محمد آل سعد

محمد آل سعد

كارثة: مدير في سابع نومة!

نردد أشياء دون أن نعرف أصلها، والعنوان أعلاه أحد الأمثلة، «سابع نومة»، لماذا لم تكن السادسة مثلاً؟ هل لها تفسير واضح؟ ومن هو هذا المدير؟
كم تمرّ على هذه العبارة مرور الكرام، مع أنك تستخدمها كثيراً، دون أن تقف عندها؟ فالموضوع، على حد علمي، له علاقة بدرجات النوم السبع، النعاس والوسن والترنيق، التي قال فيها عدي بن الرقاع:
«وسنان أقصده النعاس فرنّقتْ × في عينه سِنة وليس بنائم».
والكرى والإغفاء والتهويم، وسابعتها، بالطبع، هي (أثخنها) وتسمى (الرقاد)، أي النوم العميق.
مدير يجعل الوصول إلى مكتبه أمراً في غاية الصعوبة، تدخل من الباب الأول فيواجهك مكتب فاخر، (مترزِّز) عليه أحدهم، فتسلّم عليه وتبدأ في حديثك: «يا أخي الفاضل موضوعي…» فيقاطعك: «المدير (قدَّام)» فتنصدم من هول (الرَزَّة). تصل الباب الثاني، فتلقى الفخامة في الأثاث قد تبجَّحتْ، وكذا (الترزّز)، ثم تجد من يبادرك بالحديث، بشيء من الغلظة: «المدير عنده اجتماع، نشوف موضوعك أو تنتظر؟»، تقول في نفسك: «الله، كل هذه (الهيلمة) وأنا لم أصل إلى المدير بعد!»، تنتظر طويلاً، ثم لا تستطيع الوصول، فتعود لطلب المساعدة من (المترزز) أمامك، فيحيلك إلى نائب المدير، لأنه لا يريد إزعاجاً لصاحب السعادة، وعندها تبدأ أولى حلقات مسلسل (راجعنا بكرة)، أما (سعادته) فيغطُّ في سابع نومة، ويا قلب لا تحزن! هل مرّ أحدكم بمثل هذا المدير؟

التعليقات (21):
  • الفهد ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٦:٤٩ ص

    صباح الخير دكتور محمد كنا ننتظرك بالأمس لكن دامك وصلت فالحمد لله أما هذا المدير فكثّر منه وهذا ما جعلنا نعيش في دوامة البروقراطية لو أن بقاءه يحدد برضا المراجعين عنه كان شفته يراكض ولا نومي ولا نومك وسلامتك، والحمد ع سلامة الشرق من ها الحريق سلامات ان شاء الله

  • سالم ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٦:٥٠ ص

    أي والله كارثة ونص بعد ناس ما يخافون الله

  • متابع مهم ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٧:٠٩ ص

    بصراحة تطبيق الجودة يقضي على سلوكيات سابع نومة مشكور اخوي ع الموضوع والحقيقة اننا في ازمة مدراء مخلصين متحمسين لتقديم خدمة راقية والموت تقفيل هالابواب عليهم

  • ابو حسام ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٧:٥٨ ص

    اما منهم على شاكلة هذا المدير فعدد واغلط ، والحل بالفعل كما ذكر اﻻخ متابع هو بتطبيق الجودة وأول خطواتها : الرجل المناسب في المكان المناسب . لك التحيه ..

  • المكرمي ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٨:١٥ ص

    هذا حال أغلب المدراء وللأسف ..

    شكرًا د. محمد والحمد الله على سلامة الشرق من الحريق

  • محمد حمزه ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٨:٢٢ ص

    صباح الخير أخي محمد لقد مررنا بكثير من المدراء منهم من يبحث عن الشهره ومنهم من يبحث عن المنصب فقط ومنهم من يبحث عن ذاته ومنهم من يعمل لوجه الله ومنهم من له مأرب أخرى أما مدير سابع نومه فهو موجود وهنالك من يحميه وواسطات رفعته لهذا المنصب وعدم الخوف من مراقبة الله له

  • ابو عبدالله ٢٠١٢/١٢/٦ - ١٠:٢٤ ص

    حياكم الله جميعا وبدون تخصيص فكم يسعدني بعد الاطلاع على المقال قراءة التعليقات للمبدعين والمخلصين لهذا الوطن ومن عليه حيث تشعر بذلك من صدق الرأي وطيب النيه. اما بخصوص هذا النوع من المدراء فلسنا بحاجة له نهائيا واللوم على من اتى به فاصبح عبئا علينا وعلى من يحتاج الى الخدمة المقدمه من هذه الموسسة القابع خلفها هذا النائم . وعندي وصفة لعلاج هذه النومة السابعه بعد تطوير ذات الشخص واشعاره بعظم المسؤلية الملقاه عليه وهي وصفة الاتصالات حيث يظهر للمسؤل عنه انتاج هذا الموظف من خلال يوزر خاص بكل موظف بشرط ان يكون هناك مسؤل متابع وليس مصاب باعراض النومة السابعه!!

  • دعشوش ٢٠١٢/١٢/٦ - ١٠:٤٦ ص

    للمدير أن يدخل قي سابع نومة في بيته - أما مكتب عمله فهو للعمل وليس بالتخفّي من وراء جدر : مدير مكتب - بواب - سكرتير أول - سكرتير ثاني - منسّق ... !

  • أبو ادم ٢٠١٢/١٢/٦ - ١٢:٣٠ م

    بسم الله الرحمن الرحيم
    حياك الله دكتور محمد ال سعد ،وأشكرك علي كتابة مواضيع دائماً تكون رائعه.
    وفقك الله ولا عدمناك لا انت ولا قلمك

  • ترانيم الرياض ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠١:٠٥ م

    هلا بك دكتور محمد ال سعد
    مابخصني هنا اني تعلمت اليوم ولاول مرة من وين نجيب كلمة سابع نومة ودرجات النوم مشكور اخوي

  • برق ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠١:٠٨ م

    بلاغة متناهية في طرح الموضوع خصوصا درجات النوم في بيت شعر رائع جدا وعسى هالمدير يصحو ويينشد معنى هالبيت ع فكرة سلامات لشرقنا الرائعة من الحريق مع تحيات برق

  • الفجر البعيد ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٢:١٣ م

    المدراء من هذه النوعيه فهم كثر وذلك ناتج عن تسليم
    المراكز القياديه إلى غير أصحابها غير مدركين
    أههمية المركز من الناحيه
    العمليه وهمه الوحيد هي الوجاهه الإجتماعيه .
    لذلك لابد من تطبيق الجوده والنوعيه
    موضوع رائع ويحتاج إلى مداخلات كثيره لأن
    المؤسسات الحكوميه غارقه في فلسفة هذه النوعيه
    من المدراء والرؤساء فهو ماخلق البيروقراطيه
    والوساطه الإجتماعيه في قضاء مصالح الناس
    متناسياُ ذلك المدير أن مهمته الحقيقيه هي قضاء
    مصالح وحاجيات المجتمع وما يهم شؤؤنهم لدى تلك الدائره الحكوميه .

  • لولوه ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٣:١٠ م

    دائما مبدع شكرا جزيلا

  • سهم أحمر ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٣:١٣ م

    (راجعنا بكرة) علامة فارقة في تعاملاتنا وهي دليل على التخلف والبيروقراطية لن تجدها في العالم المتحضر شكرا محمد ال سعد على الانتقائية في المواضيع والجزالة في الطرح وشكرا للشرق التي اتحفتنا بك كاتبا رائعا

  • توثيق ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٣:١٨ م

    من اسمي اوثق كل شيء وصراحة اول مرة اعرف مصطلحاتك اخوي محمد سعد خاصة "التهويم" هذي لحالها قضية مشكووووور من الاعماق

  • الشمالي ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٣:٥٩ م

    آه منك يا ابن سعد مافيه " السهاد" كم تغنى به العشاق، هل أنت متأكد من معلوماتك والا تكفى ابحث عن السهاد وتجده واحد منها أما مدراءنا فخلها على الله شكرا لك وللشرق المتألقة

  • كوووول مان ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٧:٤٣ م

    متألق دائما دكتور محمد ال سعد
    لكن ما عندك أحد؟
    أما الشرق حتى وإن احترقت جدرانها فقد نسجت بيتها في قلوبنا عيد ميلاد ناجح ومن الشوق حرررراق تحياتي

  • حمد ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٧:٤٨ م

    دكتور محمد ال سعد
    مساء الخير عليك وعلى الشرق وسلامات من الحريق وعلى الاخوة المتألقين في التعليق
    موضوع ولا أروع لكن يادكتور تنفخ في قربة مفقوعة لا بد من وجود نظام انتاجية وبعدها تشوف المستوى
    شكرا على البلاغة ودرجات النوم

  • ابو معاذ ٢٠١٢/١٢/٦ - ٠٨:٣٨ م

    نعم يا أبا زياد لا فض فوك مر علينا الكثير من هذه النوعية والمصيبة أنه دائما يتبج في لقاءاته بسياسة الباب المفتوح ....عجبي

  • علي ال سالم ٢٠١٢/١٢/٦ - ١٠:٢٥ م

    أولا العذر والسموحه علي التأخير في التعليق وبعدها الله يمسيك بالخير والسرور وانت يادكتور محمد مبدع ورائع في اختيار المواضيع التي تهم المجتمع بشكل واضح وتكشف حقيقة بعض المدراء النائمين وهم قلائل في هذا الوطن المعطاء شكرًا لك يادكتور والله يعطيك العافيه

  • وطن مشرق ٢٠١٢/١٢/٧ - ٠٣:٣٨ م

    اشكرك عزيزي الكاتب وسبب سابع نوووومه غياب الرقابه وعدم المتابعة .


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى