محمد آل سعد

محمد آل سعد

أما آن الأوان أن يتحد المسلمون؟

كم نحلم أن يتحد المسلمون، بل كم نطمح! ولعل الله، جلّ وعلا، يحقق لنا هذا، وتكون الانطلاقة من دعوة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، إلى هذه القمة الاستثنائية للتضامن الإسلامي في رحاب البيت العتيق، وقد تكون هذه القمة مفتاح خير على الأمّة الإسلامية.
لكن لا بد من البدء في حلحلة المشاكل العالقة بين بعض الدول الإسلامية، وفض جميع النزاعات، وتنقية الأجواء مما علق بها من جراء الصراعات الداخلية بين المسلمين، ومن ثم التأسيس لهذا الاتحاد على أسس راسخة، لا تخضع للأمزجة السياسية المتقلبة، ولا للشواذ من القرارات، فهذه الإجراءات بمثابة التمهيد لولادة اتحاد إسلامي جديد.
أمر آخر في غاية الأهمية، ألا وهو بناء هذا الاتحاد على منهج الإسلام العام، بعيداً عن المذهبية، التي أشعل فتيلها أعداء الأمّة، الذين يعزفون على وتر المذهبية، كي يبقى العالم الإسلامي في صراع سرمدي، ليستفيدوا من نتائج ذلك الصراع، متبعين سياستهم المعهودة «فرِّق تسد».
أيها القادة إنها ، والله، فرصة عظيمة لميلاد هذا الاتحاد، فالظروف مناسبة، والحاجة ماسة، والشعوب مستعدة، فليظهر الله هذا الأمر في وجود قائد مسلم مخلص، يشعر بكل جزء من العالم الإسلامي، ويتألم لألمه، ويفرح لفرحه، إنه خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز.
أيها القادة، من هنا، من مكة المكرمة، انطلق نبيكم محمد، صلّى الله عليه وسلّم، حاملاً لواء الإسلام، فدينكم واحد، ونبيكم واحد، ولواؤكم واحد، فاتّحدوا، على بركة الله، وسجّلوها للتاريخ، إن فعلتم تغنموا، وتغنم الأمّة من بعدكم، وسيأتي مَنْ يأتي بعدكم، ويفاخر بفعلكم العظيم!!

التعليقات (43):
  • حاطب نهار ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٥:١٥ ص

    دعوة رائعة للألفة والوحدة .
    وتناسي جميع الخلافات من اجل مصلحة الجميع ، فكل الشرق الاوسط مترابط كالجسد ، وما يحدث في اقصاة يؤثر تأثيراً مباشراً على أدناه .
    تقريباً نحن في سفينة واحدة .
    الدول الاوربية خرجت من اكبر الحروب العالمية متماسكة ومتحدة : سوق مشتركة ، وعملة موحدة برغم مآسي الماضي وبرغم ملايين القتلى من جميع الاطراف .
    الاتحاد دوماً مفيد . والخلاف مضر ولو كان احد الاطراف على حق ، ففي النهاية سيناله جزءاً من الاثار السلبية .

    شكراً لك

  • سلمان الزايدي ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٥:٢٨ ص

    يبدو أن مصير هذه المنطقة هي الحروب والحروب فقط .
    ادعو الله ان يصلح شأن كل الدول العربية والاسلامية وان تحيا شعوبها في خير ورخاء وأمان

  • منارة العلياء ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٥:٣١ ص

    سؤال فقط لا غير ..

    ماهي اسباب الفُرقة بين الشعوب العربية وتفشي ظاهرة الكراهية والعداء والعنصرية ؟
    ومن السبب في ذلك ؟
    لو عرفنا وعالجنا الأمر لاتحدنا .

  • راحل ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٥:٣٣ ص

    دعوةٌ كريمة من مَلِك كريم .

  • زاوية حادة ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٥:٣٩ ص

    كل الخيرات تحتويها دول العرب من ذهب اسود ومعادن ومياه واثار ..
    بقي نبذ الجهل كي تزهر رياحين التقدم فيها .
    بالعلم ستتطور ..
    وبالعلم ستقضي على التعصب والطائفية ..
    وبالعلم ستردم فكر الكراهية .

  • السليمي ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٥:٤٣ ص

    يعطيك العافيه دكتور محمد فكلامك عين الصواب والمرحله مهمه وتحتاج الى وقفه صادقه من الجميع وتفويت فرصة الفرقه والتناحر على الاعداء تحياتي لك

  • المترف الراوى ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٥:٤٦ ص

    آن الاوان ان يتحد المسلمون يا(محمد آل مسعد ) لكن المصلح الله

  • العسكر ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٥:٥٠ ص

    أحييك يا دكتور على هذا الحس الاسلامي
    لكن كيف يحصل ذلك وتلك آلامه لا تملك من الاسلام الا اسمه؟
    ومبادئ الاسلام الحقيقية طبقها واستفاد منها غير المسلمين

  • زاوية حادة ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٥:٥٠ ص

    كل الخيرات تحتويها دول العرب من ذهب اسود ومعادن ومياه واثار ..
    بقي نبذ الجهل كي تزهر رياحين التقدم فيها .
    بالعلم ستتطور ..
    وبالعلم ستقضي على التعصب والطائفية ..
    وبالعلم ستردم فكر الكراهية .

  • إليزابيث ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٦:٠٩ ص

    أملنآ بالله ثم بهذا المؤتمر .. أن يجتمع المسلمون ويتحدوآ على كلمة الحق..
    وان شاء الله ان هذه هي بوآدر خير علينآ جميعآ " وهم من بعد غلبهم سيغلبون"
    تحيآتي لقلمك أبآ زيآد

  • ذياب الزمانان ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٦:١٠ ص

    بوركت وبورك قلمك ،،
    كم يغيض الأعادي لهذا الدين الحنيف أن يروا أمته ع قلب وفي قالبٍ واحد ، تجمعهم كلمة لا إله إلا الله ، محمدٌ رسول الله ، بعيدا عن الطائفية والنزاعات المذهبية ، فالرب واحد والنبي واحد والكتاب واحد لاصراع في ذلك ،،
    دعوة منك ياكاتبنا العزيز جاءت في أثمن وقت تجتمع فيه الامة الإسلامية بجميع أطيافها في أطهر بقاع الأرض ،
    أرجو من الله العلي القدير أن يتقبل منك ويجمع شمل هذا الدين الحنيف .

  • ذيب الطبشى ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٦:١٤ ص

    هذا هو الامل المرجو
    لكن حب المصلحه الشخصيه غلب على حب المصلحه العامه
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • الذويب ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٦:١٨ ص

    -
    سلام عليكم
    كل عام وانتم بخير والمشرفين الاعزاء بصحيفتنا الرائعة بألف خير ،،
    والله يا صاحبي الشعوب متحدة ومتآخية وحلوين وطيبين ويحلمون بحياة افضل ، وابلغ سعادتهم تكمن حين يلتقون ..
    المشكلة في السياسيين ، ومناوئيهم من كتاب وصحفيين ومفكرين النص كم وغيرهم ..
    يعني الدعوة من المفترض موجهة للحكام وليست للشعوب الاسلامية ..
    كان ردي هذا موجهاً الى عنوان موضوعك .

  • وطن مشرق ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٦:٢٠ ص

    مما لاشك فيه ان وراء هذه الصراعات التي تحدث من هو مستفيد منها بشكل كبير فبين الوقت والاخر يثيرون في بلداننا مواضيع لكي يتم الاستفادة من ثروات هذه الامة بداية بحرب الخليج الاولى ومرورا بطالبان ونهاية بالاختلافات المذهبية لشق صفوف هذه الامة واثارة الفتن واستنزاف الثروات لمصلحتهم،، ننادي كل حاكم غيور على الامة ان يتبعوا هذا النهج الكريم من الاب الطيب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ابن عبدالعزيز حفظه الله من هذا المكان الطاهر ،، اشكرك عزيزي الكاتب على اختيارك الرائع وجزاك الله خير

  • ابو ادم ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٦:٣٧ ص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا احب اشكرك د/ محمد ال سعد علي بادرتك الطيبه واهتمامك بالموضوع الحساس والذي قليل من المواطنين العرب والمسلمين ممكن ان اقول بانهم يمتلكون القلوب المسلمه والتي تخاف وتهتم بالعالم الاسلامي والوحده والتحاب بينهم ونسأل الله وحده ان ينصر ملكنا ويحقق مسعاه الصادق الشريف لرفع وتوحد المسلمين وغسل الحقد بين الاخوه.

  • ابو جواد ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٦:٥٠ ص

    دائما ابو متعب مبادر للخير
    ونسال الله ان يمن علي المملكة بالأمن والاستقرار
    وان يحقق هذا الاجتماع الأمل المرجو منه
    والشكر الموصول للكاتب الجميل

  • مراقب مخلص ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٦:٥٣ ص

    فرصة دكتور محمد أل سعد أن يقرأ القادة مقالك وهم لا زالوا مجتمعين وأنا مع الأخ الذويب إذا اتحد القادة فالشعوب أصلا ما عندها مشكلة شكرا لوعيك وحسك الشمولي تحياتي

  • آدم ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٦:٥٤ ص

    يعطيك العافيه على مواضيعك الشيقه وأدام الله خادم الحرمين الشريفين

  • nasser akwan ٢٠١٢/٨/١٥ - ١١:٢٤ ص

    جزاك الله كل خير علي مقالتك والتسبة لسؤالك أما آن الأوان أن يتحد المسلمون؟ أجيبك لقد فات الأوان واصبح عسيرا ولكن الأمل موجود

  • ناصر مانع ٢٠١٢/٨/١٥ - ١١:٥٣ ص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    "وأعتصمو بحبل الله جميعا ولا تفرقو"
    كل عام والجميع بخير ... أسباب الفتنه بين المذاهب الاسلاميه هي قنوات
    الفتنة والتحريض بين المذاهب يجب على كل الدول الأسلاميه أيقاف ومحاسبة رؤؤس الفتن بين المذاهب وتكاتف جميع الدول الأسلاميه بما فيه خير وصلاح للمسلمين كافه

  • محمد بن مدشوش ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠١:٢١ م

    هل وسائل الأتحاد متوفره للشعوب الأسلامية اعتقد أن الجواب لا .الأمم التي سبقتنا لم تتمكن من الأتحاد وياليت يؤسسون محكمة اسلامية دولية تلجأ لها الدول وقت الخلافات فيما بينها وهذا يكفي في الوقت الحاضر والمثل يقول ( من كبر لقمته غص )

  • السيف ٢٠١٢/٨/١٥ - ٠٢:٥٥ م

    مشكور محمد ال سعد ع المقال الاتحاد مقوماته متوفرة والعالم الاسلامي لديه امكانات هائلة وعلماء ومراكز بحوث فقط المطلوب التنسيق فيما بينهم ليشكلوا ثقلا كبيرا في العالم نرجوكم ياقادة الامة الاسلامية ان تتجاوبوا مع مصالح شعوبكم وتنبذون الفرقة وتسجلون موقف ابطال

  • قلم رصاص ٢٠١٢/٨/١٥ - ١١:٢٥ م

    اتفق مع اخي الذويب .
    فالحكام هم من يشن الحروب ويرسمون العداءات مع الدول الاخرى .
    وحدهم القادرين على احلال السلام ، وصنع الاتحاد

  • عطارد بن زحـــل ٢٠١٢/٨/١٥ - ١١:٣٢ م

    ليس شرطاً ان يتحدوا هؤلاء المسلمون ..
    المهم هو ان يدرك كل مواطن معنى المواطنه ويحب بلده ..
    وان يؤمن بأن بلده أهم من أي شيء آخر .. أهم من طائفته ، واهم من قبيلته ، واهم حتى من نفسه .
    لان المواطن العربي حين يدرك ذلك فإنه لن يتحول إلى معول هدم ولن ينخرط في الارهاب ولن يفسد ويسرق المال العام .
    حين يحب الانسان وطنه كما يحب منزله تماماً سينصلح الحال .

  • هتون ٢٠١٢/٨/١٥ - ١١:٣٦ م

    ، أقول لو نجح القادة في تشكيل هذا الاتحاد الاسلامي فسيكون اول ثماره وقف المجازر في سورية، شكرا للكاتب الرائع دكتور محمد آل سعد

  • سالم الحارثي ٢٠١٢/٨/١٥ - ١١:٤٠ م

    سؤال بكبر الأسى ، وبحجم الأمل كذلك :
    لماذا ينعم كل العالم بالرخاء والامن والازدهار إلا هذه المنطقة المنكوبة وأقصــد بها الشرق الأوسط ؟!!!

  • الدكتور فهد البراك ٢٠١٢/٨/١٥ - ١١:٤٦ م

    مساء الخير
    وكل عام وانت بخير دكتور محمد ال سعد
    سألخص رأيي فيما يأتي :
    الجسد المريض وحده تدخله الميكروبات والفيروسات ..
    الجسد العليل عرضة على الدوام لتقبل المرض ، والدول هي كيان وجسد يجري عليه ما يجري على الإنسان .
    لذا فإن كل دولة في منطقتنا الحبيبة يجب ان تهتم بنفسها أولاً وبمواطنيها وان تنشر قيم التطور ..
    ان مشكلة الدول العربية الاساسية تكمن في فكر الفزعة ، حين ان كل دولة تنسى مآسيها ومشاكلها وتنشغل بجارتها من اجل مد يد العون ..

    شاكر لك اتاحك للجميع بهذه الفرصه الطيبه حتى نتحدث عن أمر يشغلنا جميعاً

  • سامر ٢٠١٢/٨/١٥ - ١١:٥٦ م

    لفت نظري العنوان كثيراً ..
    هو حلم ورديٌ جميل ، ولكن كيف يتحقق ؟؟
    شكراً لك .

  • عاشور ٢٠١٢/٨/١٦ - ١٢:٠٣ ص

    ان خادم الحرمين الشريفين يسعى دائماً في كل ما مِن شأنه تطور البلاد واستقرار المنطقة العربية بأسرها .
    حفظ الله مليكنا وامد في عمره سنين واعواما .

  • هبوط اضطراري ٢٠١٢/٨/١٦ - ١٢:١٠ ص

    كل الشكر للصحيفة ومن يقوم عليها من مشرفين واداريين ..
    ثم اتمنى على كل من يروج لوهم الوحدة تطبيقه على نفسه في المقام الأول لنرَ إن كان باستطاعته فعل ذلك !!

    لا يمكن لاي انسان التماهي في الآخر ، فما بالكم بدولة كبيرة لها مصالح وايدولوجيا تختلف كل منها عن الاخرى .
    الافضل ان يعمل كل شعب لوحده لينهض ، ثم بعد ان نتطور جميعا لا مانع من الاتحاد حينذاك .
    14-
    الدول العربية تسيطر عليها ثقافة بدائية
    من عادات وتقاليد وافكار هدامة لا زالت تعشش في جماجم الكثيرين .
    ينبغي العودة الى روح الاسلام وقيمه العظمى . وترك التعصب للمذاهب والتوقف عن الانغماس في التفاخر بالانساب والقبائل .


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى