محمد آل سعد

محمد آل سعد

أنا من غُزَيّة

الفارق الزمني بين الجيل والذي يليه قرابة الثلاثين عاماً، ما يعني وجود ترابط وثيق بينهما، لذلك يتعايش الجيلان، وإن بدا بينهما بعض الفوارق، حيث يبقى، في النهاية، لكل جيل ما يميّزه عن الآخر.
كل ما نريده هو أن يأتي جيل مبدع، ينهض بالوطن، ويقفز بنا إلى مصاف البلدان المتقدمة، أقول يقفز، قفزات مدروسة، لأنه لا يستطيع اللحاق بالركب ماشياً. ولكن كيف له ذلك ونحن لا ندعه يخرج من جلباب أبيه؟ نريده نسخة مكررة منّا، نحذّره من كل شيء، ليس هذا فحسب، بل لا ندعه يسأل عن أي شيء، ولا يجرّب جديداً، وهذه الأخيرة من باب سد الذرائع.
الطامة الكبرى التي نمارسها، هي ثقافة الخنوع، بدءاً بتكميم أفواه الصغار، وانتهاء بثقافة “اصمت تسلم”. لا ندع هذا الجيل يتعلم، بل نعلمه، في مدارسنا، كيف يردد ما نريد، نلقّنه أساطير الأولين، ليسكبها في أوراقنا غباء، ومع كل هذا نريده أن يصبح مبدعاً! كيف؟ نحن جيل كبّل نفسه بقيود العادات والتقاليد والخبرات السلبية والموروث الاجتماعي السلبي، ولم يستطع التحرر من تلك الأوهام المسيطرة عليه والتي حدّت من عطاءاته، فعاش دونما إبداع، إلاّ القلة القليلة.
نريد من هذا الجيل أن يخرج من جلبابنا، لكي يصنع من نفسه جيلاً شجاعاً بإدراكه المعرفي ووعيه الفكري، ويجرّب ويحاول، ليخوض غمار الحياة دونما خوف أو خنوع ويسطّر إبداعاته بماء الذهب.
أمّا أن يرضخ لنا لنجلده بسياط عقلنا الجمعي الخانع ونُربّيه على ثقافة “وما أنَا إلاّ مِن غُزيّة إنْ غَوَتْ…” فلن يُبدِع، إذن، أبداً.

التعليقات (36):
  • اليزابيث ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٦:١٥ ص

    جملتك الأخيرة أحبطتني..
    كأنك أخي تطلب منا محآولة الصعود على سطح القمر..أو حل فلسطين من وثاقها.. أو حتى التأهل لنهائيآت كأس العالم..
    ليس مستحيلا ولكنه من الصعب فعله..
    البركة الآن فيمن يقرأ المقال .. والأمل فيهم ..أن يتسآهلوآ في تكرار
    تقاليدهم الصارمة والصعود على أكتآف ابنائهم وأبنآء أبنائهم..
    هذا لا يعني أن عاداتنا بالجملة ممقوتة من قبلنا ..
    ولكننا غير مرغمون على الامتثال لها..
    لكل منا طريقته في خوض هذه الحياة ..
    ومثلما كنا صغارا نمقت تقاليد ابائنا
    كذلك ابناؤنآ..
    تحيآآتي لك أخي أبو زيآآد
    رعاك الله

  • بن حفول ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٧:٣٦ ص

    يعطيك العافيه والأمل في الله من رجي حير مارجي شر تحياتي

  • ساره عبد الكريم ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٧:٤٧ ص

    للاسف تعودنا ياسيدي الفاضل ان تكون لنا شخصيتان شخصية تناسب خارج الدائرة وشخصية تناسب داخل الدائرة و نحن خارج الدائرة اناس منفتحين ومثقفين ونحترم العقول الواعية ونقف احتراما للفكر المنطقي وندعوا الى حرية الرأي والى تساوي الحقوق بين الاجناس والاطياف وداخل الدائرة نحارب كل فكر منير بكل تحدي لكل عقل ومنطق خوفا من لاشي بكل تهميش وتجميد ونظره دونية لكل من نعتقد انهم اقل منا في الدين والقبيلة والعقل والمنطق بينما نحن في داخلنا فارغين ولا يوجد لدينا معيار للدونية .
    لماذا داخل الدائرة لون واحد وفكر واحد وخلق واحد ومنطق واحد وشكل واحد ... ولماذا نجبر دائما ان نعيش داخل تلك الدائرة ولك تحياتي

  • مانع الغباري ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٧:٥٥ ص

    مع التقدم التكنلوجبي ذابت الفوارق بين الأجيال فأصبح الجيل

    السابق لا تفرق بينه وبين الجيل الذي يليه .

  • حمد آل ذيبان ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٨:٠٧ ص

    تشكر يادكتور على طرح هذا الموضوع وحتى يبدع الجيل ويلحق بركب الحضارة ويتخلص من الهيمنة ينبغي تعديل بعض المناهج التعليمية بما يواكب العصر دمت يادكتور محمد مبدعا بما تطرح من مواضيع.
    حمد آل ذيبان

  • د حاكم بن حضور البلوشي ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٨:٢١ ص

    اخي د محمد قلت فأحسنت
    الرء باصغريه قلبه ولسانه
    عاداتنا وتقاليدنا العربية الاسلامية نعتز بها وان كان لكل شيخ طريقة في التربية. جيلنا انا وانت عشنا الماضي الذي وتحث عنه وها نحن نعيش الحاضر والتغيير المستمر ولابد من قبول التغيير لمواكبة المستجدات العالمية مع الحفاظ علي
    تراثنا العربي الاسلامي . زاد الله توفيقا

  • ابو آدم ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٨:٤٠ ص

    دكتور محمد موضوعك جميل. و واقعي ولكن من وجهة نظري انا ، هو ان لا غنى لنا عن التقاليد والعادات ، فهي ناتجه عن خبره عمرها أعوام وعن تجارب عاشها رجال في ضروفٍ صعبه واجهوها ، ومهما كانتعاملهم صارم وشديد فما هو الا حرص من اجل ان يصبح الابن افضل من الاب ، ولو ذهبت عاداتنا وتقاليدنا ضاعت الأجيال القادمه، ليس كل العادات صحيحه او بمعني اخر يجب ان تطبق او تنقش علي حجر ، كما ذكرت في احدى كتاباتك السابقه وهي إجبار البنت من الزواج دون اخذ رأيها او ان تعنس في البيت ، لا فهذه عادات لا نريد حفرها ولكن يجب علينا اخذ الحسن منها وترك الخطأ .دكتور محمد بعض الأجيال الان لا تشرف آبائها ، ولا تستحق ان تحمل اسماء اجدادها .
    ولك خالص تقديري

  • ابوراكان ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٨:٤٨ ص

    السر دائماً يكمن في الهمة فعندما تكون الهمة حاضرة صدقني لاتعيقهاالعادات والتقاليد.فأغلب شباب اليوم ضرب بالعادات والتقاليد عرض الحائط ومع ذلك أخطأالطريق لأن الهمة لم تكن بالمستوى الذي ينقلنا للعالم الأول.

  • صالح ال دويي ٢٠١٢/٣/٧ - ١٠:٠٢ ص

    استاذ محمد طرح أكتر من رائع .
    في ظل الانفتاح على العالم الأخر سوف ترى ان التغير قادم ان شاءالله لما هو في مصلحة المجتمع كافه .
    بدت القيود تنفك .

  • أبو سهاد ٢٠١٢/٣/٧ - ١١:٠٨ ص

    الطامة الكبرى التي نمارسها، هي ثقافة الخنوع، بدءاً بتكميم أفواه الصغار، وانتهاء بثقافة “اصمت تسلم”. لا ندع هذا الجيل يتعلم، بل نعلمه، في مدارسنا، كيف يردد ما نريد، نلقّنه أساطير الأولين، ليسكبها في أوراقنا غباء، ومع كل هذا نريده أن يصبح مبدعاً! كيف؟ نحن جيل كبّل نفسه بقيود العادات والتقاليد والخبرات السلبية والموروث الاجتماعي السلبي، ولم يستطع التحرر من تلك الأوهام المسيطرة عليه والتي حدّت من عطاءاته، فعاش دونما إبداع، إلاّ القلة القليلة.


    ===============================

    الجميل عندما يقدم شخص نقد للجيل الذي ينتمي إليه و يكون بهذا الجرأة و الشفافية .. صدقت يا استاذ محمد

  • محمد ال دوكر ٢٠١٢/٣/٧ - ١١:٣٣ ص

    اخي العزيز هل تتكلم عن منطقة معينة او على مستوى المملكة اذا كان على مستوى المملكة ارى ان نسبة 90%من الجيل الحالي قد خرج من جلباب والده ولاكن مازال تحت جلباب امه حيث انه لم يعد يهتم بالعادات ولا التقاليد بل مهتم بالموضة من لبس ومن ثورةالاتصالات مثل البلاك بيري والجوالات والسيارات آخر موديل ولخ.وفي اعتقادي ان هذا الجيل هو اسواء جيل.

    تحياتي: يابو زياد

  • علي ال سفران ٢٠١٢/٣/٧ - ١١:٤٣ ص

    ايها الدكتور الفاضل شكرا على الطرح ,
    بالنسبه للعادات والتقاليد التي ينتمي اليها الشخص فهي لا تسبب عائق له في طريق التعلم . فالانسان له ان يحافظ على عادات اجداده واصالتهم ( اسلط الضوء على الايجابي منها بعيدا عن الحجر والتحجر )ومن ثم ينهل العلم النافع من شتى بقاع الارض ويترك ما يخدش عاداته ودينه ومن ثم يعود الى مجال عمله اينما كان ليسهم في تحريك عجلة التطور والرقي الحضاري . هذا رأيي والخلاف لا يفسد للود قضيه . تحياتي

  • حسين ال مسعد ٢٠١٢/٣/٧ - ١١:٥٥ ص

    ابناءنا بحاجه لمزيد من الحريه ومزيد من الشفافيه في التعامل ابتدا من البيت ثم المدرسه والمجتمع نحن متاخرون كثيرا عن اقرب الشعوب لنا بسبب مناهجنا الذي يجب ان تعدل تعديل جذري يجب ان نحترم الشعوب الاخرى ونستفيد منهم ونستفيد من مناهجهم التعليميه الى متى ونحن نكتب ونعلق واصحاب القرار لا يحركون ساكن

  • حامد ٢٠١٢/٣/٧ - ٠١:٠٦ م

    غزية ليست كلها سيئة ، هناك من القيم الرائعة للاسلاف والاجيال السابقة ، يمكن التمسك بها وبصلابة مع التكيف مع قيم الاجيال اللاحقة واخد ما هو جيد ومطابق للقيم الاخلاقية والانسانية لمجتمعنا.وترك ماهو سالب ولوقوف ضده والا اصبح جيلا مشوها ومسخا

  • ... الصقور ٢٠١٢/٣/٧ - ٠١:٤٧ م

    مرحبا دكتور محمد



    اولادنا ليسو بحاجة الى ثورة ضد العادات والتقاليد فهي ليست المعضلة ، نحتاج فقط في الوقت الراهن الى قياديين يسيرون بنا الى بر الامان ، فليس مهماً لو بقي المجتمع غارقاً في اساليبه التقليديه ، فوجود المسؤول صاحب القرار يكفي سواء كان ملكاً أو أميراً أو وزيراً ، 20 % من المجتمع لديهم الوعي ويكون بيدهم القرار قادرون على نقل البلد إلى مصاف الدول المتطوره في بضع سنين .

    تغيير العادات والتقاليد والاطر الفكريه والثقافيه يحتاج الى قرون طويلة ، وهذا زمن طويل جداً .

    عذراً للاطاله ///

  • sagane ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٣:٢٦ م

    القفز الغير محسوب يورد المهالك0 ولماذا نخلع الجلباب ؟هل تريد نلبس جلبا الآخرين ان مواكبت مسيرة التطور والبناء امر مطلوب شرعا وعرفا ولكن لنبقي على شيء من ثقافتنا وهويتنا وليس في ذالك ضير0 مالمانع في ذالك الااذاكان لايمكن لنا ان نتطور الااذا اخرجنا المرأة كما يفعل الغرب فهذا امريعود لااصل الدين وموانعه ومحاذيره وبه نهتدي ونقتدي والله يتولانا جمعيا برحمته وفضله

  • Abo Saad ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٥:١٥ م

    اولا سلمت يمينك دمحمد ال سعد على الموضوع والله يكثر من امثالك ثانيا انا اريد ان اركز على نقطةوهي ليست كل عاداتنا وتقاليدنا سلبية فمنها ما هو ايجابي وليس هذا حال مجتمعنا فقط انما حال المجتمعات في جميع انحاء العالم فمثلا اذا اقبلت على غربي في بيتة بادرك بالسؤال What do you want وانما عندنا الترحيبة ولو كان من الد اعدائك فهذا مثال على الفرق الفكري بيننا وبينهم نرجو اخذ العادات الجيدة مثل الشفافية والمصداقية وترك التعصب الاعمى
    والسلام عليكم ورحمة الله

  • ذيب الطبشى ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٥:٥٥ م

    عاداتنا وتقاليدنا فيها الايجابي والسلبي , على الاباء والامهات (الجيل السابق )ان يميزوا بين الاشياء التي يجب على الابناء( الجيل الجديد ) التقيد بها والاشياء التي ليست الزاميه , بس اتوقع ان كثير من الاباء اما انه يشوف انه هو الصح وهو الوحيد اللي فاهم الدنيا((ما شاء الله عليه))ويجبر اولاده على التقليد الاعمى , او النوع الاخر اللي انفتاحي جدا جدا لدرجه انه ترك التقاليد والعادات زينها وشينها وخلى الجيل الجديد ماسح(( صلاة النبي احسن )) .
    ياخي ببساطه التقاليد الطيبه حافظ عليها والتقاليد اللي غير طيبه اتركها ولا يهمك احد والتجديد الايجابي هلا ومرحبا فيه , اما التجديد الغلط والسخيف فوقققققف .
    كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

    مجرد رأي

  • آدم اليامي ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٦:٣٢ م

    مشكور على المقال الرائع تطرقت لموضوع جداً جميل الآن أصبحت تربيه أولادنا أصعب من قبل ليست مجرد عادات فقط بل هي أكثر من ذلك نريدهم ان يحققوا التطور ويلحقون بسرعه العصر ويكونون بعيدين كل البعد عن جميع السلبيات التي يمكن ان تواجههم ......أشكرك مره أخرى على المواضيع الشيقة ننتظر جديدك

  • نونا ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٦:٣٥ م

    أشكر ك على فخامة حرفك
    ويارب يديم نبض قلمك

  • اليقين ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٦:٣٧ م

    برأيي ان العادات والتقاليد لا تحد من الابداع
    وان المدرسه يجب ان تكون انسب مكان لاحتضان وتنمية ابداعات الاشخاص ،،

  • منوو العسيري ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٦:٥١ م

    اولا بجد مقاااال راااااائع واتمنى ينظر فيه بحكم اني بمجتمع جنوبي وللاسف ننظر الى العادات والتقاليد وتجعل تسيطر علينا واجدادنا وابائنا ورثوها ونحن نتعلمها لانستطيع ان نجعل لانفسنا راي وابتكار بل نهتم ان تكون على حدود الدائره ولانخرج منها وكاننا محاصرين الى متى سنظل نهتم بتلك العادات والتقاليد التي اجبرتنا ان نحرص عليها نحن 2012 ومازالت عقولنا تفكر بذلك العالم تطور ونحن مازلنا نقول العادات والتقاليد اتمنى ان نستطيع تغير العققول الجااااااااااااااااهله رغم تعليمها وثقافتها فلنجعل لانفسنا راي وقرارت نتخذها لانفسنا مهما كانت ولانتطرق لعادتنا وتقاليدنا التي بدات تقتلنا ....

  • زياد آل مستنير ٢٠١٢/٣/٧ - ٠٧:٤٩ م

    أشكرك ياأبو زياد على هذا الطرح الرائع والجميل ولكن ماهي بغريبة عليك

  • MMS ٢٠١٢/٣/٧ - ١٠:٣٩ م

    شكرا علي طرح موضوع كنت اتمنا ان يطرح من سنين وتمنيت ان يكون الموضوع اطول لاتمكن من فهم وتوافق الرأي ولكن الجيل القديم اتوقع انه ليس له سلبي لانه ينبني عن الظروف الصعبه. وشكراً

  • عبدالله المحمدي ٢٠١٢/٣/٧ - ١٠:٥٠ م

    يعطيك العافيه ع الموضوع يا دكتور ونتطلع للافضل منك في المقال القادم

  • أبو وليد ٢٠١٢/٣/٨ - ١٠:٣٥ ص

    الأخ العزيز / محمد آل سعد

    السلام عليكم صباحك ورد

    أخي الفاضل كلام جميل لكن ألم تسمع وتقراء وتشاهد مايقوم به بعض شباب
    اليوم من جرائم مختلفة تبداء بالتعدي على الله وحدود وعلى سيد الخلق أجمعين عليه وعلى آله الصلاة والسلام مرورا بعقوق الوالدين وضربهم بل وحتى ذبحهم وانتهاء بالجرائم المخلة بالشرف والأمانةالمتنوعه.!!!

    ياعزيزي / فاقد الشي لايعطية وإذا أصبحوا مثلنا فالقرص في السمن لكن أعتقد لا ماترمي إليه ولا ما أتمناه سيصلون إليه وفي النهاية المصلح الله أمنياتنا تخالف واقعنالأن الطموح والعزيمة والجلد قلما توجد في أغلب شباب اليوم لأن ثقافة كل شي متوفر لهم وكذلك كثرة النوم والسهر والسفر واللهو واللعب أمر مؤسفا تربوا عليه ومن شب على شي شاب عليه والسلام. أخوك أبو ليد

  • حمزة ال مهذل ٢٠١٢/٣/٨ - ٠٢:٤٤ م

    هلا دكتور.. افقدنا طلتك الأربعاء الماضي وسوف نعتبره دين لنا يجب عليك

    سداده؟؟ فال الإمام علي رضي الله عنه(لاتؤدبوا أولادكم بأخلاقكم لأنهم خلقوا

    لزمان غير زمانكم).. تمسكنا بالعادات والتقاليد طبعآ ليست كلها!!

    فذلك من باب الخوف والجبن !!! اصمت لتسلم من النظام ومن سلبيات

    العولمة!!!

    اخي الصقور/20% هم مصنع الخوف والجبن فهل تأملت في تربيتهم لأبنائهم؟؟؟

    اختي سارة /لاتعممين قاعدتك فهي على فئة قليلة قال تعالى( الم

    تر أنهم في كل واد يهيمون@ وأنهم يقولون مالايفعلون)الآيه(225)سورة

    الشعراء.....تحياااتي

  • أبو جواد ٢٠١٢/٣/٨ - ٠٣:٠١ م

    كلام جميل للكاتب الجميل بالافكار والأخلاق وننتظر كل ما هو جديد

  • ... الصقور ٢٠١٢/٣/٨ - ٠٣:٠٣ م

    هلا حمزه آل مهذل


    لا اتفق معك اخي ، فرجل كغازي القصيبي استطاع لوحده تحقيق الكثير من القفزات الحضاريه والمنجزات الكبيره ، البلد بحاجة الى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، عادات المجتمع لا مشكلة فيها ، لان عاداته وتقاليده وافكاره الثقافيه لن تقف ضد قرار لتطوير التعليم ولن تعترض على اي اصلاح اقتصادي او فيما يتعلق بالشؤون الاجتماعيه .

    وحديث علي عليه السلام صعب عليه فهمه ويا ليتك توضحه لي لان الرجل او المرأه طبيعي يؤدب ابنه او ابنته باخلاقه ويبث اليه عاداته وافكاره لانهم يعيشون في نفس المرحلة الزمنيه .

    اعتقد له تفسير آخر والله اعلم ////

  • ليلى ٢٠١٢/٣/٩ - ١٢:٥٤ ص

    كلام جداً رائع ومنطقي ..ارجو يا استاذ محمد ان تكتب لنا مقال تحكي فيه عن الواسطه ومعاناتنا نحن الاشخاص اللذين لا نملك هذا الفيتامين مما يؤدي الى (عرقلة) امووور كثييره في جميع مجالات حياتنا .وشكرا لك


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى