محمد آل سعد

محمد آل سعد

تمذهب أَمْ تشرذُم؟

لم يكن لنا، نحن أبناء هذا العصر، دور أساسي في نشوء المذاهب، وإنما ورثناها عن من سبقونا، واتبع كلٌّ منّا مذهب آبائه، واعتقدَ كلٌّ منّا في شخصيات مذهبه، أكثر من اعتقاده في المحتوى الديني لذلك المذهب. هذه حقيقة.
الأمر يتّسقُ في الأتْبَاع، فتجد أنّ طفل القصيم، لا بد، له، أن يكون سُنّياً، بينما يكون طفل العوامية شيعياً (جعفرياً)، وطفل نجران، حتماً، يكون إسماعيليّاً، وهكذا، في بقية المناطق. ويُنشّأ الطفل على هذا، باستثناء مَنْ قد ينتقل من مذهب لآخر، عندما يكبر، وهم قلة.
التنوّع مصدر قوة، إن وُظّف التوظيف الصحيح، ولكن، ما يُلاحظ، هو المشاكل المفتعلة بين أصحاب تلك المذاهب، والخوض في معارك فكرية، وفقهية، وعقدية، يهدف، منها، كل طرف إلى هزيمة الطرف الآخر، بل، ويتعدّى الأمر ذلك إلى إلْصاق التّهم بالآخر. والمتابع، للأمر، يرى ذلك بوضوح.
النتيجة الحتمية لهذا الصراع هي التشرذُم، والضعف، والانشغال عن تطوير البلد، والغياب الفاضح عن ملاحظة ما يُحيكه لنا الأعداء، في الخفاء، بل قد يصل الأمر إلى مناصرة قوى خارجية لفئة، منا، على الفئة الأخرى، وهم، في الواقع، يريدون، لنا، استمرارية التناحر، وبالتالي، استمرارية التخلف، ليبقوا، هم، في القمة، ونبقى، نحن، في القاع!
قيادتنا تؤكد أن الوطن للجميع، وأن الدولة ترعى شؤون المواطن، بغض النظر عن مذهبه، ومنطقته، وعائلته، فالانتماء الأمثل للوطن، وليس للعائلة، أو المذهب، أو الحزب.
نعم للاختلاف، ولا للخلاف. نعم للتنوع، ولا للتناحر، الذي يُفضي إلى التشرذُم والانحطاط. فهل يرتقي أطفالنا الثلاثة إلى مستوى المواطنة الحقّة؟

التعليقات (70):
  • ابو آدم ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠٨:١٢ ص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    صباح الخير علي الجميع ، ماشاء الله لا زلت دكتور محمد تذهلنا بمواضيعك الجميله والهادفه وفي كل مره وبعد كل مقال اقول في نفسي لا يوجود موضوع حساس او هادف يكتب في الدكتور في الاسبوع القادم ، واتفاجاء بقلمك يهتف عن موضوع اجمل واعمق عن ذي قبل.
    الي الامام دكتور محمد وفقك الله.

  • ذيب الطبشا ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠٨:١٣ ص

    بسم الله
    اصبت لب الحقيقه اخي الكريم
    كلام يعيه العاقل . ليس شرطا ان يكون افراد الوطن على مذهب واحد . واختلاف مذاهبهم لا ينفي وطنيتهم .فلا يملك احد الحق ان يجرد احدا اخر من مذهبه . فكما ترى ان مذهبك هو الاصح غيرك يرى نفس الشيئ في مذهبه . والحل هو التعايش واحترام الاديان والسلام .

  • ابن الوطن ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠٨:٥٢ ص

    هلا اخوي محمد اي والله انشغلنا بالتصنيفات وضيعنا كل شيء لك تحياتي وشكري على هالموضوع المهم وياليت نستفيد من الدروس اللي حوالينا ونشوف وين ودتهم المذهبية

  • الحرة ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠٨:٥٤ ص

    صباح الخير ع الجميع

    وفي المذهب الواحد بعد فيه تقسيمات عالم ماادري وش بلاهم

  • صقر ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠٩:٥٦ ص

    المجتمعات المدنية الواعية التى يسودها القانون تعيش في حالة وئام رغم التعدد الديني والعرقي والطائفي، للأسف الشديد في مجتمعنا يلاحظ بعض الناس إسقاط الأخرين وإقصاءهم بأي طريقة ممكنة على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة وهنا تقع الإشكاليات، من المعروف جيداً أن الكتب المذهبية بها رويات مدسوسة وهذه حقيقة مرة يرفضها العقلاء من أصحاب المذهب نفسه لكنها مع ذلك بقيت رهينة هذه الكتب، قيام الطرف الأخر بالعزف على هذا الوتر يحول المشهد من تحاور إلى تناحر وتلك الطامة الكبرى، في رأي المتواضع أن يقوم أصحاب كل مذهب من المختصصين بتنظيف الكتب من تلك الرويات أو التهميش على عدم صحتها..!!..

  • ابو وئام - قطر ٢٠١٣/١٠/٨ - ١٠:١٩ ص

    كلام جميل من شخص مبدع وجميل
    اصبت الهدف في هذا المقال الرائع
    نسأل الله ان يثبتنا على طاعته والله
    لا يحرمنا من مقالاتك الطيبة يابو زياد
    واتمنى لك النجاح في حياتك العلمية
    والعملية وإلى الامام دوماً

  • سلطان ابن ثانيه ٢٠١٣/١٠/٨ - ١٠:٢١ ص

    صباح الخير للجميع ٠ صباح الخير كاتبنا الكبير نتتظر كتاباتك بشغف لانه اصبحت شي مهم في حياتنا لتنير واقعنا المظلم موضوعك في الصميم فالاغلبيه يعانون من العنصريه البغيضه والتمييز فبعض المذاهب يحرم ابناءها من تقلد مناصب في الدوله رغم كفاإتهم واحقيتهم بذلك وتعطي لمن هم اقل قدره علي القياده ودولتنا الكريمه هي من تبنت حوار الاديان فيجب ان تندثر هذه الظاهره ونعيش في هذا الوطن كاخوان دون تفرقه ٠ شكرا د . محمد

  • هادي ال كليب ٢٠١٣/١٠/٨ - ١١:١٧ ص

    دكتور محمد اهل نجران فكرهم ليبرالي فتجدهم غير متشددين واكبر دليل تجد جميع الطوائف النصراني السني والمسيحي والشيعي يادون جميع طقوس امورهم الدينيه بدون مضايقه او تشدد ..

  • ريفان اليامي ٢٠١٣/١٠/٨ - ١١:١٨ ص

    أخ محمد بارك الله فيك، كلامك يصح لو أن الخلاف بين المسلمين في فروعه لا في أصوله. المشكلة ليست بين المذاهب الفقهية فرعية الخلاف بل الخلاف مع فرق في أصول الدين كالشيعة مثلا ففي مذهبهم لا يمكن قبول من ليس بشيعي ومشكلتهم أن الظاهر غير الباطن واسمح لي أن أختلف معك وجزاك الله خيرا.

  • عامر الطويرقي ٢٠١٣/١٠/٨ - ١١:١٩ ص

    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } الحج17 - ف الملل ست وهؤلاء أخبرنا الله سبحانة وتعالى أنه يفصل بينهم يوم القيامة فلم يكن الخليفة علي بن أبي طالب، شيعيا وكذلك لم يكن احد من الخلفاءوالصحابة رضوان الله علية جميعا سنيا مالكيا شافعيا حنبليا.. ولكن الكل يتبع سنة رسول الله (صل ) فى العبادات والمعاملات من صلاة وصوم وحج وزكاة..

  • عبيد الدوسري ٢٠١٣/١٠/٨ - ١١:٢٦ ص

    الكارثة العظمى التي وقع فيها المسلمين قديما هو أنهم حمّلوا بعضهم دمّ الحسين رضي الله عنه على مرّ الزمن زورا وبهتانا.. فقد هلك من فعل ذلك الاثم العظيم وليس له أثر! وهو يشبه تحميل اليهود دمّ المسيح بن مريم وهم ما قتلوه وما صلبوه!
    لكن باباوات روما أعقل بكثير من الوالي الفقيه، فقد برّاء اليهود المعاصرين من دم السيد المسيح!
    فهل يعقل الطرف الاخر مثل بابا روما ويبرئي المسلمين من دم السيد الحسين رضي الله عنه الذي ألصقت بهم زورا وبهتانا ؟

    وبالتالي نحل 99 في المئه من الاحقاد .. تحياتي للشرق وللكاتب .

  • رائد المطيري ٢٠١٣/١٠/٨ - ١١:٢٩ ص

    مقال جميل يا د.محمد
    ومنذ فترة وأنا أشيد بمشروع الملك لحوار المذاهب الإسلامية..
    وفي رأيي أنه أهم من حوار الأديان حالياً!
    أمة تجمعها خمسة أركان ومع ذلك تتعارك وتتآمر وتتطاحن!
    كلٌ منهم يرى بصوابه المطلق!
    الملك عبدالله رجل أنعم الله عليه بالحكمة وأتمنى أن ينعم الله على أمتنا بمثلها..

  • عبد الله الاسمري ٢٠١٣/١٠/٨ - ١١:٣٠ ص

    حسنا، من الجميل أن ندعو لحوار المذاهب، ولكن من القبيح أن نخالفه عملا في أول فرصة.!
    ماذا تسمي منع الحاجات النيجيريات من الحج بحجة عدم وجود محرم ؟. أليس هذا تطرفا مذهبيا ؟.
    وماذا لو جئن بفيزا خادمة أو ممرضة ؟. الحكم معروف، فهو حلال هذه المرة وليس بحرام.!
    مشكلتنا هي الدعوة لشئ وعمل عكسه.!

  • الربيع 2011 ٢٠١٣/١٠/٨ - ١١:٤٩ ص

    لا جديد في الموضوع ...!

  • اسماعيل المحمدي ٢٠١٣/١٠/٨ - ١٢:٠٤ م

    التنوع رحمة
    التنوع حياة
    التنوع بقاء
    التنوع تيسير
    التنوع محمود
    التنوع ابتهاج
    التنوع يثري الفكر
    التنوع يفتح الافاق
    التنوع يحسن المعاش
    الخ... لا بد من التنوع

  • سميره الغامدي ٢٠١٣/١٠/٨ - ١٢:٠٨ م

    لا بد من إزالة الأفكار الخاطئة المتراكمة على مر العقود والإتفاق على ثوابت تقرب بين أتباع المذاهب و تلغي الفوارق الإختلافيه الإجتهادية، وذلك طاعة لأمر الله عز وجل " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ".

  • سالم الحسير ٢٠١٣/١٠/٨ - ١٢:٢١ م

    إنني أعتقد أن المشكلة المذهبية التي تعانيها الأمة الإسلامية اليوم، ليست مشكلة دينية، وإنما هي مشكلة ثقافية - اجتماعية – سياسية.

    بمعنى أن تعدد المدارس الفقهية والمذهبية في التجربة الإسلامية التاريخية، ليس مؤشرا سلبيا، وإنما هي دليل حيوية وفعالية الحياة الاسلامية، التي تنتج المزيد من الأفكار والقناعات العلمية الجديدة. وكلها تستند إلى النصوص التأسيسية في الإسلام. ووجود تباين في القناعات العلمية المستنبطة من النصوص التأسيسية، ليس حالة سلبية، وإنما ظاهرة صحية بكل المقاييس العلمية والأخلاقية. ولكن التعامل مع تعدد الأفهام الدينية بطريقة سلبية، هو الذي يحول هذه الظاهرة من ظاهرة صحية إلى ظاهرة مرضية.

  • فارس العمري ٢٠١٣/١٠/٨ - ١٢:٢٣ م

    إن المملكة بمركزها وثقلها الإسلامي، وبتعدد المدارس الفقهية والمذهبية في شعبها، بإمكانها أن تقود الأمة الإسلامية جمعاء إلى بر الأمان، وتجاوز الإحن الطائفية والمذهبية.

    فحوار المذاهب الإسلامية، وبناء علاقات إيجابية بين المسلمين، لم يعد اليوم عملاً ثانوياً، وإنما هو من الأعمال النوعية التي ستترك تأثيرها الإيجابي على جميع المسارات الإسلامية.


    مع كامل التقدير للدكتور محمد ال سعد وفقه الله تعالى .

  • الشروق ٢٠١٣/١٠/٨ - ١٢:٢٦ م

    إن التجارب الإنسانية كلها، تثبت أن لا خيار حيوياً وفعالاً ومؤثراً بين المختلفين دينياً ومذهبياً، إلا خيار الحوار والتفاهم وتوسيع دائرة المساحات المشتركة.. وإن الحروب وبث الكراهية والبغضاء والعداوة بين المسلمين، تزيد من أزماتهم، وتسقط راهنهم في المزيد من الإخفاقات والكوارث. وإن نبش التاريخ وحروبه، وتحميل بعضنا البعض مسؤولية ما جرى فيه يزيد الإحن، ويحول الجميع إلى قنابل موقوتة ضد بعضهم البعض.. وإننا لا يمكن أن نعيد عقارب الساعة إلى الوراء فيما يتعلق بأحداث التاريخ، ولكن ما نستطيع فعله، هو صياغة وعي حضاري جديد، تجاه أحداث التاريخ، بحيث تتحول إلى فضاء لأخذ الدروس والعبر، وليس مادة دائمة للاقتتال المذهبي .

  • صالح النميس ٢٠١٣/١٠/٨ - ١٢:٣٣ م

    وفي تقديري أن مقولة التقريب من المقولات التي تجاوزها الزمن . وذلك لأنه على الصعيد الفكري والعملي تبلورت خيارات ومفاهيم ، أخذت كل إيجابيات مقولة التقريب ، وأضافت إليها أبعادا عملية واجتماعية .. فالتعارف كمفهوم ثقافي وممارسة اجتماعية ، من المقولات والمفاهيم ، التي تحتضن مضامين وحمولة عقدية وفكرية واجتماعية أرقى من مقولة التقريب . لهذا فإننا نعتقد أن الواقع المذهبي المتعدد ، بحاجة إلى مشروع فكري وقانوني وسياسي ، يضبط نزعات الاختلاف والتباين ، ويوظف عملية التعدد والتنوع في إثراء الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية .. والتعددية المذهبية كغيرها من التعدديات ، إذا لم تضبط بقانون عادل ومساواة سياسية وثقافية واجتماعية ، فإنها تتحول إلى عبء على الواقع الاجتماعي على أكثر من صعيد ومستوى

  • نوال عمر ٢٠١٣/١٠/٨ - ١٢:٣٩ م

    من ضمن الحلول

    تنقية المناهج التعليمية والتربوية والمنابر الإعلامية , من كل العناصر والقضايا التي تبث الكراهية الدينية والمذهبية . فلا يمكننا أن ننهي المشكلة الطائفية من واقعنا , إلا بإنهاء المصادر الثقافية والإعلامية التي تغذي هذه المشكلة وتمدها بالأسباب والمبررات . لذلك نحن بحاجة إلى جهد وطني حقيقي لتنقية كل المناهج الدراسية من كل المفردات التي تطعن في المذاهب الإسلامية الأخرى , أو تطعن في عقائدها ورموزها التاريخية . فتنقية مناهجنا التربوية ووسائل إعلامنا من كل المفردات الطائفية , هي خطوة ضرورية لإنهاء المشكلة الطائفية من فضائنا الاجتماعي والوطني .

    شكراً لكم لاتاحة الفرصه

  • علي بالحارث اليامي ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠١:٢٣ م

    لا ريب أن تأسيس مركز للحوار بين المذاهب، يعد خطوة أولى مهمة، من أجل بحث ملف العلاقة بين المسلمين وصياغة استراتيجيات متكاملة، من أجل تجاوز كل المخاطر التي تحدق بواقع العلاقة بين المسلمين بمختلف مدارسهم المذهبية.

    لا زال الحوار بين المذاهب في السعوديه غائباً .. ولا يوجد تقارب بين العلماء بالشكل الكاف مما يوحي للمجتمع ان هنالك خلاف ..

    واتمنى ان يكون هنالك مؤتمر سنوي تحت عنوان " اللقاء السنوي بين علماء المذاهب "

    عميق احترامي للرجل الوطني الحر محمد ال سعد

  • محمد صالح المحيميد ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠١:٢٨ م

    السلام عليكم

    الدولة تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية ، لإيجاد البيئة المناسبة للتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع والوطن . فالتعدد المذهبي لا يشرع بناء الكانتونات الاجتماعية المتحاجزة والبعيدة عن بعضها البعض ، وإنما لا بد أن يقودنا واقع التعددية المذهبية إلى بناء وطني جديد على أسس لا تحارب التعدد ومقتضياته ، ولا ترذل التنوع وحاجاته ، بل تتعامل بوعي وحكمة مع هذه التعددية . الوعي الذي يؤسس لحالة حضارية من التعايش السلمي على أسس الفهم والتفاهم والحوار والتلاقي وتنمية الجوامع المشتركة وصيانة حقوق الإنسان .

  • أبو حسين ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠١:٣٤ م

    إننا بحاجة إلى مواطنة مبنية على انتماء متكافئ بين متطلبات الخصوصيات المذهبية وضرورات العيش والانتماء الوطني المشترك . فالحرية المذهبية هي شرط المواطنة المتساوية ، ولا يمكن أن ننجز هذا المفهوم في فضائنا الاجتماعي والثقافي والسياسي بعيدا عن شرط الحرية لكل التعدديات والتعبيرات .

  • افنان ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠١:٤٢ م

    مقال وطني بامتياز

    كلثر الله من امثالك

  • محمد الاحمدي ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠١:٤٥ م

    التحدي الكبير الذي يواجهنا ، ليس الموقف من أحداث التاريخ ورجاله (مع أهمية وضرورة أن نحترم قناعات ومقدسات بعضنا البعض على هذا الصعيد) وإنما تنمية أوضاعنا وتطوير أحوالنا ، وبناء حياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية على أسس الحرية والعدالة والمساواة ..

  • زميل جامعي قديم ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠١:٤٧ م

    مساء الخير

    وشكرا للدكتور محمد ال سعد جدا لاثارة الموضوع المهم واقول :

    من يبحث عن الدفاع عن قيم الإسلام ومقدساته ، فلينخرط في معركة البناء والتنمية ومحاربة الفقر والجهل والمرض .. فإن هذه المعركة بكل مقتضياتها ، هي التي توضح قيم الإسلام الأساسية ، وتعززها في نفوس المسلمين .. لأنه وببساطة شديدة ثمة علاقة سببية وطردية بين إيمان الإنسان، وبين تلبية حاجاته ، فكلما كانت استجابة الدين لتلك الحاجات أعلى ، تضاعف إيمان الإنسان وازداد قوة وصلابة وثباتا ، فضلا عن ازدياد تعلقه وشغفه بهذا الدين الذي سيضحى قضية محببة للإنسان ..

  • قلم رصاص ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠١:٥٢ م

    ثمة إشكالية عميقة تسود العلاقة بين المسلمين في كل أطوارها ومراحلها ، إنها ليست علاقة اكتشاف ومعرفة ، وعقل وإدراك أي فكر ووعي ، يؤدي إلى علاقة شعور ووجدان وعاطفة ، بل هي علاقة مساجلة وتباعد نفسي واجتماعي ، وقراءة الآخر من خلال كتب الأنا ، فتتضخم في النفوس والعقول موضوعات التباين وقضايا النزاع التاريخي ، مع حضور دائم للأقوال الشاذة لدى كل الأطراف ، وهي أقوال تزيد الإحن ، وتسوغ التمترس المذهبي والتخندق الطائفي..

  • عمير ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠١:٥٥ م

    الكراهيه والاحتقانات المذهبية لا تواجَه إلا بقيام كل المؤسسات والمعاهد والجامعات الدينية ، بإغراق الساحة بكتابات ومؤلفات - تؤكد على قيم الوحدة والائتلاف بين المسلمين - ..

  • abomeshal ٢٠١٣/١٠/٨ - ٠١:٥٨ م

    كلنانعلم ان الخلاف لابدان تكون نتائجه سلبيه غيران الله قيضلهذه البلادالطاهره قادةنبذوالعنصريه والتفرقه وهانحن على اختلاف مذاهبناوانتساب اجدادنا اجدنامتعايشين متوادين لاينفرعن تلك القاعده الاشاذولكل قاعدةشواذ هاهي مجالسناومدارسنا وملتقياتناتجمع كل الاطياف على الموده والمحبه ولايشوبهاشائب وكلنايتفهم الاخرويقدرماهوعليه ليس منامن يتخذالوصايه ويزكي نفسه على حساب الطرف الاخروليس منامن هويعتقدانه الصح وعلى السراط المستقيموالباقون الى الجحيم ابداكماهوفي البلدان الاخرى المتناحره واردالفضل في ذلك الى الله جل وعلى ثم لقادة الوطن حماةالدين ال سعود نصرهم الله وخذل اعدائهم انه سميع مجيب الدعاء تحياتي للجميع وكل عام وانتم والوطن والملك والشعب قاطبه بخيروفي خيروامن وامان موصيكم ونفسي بالدعاء عن ظهرالغيب لمن ارادلهم الله السياده والقياده في اقدس البلادواطهرها ال سعود


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى