محمد آل سعد

محمد آل سعد

مواقع التواصل ونشر التطرف

لم تكن الأوضاع الحالية تختلف عن مثيلاتها في التاريخ، بل، ربما، قد مرّ أسوأ، عندما وظّفت المنابر لشتم عِلية الأمة وجهابذتها، ما يختلف، فقط، هو نوع المنبر، فكان، في السابق، منبراً تقليدياً واحداً، أمّا الآن، فقد تنوعت المنابر بفضل التطور الهائل في وسائل التواصل الاجتماعي، فلا تستغربوا ما نحن فيه!
ولكن الذي يحدث، الآن، شيء غريب، وغريب جداً، فلا تظنوا أن المغالي الشيعي يضر أحداً، غير أبناء طائفته، فبتأجيجه نار الفتنة، وتسليطه الضوء على أخطاء الجانب الآخر، وبعض الممارسات المتطرفة، من بعض أتباعه، إنما يريد أن يزيد المشهد ظلمة، ليزيد من اتباعه، في حرب طائفية، وقودها أولئك الغوغائيون من الأتباع.
وفي المقابل، ماتراه، من المتشدديين السُنَّة، هو، في المقام الأول، ضد طائفتهم، بلا شك، حيث يصوِّرون الموقف، على أنه حرب شيعية شاملة، هدفها كل سُنيِّ، ولخدمة المد الصفوي، كما يصورها ذلك المتشدد، للغوغاء من مريديه، فيذر أولئك المريدين بين منتحر ومفجر.
الطوائف الأخرى ضاعت بين قطبي الرحى، في ساحة أقطابها شيعة وسُنَّّة، وكأن لا وجود لأحد غير هذين القطبين، ولا حق لغيرهما في الحياة معهما، فترى الطوائف الأخرى تقف على هامش ضيق من الحرية، ذلك الهامش، الذي ما يلبث أن يتقلص، إنْ تمدد أحد القطبين الكبيرين!
ترى، لوسلِمتْ كل طائفة من شر مغالٍ أو متشدد، وطبق منهج المصطفى، صلى الله عليه وسلم، في قوله: «إن الدين يسر»، هل ستتعايش البقية، بانتمائها الإسلامي الوسطي، بسلام على هذه الأرض؟

التعليقات (42):
  • دعشوش ٢٠١٣/٧/١ - ٠٥:٤٤ ص

    لم توظّف المنابر "لشتم عليّة القوم وجهابذتها" في يومٍ من الأيام - وإيراد ذلك يحتاج إلى دليل !

  • هادي ال كليب ٢٠١٣/٧/١ - ١٢:٣٨ م

    الكل يعاني كان الماضي ﻻتوجد في العنصريه الطائفيه اصبح الدين ﻻهداف سياسيه

  • حمد الماضي ٢٠١٣/٧/١ - ١٢:٥٨ م

    هذا الموضوع معروف من زمان. هل الحل أن نتوقف عن التطور و نعود لعهد القلم البنسل و الطبشورة أم هو زيادة الرقابة الخانقة أو تعديل المناهج و زيادة البرامج التوعوية. زمان كان فيه أفتح يا سمسم تعلم منه الأطفال في حينه الشيء الكثير و برامج الكرتون المدبلجة باللغة الفصحى و لكن أصبحنا لا نرى سوى البرامج الغث .
    الحل بزيادة خلق اجيال طبيعيه هبر التخلص من مناهج التكفير والكراهيه . ثم ضعوا بين ايديهم من شاتم من مواقع التواصل والنتيجه ستكون بلا تطرف

  • منال البشير ٢٠١٣/٧/١ - ٠١:٠٨ م

    ماكو داعي للمبالغه .
    سوف تتخلى المجتمعات عن التلفزيون عما قريب وتصبح الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي هي الوسائل الوحيدة للترفيه والثقافة وسوف تبث محاضرتكم عبر هذه الشبكات.
    ولاتنسوا ان هناك جامعات ومعاهد وكتاب تبث المحاضرات عبر هذه الوسائل وهي نعمة من نعم الله والشر والخير في كل مكان. ومافي شيء راح يعيد عجلة الزمن للوراء ويخنقنا عشان فيه تطرف ديني تصنعه عدة جهات من اجل مصالجها .

  • سهام القحطاني ٢٠١٣/٧/١ - ٠١:٤٠ م

    التطرف والمخدرات هي ظواهر قديمة منذ ربما عشرات السنين قبل ظهور الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وفي رائي ان ايجابيات الانترنت وقنواتها الاجماعية المتعدد اكثر من سلبياتها لما تحتويه من مواد ثقافية وفنية ومهنية وتسويقية متعددة وفي جميع الميادين فهي روافد غزيرة للمعلومات وتواصل بين مختلف الثقافات.

  • ناصر العمري ٢٠١٣/٧/١ - ٠٢:٠٣ م

    والله يادكتور سبب التطرف هي المدارس اللي يعلمون اطفالنا في الظلام وبدون كاميرات مراقبه بالفصول. انا اذكر يدرسوننا ان نضيق على الاجانب ونحدهم بالسياره عشان يصدمو الرصيف. غير زيارة مغاسل الموتى والتزهيد بالدنيا.

  • العوضي ٢٠١٣/٧/١ - ٠٢:٣٧ م

    موضوع تنويري مهم لنا جميعا يا اخ محمد تشكر على طرحه اليوم الذي صادف ان وقعت فيه احداث دامية بشعة في العراق والباكستان وكأن لسان حالك يقول ان لم نتمتع بهذه الثقافة الحضارية فالنتيجة الدمار والوبال علينا لان ما تحركه الكراهية للآخر هو ارهاب عنيف يفسد ولا يصلح!!!

  • عبدالله حمد ٢٠١٣/٧/١ - ٠٢:٥٦ م

    كلام الدكتور محمد هادف ورائع فالتطرف والعنصريه مضره ومقيته وترجع بالتاخر والتخلف علي طائفت الشخص اومجتمعه اوقبيلته فالدين يسر والارض وسيعه وكلن محاسب امام الله بماقدم من عمل فاصلح الله اعمالنا وسهل امورنا واموركم تحياتي

  • مجهول الاقامه ٢٠١٣/٧/١ - ٠٣:٢٤ م

    كلام رائع والعنصريه سياسة دول اجنبيه

  • محمد السروري ٢٠١٣/٧/١ - ٠٣:٢٤ م

    اتيحوا للجميع ان يطرح وجهة نظره في الاعلام وتصحيح الأخطاء في إطار الشريعةالإسلامية وستذوب هذه الأفكار.
    إن حصر الإعلام لفئة معينة من الناس وتهميش الآخرين وكأن الشعب لا ينظر الا بنظرتهم يسبب ضغط على فئة معينة من الناس قد لا تجد الا العنف للتنفيس عن افكارهم فلا تعينوا الشيطان عليهم

  • ابو سارة ٢٠١٣/٧/١ - ٠٣:٢٤ م

    كلام جدا رائع والعنصرية سبب لتخلف امم وتحارب التطور والتميز والعالمية والعنصريه الطائفيه تقطع الصله بالاقارب والاصدقاء وهذا لم يعلمنا الاسلام بل اوصى بزياره الاقارب والاصدقاء والتلاحم ولا فرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى

  • نهار ٢٠١٣/٧/١ - ٠٣:٣٤ م

    كأنني فهمت من الكاتب أن المشكلة تكمن في المتطرفين من الجانبين اما وسائل التواصل فماهي الا ادوات يوظفها المستخدم حسب اهدافه شكرا للشرق والكاتب محمد سعد

  • احمد الدويش ٢٠١٣/٧/١ - ٠٣:٣٨ م

    بصراحه انا اشهد بعض المواقع الإعلامية والأجتماعية تحرض الناس
    ياشباب انتبهو والله
    فتن كثيره بالأنترنت مثل الحفّر
    لاحد يقع فيها...
    كل الدول تبحث عن الأستقرار صدقوني
    الله يديم استقرار امننا
    ومهما كان الأنسان في ضيقه لاتجعلون اعدائنا يستخدمونها كوسيلة
    الله يحمينا وسخر لنا ولاة امورنا ويحببهم فينا اكثر واكثر كشعب مخلص...
    والله يحفطك ياملك القلوب

  • محمد بن سالم ٢٠١٣/٧/١ - ٠٣:٥٠ م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كاتبنا القدير

    انت هنا تتلمس الجرح وتنكاه .

    بيت القصيد وكما قالوا الجماعه الحودة حودة وطننا وأبناؤه الشرفاء غرض اقتتيادهم او سوفهم الى المشاركة في تلك الفتن والحروب التي نعيش منها كما الدوامة في قلب
    المحيط والكن الله قيض لهذا ااوطن رجال منحهم الله الحكمة التي هي ملكا عظيم كماقال الله في كتابه االكريم ندعو الله للامة قاطبة بالخير ووالأمن والسلام والألفة والمحبة لينعموا بحيتة كريمة ﻻ قتال فيها وﻻ تناحر وﻻ فرقة . لكن ﻻتزتل هذه اماني في ظل من يقت شعبه حبا للسلطة ونسى انه سيﻻقي خالقه في لحظة ﻻجاه وﻻمنصب و الله ماا وﻻ ولد ينغع اﻻ من اتى الله بقلب سابم مودتي وسلامي .

  • كاره التطرف والعنصريه ٢٠١٣/٧/١ - ٠٣:٥٢ م

    سبحان الله المتطرفين موجودين في كل مكان وهم سبب تاخر المجتمعات وتخلفها وكراهيه الاخر والحقد والحسد وهناك تطرف مبطن وهو اشد انواع التطرف لان صاحبه يكون افعاله واقواله غير مابداخله وهذا الوضع خطير ويستغلون الفرص المناسبه لاظهار مابداخلهم وتطرف خارجي من فعل واقوال وهولا يكونون واضحين والكاتب موضوعه موضوع الساعه ومايحصل الان هو التطرف والحروب والمشاكل بين الطوائف شيعه وسنه واخوان وجميع المذاهب والفصائل فلله درك ياكاتبا الكبير وارجوا التطرق للحلول في المرات القادمه علما انني اشك تنفع الحلول مع المتطرفين وسددك الله

  • عزالرفيق ٢٠١٣/٧/١ - ٠٤:٠٦ م

    الله يرحم والديك على هذاالمقال الرايع وفي قول الله عزوجل ان الدين عند الله الاسلام صدق الله العظيم والسنه والشيعه مذاهب وليست اديان وكلهم مسلمون والدين واحد وليس كما يقول البعض من اهل المذاهب للمذهب الاخرلكم دينكم ولي دين وفكم الله جميعا والهمنا وياكم الصواب

  • حمد ٢٠١٣/٧/١ - ٠٤:١٣ م

    الأمة العربية والإسلامية تمر في حالة حرجة بسبب هذا التأجيج الطائفي والمذهبي الذي هو صناعة صهيونية بإمتياز، صحيح أن الأداة - كما ذكرت أخي محمد - تغيرت من الأعواد والإعلام التقليدي البسيط إلى الإعلام الجديد لكن يبغى الهدف واحد هو شق وحدة الأمة، أظن أن أفضل طريقة للتعامل مع المتجاوزين والمتطرفين بأن يقوم كل طرف بلجم من يدعى الإنتساب إليه من معاول الهدم للأمة،،،،

  • ابولمار ٢٠١٣/٧/١ - ٠٤:١٥ م

    أخى سلمت يمنآكـ على مآحملتهـ لنآ
    موضوع عآلى بذوقهـ ,, رفيع بشآنهـ
    يــ ع ـطيكـ الــ ع ـآآفيهـ على مآطرحت لنآآ
    ولاتحرمنامن جديدكـ ,,,, لآعدمت ,,, ولآهنت

  • ابوعبدالله ٢٠١٣/٧/١ - ٠٤:٣٩ م

    مقال في الصميم اخي ابو زياد
    اسأل الله ان يحفظ هذا الوطن الغالي وولاة امرناالغالين على قلوبنا جميعا من كل سوء ويكفينا شر الفتن اي كان نوعها ويكفي وطننا شر الحساد والاعادي
    ( ان الدين عند الله الاسلام)

  • الفارس ٢٠١٣/٧/١ - ٠٥:١٠ م

    الدكتور /محمد
    الفتنة اشر من القتل كفان وجميع المسلمين شر الفتنة
    ثانيا المطبلين الذين يستغلون الدين لي مصالح شخصيه كفنا شرهم

  • متسائل ٢٠١٣/٧/١ - ٠٦:٢٧ م

    وأين ( العلماء ) مما يجري ..؟
    وماهي الخطوات التي أتخذوها لمحاولة درء الفتنه ..؟!
    أذا لم يكن لهم دور في مثل هذه الأحداث الجسام ،، ولم نر منهم أي تحرك
    فمالذي يرجى منهم ..؟!!

  • بشاير العمير ٢٠١٣/٧/١ - ٠٧:٢٥ م

    سبب كل هذا القمع الذي يمارسه بعض الحكام العرب على شعوبهم والتضييق السياسي والأمني عليهم, وغياب العدالة الاجتماعية,,,هذا من ناحية,,, والناحية الأخرى ظلم الغرب القوي عسكرياّ وإقتصادياّ وصناعياّ الواقع على الشعوب العربية والاسلامية,فساندت الحكام الظلمة ضد الشعوب, حتى جعلت الشعوب مثل عود الكبريت جاهز للاحتكاك ويلد الانفجار,,,ولعمري وأنا ولد أبوي,,ليس لأمريكا الا أن تتصالح مع أهل السنة وتحسن النية وتحل قضيتهم الجوهرية القدس وفلسطين,, وغيرهم عدو لهم من ورق@@@

  • جمانة السورية ٢٠١٣/٧/١ - ٠٧:٢٩ م

    العلماء يمارسون دور تأجيج الفتن بالفتاوى الضالة أما المنصفون منهم فليس لهم لاحول ولاقوة ولايسمح لهم بالتدخل لأن هذه المؤامرات تدخل فيها حكومات وليس جهات فردية خاصة

  • عابر سبيل ٢٠١٣/٧/١ - ٠٧:٤٣ م

    الإسلام واضح وضوح الشمس في منعه لقتل البريء بلا إستثناء كافرا كان أو مؤمنا. ويصف ربنا قاتل البريء بأنه كمن قتل الناس جميعا.
    كما أنه يدعو المسلم لبر الناس جميعا في الأية الثامنة من سورة الممتحنة ويستثني في ذلك الذين يقاتلون المسلمين ويخرجوهم من ديارهم.
    هذا ما ذكرته لسفراء العالم لدى اليونسكو في بيان رسمي مكتوب بعد 11 سبتمبر حين كنت أمثل المملكة لدى اليونسكو.

  • محمد الاسمري ٢٠١٣/٧/١ - ٠٧:٤٨ م

    اعتقد ان يجب على علماء الأمة الأسلامية وضع معايير " للمسلم المستنير " بعيدا عن اهواء اهل الملل والنحل ليقتدى بها جميع مسلمى العالم - تبدء بتعريف المسلم والدين (الأسلام ) والأوامر الاهية والربانية لة وذلك من كتاب الله وسن رسول الله الصحيحة... (وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) البينة آية 5- ووضع شروط الجهاد والخروج عن الحاكم الظالم.. وتوضيح اسس الأسلام السياسى ومد ى اتفاقها واختلافتها المعاصرة وما يجب على المسلم فعله..

  • نواف العلي ٢٠١٣/٧/١ - ٠٧:٥٨ م

    كلما وقعت جريمة إرهابية توجه أصابع الإتهام ومن بعدها بنادق الإتهام إلى المسلمين. لا أحد يأبه إن كانت التهمة ملفقة. لا أحد يابه للظلم الذي يحيق بجميع المسلمين وراء كل قصة إرهاب. الغربيون أذكياء ويعرفون جيدا أنهم لو سألوا جميع المسلمين عن رأيهم في 11 سبتمبر لأدانوه بناءا على ما في القرأن الكريم. ولكن بعضهم يتظاهر بغير ذلك ليواري جرائمه تجاه المسلمين.
    يجب أن لا يمنع ذلك المنظمات والعلماء من تكرير إدانة الإسلام لقتل البريء. وأكثر الأبرياء قتلا اليوم هم المسلمون. هذا جزء من دجل اليوم أعاذنا الله..

  • قارئ ٢٠١٣/٧/١ - ٠٨:٠٩ م

    اجابة على سؤالك اخي محمد في نهاية المقال نعم وبكل سلام ولابد للمسلمين ان يصحو لا مجال للتناحر

  • شاكر العوفي ٢٠١٣/٧/١ - ٠٨:١٢ م

    في فترة الثمانين وما قبلها عرفنا المافيا عن طريق الاعلام الغربي وما قبل احداث 11سبتمبر وما جاء بعدها ظهر الارهاب بشكل واضح والتصق بالمسلمين هذا المسمى..
    ماهو السبب في غياب اسم المافيا وما تقوم به في العالم!ام هناك دوافع تعمل من اجل تشوية صورة المسلم وهذا ما يعمل وما يقوله الواقع.

  • قارئ ٢٠١٣/٧/١ - ٠٨:٢١ م

    يا اخي شاكر يجب ان يحجم الشيعة غلاتهما لذين يكفرون الصحابة ويحجم السنة متطرفيهم الذين يجزمون ان الجنة لهم وحدهم ويوقوفونهم عندحدهم لانهم اسباب هذا كله

  • ... ٢٠١٣/٧/١ - ٠٨:٣٩ م

    المشكلة الاهم في هذا الموضوع هو آفة التكفير التي انتشرت وما ترتب عليها من استباحة الدماء من أناس جهلة وما نراه من جرائم ومجازر ضد الابرياء المدنيين في العراق وسوريا وباكستان الا هي خير دليل, ماهي البرامج التي وضعت لمعالجة هذا الوباء؟؟؟


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى