عبدالله الشمري

عبدالله الشمري

الحملات.. اعتراف بقصور.. أم تأخُّر في علاج؟

كان الذهن ينصرف إلى الحملات الصليبية التي جاءت في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي، وارتبطت بالتاريخ الإسلامي عندما تطلق كلمة: «حملة» أو جمعها «حملات»، ولكن تعاقب السنين أعطى الكلمة دلالات جديدة وكثيرة، فباتت تتوسع بدرجة كبيرة بحسب إضافتها؛ فهناك الحملات الإعلامية، والحملات الإعلانية المختلفة، والحملات الانتخابية – كما مر بنا في انتخابات المجالس البلدية، والغرف التجارية والصناعية، والأندية الأدبية والرياضية، ومجالس بعض الجمعيات أو اللجان العمالية التي خبا دورها – وهناك الحملات الصحية المتنوعة كحملات التطعيم أو الحملات التوعوية والتثقيفية؛ لمواجهة بعض الأوبئة والأمراض، وكانت الحملات التعليمية التي تخصص لمحو الأمية قبل عدة عقود، وربما لا تزال وزارة التربية والتعليم تقوم بهذا الدور في بعض المناطق، وهناك الحملات البيئية التي تقوم عليها بعض الجهات الحكومية أو الشركات كجزء من نشاطها الاجتماعي، وحملات النظافة التي تقام بجهود خجلى في بعض المدن إذ لا يزال الدور مقصوراً على البلديات من خلال متعهدين لا يفون بكثير من اشتراطات العقود التي يوقّعون عليها، ولعل الأكثر شهرة هي حملات الحج والعمرة التي يتفاوت القائمون عليها في صدق الوعود، فغالباً ما يستاء الحاج بسبب عدم التزام كثير منهم بما وعدوا، وهناك الحملات الدعوية والإرشادية التي تقوم بها جهات أو أفراد، والحملات المرورية التي لا تزال قاصرة في أداء دور ملموس إذ لا نتائج واضحة لدورها – رغم تعاقب السنين على تلك الحملات المتشابهة – وهناك الحملات الأمنية – وهي سلسلة غير منتهية – كالحملة الأمنية الحالية التي خصصتها وزارتا الداخلية والعمل؛ لضبط المخالفين لنظام الإقامة والعمل، وأخذت بعداً كبيراً من الاهتمام الداخلي والخارجي، وحاول الإعلام الإيراني – كعادته – استغلال هذه الحملة الأمنية الضرورية؛ لممارسة الكذب والزيف والإساءة للمملكة، ومحاولة تأجيج بعض الشعوب من خلال حملة إعلامية خبيثة منظمة.
إن الحملة الأمنية الأخيرة قد حققت نجاحاً حقيقياً؛ لما أحدثته من أثر واضح على ساحة العمل جعلت كثيرين يعيدون حساباتهم لتنظيم وضعهم وفقاً لأنظمة الدولة، وهو أمر تؤكده ضخامة عدد المخالفين في شتى المجالات، ما يستدعي الوقوف على المشكلة منذ بدايتها وتتبع حلقاتها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من التعقيد، فلا بد من دراسة موضوعية وجادة؛ لمعرفة الأسباب الحقيقية لها، وتحديد الوسائل المناسبة لحلها حلاً جذرياً يضمن عدم عودتها مرة أخرى.إن وجود هذه الأعداد الضخمة من المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل أسهم في إحداث خلل وأضرار باقتصاد البلاد، وأثر على فرص عمل المواطنين، وتسبب في إفشال بعض مشاريع الجادين من أصحاب المؤسسات الصغيرة في قطاع المقاولات على وجه الخصوص، حيث تنافسهم العمالة السائبة، وتأخذ فرصهم الحقيقية في الحصول على المشاريع إذ لا يترتب على المخالفين كثير من الأعباء التي يتحملها المواطن من تأمين طبي، وسكن، ورواتب، وغيرها من الرسوم المختلفة.
ومن التساؤلات المهمة التي تم طرحها من خلال الإعلام:
* ما جدوى هذه الحملات على المستويين الأمني والاقتصادي؟
* ما سبب وجود هذه الأعداد الضخمة من المخالفين؟
* ما أنجع الطرق التي سيسلكها المخالفون وكفلاؤهم والمتسترون عليهم بغية تصحيح أوضاعهم؟
وغرد بعض المهتمين عبر تويتر بقولهم:
* الأنظمة يجب أن تطبق بصرامة.. وتسيّب العمالة الوافدة وتنقلها وعملها لحسابها اختطف فرص شبابنا اختطافاً.
* هناك مَنْ لا تعجبه حملات ملاحقة العمالة السائبة.
* البعض أربكه أن تقوم الحكومة بعمل شيء إيجابي.
* فوضى خلّاقة يتبعها رخاء ووظائف.
* يجب أن تكون البداية بمَنْ تاجروا بالبشر، وباعوا التأشيرات ثم بمَنْ يعملون تحت مظلة الهوامير.
* مَنْ لديه عمالة تعمل على كفالته وفي محلاته لن تمسه هذه الحملات بشيء.
* يتهم البعض الحملة بتعطيل مصالح الناس، وسوف تتعطل بالفعل بعض من المصالح، ولكنه الدواء الضروري؛ كي تنتظم حياتنا اقتصادياً.
* لابد أن تكون الحملة عادلة لا تميز بين هذا وذاك؛ لتنجح وتجد الدعم المجتمعي.
لقد جاء توجيه خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – لوزارتي الداخلية والعمل بإعطاء فرصة ثلاثة أشهر للعاملين المخالفين لنظام العمل والإقامة في المملكة؛ لتصحيح أوضاعهم خلالها، وهو أمر إنساني بامتياز لاقى قبولاً وتقديراً من كثيرين الذين يرغبون في تصحيح أوضاعهم، وقوبل برضا كبير من أصحاب العمل الذين تسببت الحملة بتعطيل أعمالهم نظراً لحجم المخالفين.
همسة: تأتي الحملات – أياً كان نوعها – بسبب قصور من جهات الاختصاص، أو خلل يتم اكتشافه بعد أن يتضخم لدرجة لا يمكن السكوت عليه، فتصبح المعالجة مكلفة؟

التعليقات (22):
  • موفق ٢٠١٣/٤/١٨ - ٠٤:٠٥ ص

    رغم الافتتاحية المملة الا ان المقال منطقي....الداخلية ليست الملومة فقد طلب منها كف يدها عن موضوع المخالفين ايام الوزير المرحوم د القصيبي وبامر ملكي ...ولكن للاسف لم تنجح...وعندما عادت قوات انفاذ االقانون تاذى الكثير وبدأ النياح والانسانية

  • ابو عبدالله الاصلي ٢٠١٣/٤/١٨ - ٠٩:٢٢ ص

    اخي عبدالله...لقدناقش موضوع العماله المخالفه العديد من الكتاب وايضا علق عليه الكثير من القراء ...وكل مقاله من كاتب او تعليق من قارئ تعبرعن مدى تفاعله مع القضيه سواءا برضاه اوعدم رضاه وهذا يعود لخلفيات الاشخاص الثقافيه واحساسه بالمواطن وما عملت به البطاله من تخلف وضعف ومرض وربما جريمه؟!...واهم مؤشرات التفاعل مع هذه القضيهدافعه الولاء للوطن ولحب ابن الوطن ؟!... ويعتبرتأييد ودعم لتصحيح الاخطاء وليس التحجج ببعض السلوكيات لتبرير استمرار الفوضى وعدم تفاعل البعض مع الحمله لانهاء هذه المشكله القديمه المستمره حتى الان يدل على رغبة في العقل الباطن لديه لاستمرار هذه المخالفات ورضاه بالحاله التي وصل لها المواطن والتي عانى ويعاني بسببها الوطن ....هناك عدة نقاط سأتحدث عنها
    1_ان ادخال نظام الحاسب الالي وتطبيق كل انواع البصمه حددت بدقه متناهيه اسماء المخالفين المتخلفين بالاسم والجنسيه والصوره وهنا يجب ان تصدرقوانين تجرم كل من يتستر او يسهل خلق فرص عمل بالسجن وان ترصد مكافأه للمواطنين وخصوصا العاطلين عن العمل بان كل من يبلغ عن مخالف ومتخلف يبلغ عنه يحصلعلى مكافأه 5000 الاف ريال وهذه المكافاه تكون في الاساس الغرامه التي تطبق على المخالف ويكون هناك مبالغ مرصوده مقدما قبل منح التاشيره سواء للعمره او الحج او الزياره او العمل ليستفاد من المبلغ باخذ الغرامات والمكافئات لمن يخبر عن مخالف ,,,
    2_...

  • ابو عبدالله الاصلي ٢٠١٣/٤/١٨ - ١٠:٠٥ ص

    تكمله ....2-اما المهن التجاريه وخصوصا البقالات والمطاعم والمكتبات والمبيعات بكل انواعها واشكالها فيجب على العماله الاجنبيه ان تصحح وضعها الان نظاميا مثلا بائع بقاله او بائع ملابس او عامل مطعم او فني حاسبات او فني ورشه كهربائي او ميكانيكي او خلافه ... وهذا التصحيح ليس المقصود به شرعنة التخلف ولكن تحديد المهنه ونوعها ....اما القضاء على التستر فيتطلب ماياتي:
    1- ان يكون المواطن متواجد المحل واذا كان مستثمر وصاحب اكثر من محل ولم يجد عماله وطنيه تقوم بالعمل فيلزم بفتح حساب بالبنك باسمه وان تدخل مبالغ المبيعات الى البنك باسمه
    2-ان يلزم بتطبيق نظام مبيعات آلي يرصد كل المبيعات والمشتريات وان تودع في البنك حماية للمستثمر وكشفا للتستر
    3- ان تقوم وزارة الماليه بتصميم نظام (ايبان سعودي) لمتابعة ومعرفة تحرك الاموال في هذه المشاريع وانها للمواطن فعلا وليست للاجنبي ... لان هذه الاموال خطر هجرتها لايقل عن خطر الارهاب الذي صممت له اداة ايبان العالميه وان فرصة المهله الان فرصه لتصحيح هذه العماله اما ان تصفي وضعها مع من تستر عليها وتقفل المشروع او ان ترضى ان تعمل عند كفيلها الفعلي الجديد كعامل فقط ويعلم ان البيعات النقديه لاتخصه وانها ستودع في البنك يوميا ... وبدون تطبيق هذه التوصيه فان التستر مطلقا لن يقضى عليه
    4-اذا رغبت وزارة الماليه في...

  • ابو عبدالله الاصلي ٢٠١٣/٤/١٨ - ١٠:٢١ ص

    4- واذا رغبت وزارة الماليه فرض ضريبة ضياع فرصة عمل على مواطن او ضريبة حماية البيئه تستطيع بسهوله بواسطة اداة الايبان السعوديه المقترحه......................................... 5-- او كما اقترحت سابقا ان يسمح نظاما للاجنبي ان يبيع ويشتري ولكن شريطة تطبيق الايبان السعودي ليظهر ويبان كل دخله ومبيعاته ومشترواته بتطبيق ادوات الرقابه التي ذكرتها وهي (حساب بنكي الايداع اليومي للمبيعات في البنك واستعمال برامج المبيعات والنظام الالي الذي يسهل مراقبة السيوله النقديه وتحركها ) وكذلك الزام الاجنبي بان يوظف مواطنا لكل فتحة لمحله او لكل مبيعات شهريه تعادل مائة الف لان نظام ايبان السعودي المقترح سيكشف مقدار البيعات اليوميه والشهريه والسنويه... علاقة التعليق اني مواطن اشعر بما يدور حولي من مليارات الريالات تخرج من البلاد والاف المواطنين يتحسرون لما يشاهدوا من العديد من الاعمال التي لاتفيدهم ولاتفيد البلد بل انها عبئ على البلاد في تنظيف هؤلاء المستغلين لخيرات الوطن ونافخي اهداجهم ومنتفخة خدودهم نعمةاو صلفا بينما المواطن مسودا كالحا متحسرا على هذه الفرص التي ضاعت منه ولم يجد من يمكنه منها ... لك الاجر يااستاذ عبدالله انت ومن شارك بالمقالة والفكرة والتعليق لمساعدة المواطن والوطن في حفظ حقوقه وامواله ليسفيد منها اولا وهذا هو المنطق لدى الشعوب التي تحترم نفسها تستفيد كسياسه فعاله وتفضيليه لبعض الاصدقاء من العماله الصادقه المخلصه وليس المخربه...

  • دعشوش ٢٠١٣/٤/١٨ - ١٠:٤٣ ص

    الإثنان معاً - عزيزي !
    تراخي وتأخر في المعالجة !

  • ابو عبدالله الاصلي ٢٠١٣/٤/١٨ - ٠١:٢٦ م

    وهناك نقطة هامه يجب ان تتضح بمنتهى الدقه والصراحه وهي تواجد العماله الاجنبيه بيننا .... انا لو يؤخذ برئيي فاني اؤيد تواجد العماله الاجنبيه مثل اي دولة في العالم بل اني اطالب بمضاعفة اعدادها لكن بشروط وقيود منطقيه واضحه لاننا نحن ليست بلادنا غنيمه يخترقها ويستحلبها ويستبيحها كل من هب ودب وهذه القيود هي مايلي :
    1-اولا المعاملة بالمثل لاي دوله تريد تسهيلات لعمالتها ان تعطي نفس التسهيلات لمواطنينا سواءا بدخول وخروج العماله اوالعماله والاموال .
    2-ان تكون عمالة نظاميه ليست متسللة او متخلفه ولكن قدمت بتأشيرة نظاميه وتعمل بنفس العمل الذي قدمت من اجله فلو قدم سباك او كهربائي للعمل لدى شركه لديها مشروع .... عليها بمجرد انتهاء المشروع ان تعطي خطاب تاشيرة خروج نهائي وعلى العامل ان يقوم بالبحث عن كفيل آخرخلال مدة الشهر المهله الذي يعطى لمن يحصل على خروج نهائي وان يكون الكفيل الجديد لديه مشروع جديد بنفس المهنه وتحدد مدة المشروع وعلى ضوء ذلك تمدد اقامة العامل حتى لو لمائة سنه طالما انه توجد اعمال حقيقيه ويمارسها العامل وتوجد حاجه فعليه للبلاد لخدماته .اما ان تترك بلادنا لكل من هب ودب او لكل من صدر عليه حكم سجن في بلده وتريد ان تتخلص دولته من مصاريف سجنه وتساعده او تسهل له عملية التسلل او التهريب...

  • عدوالظلام ٢٠١٣/٤/١٨ - ٠١:٢٩ م

    هناك من لا يريد حلاً لمشكلة تكدس الأجانب ،المخالفين لأنطمة العمل والإقامه ، لأنه يستفيد من
    بقاء الحال على ماهو عليه ولا تهمه مصلحة الوطن والمواطن !!

  • عدوالظلام ٢٠١٣/٤/١٨ - ٠١:٣٩ م

    لم يبق لجحا من لحم ثوره ، إلا العظم !!!

  • ابو عبدالله الاصلي ٢٠١٣/٤/١٨ - ٠١:٥٩ م

    هناك طلب من الصحيفه التي تدافع عن المواطن والوطن ...صحيفتنا الشرق ان تفضح من لايعجبه تنظيم العماله الاجنبيه في الوطن .... وهل هو اجنبي مخالف يضن ان قوله (لايعجبني) سيفت من عضد الرجال المخلصين وبكل اصرار بتنفيذ وتصحيح وضع العماله المخالفه .... ولكن المصيبه اذا كان من يعلق على (لايعجبني مواطن) ؟!... فانه مطالب ان ينشر بوضوح لماذا لاتعجبه المقاله او التعليق حتى يقنعنا اولا نتهمه بضعف المواطنه .... انا اخشى انه في اخر اليوم نجد ان كل التوصيات المخلصه قد دفنتها جملة (لايعجبني) .... آمل ان لايحدث ذلك ....

  • أبوتميم حمد الربيعة التميمي ٢٠١٣/٤/١٨ - ٠٢:٤٦ م

    السلام عليكم أستاذ عبدالله الشمري
    من إيجابياتها خلو الشوارع من السيارات المتهالكة وسهولة المرور في المدن المزدحمة التي خلت شوارعها من مزاحمة سيارت المخالفين للمواطنين , ولكن تأكد أن الكاسب الأكبر هما كبار التجار والمقاولين الذين تعطى لهم التأشيرات كما يريدون بينما الخاسر الأكبر هم المواطنون وصغار المقاولين
    الذين لا يستطيعون جلب عمالة مهنية إلا بتأشيرة سائق بأسمه وأسم والده ووالدته الخ.
    تحياتي ولايكاتي

  • عليان السفياني الثقفي ٢٠١٣/٤/١٨ - ٠٣:٠٨ م

    يا دكتور عبدالله . ايا تكن اسباب الحمله . فالوضع الحاصل خطر جدا .بداية من تسلل الافارقه . والذين بدأو يقتسمون المدن والوديان والجبال . الى العماله النظامي منها والمخالف التي احتلت البلد بمعنى الكلمه وبدأت تفرض شروطها وقوانينها وكلمتها . الوضع لا يطمئن والحمله التي حدثت لا تكفي . وثق ان العمليه كلها على كف عفريت احتل البلد وتجارته ومقدراته .--------ابتسم

  • عدو الظلام ٢٠١٣/٤/١٨ - ٠٤:٠٣ م

    سوق المواطن مقهور الغلبان لصاحبه رفيق الآسيوي !!

  • عدو الظلام ٢٠١٣/٤/١٨ - ٠٤:٠٤ م

    الإسم لنا والخير لغيرنا !!!!

  • حامد ال ظفيري الشمري ٢٠١٣/٤/١٩ - ١٢:٢٧ ص

    الاخ ابو اسامة
    مقال هادف وأسلوب ممتع وربط اكثر من رائع لكل هذه الحملات التي نحن كوطن ومواطنين بحاجة ماسه لها
    اتمنى ان لايكون لها تاريخ نهاية


    شكرًا لك

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٤/١٩ - ٠١:٠١ ص

    أخي موفق
    وفقنا الله وإياك

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٤/١٩ - ٠١:٠٤ ص

    أخي موافق
    وفقنا الله وإياك
    ربما تكون وجهة نظرك صحيحة في شأن المقدمة فأنا أردت أن أعرج من خلالها على أكثر من موضوع بإشارات صغيرة.
    أشكر لك موافقتك على موضوع المقال ... لك تقديري

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٤/١٩ - ٠١:٠٦ ص

    أخي أبا عبد الله الأصلي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد كانت تعلقاتك بمثابة مقال جديد ، حيث شملت بها جوانب كثيرة

    لك تقديري

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٤/١٩ - ٠١:٠٨ ص

    أخي العزيز دعشوش ( شيخ المعلقين )
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد أوجزت في تعليقك على طريقة القدماء فقلت : الاثنان ، القصور والتأخر.
    لك تقديري

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٤/١٩ - ٠١:٠٩ ص

    أخي عدو الظلام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تعليقك هذا والذي يليه يؤكدان أن المشكلة ما تزال قائمة وتحتاج حلا جذريا.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٤/١٩ - ٠١:١١ ص

    أخي التميمي حمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كل ينظر للأمر مما يعانيه ، أتفق مع أن ملاحظاتك كانت إحدى نتائج الحملة الأمنية.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٤/١٩ - ٠١:١٤ ص

    أخي عليان الثقفي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    للتصحيح وكي لا نغضب الدكتور موافق فواز الرويلي - عضو مجلس الشورى - صاحب الهاشتاق الشهير ( هلكوني ) فأنا لست من حملة الدكتوراه بأي أقسامها الحقيقية والمصابة بأحد أدواء هلكوني الأربعة ... فأنا أحمل درجة البكالوريوس فقط ..
    سعدت بمرورك وتعليقك ...

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٤/١٩ - ٠١:١٦ ص

    أخي العزيز حامد الشمري
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم نحن بحاجة لهذه الحملة وبحاجة لأن تستمر بقوة وتستمر .. لتحقق تصويب الأمور ومنع الفوضى.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى