مؤشرات حقيقية هي تلك التي تنبئ عن وجود طاقة سلبية في المنزل مثل شعور الشخص بالإحباط دون سبب، ميله نحو التفكير في أمور كئيبة، العصبية الزائدة بدون مبرر، تقلب المزاج، صعوبة القدرة على الابتسام، ورغم أن أسباب الضيق تختلف من شخص لآخر إلا أن تلك الطاقة المريضة يعاني من أثرها الشخص والمحيطون من حوله إلا إذا استطاع القيام ببعض التغييرات المبهجة لأن العمل على الانتقال من حالة معتادة روتينية يجدد الطاقة ويقلل التوتر. ونذكر على سبيل المثال صوت القرآن كسورة البقرة، التقليل من المرايا، اختيار لوحات ذات ألوان وخطوط صديقة للطبيعة، التخلص من الأتربة المخبأة في أركان المنزل، اختيارالإضاءة المناسبة التي تساعد على الاسترخاء كالإضاءة الجانبية، التخلص من الورد الجاف، إعادة طلاء الحوائط كل فترة، التخلص من الأشياء التي لانستخدمها أولاً بأول، اختيار ألوان الأثاث ويشمل ذلك خطوطها وزخارفها لأنها تحتوي أعيننا وأجسادنا ولا بأس من تغيير أماكنها بين الحين والآخر، الإكثار من النباتات فاللون الأخضر قابض للمشاعر المتفائلة ما عدا نبات الصبار. التقليل من استخدام الأجهزة الإلكترونية حيث إن ماتخزنه من طاقة ضارة يضغط على الجهاز العصبي. أن يصمم الشخص في منزله زاويته الخاصة للاسترخاء أو ممارسة هواية يحبها. هكذا فقط يعطي الشخص لنفسه حقها ويفرغ من روحه ما علق بها من ذبذبات سلبية وتعود أحاسيسه لهدوئها المعتاد.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٦١٣) صفحة (١٢) بتاريخ (٠٨-٠٨-٢٠١٣)