محمد آل سعد

محمد آل سعد

شظايا المقالة... كما حالنا اليوم؟

لا بد، لمقالتي، أن تصل إلى الصحيفة، قبل موعد النشر بـ 48 ساعة، هذه أوامر المسؤولين عن الصفحة، ولا بد لي أن أواكب الأحداث، فقد يأتي موعد نشر مقالتي وأنا في وادٍ، والعالم، بأجمعه، في وادٍ آخر، خصوصاً، ونحن نترقب «تُضرب سوريا، وإلاّ ما تُضرب»، وما يلي ذلك من ردود الفعل، فرحاً أم غضباً.
فما كان مني، أعزائي، إلاّ أن استخرت الله في أمري، وأنزلت شظايا مقالتي، متسائلاً: يا تُرى، ماذا سيكون حال العالم عند موعد نشركِ، يا مقالتي العزيزة؟ حيث لا بد لكِ أن تنزلي الميدان، حتى لا يحسبني الرئيس غائباً. انزلي، والله يرعاكِ، انزلي واحذري عيون المراقبين، الذين لا يعجبهم أحد، فما بالكِ وأنتِ بلا عنوان.
إن حدث وضُربت سوريا مع موعد نشر مقالتي، فلا أراني إلاّ مُعزّياً في الدروع البشرية، من المعتقلين، الذين سيستخدمهم النظام في مواقعه المستهدفة، وإن لم تضرب، فأنا مُعَزٍّ، أيضاً، في الضحايا الذين سيقتلهم النظام، من النشوة بانتصاره، بمجرد تراجع أصحاب القرار عن ضربتهم.
أمّا لدينا، فستشتعل نار حرب المواقع الإلكترونية، ويبدأ «ربعنا» بحربٍ تبدأ مع الضربة، ولا تنتهي معها، إن تمت الضربة، فإن لم تتم، فلا أشك في اشتعال حربهم على بعضهم بعضاً، بين مؤيد ومعارض، بل ستفيض الساحة بما سيردها من التحليلات، التي لها أول وليس لها آخر.
الحرب، أعزائي، قد يُعلم متى تبدأ، ولكن، لا يمكن لأحد أن يتنبأ متى تنتهي، حتى أعتى الخبراء العسكريين.
يؤسفنا ما نحن فيه، والله المستعان!

التعليقات (36):
  • أبو تسنيم ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٧:٢١ ص

    الله المستعان، اللهم أسمعنا خيرا.

    شكرًا أبا زياد، دائماً مقالاتك تتواكب مع الأحداث.

  • يونس بن داود يونس ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٧:٥٣ ص

    السلام عليكم. شظايا ليست كالشظايا بل هي في الصميم حيث مثلت الواقع المعاش..شكراً لكم.

  • الفارس ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٨:٠٥ ص

    كلام واقعي (الله يكفيني شر الحرب)

  • ابو وئام قطر ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٨:٤٤ ص

    اعجبني الموضوع
    والله يرحم امة محمد

  • رجا خلف ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٨:٥٠ ص

    اي والله للاسف مما نحن فيه كل عام ونحن في انحدار والعالم في تقدم وترى العالم العربي كله يدمر نفسه بالاستعانه بالغرب الحاقد الذي يخطط لابادتنا على المدى البعيد كما قلت الله المستعان

  • مواااطن ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٨:٥٣ ص

    لو سلم العرب حرب بعضهم بعضا ..لكانت الوحدة و لكانت الأمة الاسلامية قوة مخيفة لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها
    رسولنا عليه الصلاة و السلام ..دعى ربه أن يحمي المسلمين أعدائهم ..لا أن يحميهم من بعضهم بعضا ..فهكذا ستكون ..والله المستعان
    شكرا أيها الكاتب ..مقالتك في الصميم ..

  • مشارك ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٨:٥٥ ص

    الله يستر. .شكرا كاتبنا العزيز

  • ام محمد ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٩:٠٦ ص

    جزاك الله خيرا يا أستاذنا الفاضل على مقالاتك : اللهم أهلك طاغية الشام ، وأرنا فيه عجائب قدرتك0

  • وطن مشرق ٢٠١٣/٩/٣ - ١٠:٠٩ ص

    اشكرك كاتبنا الفاضل ع اختيارك المميز ولكن الامر في معادلات رياضية تحتاج لحل ، الثوار يدورون بشار ومن خلف الكواليس جبهة النصرة يخططون ع شخصيات من الثوار والعكس وكلا يخطط ع تحقيق اهدافه وقالوا ايش جهاد في سبيل الله

  • دعشوش ٢٠١٣/٩/٣ - ١١:٤٦ ص

    قال جدنا الأول / ابن أبي سلمى :
    وما الحرب إلا ما علنتم وذقتمُ ** وماهو عنها بالحديث المرجم
    متى تبعثوها تبعثوها ذميمة ** وتضر إذا ضريتموها فتضرم
    ______
    ولجدنا الثاني دريد بن الصمة :
    أمرتهم أمري بمنعرج اللوى ** فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد !
    ______
    بشار بن أبيه يا دكتورنا العزيز يرى أنه : يدافع عن مزرعة خاصة , ورثها من أبيه , ويرى أن لا حق لغيره فيها !

  • ذيب الطبشا ٢٠١٣/٩/٣ - ١٢:٥٣ م

    الله يعين الاسلام والمسلمين في بلواهم

  • ابو ثامر ٢٠١٣/٩/٣ - ٠١:٣٨ م

    كاتبنا العزيز
    اتضحت العمليه تقريبا واضحى ابو حسين ( اوباما ) يجر أذيال الهزيمه الاعلاميه امام الشعب الامريكي والكونقرس
    والعالم
    اما اصحاب الحرب الالكترونيه فأعتبرهم من يطلق عليهم المثل القائل ( مع الخيل ياشقرا )

  • الفجر البعيد ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٢:١٩ م

    مشكور دكتورنا على مقالك والذي يرمي إلى كثير من الأهداف
    الحرب الله يكفينا شرها فهي لاتجلب سوى الدمار
    وبشار في الأصل هو متعاون مع الغرب في القضاء على مقدرات الدوله السوريه
    إنهاء الجيش القضاء على إقتصاد الدوله فهم في الأصل لم يهتمون بالمواطن السوري
    فالحرب الداخليه تجاوزت السنتين لكن عندما حان تحقيق مصالحهم وأهدافهم بدأو بالتد6ل
    ثم رحيل لابشار ويسيطر نفس الحزب على الدوله...
    ثم بعد ذلك سوف تسلم سوريا لإيران وحزب الله وذلك من خلال سلطه تربطها مصالح مشتركه مع الغرب وإيران تشبه الحاله العراقيه

  • عبد الله آل عباس ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٢:٣٤ م

    يعطيك العافية أبا زياد. باختصار شديد جداً
    الرابح في الحرب خسران.نسأل الله تعالى أن يحفظ جميع المسلمين وبلادهم من كل مكروه.

  • الرائد ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٤:١٥ م

    اصحاب الافق الضيق يستعجلون الضربه الغربيه وهم لا يعلمون ابعادها وأنها حلقه في مسلسل إنهاء العرب

  • سالم سالم ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٥:٠٥ م

    دوما مبدع ولكن اتمنى ان تكون اكثر تحديدا حول ما يجري في سوريا

  • لولوه ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٥:٠٨ م

    اهلا بك واسجل إعجاب بقلمك ولو كانت السياسة لا تستهويني

  • Shomoooookh ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٥:٢٤ م

    لك طله ولقلمك هله يارائع

  • مراد ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٥:٣٩ م

    لا يعجبني الوقوف في المنطقة الرمادية

  • امين ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٥:٤١ م

    ما يحدث الان في سوريا حرب كتل لا دخل للثورة بها فلو خرج الدخلاء لانتهى الامر

  • مراقب ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٥:٤٢ م

    على رسلك ياابن سعد وستكتب المقالة القادمة قبل ان يحدث اي شيء

  • كشف الغموض ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٥:٤٧ م

    تأسف على من؟ بشار والا الثوار؟ والا من؟ سؤال بريء!!!

  • رزان ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٥:٤٩ م

    اما حن وربعنا فكثر من الثرثرة اللي مالها لزوم.
    تحياتي لك وللشرق الرائعه

  • يامي والكبر لله ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٥:٥٠ م

    انت تقول بان الحرب يتم معرفة بدايتها ولا احد يستطيع التنبأ بنهايتها وانا اقول لك في كلتا الحالتين البداية والنهاية نفس الشي واستطيع ان احاول التنبأ بنهايتها ان كنت والاخرون يعلمون بدايتها... فنهايتها ياعزيزي عندما تحقق الغرب مصالحها وتستنزف كل الخيرات الموجودة في البلدان المؤيدة لاندلاع هذه الحرب وتقفل الفاتورة بالديوان والاموال الطائلة المسروقة تنتهي . ثم يستمر سيناريو الاوراق التي تلعب بها الدول الغربية لاثارة الفتن وتأجيج الامور وخلق اشكاليات هدفها في استنزاف ثروات هذه البلاد.

  • فله ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٥:٥١ م

    مبدع يابو سعد لك اعجابي

  • شامخ في زمن بايخ ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٨:٥٧ م

    كشف الغموض اي غموض تتكلم عنه مسلمون يقتلون بعض ،، انا اقرأ افكار الكاتب التأسف ع المسلمين الذين يقتتلون والابرياء الذين يشردون والديار التي تدمر والاموال الطائلة التي تستنزف والطائفية التي اصبحت المشكلة القائمة في البلاد الاسلامية

  • محمد سالم أبو وليد ٢٠١٣/٩/٣ - ٠٩:٠٢ م

    الأخ العزيز / محمد
    السلام عليكم

    مقال يصور حال العرب والمسلمين المائل لأنهم من قرون يعيشون في فرقة وتناحر واقتتال و
    يؤلبون أعداؤهم على النيل منهم بشتى الطرق والوسائل المشروعة والغير مشروعة .!!!

    ما أود أن أقوله هو نسأل الله أن يلطف بعبادة المظلومين والمستضعفين والمضطهدين في سوريا وفي غيرها
    إنه سميع مجيب .. والسلام .

  • راشد ٢٠١٣/٩/٤ - ١٢:٠٦ ص

    السلام عليكم جميعا قراء ومتابعين وجمهور الشرق العريض
    أعجبني المقال بكل تفاصيله
    وأستحسنت مداخلة دعشوش وأشعاره
    وانتقدت همز كشف الغموض
    وأنا تماما مع شامخ
    وأقر بما كتبه محمد سالم أبو وليد
    ودمتم سالمين ودامت الشرق منبر الفكر والتنمية.

  • راشد ٢٠١٣/٩/٤ - ١٢:٠٩ ص

    ** تصحيح
    استحسنت مداخلة دعشوش

  • نايف ٢٠١٣/٩/٤ - ١٢:٢٣ ص

    الكنجرس الامريكي يعقد جلسة الان للموافقة على العملية العسكرية والامر يعتمد على نتيجة تلك الجلسة بالنسبة للحلفاء فهم لن يقدمو على شي الا بامريكا


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى