عبدالله الشمري

عبدالله الشمري

لَنْ أتَحَدثَ عَنْ رِهَام الحَكَمي!

ما أسوأ الحيرة وما أصعبها، وما أقسى العجز وما أشد وطأته، لقد اجتمعا على والد رهام في لحظة معرفته بحقنها بدم ملوث بفيروس الإيدز، حيرة تشتت التفكير، وتفقد العقل اتزانه اتجاه كارثة كبرى بل جريمة لا تغتفر، وعجز يعيق الحركة ويشلها!
تابعت كغيري بألم شديد حلقة الثامنة التي انتهت بمطالبة مُقدمها الأستاذ داود الشريان – بقوة غير مسبوقة – باستقالة معالي وزير الصحة، فمَن شاهد الحلقة المحزنة يدرك حجم المأساة التي تعرضت لها الطفلة البريئة، ويعي عظم الحيرة والعجز المُحيطين بوالدها، لقد ابتلي الحكمي، بمأساة حقيقة، فما ألمَّ به ألم شديد لا يمكن وصفه أو تخيله، فكيف هو الحال مع أمها – أعان الله أمها وأعان أباها – وكتب لها الشفاء، إنه هو الشافي والمعافي وحده.
لا أحسب متابعا لتلك الحلقة إلا ذرفت دموعه على تلك البراءة – وهو يسمعها ويشاهدها تتحدث عن رحلتها الطويلة والمحزنة التي لا تزال لا تعرف شيئا عنها – براءة تؤكد حجم الكارثة، إنها جريمة تُخجل كل مسؤول في وزارة الصحة، فالتقصير فادح لا تبرره الكلمات ولا الاعتذارات، والجريمة مرعبة للمجتمع؛ لأنها تهدد حياة أفراده.
كم كان موقف الدكتور علي الشمري – المدير العام لبنوك الدم في الوزارة – ضعيفا أمام سيل الأسئلة الجادة وحدتها، أما الدكتور محمد زمخشري – وكيل الوزارة المساعد للتخطيط والتدريب – فكان بعيدا جدا عن الحدث الكارثي للطفلة البرية وأسرتها، حيث ظهر في نفس الليلة في لقاء تليفزيوني آخر – مع النواعم الأربعة إلا واحدة – في برنامجهن «كلام نواعم» فأحطن به في جزء من البرنامج بمجموعة من الأسئلة – لم يكن لريهام أي نصيب منها – عن قضية الأخطاء الطبية التي قسمها إلى ثلاثة أقسام باعتباره جراحا.
لا يمكن لعاقل أن يعترض على إرادة الله – اللطيف الرحيم بعباده – فهي جارية، ولكن ما ليس مسوغا التماس الأعذار عن التقصير أو تحمل كبار المسؤولين في وزارة الصحة أخطاء العاملين في المستشفيات، وتقاذفهم كرة اللهب بدهاء وتخطيط ينتهي بمحاسبة بعض مسؤولي الشؤون الصحية في منطقة جازان، الذين لا يُعفون من المسؤولية، فَهم كذلك أطباء، يعرفون خطورة العمل في بنك الدم الذي يفتقر إلى أدنى شروط الجودة والسلامة، ولا يُعفيهم من المسؤولية تلك الخطابات والمطالبات المرفوعة منهم لمسؤولي الوزارة!
إن لسان حال كل مَن سمع عن هذه الجريمة التي شاع خبرها في الأنحاء يقول: أين الذمم وأين الأمانات؟ وأين الجودة وأين الرعاية؟ وأين حقوق المرضى؟ وأين الأيمان الغليظة التي قطعها الأطباء ومساعدوهم؛ لتقديم أفضل الخدمات والرعاية والعناية لمَن يحتاجها؟
إنه خطأ لا يمكن تبريره إلا بالإهمال، وغياب المسؤولية، بل بالتعدي واللا مبالاة!
فهل تُرد قضية ريهام الحكمي، إلى الأمن من العقوبة؟ أم إلى غياب المعايير وتجاوز الإجراءات العلمية؟ أم إلى الفوضى في تحديد المسؤولية؟ أم تُرد إلى الاستهتار بحياة البشر وسلامتهم؟
وصلتني قصيدة «إحدى الكُبَر» عبر: (WhatsApp ) أثناء كتابتي المقال، منسوبة إلى الشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي، جاء في مطلعها:
سكت الربيعة ليلةً ثم اعـــتذرْ
ومن الكلام جرائمٌ لا تُغــتفر
ومنها قوله:
حقنوها بالسمِّ الزُّعاف وأقبلوا
في الليلة الظلماء يخفون الأثرْ
إلى أن يقول في ختامها:
يا سادتي حال الأطبة مؤسفٌ
فأعيدوا في حال الأطباء النظر
وقد أرسلت مقالي عبر البريد الإلكتروني إلى الصحيفة متضمنا القصيدة كاملة حتى قرأت ليلا عبر تويتر تأكيد أسامة العشماوي، نفي والده نسبتها إليه، فتداركت ذلك بهذه الإضافة، وهو أمر يضعنا أمام مشكلة أخرى – أعني بها الانتحال – وإنني لأعجب ممَن يمتلك هذه الشاعرية التي تمثلت في هذه القصيدة أن يكون كذابا ينسب قوله لغيره، وأن يكون جبانا لا يتحمل مسؤولية قوله أو يسكت عنه ما لم يكن قادرا على الإفصاح عن نفسه، ولقد أتى بنوع جديد من الانتحال – أستطيع تسميته الانتحال العكسي – يشبه المُرافدة، إلا أنها تكون ببيت أو أكثر بعلم الشاعر ويضمنها قصيدته.
في مقال سابق لي بعنوان : «معالي الوزير..إقالة أم استقالة؟ « عن موضوع مستشفى حائل العام واستقالة مديره بسبب الأخطاء الطبية التي أخذت من الوزارة في حينها تبريرات كثيرة، قلت: « لا تزال الاستقالة والإقالة غير ناضجتين في فكرنا الإداري، ولكن من المؤكد أن استقالة الدكتور النخيلان أو إقالته دليل قاطع على وجود مشكلة حقيقية في إدارة الشؤون الصحية في منطقة حائل».
‏وقفة: قد لا يكون الأستاذ الجامعي مدير جامعة ناجحا، وليس بالضرورة أن يكون الطبيب الحاذق وزيرا ناجحا!

التعليقات (51):
  • ابو ايمن ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠٧:٠٢ ص

    كانت صحة المواطن ولا تزال الهاجس للدولة , وما اكثر ما كانت الوزارة مقبرة للوزراء ’ تتابع غلى كرسى الوزارة اطباء من خارج الوزارة , تم الاستنجاد بجامعيين واداريين من خارج المجال الطبىولكن لم يتغير الحال, السبب هى الشللية التى تصاحب المناصب والمراكز وامتهان اصحا ب والخبرة والمهارة والعلم واظلم الذى يعشعش فى ارجائها والمظاهر الزائفة التى لا تختفى الا باختغاء اصحاب النفوذ والسيطرة

  • wafa Asaad ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠٨:٢٠ ص

    هذه جريمة نكراء حسبنا الله ونعم الوكيل

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠٨:٥٦ ص

    الأخ أبو أيمن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما لم يكن هناك جهاز محاسبة مؤهل من خارج الوزارة وقادر على التنفيذ وقبل ذلك على قادر على معرفة السيطرة من حيث وسائل المراقبة والقدرة على اكتشاف الأخطاء فلا أمل في صلاح الوضع الصحي.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠٩:١١ ص

    الأخت وفاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إنها جريمة، جريمة أضرارها متعدية وخطورتها لا تبشر بخير في أمر وزارة الصحة ..
    المشكلة أن وزارة الصحة - من وجهة نظري - تستند في فكرها الإداري على ردة الفعل بعد تكشف خلل أو خطأ أي أنها لا تبادر بوضع الخطط والإجراءات التي تمنع حدوث الأخطاء.

  • راكان الجهني ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠٩:٣٠ ص

    صح لسانك ، الله يوفقك دنيا وآخره ، يعجز اللسان عن شكرك على هذا المقال الأكثر من رائع ، لن تتحسن الخدمات الطبية لدينا إلا بعد أن يتولى زمام وزارة الصحة شخص يحمل شهادة في الإدارة ويحمل هيبه أيضاً

  • أحمد الحربي ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠٩:٣٩ ص

    صباح الخير أستاذ عبدالله
    لا مبررات ولا حصانات لمن يتلاعب بأرواح الناس.
    شكرا على مقالتك المنصفة, وتقبل تحاياي

  • ابو مهنا ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٠:٠٦ ص

    شئ مؤسف جداً. رعاك الله وحفظك

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٠:١٢ ص

    أخي راكان الجهني رعاك الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسأل الله أن يمن على رهام بالشفاء فهو الرحيم الرؤوف سبحانه.

    صلاح ورقي خدمات وزارة الصحة أمر مهم لا يقل عن التعليم ولا الأمن ولا عذر بتقصير بسبب المال فهو موجود والميزانية لوزارة الصحة ضخمة إن تم استثمارها برشاد وحكمة.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٠:١٤ ص

    أخي أحمد الحربي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جعلنا الله وإياك ممن يعرف الانصاف في قوله وفعله ، إنه أمر أفزع المجتمع عدا التعاطف مع الطفلة وأسرتها .. اللهم شفاء لا يغادر سقما لرهام.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٠:١٦ ص

    أخي أبا مهنا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إن الأسف وحده لا يكفي من الوزارة، فالمطلوب منها ومن مسؤوليها ومستشفياتها الكثير، وسكوت بعض مديري المستشفيات عن القصور سبب في تردي الخدمات ... كان الأجدر هو إغلاق مركز الدم في جازان لأن المسؤولين هناك يعلمون أنه لا يحقق الجودة ويفتقر للكثير من أمور السلامة .. حتى للعاملين فيه..

  • مس العتيبي ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٠:٣٤ ص

    في العمق

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ١١:٢٥ ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أرجو أن يكون كذلك.

    لك التقدير

  • الفجر البعيد ٢٠١٣/٢/٢١ - ١١:٣٤ ص

    الطفله رهام حالتها تكش الخلل الموجود في و.ارة الصحه ( من أمن العقاب أساء ...... )
    وزير الصحه يضحك على الطفله بجهاز ايبود هذ دلاله على إستهتاره بصحة المواطن
    كان الأجدر بالوزير أن يقدم الجانب الإنساني بأن يستقبل الطفله في المطار ويأمن لهم السكن
    المناسب .... لابد لمحامي الطفله أن يقدم بشكوى لمنظمة الصحه الدوليه ويقاضي فيها الوزير
    على فعلته وإنسانيته وأخطاء وزارته سيكون ذلك عبره للجميع

  • دعشوش ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٢:٠٩ م

    أصدق مقال عن الموضوع !
    شكراً جزيلاً - سيدي !

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٢:١٣ م

    يبدو أن الأمر فوق طاقة الوزير، ففي أي وزارة لا يمكن للوزير وحده أن ينجح بمفرده، فالوزير دون وجود فريق عمل متعاون يعمل جميع أفراده بأمانة وصدق؛ للوصول إلى هدف واضح ومعلن للجميع، فريق يعرف كل فرد فيه مسؤوليته، ولا يتهاون في أداء مهامه بوضوح في منظومة متكاملة تحقق إجراءت عملها قدرة دقيقة على قياس الأداء وكشف الأخطاء قبل تفاقمها.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٢:١٦ م

    أخي دعشوش رعاه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إن شهادة وتزكية من دعشوش تعني الكثير ...

    الشكر لك أخي العزيز على هذا المرور .

    لك تقديري

  • ابو عبدالله ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٢:١٧ م

    اخي عبدالله الاعلام ... أداة مظلله وفي نفس الوقت أداة منوره الاعلام أداة لإحقاق الحق وكذلك أداة لقلب الحق الاعلام المحايد يفترض فيه ان ينشر الاحداث بأدق تفاصيلها ولكن ليس من حقه ان يحكم على شخص ما ... الاعلام لا يستطيع ان يحكم لمسؤول او عليه الاعلام لا يستطيع ان يحكم لمواطن او عليه والا فان سيلغي دور القضاء النزيه؟!... الاعلام عليه يسلط الضوء على الأخطاء بأدق تفاصيلها بدون تحيز من المسؤول عن تشكيل سلوكنا من المسؤول أثارتها ضد بعض او حبنا لبعض او ظلمنا لبعض او الحكم قبل القضاء؟!.... هل التغير في سلوكنا الذي سببه الاعلام يجعلنا نصب جام غضبان على وزير الاعلام ؟!... ام نحاسب كل من استغل الاعلام واستغل الكلمه والصورة لتشكيل مجتمعنا ليكون غير مبال بمسؤولياته تجاه الاخرين ؟ كله مواطن له حق سواءا كان مسؤولا او مساءلا ...فدعو اصدار الأحكام للقضاء واقسم بالله اني حزين على الطفلي هام وحزين اكثر لوهب الفاعل الحقيقي بالإصرار على تحميل الوزير مثل هذا الخطأ الجسيم هل يعني لو قام مواطن بقتل عدة أشخاص لاقدر الله نطالب بتحميل وزير العدل هذه الجر يمه ؟!.... والله لا اعرف الوزير ولست محاميا مكلفا منه مع انه من حقه ان يكلف محامي عن كل من يغمط حقه لني اريد الحقيقة اريد الفاعل الحقيقي...

  • ابو عبدالله ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٢:٢٥ م

    تصحيح ....حزين على الطفلي رآهم وحزين اكثر لو ذهب الفاعل الحقيقي وآسف للأخطاء غير المقصودة ونتمنى على الصحيفه ان تعطينا طريقه للتصحيح قبل الإرسال وشكرا

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٢:٣٤ م

    عزيزي أبا عبد الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ربما لو أعدت قراءة المقال مرة أخرى - دون حمل ما قرأت أو سمعت من قبل - لتغير قولك الذي كتبته، الوزير لا يعفى من المسؤولية بحكم منصبه أعني المسؤولية الاعتبارية لا مسؤولية المحاسبة الفردية عن الخطأ لأن الخطأ يشترك فيه كثيرون بصفة مباشرة وغير مباشرة كل بحسب مسؤوليته، وهو ما تم ابتداء من محاسبة سريعة من قبل الوزارة.

    لكن ما يجب أن ينظر إليه هو المشكلة بصفة عامة وما ترتب عليها أو ما سيكون في المستقبل كله يحتاج لمحاسبة حقيقية ومراجعة دقيقة وهو ما لا يعفي معالي الوزير من التقصير حتى لو بالتأخر في إغلاق مركز الدم الذي يفتقر للحماية من الخطأ بسبب افتقاده لمعايير الجودة ودقة الإجراءات ...

    وهو ما تم لكن بعد وقوع الكارثة ...

    لك تقديري واحترامي.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٢:٣٦ م

    أخي أبا عبد الله

    الطفلة اسمها : رهام الحكمي - شفاها الله وعافاها - وأعان الله أهلها .

  • ابو عبدالله ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٢:٥١ م

    نعم اعرف انها رهام الحكمي واعرف اكثر ان من ساعدها على نقل الدم الملوث انه أيضاً حكمي؟!... وانه يعمل في المختبر .... وأريد ان اعرف كم وزيرا مر على هذا المختبر وكم مراسلا صحفيا من جماعة رهام لم ينشر خبرا واحدا اعرف ان سكوت الصحافة استمر حتى خراب مالطه ؟!.. واعرف ان من جعل الكشخه والاهتمام بالزي اكثر من الاهتمام بالأداء هو الاعلام سامحه الله الذي شكل أبناءنا بل ورجالنا كما ترى في الردود على تغريد ؟!... وانت تركت التعليق عن تأثير الاعلام واصبحت عنه بعيد ؟!... لك تحياتي وشكري

  • عدوالظلام ٢٠١٣/٢/٢١ - ١٢:٥٤ م

    مادام المجتمع مصنّف إلى عالي وواطي ، فكلّنا رِهام !!!

  • دعشوش ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠١:٠٠ م

    أخي عدو الظلام - لقد قلت ما لم يجرؤ على قوله الأخ الكريم / أبو عبد الله - جهاراً !
    فعنده اسمها (الطفلي رآهم) !
    الله المستعان !

  • دعشوش ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠١:٠٤ م

    الأخ عدو الظلام !
    أبو عبد الله - كما قال هو عن نفسه في مكان آخر - من منسوبي وزارة الصحة الكبار !

  • دعشوش ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠١:١٢ م

    الأخ / عدو الظلام !
    الإعلام ....عند أبي عبد الله مضلل , لأنه بيّن للناس فدحة الظلم الذي وقع على ابنة وطن - أسماها أبو عبد الله تلطفاً ( الطفلي رآهم ) !

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠١:١٧ م

    أخي عدو الظلام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لكل مجتمع عيوب وبعض المجتمعات تساهم في تأصيل بعض العيوب وشيوعها.

    لك تقديري

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠١:٢٠ م

    أخي دعشوش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا تستطيع التخلص من الممازحة أبدا ، إن أخي عبد الله له وجهة نظره وله الحق أن يعبر عنها بما يراه .

    لكم جميعا تحيتي وتقديري

  • دعشوش ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠١:٢٢ م

    أبو عبد الله - ذكر في مكان آخر - أنه من منسوبي وزارة الصحة !

  • ابو عبدالله ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠١:٤١ م

    والله لم اذكؤ اني من منسوبي وزارة الصحه ويشرفني هذا ولكنه ليس صحيح واتحداك ان تذكر متى وأين ؟!... ولكني من منسوبي الوطن احب كل الوطن بمواطنيه ومسؤليه وشكرا لتعليقك المثمر البناء

  • ابو عبدالله ٢٠١٣/٢/٢١ - ٠١:٤٥ م

    شكرًا على تفهمك وجهة نظري يا أستاذة عبدالله ...وهي كما قلت وجهة نظر لا استطيع ان اسميء لشخص اخر لمجرد ان رايه يختلف عن رأيي ولو حدث هذا مني فانه منتهى السذاجة لاقدر الله ... وللجميع تحياتي


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى