عبدالله الشمري

عبدالله الشمري

وزارة التربية والتعليم.. بين الفسحتين والإجازات!

ترتبط وزارة التربية والتعليم برباط وثيق بالأسرة؛ لارتباطها بفلذات أكبادها – بنين وبنات – شاءت الأسرة أم أبت، فهي الوزارة الوحيدة المعنية بتنفيذ السياسة العامة للتربية، بل هي الوزارة التي تتدخل في استثمار الأسرة الحقيقي في أكبادها التي تمشي على الأرض – دون معارضة من الأسرة أو اعتراض أو مشاركة في رأي أو تبادل مشورة – إذ تتعهدهم بمستويات مختلفة بدءاً من الروضة، ومروراً بالمراحل التعليمية الثلاث، التي تمهد آخرها للمرحلة الجامعية التي يعلق عليها المجتمع مستقبله وأمله!
كانت وزارة المعارف – من وجهة نظري – تعرف أهدافها بشكل أفضل مما هي عليه اليوم بعد أن تغير اسمها إلى وزارة التربية والتعليم التي يسميها البعض: (وزارة التربية والتعاميم)؛ لإسرافها في استخدامها بشكل مفرط تسبب في استياء العاملين في الميدان التربوي، وضاقت به صدورهم، ومن طرائف تلك التعاميم التي أرسلتها الوزارة مؤخراً – كما ذكر أحد مديري المدارس المثقلين بأعباء كبيرة تنوء بها كواهلهم – تعميم عن منع تصدير الأغنام إلى الخارج، فهل يريد المسؤولون فيها أن يقف المعلمون والمعلمات على المنافذ؛ للقيام بمهمة هي من اختصاصات وزارة الزراعة ومصلحة الجمارك؟
لماذا يكره أبناؤنا – صغاراً وكباراً – المدرسة؟ سؤال كتبه الدكتور صالح بن سبعان في حسابه على فيس بوك، وذكر أنه يؤرقه، وكان يرجو الإجابة عنه، وأجزم بأنه سؤال ليس جديداً، ولكنه لا يزال سؤالاً مؤرقاً – كما قال – فوزارة التربية والتعليم لم تشغل بالها – يوماً من الأيام – بالبحث عن أسبابه من خلال دراسة حقيقية وجادة، ولم تسأل الطلاب والطالبات عن الأمور التي يرغبونها أو التي لا يرغبونها، ولم تسألهم عما يتمنون أن تحويه مدارسهم من خدمات ومرافق، ولم تسألهم عن الصعوبات التي تعترضهم أو أساليب التدريس المناسبة لهم!
إن وزارة التربية والتعليم تسعى لراحتنا جميعاً أسراً، وطلاباً، وطالبات، ومعلمين ومعلمات، فهي تقوم نيابة عنا بالتفكير، وتحرص على ألا ترهقنا بعناء البحث عما يناسب أبناءنا وبناتنا، فهي تعرف ما يصلح لنا ولهم وتتنبأ بما لا يصلح؛ لأن جهابذتها ومخططيها يعرفون أن التشويق عنصر مهم من عناصر العملية التعليمية، فحققوه لنا بمفاجآت عديدة بعضها لا يخطر على بال، لقد اعتادوا على هذه المفاجآت في سباق محموم على طرح أفكارهم العجيبة، وتبنيها دون تروٍ أو معرفة بالواقع الذي تعيشه المدارس من قصور في التجهيزات، ومشكلات في المباني والصيانة، فبعض هؤلاء المنظرين والمخططين مصابون بداء سلس الأفكار، ولا يبرحون مكاتبهم إلا في رحلاتهم إلى خارج الوطن لحضور المؤتمرات والندوات، وهم لا يتلقون الأفكار من الميدان الحقيقي، حيث تنشأ الأفكار الحقيقية النابعة من الواقع المعاش بشكل يومي، ولم يشجعوا العاملين فيه على المشاركة أو الاهتمام بما يصل الوزارة من أفكار المبادرين، ولكن الوزارة اعتادت توجيه التعاميم بشكل يومي وغالبها يخلو من أساليب الإقناع، بل هناك مَنْ يقول إنها تتضمن عبارات تحذير وتهديد ووعيد، ومن آخر مفاجآتها التي لن تنتهي تعميم الفسحتين التي لم تنل رضا أغلب العاملين في المدارس ولا قبول أولياء أمورهم، ولم يتم تطبيقها في كثير من المدارس بنين وبنات بشكل حقيقي – لعدم القناعة بها – وهناك مَنْ طبقها، ثم عدل عن التطبيق، وعاد للوضع السابق، حيث أسهمت في إيجاد فوضى، وهدر للوقت، وضياع للحصص، ومعاناة للمعلمين والمعلمات في مدارس يفتقر كثير منها لأبسط وسائل الترفيه أو أماكن الجلوس المناسبة في الفسحتين، فكم مدرسة تحتوي مكتبة منظمة؟ وكم مدرسة فيها صالة مغلقة أو مسرح أو حديقة؟ وكم مدرسة فيها ملاعب كافية أو ساحات مجهزة بوسائل الراحة والجذب؟ وكم مدرسة فيها دورات مياه نظيفة وكافية؟ وكم مدرسة لا تزال مستأجرة بين مدارس الوزارة التي أخلفت وعودها المتكررة بالتخلص منها؟
منذ سنوات اقترح أحد الأصدقاء إجازة الأسبوع في منتصف كل فصل دراسي، لكن سوء التطبيق، وغياب دور الوزارة جعله أسبوعين وأكثر بسبب الغياب قبله وبعده – وهو أمر لا يمكن إنكاره – كما هو الحال قبل الاختبارات وبعدها، والتأخر في العودة التي قد تمتد لأسبوع كامل أو أكثر!
وقفة: صرح مسؤول تربوي في المنطقة الشرقية بأن قرار الفسحتين جديد، وتم العمل به منذ بداية السنة الحالية، وهو قابل للدراسة والتقييم آخر العام مثل أي قرار يصدر في بدايته، وأن الوزارة يهمها في المقام الأول إصدار قرارات تخدم الصالح العام، وفي حال ثبوت عدم جدوى القرار ستتم دراسته ومن ثم إلغاؤه أو تعديله.

التعليقات (29):
  • دعشوش ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٧:٥١ ص

    يا سيدي علينا أن نفهم أن المجال التربوي متغيّر وغير ثابت لأنه يدور حيث مصلحة الطالب ! ولكن الشيء الذي لا تفهمه وزارة التربية والتعليم هو (الإستفادة من التجارب السابقة) ! والشيء الاخر هو الإدمان على التعاميم وأحياناً يرسل التعميم مرتين - ومدير المدرسة مطالب من التأكد من أن تواقيع منسوبي مدرسته موجودة خلف التعميم ! الوزير التربوي الوحيد كان الدكتور / محمد الرشيد وكان أفضل الس.......ين !

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٨:٤٢ ص

    عزيزي دعشوش

    لقد غادرت العمل في الوزارة منذ أكثر من ١٥ سنة ولكن ما يذكره لي زملاء المهنة السابقين مؤلم ومبك .

    ما لم تتخل الوزارة عن تعاميمها فلا أمل .

    كثرة التعاميم تعني عدم وجود خطة عمل عامة وواضحة!!!!

  • حسن الغامدي ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٩:٣٧ ص

    صباح الخير . عندما تشاهد فوضى في احد الشوارع فأنت قريب من مدرسة او مسجد ؛ فالمدارس و المساجد لم تؤد دوراً يقرّبها من المجتمع . تُحيط الأسوار العالية بمدارسنا و كأنها مراكز للأمراض المعدية او مستودعات ذخيرة ، هذه الأسوار المادية سببت عُزلة معنوية عزلت المدارس عن عيون المجتمع قبل قلوبهم ، و لا احد يعرف ما يجري داخلها . لماذا لا تبقى مدرسة الحي لأبناء الحي فقط و عندها سيهتم الأهل بالمكان الذي يقضي فيه اطفالهم ثلث يومهم .لك و لدعشوش و لبقية المعلمين من ورثة الأنبياء تحياتي .

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٤ - ١٠:٤٢ ص

    أخي حسن الغامدي

    كتبت منذ سنوات مقالا في اليوم بعنوان :

    القفز إلى أسوار غرناطة

    كان عن وضع متميز لمدرسة بذلك الاسم اجتهد مديرها وتعاون معه معلمو المدرسة فكان النجاح حليفهم.

    ثم نقلوه فعاد الوضع كما كان أو لم يستمر التطوير

  • ابو مهنا ٢٠١٣/٢/١٤ - ١٢:٣٧ م

    مساء الخير استاذ ابو اسامة

    حقيقة حالة محزنة أن تري هذه الميزانيات التي تصرف لكي يتم التطوير والارتقاء بالتعليم والذي سوف يثمر في تعليم أبنائنا مستقبلا. ولكن ما نراه علي الواقع مجرد صرف للترزز وبعثرة بعض من هذه الميزانية لأمور ليس فيها تطوير ولا تحسين في مستوي التعليم. وهو أمر خطير بكل أمانة.

    وأخيرا. اتمني أن يرجع الزمان الي الخلف بوجود هذه الميزانية في زمان المعلمين والإداريين المخلصين السابقون وانت وأحدا منهم.

    تحيتي وتقديري لشخصك

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠١:١٣ م

    أخي أبا مهنا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في زمن المعارف كان للوزارة وكيل ووكلاء مساعدون ليسوا كثيرين .... أما اليوم فنواب ثلاثة ووكلاء كثر ومديرو عموم في الوزارة والمناطق أغلبهم من حملة الدكتوراه ....

    ميزانيات ضخمة - كما تذكر - لكن الوضع في حال ترد شديدة!

    أقول يا أبا مهنا : لا تنهض وزارة التربية والتعليم بحملة الدكتوراه وحدهم !!!

  • عبدالرحيم الميرابي ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٣:٢١ م

    أستاذي الكاتب الكبير عبدالله مهدي الشمري.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    بِحَقٍ، كلما قرأت لك ازددت عطشا.. أرجو أن يبلغ مقالك هذا سمو وزير التربية والتعليم.

    تحية لك وللكبار: (دعشوش)، حسن الغامدي، أبي مهنا.. ومن سيأتي بعد.

  • دعشوش ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٣:٣٧ م

    أخي الأديب الجميل الذي كان له في مجال التربية والتعليم نصيب / عبد الله مهدي الشمري !
    سلام - وإليك الكلام الذي هو عجيب , وكأنه آت من بلد العجائب , في قصة [ أليس وبلاد العجائب ] - ( Alice in wonderland ) للروائي لويس كارول - أقول : هل يخطر ببال مواطن في أي دولة تحت الشمس أن الوزارة ومعلميها في خصام دائم , ولا تؤخذ حقوق المعلمين إلا بأثر رجعي , ومحاماة , وطول تقاضي تستمر بالسنين ؟ هذا حصل عندنا ودائماً الحق مع المعلّم ! ليس هناك علاقة ود وتفاهم بين الوزارة والمعلم - ولا بينهما ما يسمى بعامل "الثقة" ! أليس هذا بأمرٍ أغرب من الغرابة نفسها ؟!

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٤:١٦ م

    شيخ كتاب الشرق الدكتور عبد الرحيم الميرابي رعاه الله
    السلام عليكم رحمة الله وبركاته
    كم هو شرف عظيم أن تمر بالمقال قراءة وتتفضل ثم تكتب كلماتك تعليقا عليه .

    لك مني خالص الدعاء وللأخوة جميعا بالصحة والتوفيق

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٤:٢٥ م

    أخي دعشوش

    رعاك الله ناقدا بصيرا تضيف للموضوع الذي تمر به إضافات دقيقة ومفيدة بحق.

    ليس سرا أن صلاح وزارة التربية والتعليم هو صلاح عام حيث تتوزع مخرجاتها في أرجاء الوطن .

    لك تحياتي

  • أبوتميم حمد الربيعة التميمي ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٥:٠٠ م

    السلام عليكم أستاذي عبدالله الشمري وعلى ضيوفك الطيبين واخص شيخ الكتاب الدكتور عبدالرحيم الميرابي ,
    1/ هل يكره كل الطلاب المدرسة أم غالبيتهم أم بعضهم ؟وهل كلا الجنسين يكرهون المدرسة أم أحدهما؟
    2/ لماذا لا نفعل مثل حسني البورزان ونقول إذا أردنا أن نعرف لماذ يكره طلاب المدرسة فيجب أن نعرف لماذا يحبون الإجازة ؟ألا يكره الكبار وظائفهم كما يكره الصغار مدارسهم؟
    3/ لن تتغير أساليب التعليم وكبار المسؤولين هم من خريجي الأنظمة القديمة ففاقد الشيء لا يعطيه .
    4/ تعكف الوزارة حاليا على تجربة ستجعل التعليم مشوقا وجاذبا للجنسين من خلال الدمج بين الجنسين .
    تحياتي ولايكاتي

  • الشيهانة ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٥:٠٤ م

    أستاذ عبدالله.. من وسط الميدان ومن منطلق شهد شاهد من أهله ... أشهد بصحة كل حرف في مقالك وأضيف أن تنظير مسؤولي وزارة التربية والتعليم وثيري المكاتب تتعدى المنطق والواقع الموجود بمراحل فلكية !!!! يتنزل عليهم وحي التطوير والقرارات والتعاميم في غفوات مكاتبهم المكيفة فيداهمهم الوقت لطول الغفوه فيتحرك سريعاً لتسجيل وحيه وحلمه البرجوازي في أوراق مقترحات ومخططات الوزارة " النائمة " ،وينطلق مسرعاً حاملاً " بشته" وبعض ما تبقى معه من مقترحاته التي تساقط أكثرها منه في طريقه لإجتماعاته التطويرية "المبدعة والحالمة" فكل الأعضاء من شاكلة المبدع النائم إلا من رحم ربي، وطبعاً ذاك المغرد.. خارج السرب وصوته نشاز فيتم دائماً تصفيته بشكل تربوي جميل ليستبدل "بالمطبل" الذي يجيد استعراض إنجازات مكذوبة ... فيحرص على استعراض" جوالاته التفتيشية" المبلغ عنها مسبقاً للمدارس النموذجية المستعدة أيضاً بحفلها الخطابي وتلاميذها المدربون ولوحات الترحيب والعلم وصور الملك وولي العهد ووزير التعليم وإذا أمكن صورة المسؤول طبعاً "بحسب ثقله " وفي هذه الجولة السرية التفتيشية يتم إبلاغ الصحفيين المحسوبين على الوزارة ليواكبوا هذا الحدث السري بالصورة والكلمة ليقفوا على المستوى الحقيقي لسير العملية التعليمية .... التي طبعاً بعد هذه الشفافية والمصداقية المتجردة !! كشفت يقيناً نجاح الخطط والقرارات ونموذجية المباني وصلاحيتها وتوفر الوسائل التعليمية المتطورة وتفوق الطلاب منقطع النظير ....!!!! وأخيراً يتجمع الجميع...

  • الشيهانة ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٥:١٨ م

    ( ٢) استكمال لتعليقي السابق (( وأخيراً يتجمع الجميع حول المسؤول الذي تكرم في توااااضع جم بقبول صورة جماعية يبتسم فيها الجميع "ببراءة" وسعادة وفخر بتلك الإنجازات . ومرة أخرى ببراءة ومهنية صرفة يتم نشر ذلك الحدث التفتيشي المفاجئ ، زافاً للمجتمع نجاحات وإنجازات وزارة التربية .!!!!!! " وحسافة جيل يتشرب كل تلك المهازل وكل تلك الأكاذيب ، ماذا تنتظر منهم بعد أن تخرجهم بهكذا مخرجات " ؟! ماذا تنتظر؟؟

  • مواطن صريح ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٦:٠١ م

    وزارة التربية والتعليم (أشعلت) نفسها بالقشور و(تجاهلت) الأهم
    الأهم هي تلك البيئة التحتية للمدارس التي يندى لها الجبين
    مدارس الدولة الأولى في العالم في إنتاج النفط
    والوزارة الثانية في المخصص المالي في الميزانية
    أموال تهدر وصمت مطبق من قبل الوزارة على تلاعبات إدارات التربية والتعليم
    أولائك الذين (فاحت) روائح الفساد من مكاتبهم
    الذين لاهم لهم إلا التكسب بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة من وظائفهم
    وتناست الوزارة أنها هي من (أهملت) كل مايصلها من الشكاوى (ضد) بعض المعلمين ومدراء المدارس
    بل الأدهى أنها تعيد الشكاوي للجهة المتضرر منها
    ليأتي ردها أن الشاكي (عدو للنجاح) وتهز الوزارة رأسها وكأنها تبارك استمرار الفساد
    فالمعلم بحاجة ليأخذ كافة حقوقة أسوة ببقية المعلمين على مستوى (الدول القريبة منا)
    وفي نفس الوقت الطالب بحاجة لحماية من بعض المعلمين الذين يشكلون (وباءً) على التربية والتعليم
    كما أن من حق الطالب أن (يأكل) طعاما نظيفا
    ومن حقه أيضا أن يجد مناخا مناسبا يأكل فيه
    أما المعامل فالوضع يندى له الجبين حيث نرى المخصصات في الصحف ولا نرى لها أثرا على أرض الواقع
    وإن تحدثنا عن الفساد (المثير) في (صيانة المدارس) فحدث ولا حرج حيث ترسى المدارس على مؤسسات (غير مؤهلة) ولا يوجد أدنى رقابة من المهندسين المشرفين
    ويأتي التسليم ويستلم فئة من المهندسين المدارس بأخطاء لاتخفى على الإنسان...

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٦:٥٥ م

    أخي حمد الربيعة

    ما ذكرته في تعليقك أخي العزيز هو سخرية رائعة من تربوي في الميدان يدرك دلالة كل كلمة يقولها !

    لا أمل في الدمج !

    طالبت به في مقال سابق للصفوف الدنيا وتدرسه معلمات !

    لك تحياتي

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٧:٠١ م

    أختي الشيهانة

    تقديري واحترامي لبراعتك وتصويرك

    ولأن أخي حمد الربيعة قد أتى على ذكر حسني البرزان صاحب غوار وصاحبتهما التي نسيت اسمها أقول :

    يسلم تمك يا شيهانة !

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٧:٠٦ م

    أخي المواطن الصريح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إنك والأخوة الذين سبقوك ومعهم الأخت شيهانة لم تتركوا لي كلمة أقولها وهو مع زاد يقيني أنني لم أنجن على وزارة التربية .

    لك ولهم جميعا التحية

  • جابر السعدون ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٨:٠١ م

    وزارة التربية والتعليم قدمت الكثير من الجوائز التي تعنى بالتميز والجودة ولكنها وللأسف بوجهة نظري هي نفسها تحتاج من يقودها نحو التميز والجودة التي هي بعيدة عنه بكثير .

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٨:١٤ م

    أخي أ جابر

    الواقع ينفي التميز والجودة لأن ادعاءهما يحتاج لدليل يثبتهما وهو ما تعجز عنه الوزارة

  • جابر السعدون ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٨:١٥ م

    في بداية كل عام دراسي وبصفتي مدير مدرسة أوجه كلمة للطلاب أضمنها توجيه بأن المدرسة ومنسوبيها من إدارة ومعلمين ليسوا أعداء للطلبة ،، ونحرص على أن يكون تعاملنا معهم على هذا النحو .. ولكن إقناعهم صعب .. نسأل الله التوفيق في خدمتهم .

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٤ - ٠٩:٠٠ م

    أخي جابر

    أعرف جيدا أن نسبة كبيرة من المعلمين والمعلمات مخلصون ومؤثرون ومؤثرون رغم كل الظروف وهم من يقود العملية التربوية والتعليمية إلى النجاح لا القاعدون على الكراسي الوثيرة!

  • Dr.abdullah M A ٢٠١٣/٢/١٥ - ٠٣:٣٨ ص

    الشاعر عمر أبو ريشة يقول
    لا يلام الذئب في عدوانه ٠٠٠٠ إذا كان الراعي عدو الغنم
    الوزارة شغلها الواضح المركزية الشديدة وتحييد إدارات التربية والتعليم ، ومعاداة المعلمين وهضم حقوقهم الأصلية هذا فضلا في أن تستحدث الحوافز والبلدات ،،، انظر لوضع. التعليم العالي كيف تغير وضع عضو هيئة التدريس ،، انظر للتعليم المهني والفني كيف تغير وضع المدربين ،، فهم يعملون بحماس وبدون تعقيد لأن مرجعياتهم الوظيفية قدرتهم ،،، التربية والتعليم إذا لم تغير من طريقة تعاملها مع معلميها وتسعى جاهدة لاستحداث تغيير السلم الوظيفي بما يكفل الترقي لكل مثابر في عمله فلن يتغير أي شئ ،،، إلا يعلم أن أي وظيفة لا يتحقق فيها سلم الترقي فهي وظيفة جامدة لا يلبث صاحبها أن يملها ،،،
    أوكلت أمري إلى الله

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٥ - ٠٤:١٤ م

    الدكتور عبد الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك على هذا المرور وعلى الإضافات التي ذكرتها بشأن هدر حقوق المعلمين والمعلمات وما ذكرته حول ضرورة وجود حوافز حقيقية لهم في الترقية والتي تدل على إلمامكم الرائع بالموضوع

    لك تقديري

  • سطام الهذال ٢٠١٣/٢/١٥ - ٠٥:١٢ م

    أشكرك اخي الفاضل ..

    فعلاً هذا مايحصل ..

    وكما يقال في المثل الشعبي ..

    ( طحت على الجرح )

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٥ - ٠٥:٢٣ م

    أخي سطام بن هذال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكر لك هذا المرور ، لكن المشكلة أنه ليس جرحا واحدا بل جروح كثيرة ....


    دعواتنا جميعا بصلاح وزارة التربية والتعليم.

  • أحمد شلبي ٢٠١٣/٢/١٥ - ٠٥:٥٦ م

    كل الخطورة في التجريب , وتعويق الإبداع الإداري بكثرة التعاميم , الذي يكرس لإدارة بيروقراطية تساس ولا تسوس وتقاد ولا تقود , لقد عملتُ بالمملكة الحبيبة أيام " وزارة المعارف " وتشرفت ـ أخي أبا أسامة ـ بالعمل معكم , وكانت إدارتكم الحكيمة نموذجا لاحترام الوزارة وثقتها في أبنائها , أتمنى أن تكون قرارات وزارة التربية والتعليم مثالا للحكمة والتمحيص لتنهض بأبناء المملكة لما فيه الخير للأمة جميعها ,
    ملحوظة : لم يفسد التعليم بمصر إلا بعد تغيير المسمى من وزارة المعارف إلى وزارة التربية والتعليم , وبعد إسناد التخطيط لحملة الدكتوراه بكليات التربية وتهميش أبناء الوزارة .

  • عقيل الخمسان ٢٠١٣/٢/١٥ - ٠٨:٤٧ م

    الاخ العزيز ابا اسامه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل ماسطرت اناملك هو الصواب بعينه

    لكن للاسف مثل مايقال اذن من طين واذن من عجين

    والمفترض ان يستفيد مسؤلي الوزاره عن مايكتب سواء من

    نقد او تعزيز ولكن مايؤسف ان الاولى لها نصيب الاسد من

    الكتابات

    ابا اسامه دمت بود لا ينتهي

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٥ - ١١:١٥ م

    الأستاذ أحمد شلبي المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إن تغيير الأسماء لم يفد شيئا كثيرا بل بات نوعا من التراجع - رغم إدعاءات التطوير والتميز والجودة - ربما تحولت من المعارف إلى المغارف ...

    لك تقديري

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/١٥ - ١١:٢٢ م

    عزيزي الأستاذ عقيل المحترم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما يفترض على كبار المسؤولين في وزارة التربية والتعليم هو التشاور والتواصل مع الميدان في كل أرجاء البلاد والتواصل الحقيقي والوقوف الصادق على المشاريع التربوية لا الاكتفاء بآراء المقربين منهم من أدعياء التطوير والجودة وهم بعيدون عنها بعدا شديدا ...

    إن من لا يهتم بالعاملين الحقيقين في الميدان لا يستطيع النجاح ولا يقدر على تنفيذ التطوير ...

    لك تقديري أخي العزيز


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى