محمد آل سعد

محمد آل سعد

الأمانة!

الأحياء العشوائية في مداخل مدننا عبارة عن (برواز) مشوّه لصورة جميلة، يسيء إلى جمال المدينة، ويعطي انطباعاً سلبياً للقادم إليها.
قلما تجد مدينة -ربما في العالم أجمع- لا تجد فيها هذه الصورة، لأن المتعارف عليه أن يتميز الوسط عن الأطراف، لوجود المراكز الكبيرة، والمصالح، والأسواق، والشوارع الفسيحة، والميادين الجميلة، والساحات التجارية والمسطحات الخضراء وغيرها.
فلو أنك دخلت أياً من عواصم العالم، ستجد هذا المنظر، ليس فقط في الأطراف، ولكن أيضاً خلف الشوارع الرئيسة، فتجد واجهة الشارع الأمامية روعة في الجمال، ولكنك لو نظرت إلى خلف ذلك الشارع، لوجدت صورة مغايرة تماما.
حتى وإن كانت هذه الحالة موجودة في كثير من المدن، إلا أنه ينبغي علينا تداركها، ينبغي أن تُدرس الحالة بعناية فائقة، ويُعالج الوضع القائم في المدن الحالية، ويُتدارك ذلك في المدن المستقبلية، خاصة ونحن سنحظى بمدن جديدة غاية في الجمال مثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على الساحل الغربي.
قد يكون من الحلول تهذيب الأحياء العشوائية القائمة، وتحسين مداخل المدن، خصوصا ًعلى الطرق الدولية السريعة، فالزائر لا يدلف مباشرة إلى وسط المدينة، إذا لم يكن قادما عن طريق الجو، بل يدخل من أحد أطرافها، وكما يُقال “الانطباع الأول هو الذي يبقي في الذاكرة”، فلنطبع صورة جميلة في مخيلة القادم إلينا.
متى نرى إطار الصورة وقد طُرّز بحلية تليق به؟ لكن قبلها متى تُنفّذ مشروعات البلد بأمانة؟ ومتى نتحمل الأمانة يا (أماناتنا)؟ خذوا من (اسمكم) بعضه!

التعليقات (42):
  • توته ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٧:٥٠ ص

    كاتب اكثر من رائع

  • محمد سالم ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٨:٣١ ص

    كلامك جميل ويدل على شعورك الصادق تجاه تطوير والرقي بما يستحق ذالك والله يجزاك خير

  • حيدره ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٩:٠٦ ص

    طالما اننا لم ننظم منازلنا وعشوائية تلك الاحياء فكيف نواكب عجلة التطور اخي محمد لقد لامست الجرح
    هكذه الامانات يعيش موظفوها على البأشيش وكارثة جدة اكبر مثال
    دمت بود

  • اليقين ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٩:٣١ ص

    [[ خذوا من (اسمكم) بعضه! ]]

    أجزت و أصبت،،
    ولك مني كل الشكر.

  • بدور العسيرئ ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٩:٤٤ ص

    كلام سليم
    ولكن كسل وعجز المسئولين من الدخول
    لمثل تلك الاحياء جعلت من مدينتنا صور
    غير جميله
    شكرا لك استاد محمد على فتح العيون على
    مثل تلك الأماكن
    ارجو أن تنظر الأمانه لمثل تلك الأماكن
    لجعلها صورة جميله للمنطقة

    تحياتي
    بدور العسيرئ
    جريدة الوطن

  • افنان ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٩:٤٧ ص

    راق لي حرفك
    فانجبرت على السكوت
    حتئ لااخدش روعة ماخطته اناملك
    ادام الله روعتك

  • ابو سلطان ٢٠١٢/٢/٨ - ١٠:٠٣ ص

    موضوع جميل يابو زياد وصح لسانك على هذا الكلام الجميل هذا هو الحقيقه التى نعيشها فى منطقه نجران ومحافظاتها هل يعقل ان تكون مداخل منطقه بهذه الطريقه مثل مداخل منطقه نجران سواء كانت من الشرق او الغرب ماقول الا سلمت يداك يابا زياد جبتها على الجرح لعل الضمائر النائمه تصحا وتنتبه لمنطقتنا الغاليه على قلوبنا

  • احمد السعدي ٢٠١٢/٢/٨ - ١٠:٢٧ ص

    مقال. متميز. مثل. العادة. مبدع. وفقك. الله استمر. باالابداع. يا مبدع.

  • أحمد السميري ٢٠١٢/٢/٨ - ١٠:٣٠ ص

    بداية نحيي الكاتب الأخ / محمد آل سعد
    على المقال الذي نتمنى أن ينظر فيه بجدية
    من قبل الأمانة والبعد عن الوعود المطاطية
    وبودنا أخ محمد لو تم وضع الحلول لمثل هذه الأمور
    وماهي الرؤية المستقبلة
    كونك كنت أحد الأعضاءالسابقين في المجلس البلدي والقريب من أهل الأمانة

    تحياتي

    ،،،،،،،،،،،،

  • ملفي ٢٠١٢/٢/٨ - ١٠:٤٠ ص

    اقدر لشخصكم الكريم فكركم الرايع في ذالك الموضوع الهام واضم صوتي لصوتك وحبذا لويتم تحسين وضع مراكز التفتيش بمداخل المدن ًًًً والله من ورا القصد

  • ابو نواف ٢٠١٢/٢/٨ - ١٠:٥٨ ص

    مقال جميل للكاتب

  • أبو وليد ٢٠١٢/٢/٨ - ١٠:٥٨ ص

    الأخ الفاضل / محمد

    صباحك عطر

    الأمانة ياعزيزي إسم كبير وجميل وقد رفضت السموات والأرض حملها وحملها الإنسان لأنه ظلوما جهولا مقال يصور الحال المائل هنا وهناك ولو نظرت إلى الحي الحديث والراقي الذي تسكن فيه لوجدته خاليا من التشجير والحدائق النظرة المليئة بالورود وألعاب الأطفال والأرصفة بل حتى التشققات والترقيع أتت على شوارعه الفسيحه ولكنها الأمانه الغائبة والمفقودة لمن حملوا الأمانه وهي في واد وهم في وادي آخر أشكرك والسلام .

  • أبو جواد ٢٠١٢/٢/٨ - ١١:٠٩ ص

    دائما متألق في كتاباتك
    ومستمرين في متابعت جديدك
    وفقك الله

  • حسين ال مسعد ٢٠١٢/٢/٨ - ١١:٠٩ ص

    الاستاذ محمد اسعد الله صباحك بكل خير موضوع يستحق الاهتمام اشكرك على التطرق لمثل هذة المواضيع الذي تهمنا جميعا البلديه لديها خلال كبير ونحتاج منها الكثير وخصوصازفلته الشوارع الخلفيه وانشاء حدائق منظمه وتوفير متطلباتها كامله واتمنى ان يستفيدو من تجارب الدول الاخرى في انشاء الحدائق وخصوصا الامارات العربيه المتحدة تحيات لك يابو زياد

  • أبوسيف ٢٠١٢/٢/٨ - ١١:١٩ ص

    حصر الاحياء العشوائية ووضع حلول لتطويرها.

  • جيتآره ٢٠١٢/٢/٨ - ١١:٣٢ ص

    الكاتب على قدر كبير من الحق..

    وأنا معه في كل ماقال..لكن تناسينا بأن من يسكن في هذه الاحياء العشوائيه قد لا يجدوا تعويضآ كافي لمنازلهم وأراضيهم..فيصبحوا ضحية لجمال المدينه..

    فإمآ جمال المدينه'أو عيش سآكنيهآ.

  • زياد مستنير ٢٠١٢/٢/٨ - ١١:٣٧ ص

    كلام كبير من شخص كبير وأشكرك ياأبو زياد على هذا المقال الرائع فقد كفيت ووفيت

  • نايف بن زايد آل سالم ٢٠١٢/٢/٨ - ١١:٤٤ ص

    دكتورنا الحبيب: محمد ال سعد

    سلمت يمينك على هذا المقال, نعم أيها الأمانات خذوا من إسمكم بعضه..!!
    فقد أطغاكم عدم وجود الرقيب الصارم, وكثرة المناقصات المقدره بالميارات !!

    قبعتي إحتراماً كاتبنا الفذ

    نحن على ننتظر مقالاتك على بفارغ الصبر

  • محمد احمد آل سمنان ٢٠١٢/٢/٨ - ١١:٥١ ص

    ياليتهم لم يسموا الأمانة بالأمانة، لأن الأسم لايليق بهم لأنهم لم يحفظوا الأمانة وياليت يتغير اسمها من امانة الي ...،
    اشكر الكاتب على هذا الطرح  

  • حمد آل ذيبان ٢٠١٢/٢/٨ - ١٢:٠٧ م

    مقال جميل بجمال عيون كاتبه ولكن هناك اولويات ياابو زياد اهما توفير الخبز وسد رمق الجياع وبعد ذلك التركيز على جمال اي مدينة واحياء وشوارع بشكل عام في الأطراف او الوسط وهذا يتطلب وجود وعي كامل عند المواطنين ينعكس هذا الوعي على ماينبغي ان تكون عليه الاحياء والشوارع والمداخل ورقابة صارمة من قبل الجهة المعنية على تنفيذ المشاريع البلدية حتى يكون لحياة الناس معنى مثل باقي شعوب الارض
    اشكرك دكتور محمد على طرح هذا الموضوع.
    حمد آل ذيبان - عضو المجلس البلدي السابق

  • علي آل سالم ٢٠١٢/٢/٨ - ١٢:٢١ م

    الأستاذ/ محمد آل سعد الله يعطيك العافية على الطرح الأكثر من رائع والذي يلامس الجرح فليت للأمانات من أسمها نصيب لاننا وبصراحة في حاجة إلي الجمال والذي نفتقده في القرى

  • الصقور ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٢:٢٩ م

    السلام عليكم ورحمة الله


    استوقفتني دكتورنا العزيز فكرة تشبيه المدينة باللوحة وأطرافها البرواز ، ولاشك أستاذي الرائع بأن الجمال يهذب النفوس لدى الإنسان ، والجمال بلا شك لا يقل أهمية عن لقمة الخبز فكلاهما حياه


    أطال الله في عمرك ونحن في انتظار جديدك دوماً

  • وطن مشرق ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٢:٣٢ م

    ان هذا الموضوع يستحق الوقوف الكثير والاهتمام الجم فهو عصب هذا الوطن وقلبه النابض في وطن العطاء والخير.               وقد أمرنا الله بأداء الأمانات، فقال تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} 
    وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الأمانة دليلا على إيمان المرء وحسن خلقه، فقال صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)أوجب الإسلام على المسلم الحق أن يكون ذا ضمير يقظ يتصف بالأمانة ، ويصون الحقوق حق الله ، وحق الناس ، أي يكون أميناً في عمله ولهذا أوجب عليـه الأمانة. 
    والأمانة هى فريضة على المسلمون يتواصون بها ويســـتعينون بالله على حفظـــها 
    مثال ذلك حينما نكون على ســـفر نقول : 
    ( نستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه ) 

  • محمد ال دوكر ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٢:٣٥ م

    ما تطرقت اليه في موضوعك لهذااليوم من سلبيات الامانة يحز في نفوسنا جميعاً خاصة وحنا نشاهد تنظيم المدن في بعض الدول المجاورةالاقل منا امكانيات؟علماً ان حكومتنا ما قصرت في مخصصاتها من ميزانيتها العامة لجميع الامانات في المملكة ولكن وين الخلل العلم عند الله.

    تحياتـ لابوزياد ـــــي

  • ابو فهد ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٢:٤٠ م

    لا بد من تفعيل دور المجالس البلدية في هذا الجانب التي انتزعت ثقة المواطنين بتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم اما الامانات والبلديات فردد ياليل ما اطولك اذا لم يجدوا الرقابة اللصيقة من المجالس البلدية
    شكرا جزيلا محمد ال سعد على طرح هذا الموضوع الذي يلامس احتياجات المواطنين

  • خليل لسلوم ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٢:٤٨ م

    كلام كبير وفي الصميم نفخر بكاتب مثقف واعي ومنطقي في طرحه وارائه مزيد من التوفيق والتوهج نتمناه لك يادكتور
    ياليت الامانات تعمل على تلافي هذه الملاحظات وياكثرها من ملاحظات .
    على فكرة يادكتور ايش رايك في جمهور كوريا الجنوبية ماذا فعلوا في المدرجات بعد نهاية مباراة كرة اليد في جدة (ثقافة وحضارة شعب) يستحق الكتابة والاشادة .

  • اليا‏ميه ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٦:١٦ م

    مبدع‏ ‏ياسيدي‏ ‏
    و‏حقيقه‏ ‏شوارعنا‏ ‏واحيائ‏نا‏ ‏تحتاج‏ ‏للمزيد‏ ‏من‏ ‏الاهتمام‏ ‏ونتمنى‏ ‏من‏ الامانه‏ ‏والبلديه‏ ‏الالتفات‏ ‏لها‏ ‏بشكل‏ ‏اكبر.
    تحياتي

  • ذيب الطبشى ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٧:٠٠ م

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى (ان خير من استأجرت القوي الامين)
    بالنسبه للقوه في فأتوقع انها موجوده والحمد لله الدوله بخير و لاهي مقصره موفره كل شي اما بالنسبه للأمانه فللأسف المسؤولون عن ادارة هالثروات وتوزيعها امانتهم شبه معدومه وما يديرون هالثروات فيما يخدم صلاح المجتمع . ضميرهم في اجازه مفتوحه وما اظن بيرجع . لا لا رح يرجع بس تدري متى قبل ما يتقاعد بشوي تلقاه اه الامانه استغفر الله . وبكره تقاعد وكل اللي سواه انه حط كم ورده على شارع والباقيات كلها رياء ومصالح لفلان وعلان والشركه الفلانيه والشارع هذا قريب من بيت الفلاني .
    الله المستعان .
    اشكر الكاتب و جميع القراء والسلام عليكم

  • طارق الغامدي ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٧:٤٣ م

    مقال جميل من كاتب مميز
    ولكن طالما ان البنية الاساسية ( التحتية )
    تنفذ بعد توزيع اي مخطط واي حي فلن نرى
    الا بروازا من الحفر ملفوفا حوله شريطا احمر
    ويهدى لنا عبر كرت فسفوري مكتوبا عليه
    ( نأسف لازعاجكم )
    لك كل شكري وتقديري ابو ريان

  • طارق الغامدي ٢٠١٢/٢/٨ - ٠٧:٤٧ م

    تصحيح : ابو زياد


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى