محمد آل سعد

محمد آل سعد

هكذا الإرادة .. بشرى أُنموذجاً!

ليس (عمار بوقس) وحده مَنْ قهر المستحيل، بل (بشرى آل عباس)، من ذوات العوق السمعي، فعلتْ ذلك أيضاً، وهي تتفوق بحصولها على المركز الأول، على مستوى المملكة في الفوز بجائزة الشيخ محمد بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع لهذا العام 1434/1433هـ . يتأكد لنا، بما لا يدع مجالاً للشك، أنّ الإعاقة في الفكر، وليست في الجسد، فكم من صحيح جسده معاق فكره، ويتبجح بيننا، فلا يرى إلاّ نفسه، وهو لا يدري أنّه عالة على المجتمع، بل وأحد أسباب تأخّره ، إضافة إلى وجود مساحة للضغينة في قلبه، فتراه ينشغل بالناس، وينسى نفسه.
ذوو الاحتياجات الخاصة، فئة تتصف بالإصرار على تحدي الإعاقة، وعمل المستحيل لتحقيق أهدافها، من خلال إرادة قوية، لا تعرف الاستسلام، على الرغم من وجودها في بيئة مُثبِّطة، ومجتمع لا يساعدها على التميز والإبداع.
لا يُلتفت إلى هذه الفئة كما ينبغي، ولا يُهتم بها كما يجب، ولا يُرعى المتميز منها، بما يستحقه من الرعاية، إضافة إلى غبون كثيرة تواجهها، بدءاً بقلة التقدير لذواتها، وليس انتهاءً باعتبارها عبئاً على المجتمع، ناهيك عن عدم توفر الخدمات المناسبة لها، عطفاً على ظروفها الخاصة. (بشرى) مبدعة، كما (عمار)، وأخشى ما أخشاه أن يأتي اليوم الذي تلحق فيه بشرى بـ (عمار)، وتخرج من البلد إِنْ هي لم تجد الاهتمام والرعاية المناسبَيْن في حياتها الإبداعية، في مرحلتها الجامعية المقبلة!

التعليقات (33):
  • ياسين آل لعجم ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٦:١٢ ص

    دوماً وقلمك يا أبا زياد يلامس كبد الحقيقة ، ويتحسس الجرح، وها أنت ذا في صبيحة هذا اليوم تلمح لمن ينوي تهميش المبدعين ( بالتطرق للعباسية) التي كسرت حواجز الإعاقة.

    رسالة هامة وضرورية وفي وقتها.

  • العقلا ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٦:٤٢ ص

    سيفقد البلد مبدعينه ان لم يكن هناك التفاتة وطنية جادة ، صباحكم وطن.

  • متابع ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٦:٤٩ ص

    الاستثمار الحقيقي في المبدعين اين الجهات المسؤولة في البلد شوفو اليابان؟؟ صح النوم

  • تميم ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٦:٥٥ ص

    هناك العشرات مثل عمار وبشرى شكرا اخي محمد ال سعد؟؟؟؟

  • تميم ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٦:٥٨ ص

    البلدان المتقدمة تقيس تقدمها بمدى اهتمامها بالعقول وبمدى اهتمامها بذوي الاحتياجات الخاصة! ماذا قدمنا لتلك الفئتين؟؟؟؟

  • ريم ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٧:٠١ ص

    ينبغي ان تهيا لهم الجامعات والتخصصات التي تناسبهم كما انهم بحاجة الى مساعدتهم بتقديم الخدمات الحكومية لهم قبل غيرهم

  • ابو نجد ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٧:٠٣ ص

    اصبت كبد الحقيقةةاشكرك ابا زياد

  • مسعود الذاوي ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٧:١٢ ص

    عندي قناعة تامة اننا بحاجة الى تصحيح اعاقاتنا الفكرية اما تلك الفئة فهم مبدعين والله اذا اخذ شي اعطا

  • بلال ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٧:٤٩ ص

    ستلحق بشرى ويلحق غيرها

  • أبو راكان ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٨:٤٢ ص

    صباحك ورد
    اخي الكريم .....
    الله يخلق ما يشاء ويقدر وكما تفضلت البغض من البشر بكامل خلقه وحواسه لكنه عالة

    على اسرته ومجتمعه ووطنه بل أنه يوظف صحته للخراب والدمار والاذى للآخرين.!!!!

    بشرى وعمار مثال يحتذى به لمن عاش في رغد من العيش وكمالا في الصحة لكن الكسل

    يجعل منه رقما في المجتمع لاقيمة له والمثل يتجسد في شباب التفحبط والدرباوية ومن في حكمهم...

    يقول علي بن حمري

    لي صار ما للرجل وقعٍ في حياته لايعيش ... الموت له راحه ولو يذبح فلا حدٍ ثار به

    ختاماما تقبل صادق الود والسلام ..

  • عبد الله آل عباس ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٩:٠٠ ص

    صباح الخير والفال الطيب والسعادة والسرور على الجميع:شكراً جزيلاً أبا زياد ومثل ذلك لصحيفة الشرق فأنتما تتلمسان الإبداع والإنجاز ممن كان منه وتتابعان هموم المواطنين مهما كانت وتنشران ما يستحق النشر.أوافقك أخي أبا زياد على ما قلت ووضحت فكم من صحيح الجسم هو يملك أعاقةً كبيرة في عقله وفكره وقلبه فهو لا يريد الخير للناس إضافةً ألى عدم سلامتهم من أذاه في جميع نواحي الحياة وانشغل بما ليس مسؤولاً عنه وترك نفسه في الدنيا والآخرة.وأوافق الأخت ريم في ضرورة مساعدة بشرى وأمثالها ومثيلاتها في مواصلة تعليمهم الجامعي العلمي أو المهني داخل المنطقة أسوة بما في المناطق الأخرى.فهم مبدعون وهنّ مبدعات إلى حد العبقرية أحياناً.

  • سالم الوادعي ٢٠١٣/٣/٢٨ - ١١:٢٢ ص

    اولا مشكور اخوي محمد والجريدة الرائعة الشرق ثانيا انا اشهد انك تكلمت بشي صحيح المعاقين هم اصحاب الفكر المريض المشلول اما اصحاب الحاجات الخاصة فانةاعاقتهم الجسدية خلقت لديهم اصرار وعزيمة نامل من الحكومة توفير خدماتهم وتعليمهم في كل مدينة والله يحفظ ابو متعب

  • ذيب الطبشا ٢٠١٣/٣/٢٨ - ١١:٥٥ ص

    بسم الله
    الف مبروك لبشرى
    اصبت في كلامك اخي الكاتب
    وارجو ان نكون كلنا مخطؤون بما يتعلق بمصير بشرى وخروجها للبحث عمن يتبنى ابداعها.
    فعلا ، كم من عمار وبشرى قد ذهبوا وكم منهم سيذهب. ايتها الام(الوطن) احتضني اولادك الطيب و الاخر
    فالطيب شجعيه ليستمر والاخر ساعديه للعوده اليك وللخير .
    وشكرا

  • حسين آل معمر ٢٠١٣/٣/٢٨ - ١١:٥٧ ص

    شكرا لك أبا زياد على طرحك العقلاني وحرصك على معالجة كثير من القضايا ونتمنى أن تجد اﻷخت بشرى مزيدا من الاهتمام والرعاية التي تستحقها ، وقد تكون اﻷخت بشرى أكثر حظا من غيرها ﻷنها تعيش في كنف والدها الذي يعتبر من قادة العمل التربوي والتعليمي في المنطقة .

  • سلمان ٢٠١٣/٣/٢٨ - ١٢:٠١ م

    نعم فئة تستحق الرعاية لافض فوك وليس من المصلحة خروجهم

  • فارس القرين ٢٠١٣/٣/٢٨ - ١٢:٢٩ م

    شريحة من هذا المجتمع لم تنصفها الا الاوراق فقط .. علي ارض الواقع لا نري ما يعتبر انه تغير ايجابي ملموس بشأن خدمتهم او التعامل معهم. لا تحفظ حقوقهم الطبيعيه حتي في مواقف السيارات. فكيف تنصف افكارهم وابداعاتهم. موضوع حساس وجميل .. اشكر الكاتب

  • الفجر البعيد ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٢:٤٩ م

    إحساس جميل من الكاتب ومتابعه رائعه من جريدة الشرق في نشر كل ماهو مفيد وهادف
    ... لقد أصبت كاتبنا القدير( أن الإعاقه لدى البشر هي إعاقه فكريه وليست جسديه )
    لكن مجتمع لايعي ذلك ولم يبدع إلافي النميمه والغيبه والبحث وراء الإشاعه
    فنحن مجتمع ينتقد كل مبدع ومبتكر ولم نقدم للحياه جديد
    لكن هل مصير بشرى وغيرها من المبدعين ويظهر للنور ونجد جمعيات
    أومؤسسات أوجامعات تهتم بهذه المواهب أم تندثر بعد نهاية التكريم
    فهناك العديد من المواهب تكتشف وتكرم ثم تهمل

  • هادي ال كليب ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٣:٢٩ م

    أجدت يا أبا زياد كلام واقعي ،،ـ واتمنى استمرارك في قضايا مجتمعك

    لك كل التحايا والتقدير دكتورنا الفاضل ..

  • اللامي ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٣:٥٧ م

    دكتور محمد ال سعد تحياتي لك وللصحيفة المشرقة الشرق يااخي الكريم نعيش في حقبة من حقب الماضي والعالم يعيش في العصر الحديث يوجد حقوق على ورق فقط إلى متى؟

  • شامخ في زمن بايخ ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٤:٠١ م

    اشكرك عزيزي الكاتب ع ملامستك لقضايا هذه الفئة التي تعد من مجتمعنا فلهم الحق كغيرهم من فئات المجتمع في العناية والرعاية والاهتمام وتسهيل كل سبل العيش وبوابات الابداع وفرص الظهور ( المرض مرض العقول وليس الاجساد ) دمتم رائعا ومتألقا .

  • رفقه ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٤:٠٣ م

    السوية مغبونة فمابالك بالمعاقة، اي مجتمع هذا والغرب لادين ولا شهامة العرب والناس ماخذين حقوقهم شفت المفارقة اخي محمد.

  • يامي والكبر لله ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٤:٠٩ م

    اشكرك ولكن كل ماللجرح يطيب نقضته كاتبنا العزيز كم من قضية ومعضلة ومعوقة اصبت في عرضها ولكن ليس هناك حلول ،، المطالب كثيرة ولكن لا حياة لمن تنادي ، حسبنا الله ونعم الوكيل .

  • مهيب ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٤:١٠ م

    لا عليك ياصاحبي جوائز وجمعيات وبعدين لا شي ، دمت ودام قلمك.

  • وطن مشرق ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٤:١٨ م

    متألق ومبدع واختيارك رائع وعرضك مميز واهتمامك يدل ع انسانيتك. ولكن لوكنت محل اصحاب القرار هل تتذكر احتياجات هذه الفئة ؟ هل تلامس حاجات المواطن في كل جزئية عرضتها في كتاباتك السابقة ؟؟ الخوف يادكتور ان المشكلة تكمن في كراسي المناصب من جلس عليها نسي هموم ومشاكل الاخرين لانه يعيش في رغد ورفاهية وراحة ،، ليس المعاق هو من يحتاج بس حتى السوي والنواقص كثير والمطالب تهمش . دمت

  • الفارس ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٤:٤٦ م

    كلام في الصميم دمت متألقا

  • شرقاوي ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٧:٤٣ م

    مقال اصاب الهدف فالامم لم تتطور وتنهض اﻻ عندما اهتمت باهل الابداع
    شكرا للكاتب فقد اعجبتني فكرة المقال

  • ناريمان ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٨:٣٢ م

    شعارات رنانه لكن من دون برامج تنفيذية شكرا محمد سعد

  • abomeshal ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٩:٠٦ م

    المجتمع بحاجه لمثل هذه الالتفاته بحيث ان لاتقابل بالانين ومشاركةاهل المعاناه احزانهم وادماء جروحهم بل يجب ان يكون لها صدى من قبل الجهات التي اولاهم ولي الامر وبلا حدودلرعاية هذه الفئه المسحوقه كان الله في عون من ادرك مسئوليته تجاههم وباشربالتنفيذ واتمنى ان ارى النتائج الايجابيه وولاة الامر قد بذلو ماعليهم تجاههم وبقي اصحاب الجيوب التي لاتمتلي والقلوب التي لاتخشع واصحاب العيون التي لاتدمع حسبنالله عليهم ان لم يشاركون مجتمعهم ويعطون دورهم كما امنوا

  • عبدالله حمد ٢٠١٣/٣/٢٨ - ٠٩:٥٥ م

    رائع دكتور محمد في مواضيعك الشكرلك ولجريده الشرق

  • عبدالله حمد ٢٠١٣/٣/٢٨ - ١٠:٠٢ م

    بتووفيق للاخت بشري ال عباس وشكرا ابوزياد علي التطرق لها وفعلا تحتاج الرعايه والاهتمام


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى