محمد آل سعد

محمد آل سعد

المسؤولون الزرق!

يُقسّم فرانك شيلين البشر إلى أربعة أنماط، مبنِيَّة على تصنيفات الطبيب اليوناني الشهير (أبقراط)، إلاَّ أنه (صبغها) بالألوان، فجعل النمط الأحمر، ومنهم القياديون، والنمط الأصفر، ومنهم الاستشاريون، والنمط الأخضر، ومنهم المحافظون، والنمط الأزرق، ومنهم محاربو التطور.
وبما أن الفراسة لم تعد تكفي لكي يتم التعرف على تلك الأنماط، فالأمر أصبح في غاية التعقيد، وأصبحت الاستعانة بالأجهزة والتقنيات الحديثة ضرورة مُلِحَّة، فاختيار المدير التنفيذي، مثلاً، أمر يحتاج إلى برنامج حاسوبي لكي يتم من خلاله اختيار الشخص المناسب، هذا في غير مكان، أمّا هنا فالأمر يعتمد على المحسوبية والقبلية والفئوية وأخواتها.
لو طبقنا معيار فرانك شيلين، هذا، على بعض إداراتنا، لوجدنا العجب العجاب، فقد نجد النمط الأحمر، الذي يصلح للقيادة، في أسفل الهرم، ونجد الإخوة الزرق، الذين يرى فرانك أن من صفاتهم التشكيك في كل جديد، والانتظار لنتائج تجارب الآخرين، والصعوبة في عملية اتخاذ القرار، ومحاربة التطور، هؤلاء قد نجدهم في أعلى الهرم، وفي موقع اتخاذ القرار، وبالتالي، يعيقون عمليتَي التقدم والتطوير.
ما أكثر أولئك الذين قد يرفضهم معيار شيلين! الذين لهم أثر سلبي على عملية التنمية، فقط بمجرد بقائهم على رأس الهرم، وما أكثر أولئك الذين سيُرَقّيهم إلى مناصب عليا! حرمتهم منها المحسوبية، التي لا تنظر إلى المهنية والكفاءة عند التعيين بقدر ما تحقق مصالح خاصة.
متى نتخذ قراراتنا وفقاً لمنهجية علمية؟ متى نخطط قبل أن ننفذ؟ متى نشكّل اللجان قبل الكوارث، وليس بعدها؟ متى نُقدِّر الكفاءات؟ متى نضع الشخص المناسب في المكان المناسب؟ كثُرت الأسئلة، سؤال أخير: يا ترى كم لدينا من المسؤولين الزرق؟

التعليقات (71):
  • عوض الننصيب ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٧:٢٣ ص

    ممتاز جداً ..
    لكي تتطور الدول تحتاج الى ادارات جيدة في شتى المؤسسات والدوائر ، لا تكفي النيه الطيبه أو الحماس أو الصلاح الديني في المدير حتى تتطور المنشأة الحكومية أو الخاصة في البلد، بل نحتاج الى الكفاءه الاداريه والعلمية والقيادية .
    ممكن جداً يأتي مدير أو مسؤول في منتهى الطيبه والاخلاق والتدين ، ولكن لا يستطيع فعل أي شيء .

  • عمير السماري ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٧:٤٤ ص

    هالك معضلة فكرية تكمن في عقول الكثير منا الا وهي مشكلة ( القدوة ) وهي التي تتعارض مع التطوير والحركه .


    جعل اشخاص بعينهم في الادارات او الفكر الوظيفي قدوة يقتل الفكر التطويري في داخل الانسان لانه مضطر على السير وفق نهج ذاك المُقتدى به ولا يبدع أو يغير بحسب الظروف التي يتعرض لها .

    شكراً للصحيفه ولك

  • راشد المشهور ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٧:٥٥ ص

    السلام عليكم ..
    كل عام وانتم بخير ،،
    الإدارة هي العلم الوحيد في العلوم الاجتماعية الذي لا ينجح فيها إلا من يمارسها .
    بمعنى أنها تأتي من الحياة وليس من الجامعات .

  • سميره رحاوي ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٨:٠٠ ص

    صباح الخير
    شكراً دكتور محمد ..
    أحياناً كثيرة تفيد الواسطات والمحسوبيات في إتاحة المجال للموهوب في تبوء منصب إداري وبالتالي يتألق في عمله .
    فالفرص قد يعيقها أشياء كثيرة فتأتي المحسوبية لتضع الإنسان في مكانه المناسب ،،
    أنا لا اعترض على نظام الواسطة بل اشجع عليه والذي هو أنجع الحلول للتغلب على البيروقراطية والروتين المتفشية في الادارات ،،
    ولكن ...
    ينبغي في المقابل وضع معيار محدد وهو التمديد لأي إداري وترقيته بحسب منجزاته ، وليس بشهاداته أو محصله العلمي .

  • طارق شريده ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٨:٠٨ ص

    ما يوجد لدينا هو الادارة العامه أو الشؤون الإدارية ، أما علم الادارة فهو شيء مختلف تماماً وهو يعني ذلك العلم الذي يوظف الموارد البشرية والمادية لتحقيق أفضل النتائج .
    وبالتالي فإنه يحتاج الى إنسان لديه علم واسع وخبرة متفردة كي ينجح .

  • مجمد العسيري ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٨:١٨ ص

    مع الأسف ..
    لا يوجد لدينا معايير موضوعية لتقييم أداء المدراء والمسؤولين !!

    نحن نقيمهم بطرق بدائية وعاطفية فنقول عنهم :
    - والله المدير الفلاني رائع ؛ لأنك حين تدخل عليه يفز من مقعده ليصافحك وهو مبتسم .
    - غير متشدد مع زملائه ويقدر ظروفهم .
    - رجل فيه خير ومتدين وصالح !!
    ..الخ الخ من التقييم الذي لا يستند على شيء ، ولا علاقة له بعلم الإدارة


    شكراً أستاذي جزيلاً ..

  • مجمد العسيري ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٨:٢٩ ص

    مع الأسف ..
    لا يوجد لدينا معايير موضوعية لتقييم أداء المدراء والمسؤولين !!

    نحن نقيمهم بطرق بدائية وعاطفية فنقول عنهم :
    - والله المدير الفلاني رائع ؛ لأنك حين تدخل عليه يفز من مقعده ليصافحك وهو مبتسم .
    - غير متشدد مع زملائه ويقدر ظروفهم .
    - دائماً يخرج مع زملائه في طلعة بر بصورة اسبوعيه
    ..الخ الخ من التقييم الذي لا يستند على شيء ، ولا علاقة له بعلم الإدارة


    شكراً أستاذي جزيلاً ..

  • سالم العارضي ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٨:٣٥ ص

    الكليات والجامعات والمعاهد لدينا تُخرِج عشرات الألوف من الإداريين سنوياً ومع ذلك يندر رؤية إداري ناجح !
    والسبب أن هؤلاء لم يتم تكوينهم علمياً بصورة جيدة ، وقلة وجود الاداري المتخصص ، والذي يتم تعليمه الإدارة الحديثة .

  • ناصر العصيمي ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٨:٥٧ ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فليسمح لي أخي العزيز في رده السابق بأن العلم وحده لا يكفي ، أي أن تعلم الادارة الحديثة فقط لا يغير من الأمر شيئاً ..
    فالأهم منه هو العمل جنباً إلى جنب مع الاداريين في المؤسسات الاجنبية العالمية ، واجد اننا نغفل هذه الناحية في بلدنا ، فنحن نركز على الابتعاث للدراسة فقط ومن ثم العودة الى البلاد فوراً ، وايضاً لا يتم بعث الاداريين للاطلاع على تجارب الدول الكبيرة عن كثب .

  • عامر الفهد ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٩:٠٨ ص

    لو أن الشعوب كشعب مِصر أو تونس مثلاً قد انتخب الإداريين من المتخصصين في الادارة الحديثه لإدارة شؤون البلاد لقفزت الى مصاف الدول العظمى .
    ان الرئيس الناجح لأي دول دولة هو القادر على استثمار مواردها بشكل ممتاز .
    لكن الشعوب لا تعي هذا الأمر مع الأسف الشديد . فعلم الادارة هو العلم المظلوم في مجتمعاتنا .

    شكراً د. محمد آل سعد .

  • أشعث أنيق ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٩:١٦ ص

    سلام على الجميع : كاتب ومتداخلين .
    مثلما نستقدم لاعباً عالمياً محترفاً للنهضة بفريق الرياضه ، يجب التعامل بذات الفكر مع تطوير أي بلد نامي . ان نضع المدير ذا الخبرة العالمية لقيادة الكوادر .

  • نوال ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٩:١٨ ص

    يسعد صباح الكل ،،،
    لابد من تبني تجارب الدول الآسيوية ، وعدم التأسي بأوربا والتي استمرت تجربتها فوق ما يزيد أربعة قرون كاملة .
    تجارب بعض دول الشرق كماليزيا وتايوان وكوريا الجنوبيه .
    لقد حققت النجاحات والتقدم عن طريق " الادارة " وليس عن طريق العلم .

  • محايد ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٩:٢٣ ص

    شكرا / محمد
    على المقال الذي يلامس الكثير من الجروح لدينا
    وكأني بك تقول أننا نسير حسب الظروف فعند حدوث أي كارثة تشكل اللجان وتسن القوانينين
    مثال عندما جاءتنا (انفلونزا الخنازير) تم التشديد ع النظافة واستخدام المعقمات
    وكأننا لا نتعقم قبلها ولا نعرفها وكانت الارشادات وقتية انتهت بانتهاء الانفلونزا !!
    لذا يجب ان تكون التنشئة الادارية من بداية مراحل التعليم وذلك بإيجاد نشأ قيادي
    يتم ملا حظة موهبة القيادة والادارة لدية والحرص على تنميتها وتطويرها
    وليس كما يحدث الآن !!
    مايدرس في الجامعات للاداريين عكس ما يجدونه في الواقع !
    تحياتي د / محمد

  • أبو شهد ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٩:٢٤ ص

    لدينا يهتمون بشكل كبير بمسألة الميزانيات المالية ، متوهمين بأنها القادرة على التطوير ونسوا بأن الاداري المتخصص أهم من الماده.
    ان الاداري المتخصص هو القادر على صنع المال والفرص ايضاً .
    دول كثيرة لا تمتلك أية موارد نفطية او معدنية ومع ذلك أصبحت في مقدمة الدول الاقتصادية ؛ لانها اولت اهتمامها بعلم الاداره لقيادة افراد شعوبها .

  • محمد فهد الشهراني ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٩:٤٣ ص

    صـــباح الخــــــــــــير دكتور محمد

    بالفعل ..
    ان الدول الصــــناعية والاقتصـــــادية التي باتت تنافس الغــــرب هي تلك التي استخدمت ذات النظــــام الاداري الذي يستخدمه الاوربيون .
    اللعبة ، او الحرب الاقتصـــــاديه تقتضي استخدام ذات السلاح .

  • مرور الكرام ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٩:٥٠ ص

    إن أي تجربة اثبتت نجاحها في اسيا ثم اوربا ثم افريقيا ، وفي اغلب بلدان العالَم لابد وانها ستنجح لدينا .
    لا يوجد شيء اسمه خصوصية ، فهي مجرد وهم .
    وكثيراً ما نسمع هذه العباره حين نحث على التطوير بقولهم :
    " يا اخي بلدنا له خصوصيته " !
    نحن نتعامل مع بلادنا وكأنها ليست بدولة تنتمي الى هذا العالم ، ولاشك بأن اصحاب نظرية الخصوصية يتشبثون بأي فكرة معطلة ؛ لانهم يخشون التحرك بعدما ألفوا الجمود.

  • سحايب ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠٩:٥٧ ص

    إن الادارة الحديثة هي التي تفتح المجال للعلم الحديث بالمرور الى داخل المجتمع من اجل اصلاحه وتطويره .
    لان العلم الحديث امامنا وقف على ابوابنا كسيراً حسيراً ، ويحتاج الى قرارات تدخله وتتبناه .


    تشكراااات

  • كسوة خرف ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٠:٠٢ ص

    التطور ليس له دين ولا جنسيه .
    التطوير قيمة عالمية " إنسانيه " ومن لا يهتم لامر التطوير فهو لا ينتمي الى الانسانيه .



    هكذا ببساطه .

  • كرت أحمر ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٠:٠٨ ص

    هنالك اكذوبه تقول دوماً بأن الإدارة موهبة .
    وهذا خطأ فهي علم وممارسة .

  • ذيب الطبشى ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٠:١٢ ص

    اجابتي لسؤالك
    عد و اغلط
    وحن اذا جا المدير الارزق هذا ننافق ونقول قمه في العمل والنشاط وقمه في ...وقمه في ...طيب ليش .
    واذا راح نبدأ نسرد عيوبه . ليش ما نقولها وهو بمكانه وبمركزه .
    انظمتنا لاختيار اصحاب المناصب والقرارات . زوج بنت ولد عم ابن اخت او اخ .. اشياء تخجل والله وهي سبب اابهدله الحاصله
    وتلقى اخونا فالله ما عنده سالفه .

  • ناديه الثبيتي ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٠:١٨ ص

    الفكر الذي لا يقدر على اثبات نفسه إلا من خلال بيئة منظمة وحضاريه متطوره فإنه بلا شك سيسعى الى التطوير .
    أما الفكر الذي لا يثبت امكانياته إلا في اجواء الاضطرابات والانتكاسات فإنه بالطبع لن يشجع على أي أمر تطويري .
    ولو تأملنا وضع الجماعات المتشددة والعنيفة فإنها تكره كل فكرة وكل إنسان يحث على التطوير . لأنها ستفشل في مجتمع حضاري منظم وهي التي لا تقدر الا على التخريب وتجهيل الناس .

  • عمران ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٠:٣٣ ص

    من خلال مشاهداتي ومتابعاتي ألاحظ بأن ثلاثة ارباع عمل المدراء لدينا يقضونه في العلاقات العامه والمجاملات .
    الحديث أو الكلام ، ودهن السير ، وتقريب فلان وإبعاد علان دون النظر الى مصلحة العمل بل الى مصلحتهم هم وصورتهم لدى المسؤول المباشر عليهم .
    يعني ..
    قرقر واجد سغل سويه .
    كما يقول أخواننا البنقال .
    @@
    -----

  • سعاد العمر ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٠:٤٠ ص

    سلام عليكم



    الى ذلك الذي يشجع على ان الحل يكمن في تعيين اداري او وزير او رئيس وزراء لانه عمل في شركات او هيئات عالميه أقول :
    الشعوب هنا سترفضه لانه في نظرها عميل للخارج !!
    مشكلة العرب انها ترى في كل كفاءة عملت سنين طويلة واحتكت بالعالم الغربي مجرد عميل جاء ليخرب بلدهم !!
    مشكلة فكرية عظيمة بلا شك يروج لها انصاف المثقفين والمتشددين لانهم لا يريدون التطوير لعلمهم بأن ذلك القادم اليهم سيكشف جهلهم ، ويهد منظومة التخلف التي يقودونها .

  • معادي جهل ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٠:٤٩ ص

    رائع دكتور محمد آل سعد .
    فعلا
    القرار الجيد يختصر علينا سنوات وسنوات .

  • عربون فكر ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٠:٥٥ ص

    لا ادري لما انثالت على خاطري مسيرة الدكتور غازي القصيبي ، تلك العقلية الادارية التي انشأت بذرة الانتاج في المنطقة الشرقيه والوسطى وغيرها .
    رحمه الله ، ذكراه خالده .

  • فهد محمد الحارثي ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١١:٠٢ ص

    الكثير من المدراء والرؤساء يحاربون ذوي القدرات ويقصونهم ويبعدونهم لان وجودهم يكتشف جهلهم الاداري وعقم تجاربهم .

  • الفهد ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٢:٤٨ م

    مشكور محمد ال سعد على الموضوع الذي اعتبره سبب تخلفنا لان النهضة ادارة متميزة وازيدك من الشعر بيت بعض الادارات في بعض مناطقنا تورث وراثة، ياليت الهيئة الجديدة لمكافحة الفساد تبحث هذا الموضوع لترى كما قلت العجب العجاب ، أشكر صحيفتنا الغراء الشرق على مساهمتها في نهضة بلدنا.

  • من الهم ما قتل ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٢:٥٢ م

    يا جماعة وش تصلحون وش تخربون النظام والا الاشخاص يبغى للبلد تصحيح من جديد ولا يمكن ان تتم الا بقرار من الجهات العليا شكرا يا كاتبنا الرائع محمد ال سعد

  • forman ٢٠١٢/٨/٢٩ - ١٢:٥٦ م

    أنا متابع لهذا الكاتب وسررت كثيرا عندما قرأت استقالة مسؤلين بعد حدوث قصور في إداراتهم وهذا الكاتب قد طرح وتمنى أن يبدأ أحد الرجال الشجعان بالميادرة ولعله ينشيء ثقافة جديدة لدينا ، والشكر موصول لجريدة الشرق ونقول اصبح للكتابة صدأ استمروا يا جماعة جزاكم الله خير

  • ودي أقول ٢٠١٢/٨/٢٩ - ٠١:٠٢ م

    سلام عليكم
    كلنا أمل في قائدنا الرائع أبا متعب أن ينشء هيئة تابعة لمجلس الوزراء ترصد أفكار الكتاب المبدعين مثل هذا الكاتب الذي يشهد الله ما اعرفه الا من خلال قلمه وتحاول هذه اللجنة الاستفادة مما يناقشون من قضايا وما يأتون به من أفكار هذا اللي ودي أقول.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى