محمد آل سعد

محمد آل سعد

بين قولين .. قرن من الزمان!

قال لي صاحبي: هل تعلم أن القطارات، في أوروبا، وفي اليابان، حديثة ومتنوعة، وتعتبر وسيلة التنقل المفضلة لدى كثيرين، حيث يستطيع المسافر الوصول إلى مقصده دون عناء، كما يمكنه الاستمتاع بالطبيعة، أو تحضير أعماله خلال الرحلة، بفضل توفر خدمة الإنترنت، وأنهم قد أبدعوا، حتى، في إصدار التذاكر، فأصبحت تُمنح عن طريق « الجوال» بأنواع متعددة، حسب نوع القطار والرحلة والوقت؟
قلت لصاحبي: هل تعلم أننا نملك قطاراً يتيماً، قد فقد أبويه من القرن التاسع عشر، وأننا نحاول استنساخه في مناطق أخرى من بلادنا، وفي ذلك وفاء للماضي، وحفاظاً على الجذور، (اللي ماله ماضي ماله حاضر)؟
قال لي صاحبي: هل تعلم أن الدول الغربية تبحث عن بدائل للطاقة، كي تُخفّف من اعتمادها على سلعتكم النفطية، وقد تبور سلعتكم إنْ هي نجحت، وأظنها كذلك؟
قلت لصاحبي: هل تعلم أننا، أيضاً، نبحث عن بدائل للطاقة من «النفط الحجري»، ونسينا أننا نملك أكبر طاقة شمسية في العالم، دون أن نفكّر في استغلالها؟
قال لي صاحبي: هل تعلم أنّ الصحافة، عندهم، فعلاً، سلطة أولى، وليست «رابعة»، كما تدَّعون، وأنّ «السقف»، لديهم، مرتفع جداً؟
قلت لصاحبي: هل تعلم أنّ الصحافة، لدينا، هي السلطة الرابعة، فعلاً، ولكن في الأفلام المصرية القديمة، أمّا في الواقع، فقد بُحَّت أقلامنا، دون جدوى؟
قال لي صاحبي: أتدري من يستطيع رفع «السقف»؟ قلت لصاحبي: عذراً، سيّدي، لقد انتهت المساحة!

التعليقات (35):
  • Maha ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٩:٤٢ ص

    هلا بو سعد قطعتنا اكثر من اسبوعين اما المقال وكم يبغا لنا اظنه قرون كثيرة اذا بقينا كذا هلابك مرة اخرى

  • رجا حمود ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٩:٤٧ ص

    ياليت ان مسؤولين القطارات عندنا بس ياخذونا جولة على هالبدان قبل ينفذون مشاريع القطارات ويكفي قطار المشاعر وقطار الدمام

  • ماجد ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٩:٤٩ ص

    رائع جدا يامحمد يسلم فكرك ولا بح قلمك

  • ابو جواد ٢٠١٣/٥/١٤ - ١٠:٠٣ ص

    كلام جميل
    يا دكتورنا الغالي

  • شامخ في زمن بايخ ٢٠١٣/٥/١٤ - ١٠:٠٩ ص

    اشكرك ولكن قد يحتاج البعض من متابعينك مترجم لتفسير هذه الفلسفة في مقالك فانه يضم الكثير من الجمل والمعاني القوية التي قل من يستوعبها دمت بخير.

  • يامي والكبر لله ٢٠١٣/٥/١٤ - ١٠:٢٣ ص

    قطار القرن التاسع عشر اساء الى هذا البلد اكثر من الفائدة فتوجد قطارات في بلدان فقيرة افضل وارقى من قطار السبعة مليارات ،، واما الصحافة فاصبح فيها نوع من الجرأة دون الفائدة التي تذكر مجرد متنفس فقط حالها حال الاذاعة والتلفزيون

  • الفارس ٢٠١٣/٥/١٤ - ١٠:٣٦ ص

    قوية يا دكتور بس من يفهم او لديه غيرة ع وطنه

  • محمد بن مدشوش ٢٠١٣/٥/١٤ - ١٠:٥٦ ص

    كلنا ذلك الرجل !!! اذا رأيت الشارع منضبط والحي نظيف والوقت له قيمة فأعلم أننا نعيش مثل العالم لكن بدون ذلك فلا فائده من جلد الذات" الضرب في الميت حرام" !!!؟

  • وطن مشرق ٢٠١٣/٥/١٤ - ١١:٠١ ص

    اشكرك عزيزي الكاتب ولكن انت تعلم بان الخطوط السعودية لا تمتلك هذه المميزات التي تتمتع بها قطارات اليابان والدول الاوروبية اما بالنسبة للبحث عن بدائل للوقود الاحفوري فنحن لم نصل الى التفكير لهذه المرحلة لان من استخرج لنا الوقود الاحفوري هو من يبدله لنا بطاقات بديله ( الخلايا الشمسية او الرياح او المياه او الحرارة الجوفية ) فلا يوجد لدينا مكتشفين فنحن نتبع ونجيد التقليد فقط

  • عبد الله آل عبلس ٢٠١٣/٥/١٤ - ١١:٤٦ ص

    أهلاً بك أبا زياد:من طول الغيبات جاب الغنايم.
    وإذا كانت النفوس كباراً***تعبت في مرادها الأجسامُ
    والله يا عزيزي:أظن أنك وأنا ونحن وهو وهي وهم وهن سنحتاج وقتاً طويلاً جداً حتى يتحقق للنفوس نا تريد دون أن تتعب الأبدانالله المستعان.

  • Dakheel alqarni ٢٠١٣/٥/١٤ - ١٢:١٤ م

    أحسنت أبا زياد في الفكرة وأبدعت في الأسلوب

    مقال رائع وفي فحواه رسائل هادفة لعلها تصل.

  • ابو تركي ٢٠١٣/٥/١٤ - ١٢:٤٧ م

    اهلا وسهلا بك د. محمد
    اولا من المفروض انه فيه اشعار عن غيابك من الجريدة
    ثانيا ذكرت ثلاث قضايا مهمة النقل والطاقة والاعلام
    ثالثا اضف لها ثلاث اخرى التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية
    رابعا عودا حميدا ومن حقتا كقراء انك ما تغيب عننا الا باشعار من الجريدة اللي حبيناها بجد.

  • عدو الظلام ٢٠١٣/٥/١٤ - ١٢:٥٢ م

    نحن نعيش خارج الزمن ، كما عاش أصحاب الكهف والرقيم !!!!!!!!

  • دعشوش ٢٠١٣/٥/١٤ - ١٢:٥٧ م

    هل تعلم أن لدينا وزارة تخطيط ولكنها لا تخطط !

  • دعشوش ٢٠١٣/٥/١٤ - ١٢:٥٨ م

    النفط ثروة نااااااااضبة لا محالة - إن لم تنضب غداً فبعد غدٍ لا محالة !

  • دعشوش ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠١:٠٠ م

    خاتمة المقال من النظارات ذات البعد الرابع والخامس والسادس !

  • مراد ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٢:٤٠ م

    كلام في الصميم ولا من مجيب

  • مراد ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٢:٤١ م

    ياليتها لم تنتهي المساحه

  • مراد ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٢:٤٢ م

    يموت عطشا والماء عنده مابعد انتهاء المساحة

  • أبوتميم حمد الربيعة التميمي ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٣:٠٧ م

    السلام عليكم
    إبداع يا دكتور محمد
    تحياتي ولايكاتي

  • هادي ال كليب ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٣:٣٤ م

    بالفعل نحن نفتقد القطارات والتي نعيش فيها قاره كان اﻻولى بهم وضعها من زمان امورنا ملخبطه فالحظ تعيس . ﻻيسعني اﻻ ان اشكرك دكتور محمد واتمنى ان يصل صوتك وصوتنا الى ولي اﻻمر في رعاية الله.

  • نهار ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٣:٤٧ م

    انا ودي ارد ع الاخ رجا حمود اللي يتمنى من المسؤولين عندنا ان يأخذو جوله هناك لينقلو لنا التطور اخوي رجا انت على نياتك ثلاثه ارباع السنة يقضونها هناك وسلامتك.

  • Shomoooook ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٣:٥٢ م

    كلام ولا اروع طولت الغيبه ولهنا

  • بسمه بسمه ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٥:٠٠ م

    غبت ثم حضرت ومعك صاحبك بعد قرن من الزمان.

  • راشد المانع ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٥:٢١ م

    بالولايات المتحده على سبيل المثال ، شوارع مليئه بالحفر والتشققات ! وهذا ليس غريباً .. الغريب انك عندما تراه هنا تستغربه وفي المقابل تستغرب وجود شارع أنيق لدينا .. فشذوذ المنظر لديهم هو الفرق .. أما بالنسبه لكثير من الأمور التي تحدثت عنها ، فيعيبها ضمير الوزاره وعلاقة المواطن بالمجتمع .. وبين السطور خفايا

  • محمد ابراهيم ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٧:٢٩ م

    نحن زاوية حادة محشورة بين ضلعي الأنا والتسويف

  • ياسر آل مرضمة ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٧:٤٣ م

    يعطيك العافية يابو زياد ،، حديثك مع صاحبك حديث ذو شجون ،، باختصار قل لصاحبك الفسااااااد هو ما يجعلنا في ذيل القائمة ،،

  • عبدالله حمد ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٧:٥٠ م

    كلام جميل دكتور محمد الي الامام دائما

  • ابو فهد ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٧:٥٨ م

    ماقلته انت وصاحبك عين الحقيقة ولكن ...

  • متابع ٢٠١٣/٥/١٤ - ٠٨:٣٣ م

    هل تكمل الحديث مع صاحبك في المساحة القادمة ياكاتبنا؟ نحن في شوق إلى بقية المحادثة.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى