور واتاحتنا للتعليق.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى