محمد آل سعد

محمد آل سعد

هي بخير لولاكم!

المرأة السعودية أصبحت حديث من لا حديث له، وقضية من لا قضية له، بين مؤيد ومعارض، بين منافح ومعاند، بين متشدد ومتاجر بقضيتها، الكل نصَّب نفسه وصيّا عليها، وكأنها لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم!
نعم، هناك إشكاليات حول تأنيث المحال النسائية لفتح فرص وظيفية للمرأة، هذه الإشكاليات توجد أكثر ما توجد في فكر الوصاية المجتمعية لدى البعض من أفراد المجتمع، لا في النظام.
نعم، هناك موضوع قيادة المرأة للسيارة، وهذا أمر قد اتضحت الحاجة إلى حله وفقاً لحاجة المجتمع، طالما أنه لا يتعارض مع الشرع الإسلامي.
نعم، هناك حديث حول ضعف مشاركة المرأة في الإدارة المحلية، وأنها بحاجة إلى نصيب أكبر مما هو متاح، وقد يكون هناك أمور أخرى.
ولكن أن تكون المرأة السعودية قضية من لا قضية له، تعيش تحت رحمة أوصياء المجتمع والمتسلقين على أكتاف القضايا المثيرة للجدل، فهذا أمر زاد عن حده، حتى الصحافة المحلية جعلت من نفسها محامياً عن المرأة ، بعض الكتاب، أيضاً، تطوع منافحاً عن قضاياها، ليس حباً فيها بقدر ما هو كرهاً للطرف الآخر المعارض، حتى الصحافة الغربية انشغلت بها أيّما انشغال، ليس من باب الحرص على مصلحتها، ولكنه من باب ما تدَّعي أنه حقوق الإنسان، في ظاهر نيتها خدمة إنسانية وفي واقعها تصيُّد بعض الثغرات بقصد تلويث المعتقد.
دَعوا أَمَة الله في حالها، فهي، الآن، تعيش أفضل فترة زمنية مرَّتْ بها، تستطيع، هي، أن تطالب بحقوقها وترفع مظلمتها إلى نصير المظاليم، الملك عبد الله بن عبد العزيز(حفظه الله). فقط، ارفعوا الوصاية عنها، فهي بخير لولاكم!

التعليقات (70):
  • هتون ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٦:٥١ ص

    صباح الخير دكتور ومشكور على طرح الموضوع نعم لو يتركوننا هؤلاء الأوصياء في حالنا ترانا بخير ووالدنا أبو متعب الله يطول بعمره ويانا ولن يقصر في حل قضايانا والحمد لله وضعنا افضل بكثير لكن بعض الناس أثر سلبا على قضايانا بعلم او بدون علم مشكور مرة اخرى دكتور محمد ال سعد

  • الجورية ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٧:٠٠ ص

    يوجد لنا مشاكل كثيرة مع حافز ومع وزارة التربية اللي عينت التربويات منا ادرايات ولنا مشاكل مع المجتمع بأكمله وصاية علينا في كل شيء ترى المرأة في صدر الاسلام شريكة أساسية في كل شيء حتى في المعارك الاسلامية فقط امنحونا الثقة وابعدوا عنا هالاوصياء شكرا جزيلا للكاتب

  • حمد الاحمد ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٧:١٣ ص

    أردت ان اعلق .. فلم اجد اكثر مما فاح به قلمك صدقا وواقعيه
    بورك قلمك

  • بدر العتيبي ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٨:٠١ ص

    اشكرك يادكتور محمد على الطرح المفيد لنا خاصه وهو موضوع المرأه وكثرة المحاماة عنها في كثير من القضايا مع انني متاكد من انه ليس في صالح المرأه بل هو اندفاع بلا احساس ولا غير ذلك

  • محمد الغباري ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٨:٤٦ ص

    صباح الخير ابو زياد وعيدك مبارك وشكرا على موضوعك الهادف

  • أحمد ناصر ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٨:٤٨ ص

    صباح الخير على الجميع صباحا كله إعجاب بصحيفتنا الغراء الشرق وللقائمين عليها والمشرفين ولهذه الكوكبة من الكتاب ثانيا كاتبنا العزيز اسمح لي فقط أسطر إعجابي بما تقدمه للوطن مم خلال كتاباتك أنا أتابع وبانتظام ويعلم الله إنني لا أجاملك ولكنها الحقيقة ثالثا موضوعك اليوم ياأخي شائك ومعقد لانه مثل ما قلت كلا يرى انه مسؤوليته والفائدة قليلة من كثرة الناس المهم يا أخي الكريم المرأة الان لها حضورها ولا يمنع أنها تطالب لنفسها ولا ننسى المشاركة الاخيرة في الاولمبياد هذه ايضالا تسجل لها شكرا محمد آل سعد

  • ناقد ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٨:٥٤ ص

    يا آل سعد على رسلك المرأة أخذت أكثر من حقها وترى محلها الطبيعي بيتها

  • مواطن مخلص ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:٠٠ ص

    صدق والله الدكتور محمد آل سعد إنها بخير لولاكم أنت وأمثالك أخي ناقد

  • سالم الفريح ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:٠٨ ص

    الرجل في الجزيرة العربية لم يكن يوماً ضد عمل المرأة خارج منزلها فقد كانت على مر الزمان تقوم بأحقر الأعمال وأشرفها في الوقت ذاته حين كانت مصلحته في ذلك ، كانت ترعى الاغنام وتحمل روث الابقار وتجمع الحطب وغيرها الى جانب الامومة وارضاع الاطفال والطبخ ...الخ
    لم يكن يغطيها في السابق لانه كان يحتاجها ، والان يغطيها لانه كان يحتاجها كذلك!!

  • فهد الحربي ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:١٢ ص

    سلام
    كل عام وانتم بخير
    لفت نظري جملة ( انها باتت قضية من لا قضية له )
    فهل تريد ان يستمر ابناءنا بلا قضية ؟!
    ما المانع لو أحس كل فرد منا ولو كان يبلغ من العمر 15 عاماً على سبيل المثال بقضايا مجتمعه ؟

  • راشده وعاقله ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:١٦ ص

    انا اتفق مع اخوي الحربي بالفعل ....

    ليس شرطاً ان يكون الانسان اكاديميا كي يشارك برأيه ، ولو كان بائع بطيخ يحق له ذلك.
    أن ابداء الرأي هو اعظم شيء ينبغي ان يمتلكه الانسان .

    كي نصبح مجتمعاً حياً ..

  • مواطن مخلص ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:١٨ ص

    أخي فهد الحربي أنت وأخونا ناقد في نفس المكان يا تدمرونها يا تتركونها طرفين متناقضين

  • فاتن مهجور ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:٢٠ ص

    المرأة هي صنيعة الرجل ____
    الرجل هو الذي صنع عقليتها وثقافتها وعاداتها ؛ وهي لم تشارك ابداً في صناعة أي شيء.
    ولذا لابد عليها وان تبقى تابعه.

    :(

  • العمري ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:٢٣ ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن ربط مكوث المرأة بالبيت وبين صحة التدين والاخلاق لن يجعلها تجرؤ على الحديث عن تحررها ، لن يحل هذا الاشكال سوى تطور في فكر رجال الدين ، وفك الاشتباك بين ما هو عادات قبلية وبين اركان الدين

  • الصريحه ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:٣٥ ص

    يبدو بأن الرجل السعودي لم يدرك بعد أي وضع مأساوي تمر به المرأه في مجتمعه ..
    ان الصحافة الغربية في حديثها عن المرأة السعوديه لا تهاجم الدين الاسلامي ولكنها تنتقد وضعاً تراه كبلاد حضاريه شيئاً لا يتوافق مع هذا الزمن .
    هم لا يتصورون بأن تغطية إنسان بقطع القماش السوداء له هدف حقيقي وفق منظورهم الحضاري .

  • فانوس ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:٣٨ ص

    طيب
    وانت ماذا تفعل الان ؟!!
    أنت تتبنى قضية المرأه بما يتماشى وفكرك !!

  • فهد الحربي ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:٤٦ ص

    " أخي فهد الحربي أنت وأخونا ناقد في نفس المكان يا تدمرونها يا تتركونها طرفين متناقضين " .

    أخوي مواطن مخلص ، كل عام وانت بخير ..

    اسمح لي بالاختلاف معك ، فالمرأة لن تستطع التصدي لاكبر قضاياها ومشاكلها وحيدة من دون الرجل ، لن يستطيع ذلك سواه ؛ فالرجل يتحرك حراً حين يكتب بعكس المرأه ، لان أبسط رأي ستقوله سُيقال بأنها تريد التحرر والانقلاب على العادات والتقاليد والحشمه وغيرها من التهم المعلبة الجاهزة .

    المرأة بحاجة ماسة الى رجال مؤثرين في مجتمعاتهم ، بدايةً بشيوخنا الاكارم عبر تجديدهم في الخطاب مرورا بالمعلمين والاكاديميين ، ويكون خطابهم موجهاً للرجل وليس الى المرأه ، المرأه تعرف حقوقها ولكن الرجال في غالبهم لا يدركون .

  • ساره النتيف ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:٥٢ ص

    سلام عليكم
    آفة فكرنا الاصيلة هي عملية التقسيم وايهام المتلقي بأن حاجات المرأه تختلف عن حاجات الرجل وحقوقها عن حقوقه .
    ان العيش بكرامة وحريه يحتاجها كلاهما ،

  • كريم مهجري ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٩:٥٦ ص

    المصيبه أن المرأه هي من يجب أن يحافظ على ثوابت العادات وثوابت التقاليد !!
    الرجل لا يشمله هذا الأمر على الرغم أن المرأة وفق الفكر الذكوري ضعيفة عقل وعاطفيه جداً !!
    طيب كيف يُطلب من ضعيف مثل هذا ؟!

  • قلم رصاص ٢٠١٢/٨/٢٢ - ١٠:٠٠ ص

    وش تقصد بكلمة ((( أمة الله )))!!!!

  • صياح ٢٠١٢/٨/٢٢ - ١٠:٠٥ ص

    يعني تقصد بأن يصمت الرجال ؟؟

    على كذا انت ترى وفق هذا المفهوم بأن المرأه لا يحق لها مواجهة قضايا الرجل!! انا ارى بأن الثقافة لا يوجد لها جنس ( ذكر -- انثى ) .. الفكر والكتابه يجب ان يبق مجرداً .

  • راشده وعاقله ٢٠١٢/٨/٢٢ - ١٠:٠٩ ص

    اضم صوتي الى صوت الاخ قلم رصاص ، ماذا تعني بجملة ---- أمة الله ----.؟؟؟؟



    نورنا ...//

  • متطلع.... ٢٠١٢/٨/٢٢ - ١١:٢٨ ص

    الاخت راشده
    كل عام وانتي بخير

    عندما اتحدث عن ذكر فهو عبد الله وعندما اتحدث عن انثى فهي امة الله وحديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال اتقوا الله في إماء الله "جمع امه"

    والكل عباد الله

    والحمدلله

  • متطلع.... ٢٠١٢/٨/٢٢ - ١٢:١٣ م

    سبحان الله وبحمده

    الاستاذ محمد اتفق معك في "لولاكم" واختلف فحيث منهم هؤلاء يكون الاتفاق والاختلاف

    تحياتي للشرق.

  • صريحه ٢٠١٢/٨/٢٢ - ١٢:٢٤ م

    رد على تعليق ( قلم رصاص و راشده عاقله )

    معنا ( امة الله ) هـــي { حـــــــواء } .

  • صريحه ٢٠١٢/٨/٢٢ - ١٢:٣٠ م

    اشكر الكاتب الدكتور محمد ال سعد على موضوعه الاكثـــــر من رائع


    و ننتظرر منكك المزيــد من المواضيع الهادفه


    و شكراً .

  • ساره عبد الكريم ٢٠١٢/٨/٢٢ - ١٢:٤٥ م

    المرأة عندنا مغيبه تغييب قسري وخاصة في مجتمعنا الكل يراقبها بحذر وتخوف ... طوال حياتها متلحفه بسواد ما اقره الاسلام ولا عُرِف في صدر الاسلام حتى تسرب هذا السواد الى فكر الاوصياء النجباء !!!!! واصبحوا لا يرون المرأه الا من خلال دائرة السواد ولن تفعل شي سوى السواد, اللوم يوجه الذين ساعدوا بسكوتهم عن توضيح تعاليم الشريعه و مايجب ان يكون عليه التعامل مع المرأه وكيفية القوامه والوصاية على انتشار الفكر الوصائي الاقصائي على امة الله .. تحياتي للكاتب وكل عام وانت بخير

  • محمد بن مدشوش ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠١:٢٣ م

    ترك الأمور تتراكم وكأن الأمور تمام التمام لا يعني عدم وجود أمراض كامنه " الوقاية خير من العلاج"

  • مشارك ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠١:٥١ م

    شيء طبيعي أن أي قرار يتعلق بالمرأة يجب أن يأخذ وقته من( الدراسة) وليس الأهواء والمزايدات- وذلك لحرص القيادة والمجتمع على المرأة وكرامتها التي هي من كرامتنا.
    ولكن البعض يبالغ في التشكيك في قدرة المرأة أوفي زيادة الخوف عليها ويصورها كأنها فريسة في غابة وليس في بلاد الحرمين.
    فماذا تختلف المرأة السعودية عن المرأة في بعض البلاد الاسلامية !!!!!

  • متطلع.... ٢٠١٢/٨/٢٢ - ٠٢:٠١ م

    سبحان الله وبحمده

    اختي ساره كل عام وانتم بخير

    فقط اريد ان اوضح مسألة السواد وماتعنين نعم اللون الاسود عرفا ولكن الستر وإدناء الجلابيب امر الهي في كتابه سبحانه.
    اما الوصايه والاوصياء فجاءت في كتاب الله عامه للذكر والانثى حتى يرشدوا فمن وجد فيهم الرشد فيعاملون كراشدين ومسؤلون امام الله والناس.

    واود تذكيرك فقط بحادثه حدثت قبل شهر رمضان لفتاه في الثلاثين من العمر من المنطقه الشرقيه وما تتابع بعد ذلك من اخبار عنها انا لا اعمم بموجب حادثه ولكنه مثل لذكرى.

    كما ان الدين الاسلامي ومن خلال نصوص قرآنيه واضحه اعطى للمرأه حتى حقوقها الماديه كما ان لها شخصيتها الماليه المستقله.

    اختلط ويختلط لدى الكثير ما بين شرع ربنا الكريم وبعض العادات والاعراف.

    كما ان الانسان ايا كان رجل او امرأه لا يستغني عن النصح والارشاد والتوجيه في كل مراحل حياته فهذه ليست وصايه وانما هدي من قبلنا كخطبة صاحب رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما اعتلى المنبر وقال فيما معناه ان حدت عن الطريق فقوموني هذا وهو الخليفه والمسؤل عن الامه في ذلك الوقت.

    وشكرا


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى