عبدالله الشمري

عبدالله الشمري

صاحب المعالي.. سن الزرافة!

«سن الزرافة» كتاب لمعالي الوزير السابق الأستاذ إياد مدني، وهو مجموعة مقالات منشورة، وقادني إليه مقاله: «مفهوم القبيلة فكرة رومانسية عن الصحراء أم مؤثر سلبيّ في التنمية؟» الذي أعاد نشره الخميس الماضي في جريدة «الحياة»، وهو تساؤل مشروع لو سلم من الخلل في الاستدلال الخاطئ والأحكام الجائرة التي تؤكد التباس أمر القبيلة لديه مفهوماً وواقعاً، حيث يتضح خلطه الشديد بينها وبين البداوة، واستحضاره المسبق لإسقاط تعطيل التنمية على القبيلة قبل الشروع في الكتابة!
استدل بكتاب تاريخ العرب لـ(فيليب) الذي جعل القبيلة أصلاً للمجتمع البدوي، والعصبية روحها، وجعلها مقابلة للوطنية العنجهية الحادة في مفهمومها، واستطرد مستحضراً عصر الفتوحات الإسلامية ناقلاً عن أبي الفدا أقوالاً -قد تكون من نسج الخيال- ماراً بدمشق ومنطلقاً إلى الأندلس، وهي أقرب إلى الطرافة منها إلى الحقيقة التاريخية، كما استشهد بكتاب الدكتور شوقي ضيف «تاريخ الأدب العربي – العصر الجاهلي» فجعل القبائل القحطانية فرعاً من العدنانية، وهو قول شاذ لا يُستدل به؛ لأن القول الراجح أن العرب قسمان: قحطاني، وعدناني.
ثم انتقل متجاوزاً عدة قرون ليصل إلى هدفه حيث استدل بكتاب «المجاز بين اليمامة والحجاز» للأديب عبدالله بن خميس –يرحمه الله– وأزعم أن معاليه لم يحسن النقل حيث أخطأ في تناوله ثلاثة أبيات استشهد بها، وربما يعود ذلك الخلل إلى عدم قدرته على فهم اللهجة العامية التي كتبت بها، حيث يقول الشاعر:
يا نـجــد والله مـا نـزلـنــاك بـسـلــوم
ولا انــت بورث جدودنـا والقدايــم
يـا نـجـد خـذنـا فـيك حـق ومرســوم
وصـفـا جـنـابك عقب نطل العمايـم
خـذنـاك عقب امدارك العمر والسوم
ســوم يـخـســر لابـســات اللـــثايـم
وقد كتبتها صحيحة؛ لأبين للقارئ الكريم تلك الأخطاء، وأورد منها: «نظل العماين» في البيت الثاني إضافة إلى كسره قافيته، أما البيت الثالث فجاءت كلمة «العتايم» وهذه الأخطاء كافية لإثبات أن الاستدلال كان نقلاً لها لا فهما لدلالتها! كما أن قول ابن خميس ليس محل استدلال قطعي لوجود ردود عليه في زمنه.
ثم يعرج مستدلاً بقول «بندقجي» في توزيع القبائل، ويتضح فيه إيراده بعض الأفخاذ باعتبارها قبائل مستقلة، والخطأ في أسماء قبائل أخرى، وينتقل معتبراً القبيلة جزءاً من تراث المملكة والعصبية من الخصائص الاجتماعية لذلك التراث، ثم يتساءل عن ضعف الانتماء القبلي، واضمحلاله كدافع اجتماعي، وهل سيقف مفهوم القبيلة حجر عثرة أمام ترسية مفاهيم الوطن في إطاره الإسلامي؟
ويتبين ميله -من خلال استدلاله- إلى أن القبيلة مرتبطة بالجهل والتخلف، ويفرط في جلد القبلية بطريقة فجة لا تستند إلى دليل، ويتساءل عن مظاهر السلوك القبلي التي يجب التخلص منها مستدلاً بدراسات لم يشر إلى أصحابها لكنها تؤيد توجهه في إسقاط الأحكام، فالقبلي -عند معاليه- مفرط في السلبية وحب الظهور، والقبلي لا يستطيع الفصل بين الأمور، والقبلي لا مكان لديه لكرامة الوطن، والقبلي مفرط في الكرم حتى أن الملكيات عنده مشاعة، ولا حرج لديه في أخذ مال الغير، والقبلي متسرع في تعامله مع الأمور، ويقدس العناد، والقبلي شديد الحساسية، وغير متسامح؛ لأنه يتوارث بقايا عقلية الثأر جيلاً بعد جيل، ثم يناقض نفسه فيصفه بسرعة التأثر وشدة العاطفة، ثم يعود متسائلاً:
• هل القبيلة في عالمنا اليوم فكرة رومانسية عن الصحراء ونجومها وأبطالها وبساطتها، أم هي امتداد يؤثر في قراراتنا الاجتماعية والإدارية ويلون مناخنا الثقافي والفكري؟
• ما العلاقة بين التنمية والقبيلة، سواء كمؤسسة أم ظاهرة حياتية؟
• هل القبيلة تقيد التجديد وتعيق التنمية؟
ثم يطرح رؤيته قائلاً: ألا يستحق الانتماء القبلي والمفاهيم القبلية والامتداد القبلي مجهوداً واضحاً صريحاً ومنظماً لمقاومته وتفتيته وإضعافه… القضية هي التنمية لا القبيلة؟
يرى أحد المعلقين على المقال الاكتفاء بالاسم الثلاثي في البطاقة الوطنية، ويتجاوز ذلك إلى العصبية المناطقية، ويقول آخرون إن أغلبية المجتمع قبلي، وهو متهم ظلماً بالجهل وإعاقة التنمية، ثم يرد آخر بقوله: «هذا تعصب حضري»!
وقفة: إن القبيلة مكون كبير في البلاد استوطنت المدن والقرى بفضل ما وضعته الدولة من خطط التنمية، وما أنفقته من ميزانيات ضخمة فتلاشت البداوة تدريجياً، وتعلم أبناء القبائل وبناتها فأصبح من بينهم الطبيب، والصيدلي، والمهندس، والمدرس، والأستاذ الجامعي، والطيار، وربان السفينة، والتاجر، وبرز من بينهم كثير من النابغين في العلوم المختلفة، وأسهموا في التنمية لا تعطيلها –كما يزعم– ويذكرني تناول معاليه للقبيلة بتناول الممثلين لحياة البادية في الأعمال التليفزيونية!

التعليقات (17):
  • حسن الغامدي ٢٠١٢/١١/٢٢ - ١٠:٤٩ ص

    كتب السيد مدني مقالته هذه في وقت لم نكن نتحسّس فيه من مثل هذه المقالات . تشعر بعض القبائل بعقدة المظلومية و لذلك يخلطون بين حبّهم لقبيلتهم و المعنى السلبي للقبلية عند طرف ثالث . لم أستطع العثور على معنى مصطلح ( سن الزرافة ) ، و هو تعبير أمريكي قد لا يكون بعيداً عن مصطلح (فيل أبيض ). على فكرة ؛ كثير من الناس يعتقدون أن الزرافة لا أسنان لها .

  • فارس بن عجل ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠١:٤٩ م

    من الكويت
    استاذي الكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مقال في منتى الروعه ،فعلاً ياسيدي.
    الاستاذ اياد مدني قد تطرق في مواضيع
    بعيدة عن الواقع،، اشكرك مرةً اخرى

  • أبوتميم حمد الربيعة ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٣:٢٦ م

    السلام عليكم ياصديقي عبدالله مهدي الشمري وعلى ضيوفك الطيبين ,
    لم أجد أحدا يوضح نقطة تغيب عن بال الكثيرين وهي أن بعض القبائل العربية هي قبائل مستوطنة منذ القدم وليس لها علاقة بالبادية أو بثقافة الثأر والنهب والسلب .
    تحياتي ولايكاتي

  • إياد أمين مدني ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٤:١٩ م

    أخي عبد الله:
    أسعد الله أوقاتك.
    وشكرا على اهتمامك بزرافة وسنها، وكان بودي لو أنك أشرت في مقالتك في "الشرق" اليوم، أن مقالي الذي تعقب عليه نشر قبل أكثر من ثلاثة عقود، وأن إعادة نشره في "الحياة" كان بمبادرة من الصحيفة.
    وفهمت من مقالتك أنك تجد في كتابات فيليب حِتي ( يبدو لأنه فيليب) وأبو الفتوح وشوقي ضيف والبندقجي وعبد الله بن خميس تبسيطا وأخذا بالروايات الفكهة والآراء الشاذة، وأن النجاح الوظيفي والمهني يشهد للقبيلة، وأن هناك خلط معيب بين البداوة والقبلية.
    تقويمك لأولئك الباحثين والمؤرخين هو بطبيعة الحال حق لك، لكن الأهم هو أن نتأمل في تلك الظواهر الإجتماعية التي تضعف من شعورنا بهوية وانتماء وطني واحد، وهل القبلية واحدة منها. ولا أدري كيف يمكن أن يعيش المرء في مجتمعنا دون أن يلمس ويعايش مظاهر القبلية تحيط به من كل جانب. وحبذا لو أن "الحياة" نشرت بعضا مماوصلها من تعقيبات حول الموضوع كعينة لمظاهر القبلية في مجتمعنا .......يتبع

  • إياد أمين مدني ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٤:١٩ م

    أما عن البداوة والقبيلة، فهي تكوينات اجتماعية شهدتها ومازالت كثير من مناطق العالم؛ والمكتبة غاصة بالبحوث الإجتماعية والأنثروبولوجية حول الظاهرتين، وهي تبين أن البداوة أسلوب معيشة بينما القبيلة محط هوية وانتماء وتراتبية اجتماعية تراق للحفاظ عليها الدماء.
    كذلك، فإن للمقال علاقة وثيقة بما جاء في بقية الكتاب من مقالات سعت مجتمعة آنذاك لتثير سؤالا أوسع خلاصته: من نحن؟
    ما نقلته من أبيات نبطية، نقلتها كما جاءت في كتاب ابن خميس/طبعة تهامة؛ أما لمن ذلك البحث الوصفي عن مظاهر القبلية فهو إيجاز لبحوث عدة وليس بحثا واحدا فقط. ولعلني تراخيت في التقصي والتوثيق إمعانا في الحبكة التلفزيونية!
    أخي العزيز: في رأيي المتواضع من المهم أن نتذكر دوما أنه ليس هناك " من لا يعتز بأصله وفصله ونسبه وأسرته، لأن ذلك من طباع الإنسان وغريزة من غرائزه وشعور يمنحه الثقة والاطمئنان. غير الطبيعي هو أن يكون 'الأصل' طريق للتفرقة ومبررا لعدم المساواة وشرطا للقبول الإجتماعي وقيدا يحول دون التقدم المهني. هنا يبتعد الإنسان عن إسلامه، ويناقض عروبته، ويجزئ مواطنته.
    مع الود.
    إياد أمين مدني.

  • دعشوش ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٥:١١ م

    الأستاذ كاتب المقال/عبد الله مهدي الشمري..أهلا بك!
    معالي الأستاذ/ إياد أمين مدني..حياك الله!
    ها أنتما تلتقيان معاً لتثريا النقاش وسنتيح -أنا ولقراء الفرصة لكما لتفيدا القراء وللتبيان!
    يشكر معالي الأستاذ إياد على الدخول عند الغنامي بالأمس وعند الأستاذ عبد الله اليوم وهذا دليل وعي وثقة وكثرة إطّلاع!
    (((أ))) واضح أن معالي الدكتور إياد ينطلق من مفهوم أن القبيلة تحد من قوة الوطنية لأن الإنتماء إنما يكون للقبيلة أولا ثم للدولة! وهذا يراه الوزير السابق إشارة سلبية(-)لدى ابن القبيلة!ولعل الدكتور مدني انطلق من هذا المفهوم عندما رأى زحف أبناء القبائل للمدن طلباً للرزق وهروباً من العوز والفاقة-فظن أن في ذلك مزاحمة لأبناء المدينة-وهذة الشريحة الأخيرة(ابناء المدن)أولى برزقهم من النازح إليهم-مصنفاً إياهم كالنازحين في بعض البلدان نتيجة حروب أو نتيجة فقر كنزوح/هجرة المغاربة لجنوب أوروبا!وكأنه استكثر عليهم تحولهم إلى نمط حياة المدن لأن منهم من أصبح مهندسا ومحاضرا ورجل أعمال(نظرة قد تسمى إقصائية)!
    (((ب))) ومقال الأستاذ عبد الله الشمري-وهو مقال يشبه البحث إلا أنه ينقصه التوثيق على شروط كتابة البحوث-وإلا لنال صفة وشروط البحث المؤيد بالحجج والأدلة:جاء ليرد على ساكن المدينة ليقول نحن سواسية فلماذا تستكثرون تمدننا/تحضّرنا؟ أرى أن يعيد الدكتور مدني كتابة مقالته فلقد كتبها و50% من المواطنين لا يكاد يفك الحرف آنئذ , فيرفع عنه الحرج فيما ذهب إليه!

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٦:٢٥ م

    الأخ العزيز حسن الغامدي ، أشكر لك مرورك بالمقال وما أضفته من تبرير، وإن كنت تعمدت ألا أخوض في الأدلة الشرعية من كتاب الله تعالى، وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام لأنها لا تخفى على من يستطيع أن يقرأ المقال من مصدره الورقي أو الإليكتروني، ولم أشغل نفسي بالبحث عن سن الزرافة فالبحث عن وجوده أو عدمه كمن سأل الشيخ المطلق عن جواز أكل البطريق فقال له فضيلته : إن وجدته فكله.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٦:٢٧ م

    الأخ العزيز فارس بن عجل ، أشكر لك مرورك بالمقال ، وأقدر لك الثناء والموافقة .

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٦:٣٥ م

    الأخ العزيز حمد الربيعة ، أشكر لك مرورك بالمقال ، وأقدر لك تواجدك المثري لكتاب الشرق في غالب الأيام .
    وهل غالب العرب إلا قبائل كانت مستوطنة أهل مدر وأهل وبر كما قيل، وقد استوطن الجميع تدريجيا بعد أن قامت الدولة وعمت التنمية ، ولم تعد القبيلة التي كانت تحكم نفسها وفق قوانينها الخاصة وتربطها قوانين بعلاقاتها بالقبائل الأخرى - قبل قيام الدولة - هي القبيلة المنصهرة اليوم ضمن كيان الوطن.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٧:٠٠ م

    معالي الأستاذ إياد أمين مدني حفظه الله ، أشكر لمعاليكم المرور بالمقال والرد عليه، فالحوار – لا أعني ابن الناقة المرتبط بالقبيلة - يا صاحب المعالي هو أفضل السبل للوصول إلى الحقائق إن كان هدفه معرفتها لا لهدف آخر.
    إنني لم أعلم بأن المقال يعود لأكثر من ثلاثين سنة إلا من خلال اطلاعي بعد منتصف الليلة الماضية على مقال الغنامي وردكم عليه في الشرق وهو الوقت الذي كانت صفحات الجريدة قد طبعت وقد وضعت تعليقا هناك .
    أقدر لمعاليكم السماح لي بمعارضة الأقوال التي استدللت بها في مقالك- رغم أنني لا أقلل من شأن أصحابها – ولا يفهم من كلامي شيئا من ذلك، ولكن هي أقوال لا تصل أن تطلق على عواهنها للاستدلال بها في هذه القضية، وما زلت يا صاحب المعالي على رأيي في أن مقالك حوى خلطا شديدا بين القبيلة والبداوة.
    لقد اطلعت على ما نشر في الحياة من تعليقات القراء حتى يوم الاثنين الذي أرسلت فيه مقالي للجريدة ووضعت عينة مختصرة منها في مقالي.
    يتبع

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٧:٠٢ م

    يا صاحب المعالي

    ليس للقبيلة - كما تقول يا صاحب المعالي - مظاهر سلبية تعارض شعورنا بالهوية الوطنية أو تضعف الانتماء الوطني بل هي رافدة قوية لذلك الانتماء وليت معاليكم تعودون تاريخيا لبدايات توحيد الدولة عندها ستدركون أهمية دور القبيلة في تلك المرحلة واستمرارها في ما تلاها من سنين حتى يومنا هذا ولا يقلل ذلك من شأن أبناء الوطن جميعهم، وليتك تعود لمقال الدكتور عبد العزيز الدخيل المنشور هذا الأسبوع في الشرق لتقف على شيء من الحقائق المجردة.

    يتبع

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٧:١٩ م

    صاحب المعالي
    إن من ينشر مقالا في جريدة يفصله حقيقة عن واقعه سواء كان المقال جزءا من كتاب أو من عمل أدبي أو كلمة أو محاضرة إلى غير ذلك ، ولقد أوضحتم معاليكم في ردكم على مقال الزميل الغنامي وفي ردكم عليّ اليوم ما كان خافيا علينا وعلى القراء وأبنتم أن الجريدة قد نشرت المقال دون الرجوع لكم، وتلك مسألة لسنا طرفين فيها ولا القراء كذلك.
    وأشكر لك اعترافك بنقل الأبيات من مصدرها - الذي أشرت إليه – كما هي، وأنك تراخيت في التقصي والتوثيق إمعانا في الحبكة التلفزيونية، وليت معاليكم لم تعيدو نشر المقال لما أحدثه من أذى.
    وأتفق مع معاليكم فيما جاء في آخر ردكم بأن الاعتزاز بالذات يجب ألا يكون طريقا للتفرقة ومبررا لعدم المساواة التي كفلها الشرع الحنيف، وإن كنت قصرت ذلك في مقالك على القبيلة دون غيرها وهو ما كان مؤذيا.
    يا صاحب المعالي ، إن القبيلة اليوم ليست قبيلة الأمس التي ما تزال تؤرق البعض دون دليل بين، وإن أفرادها لا يختلفون عن غيرهم من مكونات المجتمع في ولائهم وانتمائهم وذكائهم ومساهمتهم في التنمية في شتى مجالاتها.
    دمت محبا للوطن بأكمله يا صاحب المعالي.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١١/٢٢ - ٠٧:٣١ م

    أخي العزيز " دعدوش " شيخ معلقي الشرق
    أشكر لك مرورك بالمقال ، وأقدر لك تواجدك المميز والذي يثري مقالات الشرق ويسعد الكتاب والقراء.
    لقد قمت في الفقرة ( أ ) بتشخيص حالة قد تكون لدى البعض ولكنهم – فيما أزعم – قلة ، وقد أسميته " إقصائية " وهو أمر نفسي قد يحدث لا يكنه لا يأخذ حكما عاما ولعل هذا ما شعرت به أثناء قراءة مقال الغنامي البارحة.
    ذكرت في الفقرة ( ب ) إشادة بالمقال – وهي شهادة أعتز بها من متابع حصيف – وقد اتفقت معي كما أشرت في تعليقي السابق بأسفي على إعادة نشر المقال بعد هذه السنين الطوال، وقد أشار معاليه أنه نشر دون علمه كما ذكر في رده على الغنامي.
    دمت متابعا رائعا ومعلقا نافعا.

  • دعشوش ٢٠١٢/١١/٢٣ - ٠١:٤٦ ص

    كلمة حق :
    لقد كان حظنا بكما عظيما (معالي الدكتور إياد والأستاذ عبد الله الشمري ) !
    لقد تحاورتما بأدب جم !
    لقد أو ضح معالي الدكتور أن المقال قديم وأعيد نشره بدون علمه , ويشفع له أنه متجدد الفكر والثقافة والرؤى !
    روجع الفاروق في أمر قضى فيه بغير ما قضى قبل عام فقال : ما قضينا به قبل عام كان ما رأيناه آنذاك , واليوم نرى خلاف ذلك ( فتغيّر ) رأينا حسب المكان والزمان ! إنه الوعي ولا شك !
    ولقد كان الأستاذ عبد الله مهدي (بدون الشمري هذه المرة لزوم التلاق ) رائعا في الحوار والإستدلال !
    كم أنا فخور بكما - ولعله من النوادر أن يلتقي مختلفان من أبناء بلدي فيكون حوارهما بهذا الرقي والإخاء والأدب - دمتما بخير ومتّعكما الله بالخير والعافية !

  • عاصم حسين ٢٠١٢/١١/٢٤ - ٠٨:٤٢ ص

    تحية للجميع واسمحوا لي بالمشاركة...
    أعتقد أن الفحوى الضمني للمقال ، موضوع النقد، يدور حول "البدوي والحضري" وليس القبلية، لأن الجميع ينتمون إلى قبائل. وهذا أيضا هو نفس موضوع الفلاح وابن المدينة في دول مثل سوريا ومصر. وبما أن المقال قديم فإنه لا ينطبق على الواقع الراهن، فقد أثبت ابن البادية (والفلاح في الدول الأخرى)، خلال العقود الثلاثة التي تلت كتابة المقال، وبما لا يدع مجالا للشك، تفوقه العلمي والعملي وساهم بشكل كبير في جميع مجالات بناء المجتمع، وبرهن على عميق انتمائه وتفانيه دفاعا عن وطنه. الأمر لا يحتاج كثيرا من العناء لإثباته، فقط انظر حولك وسترى كيف أن القبيلة واكبت عجلة التقدم وتكيفت مع كل المتغيرات، وأرسلت أبناءها إلى الجامعات والمدارس، فحصلوا على أرفع الدرجات العلمية، وهاهم الآن قطعوا شوطاً كبيرا في بناء الوطن والمجتمع وأثبتوا جدارتهم في كافة الميادين. أشكر الجميع وتقبلوا مروري.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١١/٢٤ - ١١:٢٤ ص

    أخي دعشوش

    أشكر لك تفاعلك الرائع والإيجابي، كما أشكر لمعاليه رده وفاعله مع المقال، وإن كنت أتمنى أن يبين ما ذكره هنا في مقال في الحياة، إن اثنين وثلاثين سنة كفيلة بتغير كثير من الواقع وكثير من القناعات بل تجددها تبعا لمتغير الواقع.
    إن معاليه مقبل على مهمة كبيرة وهي ترشيحه لأمانة منظمة التعاون الإسلامي وهي تحتاج لدعم أبناء الوطن جميعهم له.

    دمت بخير.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١١/٢٤ - ١١:٢٦ ص

    أخي عاصم

    أشكر لك هذا المرور الحسن كما أشكر لك هذه الإضافة الرائعة التي أضفت على الموضوع بعدا عربيا أكثر

    دمت بخير.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى