عبدالله الشمري

عبدالله الشمري

سعادة الدكتور..هل شهادتكم وهمية؟

توطئة لمقال اليوم أشرت إلى قوائم حاملي شهادات الدكتوراة الموهومين بالمجد في مقالي السابق «العشاء الأخير .. المشاهير ومعالي الوزير» أعني الذين حصلوا على شهادات بمبالغ مالية من بعض أرصفة الجامعات الوهمية أو عبر البريد!
هل يمكننا أن نوجه هذا السؤال البريء لكل من يحمل الدكتوراة: هل شهادتك وهمية؟ بالتأكيد.. لا يمكننا ذلك؛ لأننا لا نملك كأفراد حق السؤال بهذه الطريقة.. وإن ساورنا الشك وانتابتنا الريبة حين نقابل أحداً من أولئك الموهومين بالدال -حتى وإن تيقنا من وهمية أو تزوير تلك الدكتوراة التي يكتبها بعضهم «الدكتوراة»- يقول صاحب الهاشتاق التويتري «هلكوني» الدكتور «موافق الرويلي» -عضو مجلس الشورى- في لقاء تليفزيوني: إن تلك الشهادات وهمية ولا يحق لنا أن نسميها مزورة من الناحية القانونية -رغم أن مؤدى الأمرين واحد في نظري- فهو يرى أن تسمى الأشياء بأسمائها، وقد بادر الرويلي مع آخرين بالتصدي لهذا الأمر -من خلال إثارته إعلامياً وعبر تويتر- وقدم الرويلي «مشروع محاربة الشهادات الوهمية» لمجلس الشورى معداً الأمر شأناً وطنياً مهماً يتطلب معالجة حقيقية ووضع أنظمة واضحة للتصدي للظاهرة الخطيرة، ويقول: إن الأمر ليس في شهادات الدكتوراة بل تعدى الوهم إلى شهادتي الماجستير والبكالوريوس، وأن كثيراً ممن حمل بعضا من تلك الشهادات موجودون في قيادة بعض الشركات الكبرى، ويكثرون في مجال الإعلام بشكل ملفت، وينتشرون في بعض الوزارات وحتى في مجلس الشورى…
تبع هاشتاق «هلكوني» مغردون وإعلاميون، وتناولته المواقع الإلكترونية بأساليب مختلفة ساهمت في انتشاره، وهو إن لم يحقق علاجاً رسميا للظاهرة إلا أنه أزال ما كان يحول بين رؤية المجتمع لذلك الوهم، حيث بادر بعضهم بتمزيق الدكتوراة الوهمية أو إحراقها -رغم أن بعضهم لا يزال يستخدم اللقب- فعادة ما تلتصق بعض الألقاب بأصحابها التصاقاً شديداً يقف أمامه معالي الوزير عبدالله الربيعة وفريقه بمباضعهم عاجزين!
تم قبل سنوات فصل أكثر من سبعين أستاذة متعاقدة من كليات البنات قبل ضمها للجامعات بسبب شهاداتهن المزورة، ومنعت وزارة التربية والتعليم منسوبيها من استخدام الألقاب للشهادات التي لم تعترف بها وزارة التعليم العالي، وقد حققت الاختبارات التي تجريها هيئة التخصصات الطبية في الحد من الشهادات المزورة؛ لأن التحقق من صحة الشهادات أمر ضروري وملح، ولكم أن تتخيلوا حال مريض أو مصاب في غرفة العمليات بين يدي طبيب مزيف، أو مسافر على طائرة يقودها طيار لم يكمل تدريبه!
إن التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة منوط بعدد من الجهات -وهو لا يعفي وزارات الدولة ومؤسساتها والقطاع الخاص والمجتمع من التعاون- بسبب آثارها السيئة وأخطارها المدمرة على المدى البعيد، ومن تلك الجهات:
– وزارة التعليم العالي: دورها أساسي بحكم إشرافها على التعليم العالي بجميع تخصصاته ومستوياته داخلياً وخارجياً فهي القادرة على وضع النظام الذي يسد جميع الثغرات التي يتسلل منها الموهومون والجامعات الوهمية ومكاتبها وسماسرتها من المحليين والوافدين.
– وزارتا الخدمة المدنية والعمل: لعلاقتهما بالتوظيف في القطاعين العام والخاص.
– الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد: يدخل الكشف عن هذا العبث ضمن اختصاصاتها، وهي مطالبة بتقصي الحقائق وحث الجهات ذات الاختصاص للوقوف في وجه الظاهرة.
إن تلك الجامعات الوهمية تتجاوز على أنظمة الدولة فتقوم بتسويق شهاداتها دون ترخيص، وهو أمر يفضي إلى تزوير صريح، وكسب غير مشروع، واحتيال على المواطنين وتغرير بهم، وبث قيم سيئة تستهدف بنية المجتمع، وهي ممارسة جريمة بحق الوطن، وتجب محاسبة من حصل على مكتسبات وظيفية على أساس من تلك الشهادات الوهمية، ونزع الصفة الاعتبارية التي حصل عليها من خلالها؛ لأن ردة فعل المجتمع تجاه ما هو وهمي لها تأثير كبير على القناعات إذ يعتقد بعضهم أن الدكتوراة تفتح أبواباً كثيرة للولوج منها والوصول إلى مراكز متقدمة، وأن منافسة حاملي الشهادات الوهمية غير القادرين على العطاء والإنتاج -ففاقد الشيء لا يعطيه- فيه تضييع فرصة على من تعلم تعليماً حقيقياً نافعاً، فعلى أولئك الموهومين أن ينكفئوا، ويتركوا المجال للمؤهلين القادرين على العطاء.
يوجه الرويلي لومه لبعض الأساتذة السعوديين الذين أشرفوا أو يشرفون على رسائل علمية في الجامعات الوهمية، ولكنني لا أكتفي باللوم بل أسميهم سماسرة الوهم!
وقفة: أرى أن يتم ربط المؤهل بالهوية الوطنية مع إمكانية ظهوره للجهات ذات العلاقة من خلال بوابة وزارة الداخلية.

التعليقات (48):
  • محمد حسن مكرمي ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٩:٥٤ ص

    أوافقك على طرحك ويوجد واحد بيننا هنا من أصحاب الشهادات الوهمية وسوف أتواصل معكم في التعليق
    لأن مواصلة الدراسة دليل على التواصل.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ١٠:١٨ ص

    أخي محمد
    هم ليسوا واحدا يا أخي العزيز إنهم كثيرووووووووووووووووووووووووون ...
    تجدهم في أماكن مختلفة ..
    ولا بد من معالجة حقيقية لوقف الظاهرة من الانتشار فقد باتت مخجلة ...

  • محمد العمار ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ١١:٥١ ص

    لابد من اجراءات عقابية للحد من هذه الظاهرة السلبية التي تنخر مجتمعنا
    شكرا لك

  • محمد سالم ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ١٢:٠٩ م

    سلمت أخي صاحب القلم الباحث عن الحقيقة (أ. عبدالله)
    لا يعيب الشخص أن يكون صاحب شهادة متوسطة أو جامعية أو عليا فجامعة الحياة تصقل مهارات الجميع وهي في نظري ربما تكسب صاحبها قيمة علمية وعملية أعلى من الدال وخاصة المزورة . إنها شهادات البقالات وهنا يجب أن يكون دور الأنظمة أن تستوثق وتتأكد من شهادات من يتعين في وظيفة أو يقدم برنامج أو من يتصدر أي عمل عام
    ويجب أن يلفظهم الجمهور حتى لا تصبح عدوى وفيروسا في فكر الآخرين ( دائما تغوص في أعماق المجتمع بقلمك الذهبي أخي عبدالله حفظك الله

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ١٢:١١ م

    أخي محمد

    هذه الإجراءات ما لم يقتنع المسؤولون بوجود الظاهرة فلن تكون ، نحن بحاجة لتسيط الضوء على هذه الظاهرة وتعريتها .. والأمل قائم بوضع الإجراءات الجادة القابلة للتطبيق والقضاء على كل أشكال التزوير ..

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ١٢:٢٩ م

    أخي محمد

    أتفق معك في كل ما ذكرت .. والأمر يحتاج لموقف حاسم - دون شك - لما فيه من فوضى وتجاوزر وضياع فرص على المستحقين.

    لو تتبعت تلك الأسماء ( الموهومة ) لذهلت ...

    هو نوع من الهوس والخلل ... هناك من يقول : بعض هؤلاء مرضى نفسيون يحتاجون رعاية ...

  • حسن الغامدي ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٣:١٨ م

    نتحسّس جميعاً من اصحاب الشهادات العليا لسبب إجتماعي فقط ، و نربط بين الشهادة و المكانة الإجتماعية . إنتشر التعليم عن بعد مع إنتشار النت فأصبح بالإمكان الحصول على شهادة بمعادلة خبرات الشخص العملية . لا نفرّق بين الشهادة المزوّرة و الشهادة الصادرة من جهة معتمدة لا علاقة لها بالتعليم . يستطيع الشخص تأسيس دكّان صغير و دفع الرسوم المقرّرة للحصول على التراخيص كمؤسسة علمية مثل مكاتب خدمات الطالب المنتشرة هنا ، و إعتماد توقيع المسؤول و ختم المؤسسة من جهة حكومية و من الغرفة التجارية ، ثم يبيع شهاداته لمن يرغب . الشهادة من مثل هذه المؤسسة لا تعتبر مزوّرة ؛ بل شهادة صحيحة و لا يُعتد بها علمياً و قد يُنظر لها وظيفياً . جميع العاملين في برامج تطوير الذات و البرمجة اللغوية من خريجي هذه الدكاكين و لكن هذا لا يعني أنهم لا يفهمون في مجال عملهم . الشهادة مثل تذكرة السفر تسمح لك بالسفر إلى جهة محددة و ليس لأي جهة ترغبها .

  • حسن الغامدي ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٣:٢٤ م

    الألقاب أوسمة الحمقى ، و من يحمل معه نياشينه و أوسمته في كل مكان فهو مريض ؛ و يحتاج إلى تدخّل طبي . اللقب العلمي يفقد صلاحيته بعد الخروج من قاعة الدراسة ، و اللقب الوظيفي لا قيمة له خارج المكتب فلماذا يتمسّك البعض بنياشينه ؟ الذي أعرفه أن العرب لا ينتسبون لحرفهم فلماذا يقدّم احدهم نفسه على أنه : المهندس او الطبيب فلان و لا يقول أنا راعي الغنم فلان ؟

  • أبوتميم حمد الربيعة ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٣:٥٠ م

    السلام عليكم يا طويل العمر صديقي العزيز عبدالله
    عندما ينتقل الطالب في المرحلة الإبتدائية للدراسة من بلد إلى بلد يحتاج من التصديقات والطوابع ما يملأ كل الفراغات في الشهادة لو طبقنا هذا الأمر تصاعديا مع المراحل فكم ورقة إضافية يحتاج حامل شهادة الدكتوراه من الأختام والتصديقات ,
    تحياتي ولايكاتي

  • دعشوش ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٤:٢٧ م

    الحل في /// من أين لك هذا ؟! _____ ثم تنشأ قاعدة بيانات وطنية بذلك !

  • محمد حسن مكرمي ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٤:٣٥ م

    إضافة إلى تعليقي السابق أعلاه فإنني أواصل التعليق معكم من أجل التواصل.
    توضيحا للفكرة.

  • جمانة السورية ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٤:٤٣ م

    من مدحك بما ليس فيك ذمك، فكيف لهؤلاء اللذي يعطون لانفسهم هذه الصفة اللتي لاتمت لهم بصلة ،هذا يعتبر قمة في الفساد لان الناس يصعب عليها ان تعرف الدكتور الحقيقي من اللذي عامل نفسه دكتور

  • دعشوش ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٤:٥٨ م

    الأخت ابنة سوريا / جمانة السورية الكريمة !
    صدقت !

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٥:٣٠ م

    أخي حسن ما ذكرته ها ما نقله الذكير في مقاله اليوم ، لكنه يحكي عن واقع مختلف عن منطقتنا ويذكر ألا قيمة لتلك الشهادات التي يكون مصدرها تلك الدكاكين ...

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٥:٣٣ م

    أخي حسن

    النياشين تمنح بناء على استحقاق

    أما هذه الشهادات فهي شيء من الفوضى الكبيرة

    الخطر كل الخطر هو تسرب هؤلاء واستفادتهم من ذلك الوهم

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٥:٣٦ م

    أخي حمد

    أعرف أنك تدرك حجم خطورة الموضوع وتعرف كثيرا من الأسماء التي تختبئ وراء الدال وحصلت على ما لا تستحق ...

    وتعرف أن الأمر يحتاج إلى مكافحة وعلاجا ناجعا.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٥:٣٩ م

    أخي دعشوش

    نحن بحاجة إلى قواعد كثيرة من البيانات لأن الأمر بات مقلقا ...

    ما لم يتم اكتمال الحكومة الإليكترونية التي يتم ربط كل الأمور بها فلن يتم علاج كثير من المشكلات ومنها شهادات الدكتوراه الوهمية ....

    يقول أحد أعضاء مجلس الشورى أن من بينهم من حمل شيئا من ذلك الوهم.... إذا هو استفاد من تلك الشهادة التي فتحت له بابا ووضعت له مقعدا في المجلس ...

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٥:٤٢ م

    أختي جمانة

    إن المحتال والسارق والمزور لا يفكر في القيم تفكيرا إلا بما يحقق له ما يهدف إليه إدعاء

    هل ننتظر من سارق الأمانة

    وهل ننتظر من مزرر الصدق

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٥:٤٥ م

    أخي دعشوش

    هناك من قام بتفكيك الكلمة مع شيء من التحريف

    اللقب : دكتور

    ديك

    تور

    فسأله أحدهم : أأنت ديك أم تور يعني ( الثور ) أبا الحسيل ؟

  • جمانة السورية ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٥:٤٩ م

    أسلم عليك دعشوش هل مازلت حزين بمفارقة الدكتور الميرابي
    تحياتي

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٥:٥٣ م

    شكرا لك أخي العزيز محمد حسن مكرمي ، وهو شرف لي أن تكون موجودا مضيفا للموضوع وموضحا ..

  • جمانة السورية ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٦:٠٧ م

    هههههههه حلوة هذه التفكيكات

  • جابر السعدون ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٦:١٥ م

    أتساءل .. لماذا التضييق الشديد في الأنظمة ( على البعض طبعا ) أمام من يرغب الحصول على شهادة الدكتوراه ؟ أعتقد أن فتح المجال في الداخل والتضيق على الخارج قد يساهم في عدم اتساع الظاهرة .

  • جابر السعدون ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٦:٢٥ م

    الدكتور في المعاجم الأجنبية لقب كنسي كهنوتي :

    وإذا كان لقب الدكتور قد أصبح رمزاً من الرموز الفكرية الجامعية العالية في بلادنا الإسلامية ، فإن الرضا بتسلله إلى ميدان العلوم الإسلامية يبعث في النفس شيئاً من ألم الحسرة والأسى ، ذلك أن هذا اللقب – الذي افتتن به البعض منا – ليس في أصله سوى لقب كنسي كهنوتي .
    ففي تعريف كلمة (الدكتور) DOCTOR جاء في معجم أكسفورد OXFORD الجديد ما يلي :
    (دكاترة الكنيسة هم طائفة معينة من آباء النصرانية الأوائل الذين اشتهروا بالعلم والقدسية ، ولا سيما القديسون آمبروز وأوغسطين وجرومي وجريجوري آباء الكنيسة الغربية)
    Doctors of the Church certain early Christian Fathers
    distinguished for their learning and heroic sanctity esp. Ambrose, Augustine, Jerome, and Gregory in the western church.

  • حسن الغامدي ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٦:٢٥ م

    و ماذا عن شهادات الجامعة المفتوحة ، و التي تعمل برخصة رسمية ؟ و ما عن الكليات التي تسح بالتجسير ، و كيف تعمل مكاتب خدمات الطالب و التي تقوم بجمع المعلومات و المصادر و تنقيح البحوث العلمية ؟ من يملك المال الكافي يشتري ما يريد من عرائس و أثاث و شهادات ، و السؤال المهم هو : هل الشهادة مزوّرة تخضع للعقوبات او شهادة اصلية لا غبار عليها و لا قيمة لها ؟ رجل أعمال شهير يعرّف نفسه كصاحب درجة علمية عليا و لا يجيد القراءة بطريقة صحيحة ، ما هو الضرر الذي سيلحقنا منه ؟ يجب إبعادهم فقط من الوظائف الحكومية لتحقيق العدالة بين الموظفين ، اما في القطاع الخاص فينطبق عليهم المثل الحجازي : اللي عنده مال محيّره يشتري حمام و يطيّره .

  • أبوتميم حمد الربيعة ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٦:٣٠ م

    مراحب أخي جابر
    أسمك ذكرني بزميل دراسه ليتك تكون هو
    تحياتي ولايكاتي

  • جابر السعدون ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٦:٣٠ م

    إًذا كان هذا صحيحا .. أعتقد أنه يجب إيجاد بديل لهذا اللقب في جميع الدول الإسلامية ويجب أن تتبنى ذلك منظمة المؤتمر الإسلامي .

  • أبوتميم حمد الربيعة ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٦:٣٢ م

    مؤكد ذلك
    وما قصدته بتعليقي يتوافق مع ما جاء في مقالك وهو أنهم يتشددون في شهادات طلاب الإبتدائي مع أنها لا تغني ولا تسمن من جوع ويتساهلون مع من شهادته تجلب له المال والمنصب والجاه
    تحياتي ولايكاتي

  • أبوتميم حمد الربيعة ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٦:٤٤ م

    فسبكناه ورتوتناه

  • جابر السعدون ٢٠١٢/١٢/٢٠ - ٠٦:٥٥ م

    أخي حمد الربيعة .. إذا كنت تقصد ج الملك سعود .. كلية التربية .. علم النفس ، وإذا كنت أنت في مدارس الهيئة الملكية في الجبيل .. فأعتقد من تقصده هو .


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى