محمد آل سعد

محمد آل سعد

ليست عن «الصحة» هذه المرة

اللجنة الوطنية لرعاية المرضى النفسيين وأسرهم لم تكن بدعاً من اللجان، ولكنها شرعت لها منهجاً مغايراً عمن سواها، وذلك بتوجهها للمجتمع حين عقدت الورشة التحضيرية للتوقعات والمشاريع التي يمكن لها القيام بها في المرحلة المقبلة.
شريحة غالية من المجتمع أولئك المرضى النفسيون، وهم بحاجة ماسة إلى رعاية حميمة، تُخفف عنهم وطأة المرض، الذي قد يستمر مع بعضهم مدى الحياة، أليسوا أحوج من غيرهم من ذوي الأمراض العضوية؟ أجزم أن الإجابة «نعم» لأن علتهم في النفس وليست في الجسد، فإن تُرِكتْ فقد تُعِلّ الجسد، أيضاً.
نرى كثيراً من الاهتمام بأصحاب الأمرض العضوية، وذلك ما لا يلقاه نظرائهم من المرضى النفسيين، أتدرون لماذا؟ لأننا ما زلنا نعيش ثقافة «العيب»، وبالتالي لا المريض النفسي ولا ذووه لديهم الشجاعة لمواجهة «الوصمة» في حال قُدّمتْ لهم برامج مشابهة.
الأمر في غاية الأهمية، والمرضى النفسيون بحاجة إلى من يشجعهم ويحتويهم، وما فعله القائمون على تلك اللجنة، من دعوة بعض المتطوعين من أقارب المرضى وبعض المهتمين للمشاركة في الحوار حول مستقبل اللجنة، يُعدّ خطوة أولى لتفكيك تلك الوصمة، لجعل المريض النفسي يشعر أنه شخص مميز، لأنه يصارع المرض، ويحاول الاندماج في المجتمع.
جميل أن يُدعى الشركاء والمستفيدون ومقدمو الخدمة، ولكن ما ليس بجميل هو أن تراوح اللجنة في مكانها لثلاث سنوات منذ اعتمادها عام 1430هـ.
نصيحتي للقائمين عليها أن يقوموا بتحديث مهامها وأهدافها ولوائحها التنظيمية، فقد تقادمت بتقادم الزمن، وما يصلح للأمس ليس بالضرورة أن يناسب اليوم! انتهت المساحة، وعن ( الصحة) لنا حديث آخر!

التعليقات (49):
  • سالم محمد الوادعي ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٧:٠٧ ص

    برافو اخي الكريم
    لقد اتيت بنقطة كانت ولسنين طويلة غائبة عني واعتقد بأنها اضاءة مهمة ، تتلخص في اهتمام الصحة بذوي الامراض الجسدية واهمالهم لذوي الامراض النفسيه ... وفي ظني بأن الاعتراف بهم اول خطوة في الحلول .
    رائع والله
    تقبل تحياتي

  • تركي العبدالله ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٨:٠٦ ص

    صباح الخير كاتبنا العزيز


    المجتمع هو من قضى على أبنائه بهكذا مصير حين أقرت ثقافته بأن المرض النفسي يُعادل الجنون ، ومع كل الأسف لم تحظ هذه القضية بالاهتمام في التعليم . لأن التعليم لدينا يُساير المجتمع ولا يقوده ..

  • أبو حسين ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٨:٢٥ ص

    السلام عليكم ..

    المشكلة أن الكراهية ، والحقد ، والحسد ، والبغضاء ، والنميمة ، ونقل الكلام ، وغيرها لم تصنف ضمن الأمراض النفسية واقتصرت على عدة أمراض مثل الوسواس القهري والرهاب ، فبقي جل الناس يعانون نفسياً واضطرب المجتمع وتمزق ..
    4.+

    ووفق هذا الحديث أؤكد بأن غالبية الناس مرضى نفسيين ولكن المجتمع لا يعدهم كذلك !!

  • عوض الشهراني ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٩:٠٣ ص

    الاخ الكاتب محمد آل سعد


    إن َ ثقافة الربط بين المرض النفسي وقلة الدين وقلة العقل هو السبب في ذلك ، فمن اصيب بذلك فهو في نظرهم بلا حقوق فلا يحق له الزواج ولا الصلاة ولا يقبل منه عمل . ولا حتى الحياة .
    هو امتداد للثقافة القديمة التي كانت ترى فيمن اعتراه المرض النفسي بأن الشيطان قد اعتراه .
    لذا يكمن الحل في تعديل الثقافة أولاً وثانيا ً وثالثاً وعاشرا ً .


    شكرا ً .

  • نايف الراشــــد ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٩:١٥ ص

    الكاتب محمد ال سعد
    احييك اخي الغالي واكبر فيك تسليطك الضوء على هموم الفرد بعدما سئمنا من تعامل كتابنا مع القضايا الكبرى والملفات الضخمة التي ولربما لن تحل الى بعد قرون ، فنحن بأمس الحاجة الى الجزئيات اكثر من الكليات .

    ورأيي بأن العصر الذي نمر به لم يعد يستثني أحداً فالحروب الاقليمية والثورات العربية واسواق الاسهم وقضايا الفساد وغيرها القت بظلالها القاتمة على نفسية الكثير من افراد المجتمع ، ولذلك أرى بأن توقف المشاهد عن متابعة الاحداث الجارية والتوقف عن الجري وراء المال ، والبعد كلياً عن وسائل الاعلام سيخفف نسبة الامراض النفسية .
    فالاكتئاب والتشاؤم والخوف المرضي ينبع من الافكار الاخباريه التي تنبع من الانترنت والقنوات الفضائية . لابد من العودة الى حياة البداوة والريف البسيطه .

    ما رأيكم لو تخلينا عن وسائل الاتصال جميعاً ؟

  • مواطن عادي ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٩:٢٩ ص

    الاستاذ محمد ال سعد انا من المتابعين لك واعدك من افضل الاقلام بدون مبالغه ،،
    انا عندي مشاكل نفسيه واعترف ولا اخجل ولكن غيري لا يقدر
    لان اي مريض نفسي يقولون يوجد فيه جني .....
    هنا المشكله

  • عادل مدخلي ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٩:٣٧ ص

    المستشفيات وعلم النفس وحدهما غير قادرين على بناء انسان متكامل من الناحية النفسيه ( فقط ) فهنالك نقطتان لابد من الاشارة لهما :


    1- ضرورة الاهتمام بالطفل حتى سن خمس سنوات لان في هذه الفترة تتشكل نفسية الانسان وهذا غائب عن التربية في الوسط السعودي .

    2- التنشئة الروحية السليمة وتغذية الطفل بتعاليم الدين السمح في جميع مراحل عمره تعد بمثابة الحصن الحصين لأي إنسان .


    بمعنى ان التربية السليمة في المنزل والمدرسة والمسجد بداية الحل قبل ان ننادي بالمستشفيات والاكثار من فتح الاقسام التي تهتم بتدريس الطب النفسي في الجامعات .

  • فايزه الشهري ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٩:٤٣ ص

    رائع استاذ محمد ال سعد
    اتفق معك جدا جدا



    تقبل اطيب التحايا

  • ابن يعرب ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٩:٥١ ص

    طبيعي نخفي مرض اي احد من افراد الأسره ؛ لان هذا سيؤثر على كل العائلة . هو كادمان المخدرات بل اشد . ويجب ان لا نغالط انفسنا فالامراض النفسيه وصمة عار في بيئتنا السعوديه .


    شكرا محمد ال سعد

  • محمد الصيعري ٢٠١٢/٥/١٦ - ١٠:٥٥ ص

    صباح الخير
    بادئ ذي بدء اشكر الكاتب محمد ال سعد
    ثم ان المعضلة هي في تكريس الفكر التوهمي والمتمثل في انتشار الدجالين ومفسري الاحلام والمشعوذين وممن امتهنوا الرقية الشرعية حتى تجولت الى تجارة صرفت انظار الناس عن اهمية الطب النفسي القائم على اسس علميةمما جعل الناس تفضل المشعوذ على الطبيب لان ذلك يتم بصورة سرية ، واعتقادهم بأن الشفاء يتم بسرعة إما عن طريق نفثة أو رقية أو ورقة يتم احراقها او تعويذه يتم تعليقها .
    التعليم يساهم في انتشار الفكر الاسطوري التوهمي ويعمل جنبا ً الى جنب مع الاعلام بصورة تكرس ما لدى المجتمع من ثقافة قديمه ، دون ان يعطى المتخصصون في مجال طب النفس الفرصة في نشر اهمية هذا العلم الجديد علينا والقديم في الحضاره الغربيه ممن سبقونا بمراحل طويله .

    سلامي لك وتحياتي

  • أبو شهد ٢٠١٢/٥/١٦ - ١١:١٠ ص

    الدكتور محمد ال سعد ، كل يوم وانت طيب وبخير ،


    كل ما تجدونه من تخبط في التنمية في المملكة السعوديه سببه الاهتمام المبالغ فيه بقضايا المرأه ومشاكلها وكأن الرجل لا توجد لديه مشاكل !!! مما ولد صراعا ً حتى لدى المثقفين والكتاب انفسهم فارهقوا انفسهم وبددوا جهودهم في حرب اعلامية عجيبه ، وبات لدينا معسكران ( ليبرالي -- اسلامي ) وكل طرف يلقي بالملامه على الآخر .
    المرض النفسي مثلا ً لا يصيب النساء دون الرجال او العكس بل هو مرض انساني ، وقلما نجد في خطاب هذين الفريقين ( الليرالي -- الاسلامي ) اشارة ولو بسيطة عن هذه المشكله .
    فقط يثرثرون عن مشكلة خروج المرأه من عدمها وكأن تلك الاسواق التي تعج بالنساء مجرد اكذوية ، وكأن تلك الحدائق والشوارع المكتظه بالنساء مجرد صورة صنعت بالفوتوشوب !!
    ان تقسيم المجتمع الى امرأه ورجل عمل خاطئ من وجهة نظري ، ويجب ان يحل بدلاً منها مصطلح ( الانسان ) . كي تخفت وطأة هذه الحرب المستعره بين الكتاب والمشايخ وكل الذين لا يعلمون وين الله حاطهم .

    رائع محمد ال سعد ، ولا تكفيك والله .

  • صالح العتيبي ٢٠١٢/٥/١٦ - ١١:٢٥ ص

    انت رهيييييييييييييب وربي
    فكرتك متميزه اخونا العزيز فبارك الله بك وكثر من امثالك.

  • ابن الشرقيه ٢٠١٢/٥/١٦ - ١١:٣٨ ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اود بداية ً شكرك اخي محمد ال سعد وكان الله في عون كل المرضى النفسيين منهم وممن اعترى جسده المرض العضوي ، ولعل الفرصة مواتيه كي اطرح فكرة اعتقد بأنها مهمة كونها تطوف في فلك ما تفضلت به استاذنا الرائع

    فالمجتمع حين تنشأ به جامعة تعليمية أو مستشفى فإن كل اهتمامهم الأول ينصب على ضرورة توظيف ابنائهم في تلك المنشأة ، فلا يهم ما يقدم في الجامعة من علم ولا من في المستشفى من خدمة طبية .
    وبالتالي فإن فكرة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب غير موجوده.
    وحل مكانها فكرة المحاصصة .

  • سلطان العامري ٢٠١٢/٥/١٦ - ١٢:٠١ م

    انا اعرف الكثير من المرضى النفسيين والذين لا يجدون اي رعاية
    وتجد الاسره نفسها مجبرة على امرين
    اما ربط مريضها بالسلاسل
    او تركه هائما ً على وجهه في الشوارع
    فهي لا تملك القدرة على رعايته .
    مشكور لانك اثرت هذه المشكله الصعبه والغائبه عن اهتمام الناس والمسؤولين.

  • سالم العرفج ٢٠١٢/٥/١٦ - ١٢:٠٦ م

    صباح الخير
    من المفترض ان تحوي المدارس وفي كافة مراحلها على طبيب نفسي ، بالاضافة الى تزويد المراكز الصحية في الاحياء باطباء نفسيين ايضا ً حتى يتم التعامل مع اي مرض في مراحله الأولية وبالتالي علاجه وفق اسس سلميه .
    شكرا لاتاحة الفرصة صحيفتنا الجميله

  • ابو عدنان ٢٠١٢/٥/١٦ - ١٢:٣٨ م

    ضروري يكون هنالك حلول عاجله
    من الصعب انتظار جامعاتنا حتى تتطور وتخرج اطباء مهرة في كافة تخصصات الطب النفسي .
    يجب انشاء مستشفيات متخصصه في اكثر المناطق وجلب اطباء اجانب من كافة دول العالم المتحضر .
    الوضع صعب والامراض النفسيه تزداد صعوبه في ظل مستشفيات متهالكه اشبه بالسجون كما نرى ونسمع .

  • بدر احمد الشريف ٢٠١٢/٥/١٦ - ١٢:٥٤ م

    لفت انتباهي اشارتك اخي محمد ال سعد في نهاية هذا المقال الى نظرتك الى لوائح وانظمة واهداف اللجنة الوطنيه لرعاية المرضى النفسيين ( واسرهم )
    وكذلك وعدك لنا بحديث آخر عن الصحه
    وكلنا شوق الى حديثك القادم .

  • مجهول ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠١:٠١ م

    مشكوور اخوي

  • عبدالله الناصري ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠١:٠٦ م

    المريض النفسي وذو الاحتياجات الخاصه والذي يطلق عليه الناس لقب (((( معاق )))) اكثر اشخاص يعانون .
    لازم يهتمون فيهم اكثر من التوظيف واكثر من الرياضه بل واكثر من التعليم .

  • ابوراكاااان ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٢:١٢ م

    احسنت كاتبنا العزيز علي هذا الطرح المميز والموضوع الذي لا يحس بقيمتة واهميتة الا من ابتلي احد ممن يعزون عليه بة.
    فالمريض النفسي وقع بين سندان ثقافة المجتمع ومطرقة وزاره الصحه التي لاتولي هذه الفئه تلك الاهمية والدليل ان المريض يجب ان ينتظر احيانا سنين لكي يحصل علي كرسي في احد المستشفيات المتخصصة مما يؤدي الي تفاقم المشكلة !


    لك مني كل الود والاحترام!

  • MMS ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٢:١٨ م

    السلام عليكم. حقيقه اهنيك علي اختيار مواااضيعك ولكن بخصوص المرض النفسي اقول لوكان كل شخص مثقف ومؤمن وواثق من ايمانه بالله وبذاته لما كان هناك مرضي نفسيين ولا اي ثقافه للمرض النفسي. يعني بكل بساطه النفس لهااا لغه فيجب التعرف عليهااا لذلك يجب ان يكون هناك ماده تدرس لطلاب في المداارس تعلم الطلاب كيفية الوقوووف امااام اي انهزاااميه بصلابه يعني ماااده والله وحده تكفي

  • الفجر البعيد ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٢:٣٧ م

    شكرا كاتبنا دائما تحمل هموم الوطن
    وتبحث لجوانب القصور علاج
    الشعب بأكمله مريض إبتداء من الرهاب الإجتماعي
    االرهاب الوظيفي والرهاب من ظلمة المستقبل
    الصحه لم يكن المواطن مركز إهتمامها بالرغم
    من حرص ولاة الأمر على تقديم الدعم لمشاريع الصحه
    لاكن الفساد والبيروقراطيه وإعتقاد المسئول بأن مايقدمه
    منه ولايعرف أنه من واجباته وأن ولاة الأمر لم يولونه ذلك المنصب
    إلا ليقدم أفضل وسائل الرحاحه للمواطن فالصحه بجميع فروعها مريضه

  • حمزة ال مهذل ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٤:١٩ م

    للاسف مازلنا نعاني من مرض اللاوعي وهو سبب كل داء أضاع منا مانحب الحفاظ عليه وعدم فقدانه !!!!!

    تحياااتي

  • ساره عبد الكريم ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٦:٠٩ م

    مرحبا تلخصت العله في كلمة ثقافة العيب وهذه الكلمه هي السبب وراء الكثير من السلبيات التي نشاهدها ونعيش ويلاتها في مجتمع يخاف من العيب لدرجة ان الخوف منه والجهل بما هو العيب اصلااوجد له بيئه خصبه ينمو ويترعرع فيها وهذه الثقافه يمكن ان تكون اصلا من الاسباب التي ادت الى تقاعس اللجنه عن مهامها تحياتي للكاتب

  • عنوان خاطئ ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٧:٠٨ م

    فتش عن المرأة
    بهذه الحقيقة صدع نابليون بونابرت ...

    هذا الكائن المشوه والمسمى المرأه هو أساس كل المشاكل النفسية والمجتمعية ، كائن شوهته العادات والتقاليد والافكار الاصولية فصب جام غضبه ومكره وكيده علينا معاشر الرجال والاطفال والبنات .


    حرروا المرأه كي ننعتق من كيدها ..... .

  • محمد عون ال عبية ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٧:١٢ م

    مقال في الصميم ابو زياد

    يعتقد العديد من الناس ان من يراجع المستشفيات الصحية انهم مرضى مرفوع القلم عنهم لعدم اهليتهم ويخشون الافصاح عن تناول بعض الادويه التي قد تحتوي على مواد مهدئة او مخدرة نوع ما
    ثم يترك حتى تدهور الحالة وكان بالامكان افضل مما كان

    انا من المؤيدين للعلاج في المراكز النفسيه وليكن ذلك بصفة سرية

    اشكرك لطرحك لموضوع غاب عن أذهان الكثير برهة من الزمن
    تحياتي
    ابو بدر

  • نهى العامري ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٧:١٦ م

    إن الانسان السوي نفسيا ً لا يمكن يبدع أو يقدم شيئاً للبشريه ..

    هكذا يقول التاريخ وبكل وضوح ، ذلك ان الانسان العاقل جدا والسليم جدا ً لا يأتي بجديد في الغالب والامثلة على ذلك كثيرة لا يتسع المجال هنا لذكرها .



    شكرا ً جزيلا ً لاتاحة الفرصه .

  • ابو محمد ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٩:٣١ م

    نحن نمر بزمن حقوق الفرد والانسان بعد قرون طويلة سادت به مصلحة القبيلة والمدينة
    لقد ولى ذلك الزمن الذي يطحن الفرد من اجل الجماعة
    لقد ولى الفكر الدي ينظر للكليات دون الجزئيات
    نحن في زمن التحرر .
    ان قرار مجلس الوزراء والمتمثل في انشاء هذه اللجنة لهو انجاز عظيم ولبنة قوية وخطوة عظمى ..
    وفقكم الله جميعا ً

    والف شكر للكاتب محمد ال سعد ، وعساه على القوه .

  • فهد الدوسري ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٩:٤١ م

    كلما تعقدت طرق التعامل مع الفرد في بيئتنا كلما زادت امراضه النفسيه..
    يا ليت يخففون القيود على البنات والاولاد
    ويقللون المحاذير وخطوط الحمراء والصفراء والغبراء الوهميه

    نريد ان نعييييييييييييييييييش بسلام ، ولعل العلم اثبت بأن معظم الامراض الجسديه والعضوية هي نتاج لمرض النفس وتأثرها بمحيط الانسان .

  • سعودي ٢٠١٢/٥/١٦ - ٠٩:٥٢ م

    معظم الناس يعانون امراضا ً نفسيه وحين تسال الواحد منهم ينكر ذلك.
    امراض النفس كثيرة جدا جدا وعلى الاقل الواحد منا لديه خمسة امراض نفسيه كبيره .


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى