عبدالله الشمري

عبدالله الشمري

أُسْرٌ.. خيارٌ بينَ القتْلِ أَو الرَّحِيل!

قرر الدكتور مَعد العُبيدي – دبلوماسي عراقي في الرياض – عدم العودة لبلاده خوفاً على حياته بعد أن تم إبلاغه بالعودة؛ للتحقيق معه في وزارة الخارجية، ويقول إن تهديدات كثيرة بالقتل وصلته من داخل العراق؛ بسبب الحوار الذي أجرته معه جريدة الشرق، ونشرته في عددها (592) كان ذلك في اللقاء الذي أجرته معه قناة روتانا خليجية في بداية هذا الأسبوع، ومما قال: «أنا لست فقيها كي يكون لي رأي في تكفير أحد» وذكر أنه كان مسؤول العلاقات الثنائية في سفارة بلاده، وممسكاً بملف نقل وتبادل السجناء بين البلدين، ومطلعاً على الاتفاقية التي لا تزال وزارة العدل العراقية – المفوضة بالتوقيع عليها – سبباً في تأخيرها، وتحدث العبيدي في حوار الشرق عن طفولته ودراسته والعادات والتقاليد والمأكولات الرمضانية في بلاده، وتخلل ذلك الحوار شيء مما هو موجود في كثير من الكتب عن المذاهب ونشأتها.
يعد الشيخ ضاري بن محمود – يُلفظ إِمْحَمُود – المتوفى عام 1928 زعيماً قبلياً مشهوراً في التاريخ العراقي، فهو من قتل القائد البريطاني، وأبرز مفجري ثورة العشرين ضد الإنجليز، ولا يزال حفيده الدكتور حارث سليمان الضاري يرأس هيئة علماء المسلمين، ويعيش هو وابنه الدكتور مثنى في الخارج منذ سنوات، وتعرض عدد من أفراد أسرته للقتل.
في بداية هذا الأسبوع وضع الدكتور مثنى الضاري في حسابيه على تويتر وفيسبوك مقالاً بعنوان: «هذا العار» الوطني «في البصرة والناصرية» للكاتب علي حسين جاء فيه: «(لا مكان لكم في البصرة) لم أُصدق ما قاله لي صديق من أن هذه العبارة كتبت على أوراق وزعتها مجموعات مسلحة..، فيما صديق آخر كتب لي رسالة يقول فيها: «لو تناولتم موضوع الأسلحة التي تدخل البصرة لصالح بعض المليشيات، ويضيف الصديق أن هناك حملة اغتيالات يتعرض لها أهل السُّنّة في البصرة منذ أكثر من شهرين».
ويقول الكاتب: «بعد عشر سنوات اكتشف الناس أن لا دولة تحميهم.. ولا تعنيها قضيتهم.. ففي كل حوادث التهجير لم يُحاسب المتسببون في هذا المشهد الطائفي؛ لأن التقارير الرسمية تنكر كل ما يقال.. ولم ينته خبر البصرة حتى جاءتنا الأنباء وهذه المرة من الناصرية حيث تم أيضاً تهجير عدد من أُسر «الطائفة السُّنّية» على إثر تهديدها والاعتداء على أفرادها».
ويعقب الكاتب ساخراً: «والمضحك أن بعض من يرفعون لواء لا مكان لكم في الناصرية يبررون فعلتهم بأن بعض أبناء هذه العوائل انتمى لحزب البعث، ويضربون مثلاً بعضو القيادة القطرية لحزب البعث عبد الباقي السعدون، وينسى أصحاب مشروع لا مكان لكم هنا أن مدينة الناصرية التي أسست عام 1869 سميت على اسم واحد من أبرز رجالات عائلة السعدون هو ناصر باشا..».
ويختم مقاله بقوله: «فيـا مَن كتبتَ» لا مكان لكم في البصرة أو الناصرية «عليك أن تعرف أنك لست وحدك في هذا البلد، لا أنت ولا مَن يشبهونك..»!
إن أسرة السعدون الحسينية الهاشمية القرشية «مالكية المذهب» لها ذكرها وصيتها في التاريخ العراقي والجزيرة العربية، ولها رايتها في معركة الصريف، ومن أبرز رجالها السياسيين رئيس وزراء العراق عبدالمحسن السعدون المتوفى عام 1929 وباسمه أشهر شوارع بغداد.
يقول مغرد عراقي: « إيران .. لا تستطيع الخروج من عقدة أن العرب فتحوا بلاد فارس في وقت عجزت الروم، وهم لا يعلمون أن من فتحها هو الإسلام».
صدر هذا الأسبوع بيان التجمع الوطني لعشائر الجنوب والفرات الأوسط، وجاء فيه: «إن ما تتعرض له العشائر العربية الأصيلة من آل السعدون وغيرها من تهجير وقتل على الهوية من قبل المليشيات الطائفية المدعومة من إيران..».
ذكر مسؤول في الوقف السُّنّي لـ «شفق نيوز» في التاسع من سبتمبر الجاري: أن عدداً من الأُسر السُّنّية في البصرة تلقت تهديدات عبر منشورات وزعتها جهة غير معلومة تطالبهم بالرحيل أو القتل ..»، وقال وزير خارجية العراق: «الوضع الأمني ليس مستقراً بسبب استمرار الهجمات الإرهابية بين فترة وأخرى، وجزء كبير منه سببه داخلي يتعلق بأداء الأجهزة الأمنية والحكومية في المكافحة السليمة».
إن أسرة السعدون تعاني ظرفاً صعباً وحرجاً وهجرة جماعية قسرية نحو الوسط السُّنّي بعد قتل عدد كبير من رجالها، وتهديد أسرهم بالحرق إن لم يتركوا ديارهم التي استوطنوها منذ ستة قرون!
وقفة: يقول سماحة – المفتي العام – الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ: «أهل الغلو والتطرف ابتدعوا منهج التكفير الذي يهوّن قتل المسلمين.. ونشأ عن هذا المنهج التكفيري استباحة الدماء»!

التعليقات (20):
  • جابر السعدون ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠٧:٥٥ ص

    الأخ عبد الله .. جزاك الله خير على تسليطك الضوء على معاناة العشائر العربية الأصيلة ومنها أسرة السعدون وما تتعرض له من مؤامرة فارسية لإفراغ الجنوب العراقي من الوجود السني .. وهذا ما يجب أن تنتبه له دول الخليج العربي وأن تتحرك لإفشال هذا المخطط الدنيئ .. فالبوابة الشرقية كما كان يقال كانت مغلقة وتم فتحها والآن جاء دور البوابة الشمالية .. فهل ستفتح قريبا .. هذا ما لا نتمناه .

  • حمد ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠٨:٠٨ ص

    تناولك للموضوع لم يشف الغليل، لقد صرحت بوجود تهديدات ضد فئة معينة ولكنك لم تسمى شخصية واحدة قامت بالتهديد وهذا من شأنه إحداث بلبلة في المجتمع، الطائفتين الكريمتين في العراق عاشتا لسنوات طويلة وحدث بينهما تزاوج ، كذلك الطوائف الدينية والقومية الأخرى ، ولكن دخول أهل الفتن ومنهم التكفيريون الى العراق أحدث شرخاً في المجتمع المتجانس ، لا أستبعد أن تكون الدوائر الإستخباراتية الإستكبارية ومنها الكيان الصهيوني هم من يقومون بنشر تلك التهديدات، للنتبه جيداً إلى أخطار الأعداء للأمة الواحدة، ولا ننس العدو الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين،،،،
    أنت كاتب مميز فلا ينبغى أن تمر عليك تلك الإلتفات ،،،،

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠٩:٢١ ص

    أخي جابر السعدون
    عزائي لكم فيمن فقدتم من أسرتكم في هذه الأحداث التي أسأل الله أن تزول وتعود الأمور إلى ما كانت عليه من تعايش بين جميع مكونات المجتمع العراقي.
    لك تحياتي.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠٩:٢٦ ص

    عزيزي حمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سررت بمرورك، وأقدر لك حسن ظنك، إن هذه المسألة لم تعد سرا ولعل اعتراف الحاكم الفعلي للعراق - رئيس الوزراء - بوجود عمليات قتل وتهجير ضد السنة في جنوب العراق أكبر دليل على تلك المأساة.
    نسأل الله أن يصلح شأنهم لما فيه خيرهم.

  • وائل الهنيدي ٢٠١٣/٩/١٩ - ١٠:٤٦ ص

    يصعب الخيار دائماً حين يكون الإنسان مضطراً لتفضيل مقوم أساس من مقومات حياته على آخر لا يقل عنه أهمية وخطورة.
    عاصفة الاغتراب أصابت بنارها عمق أمان الإنسان وإنتاجه. هذا في المعتاد. لكنها عند أبناء الرافدين نمط آخر. حيث تذكي فيهم ما يجيدون قوله. ويمس إنسانية كل البشر.
    دمت أبا أسامة موفقاً مسدداً. اختيار موفق وعرض مبدع.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠١:٣٢ م

    عزيزي وائل
    لمرورك نمطه المميز كتميزك أسلوبا في عرض ما تريد دقة في الإشارة ورشاقة في الأسلوب وإيجازا العبارة.
    دمت رائعا

  • حسن الغامدي ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠٢:٣٠ م

    مساء الخير . لم تعد أخبار العراق تهم احداً ؛ فلم يعد هناك من يجمع حصيلة القتلى يومياً . تعاون التاريخ و الجغرافيا على هذا البلد الذي لم يعرف السعادة في تاريخه منذ طوفان سيدنا نوح مروراً بالعصر البابلي ثم الحجاج و اخيراً الفُرس . شارك الفُرس في كل مصيبة حلّت بالعراق ، اما تهجير أسرة من بلدها فلا يعني شيئاً بعد ضياع العراق بأكمله .

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠٣:٤٧ م

    عزيزي حسن الغامدي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أتفق معك أن العراق على قدر ما حباه الله بوفرة الرزق وتنوع مصادر الدخل وتمايز التضاريس والطاقة البشرية المؤهلة الا أن كثيرا ممن أمسكوا بزمام أمور البلاد لم يكونوا رحماء بأهله.
    دمت عزيزا عارفا

  • مروان السعدون ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠٦:٠٦ م

    السلام عليكم .. في البدايه أتقدم لك بالشكر والتقدير نيابه عن نفسي وأخوتي من آل السعدون لكتابتك في هذا الموضوع المهم برأيي من نواحي عديده منها الأنساني وهو الأهم والاجتماعي والديني إضافه للجانب السياسي الذي هو أساس المشكله ..
    اخي العزيز الأحداث الحاليه التي يمر بها آل السعدون وعموم أهل السنه في جنوب العراق هي جزء من الصراع الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط الذي أخذ منحى طائفي بسبب سياسات بعض الدول الاقليميه التي تريد هذا الواقع لتبرير سياستها في المنطقه .. إذن القتل والتهجير ليس عفوي وآل السعدون وعموم أهل السنه في جنوب العراق يعيشون هناك قبل تأسيس الدوله العراقيه لا بل هم السكان الأصليون لتلك المناطق وللراغب بتأكيد هذه المعلومة يتمكن معرفته من خلال البحث عن الإرث الحضاري لمدينة البصره تحديداً يرى الى الآن بفضل الله الشواهد حاضره وأغلبها تحت تصرف الوقف السني العراقي مع حدوث بعض التجاوزات على الأملاك بعد الاحتلال الأمريكي ٢٠٠٣ أما آل السعدون تحديدا أيضاً التاريخ والشواهد حاضره إلى الآن لإثبات وطنيتهم وانتمائهم لعروبتهم ووطنهم العراق والمعلومة الأهم ان النسيج الاجتماعي في تلك المناطق متوازن ومتآلف لأبعد الحدود ولا توجد أي مشاكل طائفية او عشائريه واغلب الشيعه العرب في جنوب العراق لا يقبلون بالقتل والتهجير لأسباب طائفيه والذي يحدث هو منظم ومبرمج من قبل السلطه...

  • حسن الغامدي ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠٦:٤٩ م

    مساء الخير مروان و جابر السعدون . أعيش بعيداً عن العراق و لا أعرف الكثير عنه سوى مسحة الحزن على وجه كل عراقي عرفته . العراقي شهم و شجاع و عنيف جداً إذا تصادمت معه و مع هذا فهو لطيف إذا وثِق في احد ، و نادراً ما يثق في الآخرين .إذا لم يكن لكم خياراً إلا الرحيل فأرحلوا و تستطيعون العمل و كسب العيش في أي مكان ؛ أرض الله واسعة فأضربوا فيها . هذا العراق المسكين لم يعد قادراً على إحتواء احد مع أن الحضارة الإنسانية و التاريخ بدأت فيه ، و يظهر أن نهاية التاريخ ستكون فيه . مواساتي و تعاطفي معكم و لكن الحياة أهم من المثاليات ، أعانكم الله و حزين على كل ما حدث لكم .

  • فارس عقيل بن عجل ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠٦:٥٣ م

    أ / اشكرك اولا ع تسليطك الضوء على
    هذا الموضوع وثانيا بشان الشهيد البطل
    الشيخ ضاري ابن محمود فهو رمز وطني!
    لااختلاف عليه!
    اما ياسيدي:
    مايجري لعرب السنه وعرب الشيعه وأسيادهم
    ان كان في البصره العروبه وناصرية السعدون ( المنتفق) او العراق كافه ، فهو
    تدخل سافرمن قبل الفرس وازلامهم بالعراق
    فيا اخي هذاهو مشروع الطائفي لثوره الخمينيه الخبيثه ، علينا قراءة التاريخ جيداً مرةً اخرى عسى ان ندرك مايدور من حولنا

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٩/١٩ - ٠٩:٥٨ م

    عزيزي مروان السعدون
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تعازي الحارةً لكم فيمن فقدتم من أسرتكم واسأل الله لهم الرحمة.
    لقد أضفت توضيحا فيما في تعليقك.
    شكرا لك

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٩/١٩ - ١٠:١٢ م

    عزيزي فارس بن عجل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكر لك هذا المرور وأقدر لك الثناء على من ذكرت، وأعتز بشهادتك.
    فشكرا لك

  • نايف متعب السعدون ٢٠١٣/٩/٢٠ - ٠١:٢٩ ص

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
    البشير المصطفى وعلى اله وصحبه ومن والاة
    اما بعد ...
    نشكر لك يا استاذ عبدالله تطرقك لموضوع بهذه الحساسية وكتابتك عنه بكل شفافية
    اما أسرة السعدون فالحرب استهدفتهم منذ عام ٢٠٠٣ وليسوا هم الوحيدون المستهدفون
    بل كل عراقي سني ذو توجهات إسلامية صحيحه
    فكلنا نعلم ما حدث بعد ذلك العام المشؤوم من تهجير للسنه في العراق الى سوريا والأردن ودول اخرى
    وفي ذلك الوقت عندما لم يجد الضالون الطغاة من يردهم وينهاهم تمادوا فكانت حربهم صريحه
    وهاهم الان يُصَرِحون ويصدحون بالتهديد علانيه
    ان لم ترحلوا فلن نذر لكم من باقيه
    ارحلوا واتركوا دياركم وتاريخكم خلفكم
    وكلنا نعلم كم لهذه العائلة اللتي مَنّ الله عليها بطيب النسب من تاريخ في تلك الارض
    وكم كان لهم من اثر في بناء تاريخها المجيد
    وكم صمدوا هناك في وجه الامتداد الصفوي من ايران
    فآل سعدون تصدوا للإيرانيين وكانوا لهم شوكة في حناجرهم وخنجراً في خواصرهم لمئات السنين
    وهذا كله بفضل الله ثم بفضلهم
    اما ما يحصل الان فهو مشروع مدبر بلا شك ومن قبل عملاء ايران
    فالتاريخ خير شاهد وخير حكم
    ولكن نسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يحفظ اخواننا هناك ويحميهم ويجمع كلمتهم ويوحد صفهم ويبعد شر كل من اراد بهم شرا
    وان يجعل كيد...

  • عبدالرحيم الميرابي ٢٠١٣/٩/٢٠ - ٠٢:١٧ ص

    أستاذي الكاتب القدير عبدالله مهدي الشمري.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    وفقك الله- سيدي- وبارك بك، وسدد لفعل الخير قلمك.
    خالص الود.

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٩/٢٠ - ٠١:١٠ م

    الأخ نايف متعب السعدون
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن مرورك بهذه الإضافة الواسعة ممن يعرف الواقع جيدا فيها فائدة للقارئ وفيها توسعة للمقال بما هو مفيد.
    لك تقديري

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٩/٢٠ - ٠١:١٦ م

    الشيخ الجليل الدكتور عبد الرحيم الميرابي رعاه الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن مرورك واطلاعك على ما أكتب وسام شرف أعتز به وهدية غالية من شيخ كتاب الشرق.
    لك تقديري

  • جابر السعدون ٢٠١٣/٩/٢١ - ١٢:١٦ ص

    أخي الكريم حسن الغامدي .. بعد التحية .. شكرا لشعورك الطيب وتعاطفك ..إن ما يحصل لأسرتنا وللعشائر العربية الأصيلة من الطائفتين في الجنوب العراقي مخطط صفوي لن يقف امتداده مالم تكن هناك وقفة حقيقية من دول مجلس التعاون .. ويكفينا مقولة ( لا نتدخل في الشؤون الداخلية للغير ) عكس مما هو حاصل من الغير هذا .

  • أبوعبدالله ٢٠١٣/٩/٢١ - ٠٥:١٠ ص

    مقال متميز أخ عبدالله
    ومرورك على هذه الشخصيات والعشائر بهذا الاختصار مع شموله دليل على ثقافتك واطلاعك
    والإخوة المعلقون زادوا المقال جودة .
    وآل السعدون شيوخ المنتفق كانوا هدفا للمتنفذين بالعراق حاليا من باب الانتقام ومن باب التصفية .
    الانتقام من معارك طاحنة سابقة
    والتصفية من الوجود السني القيادي في الجنوب والوسط العراقي .
    أرجو الاستمرار
    ولك الشكر

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٣/٩/٢١ - ٠١:٠٥ م

    أ خي أ با عبدالله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سعدت بمرورك ، لقد توالت هذه الأيام اعترافات كبار السياسيين العراقيين بالمشكلة وان اختلفت التأويلات بحسب التوجهات السيأسية ، لقد اعترف المالكي وغيره
    واليوم الياور يتهم ميليشيات تتبع ايران بعمليات القتل والتهجير
    نسال الله ان يصلح حالهم


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى