محمد آل سعد

محمد آل سعد

حافٍ أَبْرَك !

قرأت في إحدى الصحف «أن وزارتي التجارة والمالية ستصدران قراراً يمنع الأحذية التي لا تحمل شهادة منشأ، بعد اكتشاف أنواعٍ منها تحتوي على مواد كيميائية ومواد سامة في أسواقنا»، حمدتُ لهما ذلك، ولكن أليس الغذاء والدواء أولى؟ فالسوق مكتظة بالمواد الغذائية والأدوية التي تحتوي على مواد مسرطنة، يؤكد ذلك ما تنشره الصحف كل يوم عن وجود تلك المنتجات. يا للعجب! بعد أن يغرق الناس فيها يكتشفونها! ألا يمكن تفادي دخولها البلد أصلاً؟ أظن أنه ممكن لو أن السلطات المسؤولة عن هذا الأمر في صحوة من ضمير. البشر أغلى ثروة على الإطلاق وهؤلاء المسؤولون لا يقيمون لهم وزناً. لو قاموا بالوقاية الكافية، ومنعوا تلك السموم من الولوج إلى البلد، لحافظوا على صحة الناس، ولوفّروا تلك الملايين التي تصرف في العلاج.
أمر آخر ظاهر للعيان ألا وهو انتشار أسواق «أبو ريالين» والتي تعتبر الحاضن الرئيس للمواد المغشوشة والمسرطنة دون رقابة من الجهات المسؤولة، صحيح أن كثيراً من الناس يرتادون تلك الأسواق لقلة ذات اليد، لكن الأصح أن الصحة أهم.
أن تسير حافياً خير لك من أن تلبس حذاءً مسموماً، أن تغسل شعرك بالسدر الطبيعي، كجدتي وجدتك أيام زمان، خير لك من أن تغسل شعرك بـ(شامبو) مسرطن، أن تُرضِع ابنك حليب (المزايين) من إبلنا (المليونية) خير لك من أن ترضعه حليباً مغشوشاً، لا يكتشفون مضرّته إلا بعد أن يصبح رضيعك في الأول الابتدائي، هذه نصيحتي إليك أيها المواطن.
إن أنت اتّبعْتَ نصيحتي تَعِشْ بسلام، والحافظ الله.

التعليقات (58):
  • اليزابيث ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٨:١١ ص

    أخي محمد...
    تخيًل معي لدقيقه أنه فعلا فعلا .. منعت الأطعمة المسًرطنة من
    الأسواق وعآد كل وآحد منآ لحليب المزايين " المليوني" بل " المليآآرية"
    .. سيصبح عليك طرح مقآآل آخر يتحدث عن غلاء الأسعار ..
    لو أُزيلت محلآت أبو ريآلين وأبو 5 ريآل ـ لا سمح الله ـ لتوقفت عجلة
    الاقتصاد .. ولزآدت معدلآت التهريب .. ولكثرت سفريآت ابنائنا
    الى الخآرج كل هذا بسبب الموآد المسرطنه...
    أضف الى ذلك .. الى ان المواد المسرطنه تشتمل على أجهزة الجوآآل..
    يعني الآيفون والبلاك بيري يعني سنعود لآيآآم " ي فلآن روح قول لفلآنه " .. لن نطآلب بمنع الأحذية السآمة .. ولآ الأغذية المسرطنه نطآلب فقط .. بصحوة
    ضمير ..
    تحيآآتي

  • فارس آل منصور ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٨:١٩ ص

    استاذي الكريم لقد اصبحت اسواقنا مرتعاً للضغوط الإغراقية بالإضافة إلى عدم توفر المصانع والإنتاجية المحلية للحد من التدفق الهمجي للسلعة المستوردة. بل أصبحنا مكباً لمخلفات الدول المنتجة مما أداء لظهور مصانع عالمية لمشاركة وتقليد السلعة حتى أصبح من الصعب المقارنة بين الأصلي والمقلد.
    ومما فاقم الوضع ثقافة المواطن البائس في مقارنة وتمييز السلع لعدم وجود برامج إراشادية تقوم على التوعوية الصادقة لحماية وإرشاد المستهلك.
    بل العكس تماماً في نهب المستهلك وكيفية الوصول إلى مايدخره لغده
    فعندما لايكون هناك من يحمي المستهلك من غلاء المعيشة وهيمنة الجشع فلن من يحمية من ماهية السلع.

    يفترض بأن تقام حملات إعلانية وتوعوية لنشر الوعي الاقتصادي والتحذير من الغش التجاري ، كما يجب على الفروع الوزارية وفروع وزارة التجارة خاصة بتشكيل لجان وزيارات ميدانية فجائية للتجار والمؤسسات والشركات التجارية للحد من توسع بؤرة الفساد وإحترام المواطن. بإنزال أقصى العقوبات بمن لايستحق الثقة.

    كما أرى أن في دعم الكادر الوطني والإنتاج المحلي حلاً مثالياً لدعم الإقتصاد المحلي والتقليص من نسبة البطالة اللتي قد تنتج شباباً لايفرقون بين أطرافهم ليفرقوا بين بضائعهم !!!


    تحياتي لقلمك الصادق ،،،،

  • فارس آل منصور ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٨:٢٧ ص

    اختي اليزابيث اين الصحوه عندما يسمح للسموم بقتل الضمير وصاحبه

  • ابو آدم ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٨:٤٣ ص

    بسم الله الحمن الرحيم
    اولاً ، شاكر لك دكتور محمد علي طرحك هذا الموضوع الذي كان لابد من طرحه منذ مده ،
    كما ذكرت استاذي الاحق بالذكر والمتابعه هو مراقبة تلك المواد الغذائيه والتي قد تقتل بني البشر ، بإعتقادي لا يوجد منتج في الاسواق قادم من الخارج او من جهه مجهوله الا ووجود ماده مسرطنه به او علي الاقل كيميائيه ، لماذا هذا الاهمال من الوزارات ،في الدول الاخرى او الاجنبيه لا تجرئ اي شركه علي إنزال مثل هذه المنتجات بالاسواق ، لان هناك عين تراقبهم ، وسيكون الثمن كبير و اقل خساره للشركه هي مقاطعة منتجاتها مقاطعةً صادقه .
    لو اننا نتعلم منهم ان من حق المواطن رفع قضيه او شكوى علي الشركه الصانعه والاقتصاص منها ليكون درساً لهم .
    فالاحرى بوزارتينا ان تصب اهتمامها علي المنتجات العذائيه القاتله ومن ثم الكماليات والأمور الاخرى .
    لكن حياة لمن تنادي .

  • ابو مازن ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٨:٥١ ص

    ( عندما تغيب اجهزة الدوله عن الوطن والمواطن وتموت الضمائر ) فيجب الضرب بيد من حديد لتلك العصابات من البشر والواجب ان تقام لهم محاكم عسكرية فورية لكل من تسول له نفسه اللعب والعبث بحياه المواطن من اجل جني المال ع حساب صحه وارواح الاخرين وليكونوا عبره لغيرهم علما اخي الكريم بان الغش لم يعد مقتصرا فقط ع الاستيراد فقط بل اصبح لدينا محليا مثلا من يقوم بخلط الاسمده القاتله بكميات كبيره وتضعها في الخضروات مما تسبب في نموها بشكل كبير ولكن نسئل الله السلامه للجميع

  • أبو سليم ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٩:٠١ ص

    يا سلام عليك يا بو زياد ... عنوان يطرح استفهام و لكنه طريف و في مكانه

    من أول بعد كان الحافي تدقه الشوكة و تنكسر و لا تدخل رجليه .. كانت

    الأقدام اصلية ( تيوبلس ) .


    و ثقافة ابو ريالين منتشرة في كل مكان .. التعليم و الصحة و المشاريع كلها منشئها ثقافة أبو ريالين ( مشي حالك ) .

  • العسكر ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٩:٢٧ ص

    ياحياك الله يا دكتور
    هولاء الوزراء حريصين على صحة المواطن فهم يقصدون تحسين دخل المواطن السعودي كي تحميه الدوله من تلك الامراض ويستطيع شراء حذا صحي له.
    علماٍان رواج تلك الاسواق في المملكه هو الذي يتناسب مع دخل الفرد السودي كي يعيش وينعم بسلام الى ماشاء الله من القدر .
    فقفل تلك الاسواق معناه قطع معيشة 87% من سكان الشعب السعودي اما اطفالهم فهم لايعرفون سوء حليب الماعز والبقر بعد حليب الام وقد يكون ذالك هو مايكسبهم المناعه والمقاومه ضد تلك البضائع المسرطنه .
    علما ان الحفاء وصفه طبيه يستخدمها الاوربيون لعلاج مرضاهم من السرطان والضفط والسكر والقلب وهلم جر .
    وذلك بنصحهم بالمشي خفاة في الصحراء الكبرى بالمغرب العربي لاسيما وان جميع اهضاء الجسم تكمن في باطن الرجل .
    فمن خلال هذا المقال يجب ان نتوجه جميعا بالشكر لاولئك الوزراء الحريصين على صحة اقدام المواطنين.
    تحياتي لك .......................

  • مانع الغباري ٢٠١٢/٣/١٤ - ١٠:١٣ ص

    كما تعودنا من الأخ محمد آل سعد الطرح الجميل في مقالته

    القويه الهادفه وهذه تدل على حسه الوطني الغيور .

    اما مايخص بلد المنشأ فالبركه في جبل علي والصين التي

    تمثل أكثر من ٥٠ ./. من المعروض في الأسواق وهذه من

    الأسباب الرئيسية لإنتشار الكثير من الأمراض الغامضة

  • ابو مسفر ٢٠١٢/٣/١٤ - ١٠:١٩ ص

    اخي ابو سليم
    الله يسقيها ايام زمان كانت الماركات جاباني اصلي
    اما اليوم فمثل ماذكرت قد كل شي ماركة ابو ريالين حتى البشر
    والمواليد ماعاد يوقفون في بطون اماتهم الا بالمثبتات هاذ بعد معاناه طويله من علاج الحمل او التلقيح بالانابيب .

  • ابو حسام ٢٠١٢/٣/١٤ - ١٠:٤٧ ص

    نعم يجب على هيئة المواصفات والمقاييس ان تنهض وتتصدى لكل سلعة لاتأتي الا بالشر والضرر على المواطن ولنا ان نأخد الدروس والعبر من الدول الاخرى التي تقيم وزنا لمواطنيها ... يجب منع دخول مثل هذه السلع المسرطنة والمضرة بالصحة العامة... نعم يجب ان يكون هناك نظام صارم وآلية دقيقة لضبظ الامور هذه ...
    تحياتي للكاتب والصحيفة ...
    دامت الصحة على الجميع

  • المكرمي ٢٠١٢/٣/١٤ - ١١:٢٩ ص

    قد يكون هناك أسباب أخرى لهذا المنع . فدخول هذه البضائع التي لاتحمل اسم المنشأ والتي قد تكون مقلدة لبعض الماركات قد تسبب الضرر لتجار هذه البضائع الكبار بطريقة أو بأخرى .
    وكما ذكرت استاذي محمد كان من الأولى الاهتمام بالغذاء والدواء كونها الأقرب لصحة الانسان .

    لك كل التحيات د. محمد
    دمت بود

  • زياد آل مستنير ٢٠١٢/٣/١٤ - ١١:٤٢ ص

    أشكرك ياأبو زياد على هذا الموضوع الرائع
    فهم يرون أننا مسرح وفئران تجارب لهم

  • حمد آل ذيبان ٢٠١٢/٣/١٤ - ١٢:١١ م

    تسلم يادكتور محمد آل سعد ابو زياد على هذا المقال الواقعي .
    ولكن ماعندك احد العيب في موظفي الجمارك اللذين يسمحون بدخول تلك المواد دون رقابة صارمة... شكر اخي محمد
    حمد آل ذيبان

  • اليزابيث ٢٠١٢/٣/١٤ - ١٢:٣٧ م

    عزيزي صآآحب التعليق ٣
    أعتقد انني لم أطلب شيئآ من نسج الخيآآل ..
    اذا استيقظت ظمائرهم .. فلا ضرر ولا غيره ..
    ولن يكون هنآك تسمم وسرطانات

  • محمد ال دوكر ٢٠١٢/٣/١٤ - ١٢:٤٣ م

    ليت الامور تتوقف عند هذا الحد بل هناك احذية رياضية تم اكتشافها تحمل لفظ الجلالة.

    شكرا لك على موضوعك الجميل
    تحيااااااااتي

  • ابو مهند ٢٠١٢/٣/١٤ - ١٢:٤٨ م

    جمعية تدمير المستهلك لها دور كبير في تدهور صحة المواطنين ,,شكرا لك اخي الكريم وصحة الانسان اسرته تعتمد علي رب الاسرة بعد الله في توعية اسرته بهذه المخاطر اما اذا اتكل علي ما ذكرت فالعوض علي واحد ما تنام عينه

  • فيصل عون ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠١:٠١ م

    اخي الفاضل الدكتور محمد
    اولاً احببت ان اشكرك على هذا الموضوع و الطرح الجميل وثانياً نعم وبكل اقتناع تام بأن حياتنا في خطر اذا نظرت امامك تجد ان الاكل مضاف اليه مواد حافظه واذا نظرت الى يسارك تجد الماء مضاف اليه مواد حافظه والى خلفك تجد ملابس سيئة الجوده بمواد حافظه والى يمينك خضراوات وفواكه محفوظه بمواد كيماويه لذا نحن محاصرون من جميع الاتجاهات بهذه المواد المسرطنه . في السابق كنا ننصدم ونتعجب في حين بلوغنا ان فلاناً قد مات من السرطان امّا الان فيعلم الله انني كل فتره وجيزه اسمع خبرا بان فلان وعلان وغيرهم ماتوا بالسرطان رحمهم الله جميعا وهنا استبلدت احاسيسنا
    كانت اي قصه مع والدتي رحمها الله وكنت اراجع بها في مستشفى الملك فيصل وعند زيارتي الاولى تصورت انني الوحيد لكن يعلم الله كم ولكم وكم من المراجعين المصابين بالسرطان واصبحت انظر له كأنه مرض موسمي عابر من كثرة انتشاره نسأل الله السلامه والعافيه والثبات
    ملاحظه/ عند شرائي لاي عصير تجد الشركة كاتبه وبالخط الواضح انه طبيعي وغير مضاف عليه لون او سكر وفي المقابل تقرأ في المحتويات سكر - لون- ماده حافظه يعني استهزاء بعقول الناس والا هذه الشركات استأمنت على نفسها من مسائلة الاجهزه الرقابيه .
    الله المستعان
    ودمتم بخير

  • الشمري ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠١:٤٥ م

    حاف ابرك
    والعودة للتراث ابرك حتى في الاكل لضمان العيش بسلام فأعيش على فتات العيش سداً للرمق ابرك من الجرثومه وتليف المبد والسرطان والعشى الليلي والزهايمر والبواسير

    الضمير لا ولن يصحو لأته اصيب بالجلطة وتصلب القرارات

  • ابو فهد ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٢:٤٦ م

    بما أن عملي مباشر بالتموين الطبي ولما أتلقاه من تعاميم بشكل أسبوعي على الأقل ( حتى لا أبالغ ) فأنني أقراء ما يشيب له الرأس من كثرة التعاميم الوزارية والتي تمنع أدويه سبق أن تم نشرها سواء في الصيدليات الخاصه بالوزارة أو الصيدليات العامه .. وللأسف أنه لم يتم التحذير من توزيع تلك الأدويه أو المستحضرات ألا بعد أن أخذت وقتها وأنتشرت بشكل كبير ومكثف ( ونسأل الله الستر والسلامه ) ..

    للأسف الفساد بكل أنواعه طاغي حتى النخاع وهو السبب الرئيسي في أنتشار كل ما هو مسبب للأمراض .. حسبنا الله على من أعماه الجشع على صحه الأخرين ..

    - دكتور محمد ال سعد .. أتمنى لك المزيد من الفكر الواعي واشكرك على حسن أختيارك

    تقبل تحياتي

  • Abo Saad ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٦:٣٤ م

    بارك الله فيك د محمد موضوع مهم انت قمت بما عليك بتوعية الناس لهذا الموضوع ولاكن مثل ما قال المثل (يد لوحدها ما تصفق) لابد من تفاعل الناس مع الموضوع لان الشعب هو اكبر قوة وقد اثبتت الايام ذالك ولو كل واحد منا ذكر الموضوع في اجتماعاتة او في الديوانية او مع اصحابة كان حصل تغيير فأوجة كلامي هذا الى كل من قرأ كلامي ووافقني فألمسؤلية تقع علية ليتحرك فبكثرة ذكر الموضوع عند الناس ومحاولة مخاطبة الجهة المختصة سوف يحل الموضوع من جذورة وسامحوني على القصور
    والسلام عليكم ورحمة الله

  • أبو جواد ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٦:٤٨ م

    مقال جميل
    اضيف ان اللوم كله علي جمعية حماية المستهلك وهيئة الدواء والغذاء حيث يأتينا تحضير من منتج كل فترة واخرى لأحتوائه على مواد مسرطنه واضرار اخرى.السؤال اين هم من هذا المنتج وقت دخوله البلد ؟ومن سمح له بالدخول ؟اترك الجواب لكم.
    وشكرا

  • آبولمآر ٢٠١٢/٣/١٤ - ٠٨:٢١ م

    بصراحه أتساءل : هل أنتم متآكدون أن لدينا جمعيه تحمل مسمى حماية المستهلك
    ماموضعها من حماية المستهلكين ومادور أعضائها
    هل هو الظهور الآعلامي و ( البرستيج ) أم السعي لحمايتنا كمستهلكين من جشع وتلاعب التجار اللذين يجلبون لنا السموم وليس عندهم ضمير في هذا الشي
    إننا لانرى اي حملات دعائيه أو تثقيفيه جاده لتوعية المواطنين وحماية حياتهم من التهلكه
    والله يحفظ الجميع من كل شر سبحانه هو الحافظ .

    تقبلو مروري ودمتم سالمين

  • ابو حسام ٢٠١٢/٣/١٤ - ١٠:١٤ م

    اكثر امراضنا سببها ما يدخل في جوفنا.. الله يستر

  • أبو وليد ٢٠١٢/٣/١٤ - ١٠:٥٨ م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    أهلا بك أخي الفاضل / أبا زياد

    مقال في غاية الأهمية لكن كل الجهات الحكومية المعنية بهذا الشأن
    في سباب عميق وحتى البضاعةالتي يكتشف أنها مسرطنه أو بها من
    العيوب ما يجعل المستهلك يحجم عن شراؤها والإقبال عليها لا يتم
    تسميتها بالإسم المعروف لدى الناس بل يتخذون من الرمزية شعار
    لهم بل يقولون أن هناك أحذيةأو كريمات أو أي منتج آخر وجد بها
    مواد مضرة وغير صالحة للإستهلاك الأدمي أو أي إساءة للدين والوطن
    وهذا فيه تأييد لكل مفسد يريد السوء بالوطن الغالي وأهله الكرام.
    وكما ذكرت في صلب المقال نتاج هذا شعب مريض وعلاج بالملايين نتيجة
    التهاون في منع دخول كل مادة تضر بصحة الناس بما في ذلك محلات وأسواق
    آلــ أبو2ريالين التي تعج بكل داء وشرّاً مستطير .أشكرك وإلى الأمام
    بإذن الله والسلام ..

    أخوك أبو وليد

  • سيلين ٢٠١٢/٣/١٤ - ١١:٤٤ م

    ماذكرته دكتور واقع ملموس ومعاش ولكن البعض أو قد يكن الكثير منا لا يعي خطورة الموقف فالتوعية أولاً ، وبعدها سنحسن التصرف ازاء ماقد يجلب لنا الضرر أكثر مما قد يفيد، والجدير بالذكر أيضا الهدف الربحي البحت والذي يعمي أبصار هؤلاء التجار عن أية عواقب وخيمة والتي قد تمسهم واولادهم قبل الاخرين. تقبل مروري والي الامام دائما.

  • ابوخلف صادق ٢٠١٢/٣/١٥ - ٠٢:٤٩ ص

    الفساد هو المرض المنتشر اذا قضيى على الفساد خرجنا الى النور,فكروا... تحياتي للجميع

  • بدور العسيري ٢٠١٢/٣/١٥ - ٠٢:٥٧ ص

    السلام عليكم

    دائما تقوم مشكورا بفتح الاعين عن اشياء مهمة ولكن لن ينظر اليها احد ابدا
    فلو ارادوا النظر في ذلك لكان لتاثير مايكتب في الصحافة اقوى عليهم

    ولكن يا سيدي لاحياة لمن تنادي

    بالعربي اغسل يدك

    تحياتي

  • سالم اليامي ٢٠١٢/٣/١٥ - ٠٤:٥٤ ص

    هلا ابو زياد

    الوزارات الحكوميه حريصه ولكن التجار يعملون ضدهم ، حتى المستشفيات الخاصه تعمل ضد وزارة الصحه .. المواطن يعمل ضد اخيه المواطن

    تقبل تحياتي .

  • أبو نوف ٢٠١٢/٣/١٥ - ٠٤:٥٦ ص

    ما شاء الله ، كل هذا حرص ؟!!!!!

  • منادي الشوق ٢٠١٢/٣/١٥ - ٠٤:٥٩ ص

    السكان باتوا كثر والتقليل منهم شيء مفيد اخي العزيز ، عادي اذا غضوا الطرف عن المواد المسرطنه فالوظائف غير متوفره ، والميزانيه ما تسمح


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى