محمد آل سعد

محمد آل سعد

«فكر 12».. ثم ماذا بعد؟

عِشنا أحلاماً ورديةً، على مدى يومين كاملين، في ظلال مؤتمر الفكر العربي 12، في مدينة دبي «العصرية»، نتحاور، في مؤتمر أخذ على عاتقه تحدّي سوق العمل العربي، بإحداث 80 مليون فرصة عمل بحلول 2020م، وإلاّ فستحلّ الكارثة بشباب وطننا العربي، من خليجه إلى محيطه.
يلتقي المفكرون، ويناقشون، ويحللون، ويسجلون توصياتهم في نهاية كل جلسة من جلسات ذلك المؤتمر، في تظاهرة فكرية، وبرعاية متميزة من لدن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي «العملاقة»، وبمتابعة كريمة من لدن «أمير الفكر» الأمير خالد الفيصل، لكنهم، أي المؤتمرين، ينصرفون من حيث أتوا، دون أن يعلموا عن مصير توصياتهم شيئاً.
في هذه النسخة، بالذات، شدّني ما لمسته من طموح الشباب، على مستوى العالم العربي، وتفاعلهم في ورش العمل المصاحبة للمؤتمر، ولكن، ومن خلال نقاشي مع بعضهم، اتضح أنهم لا يرون تحقيق حلمهم، بخلق 80 مليون فرصة عمل، في بضع سنين، أمراً مُدركاً، نظراً للدور المفقود، الذي يرونه على الحكومات، التي ليست موجودة، هنا.
لا أحد ينكر جهود مؤسسة الفكر العربي في خلق بيئة حوارية للمفكرين والمثقفين والمبدعين العرب، لكن الأمر يحتاج إلى آليات، مُتفق عليها، من قِبَل صناع القرار في الوطن العربي، سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً، لكي تؤتي تلك المؤتمرات ثمارها.
أعجبني، كثيراً، ما طُرِح في إحدى الورش، حول العمل التطوعي، ودوره في تأهيل الشباب، للحصول على فرص عمل أفضل، وهذا ما يمثّله دوري، شخصيّاً، في الجمعية السعودية للإدارة، لخدمة أبناء وبنات الوطن، ومن أجلِهِ حضَرْت.

التعليقات (47):
  • وطن مشرق ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٧:٤٠ ص

    اشكرك عزيزي الكاتب ع هذا الموضوع الذي يلامس احتياجات الشباب في الوطن العربي . ولكن السؤال هنا ماذا قدمت هذه المؤسسة منذو تأسيسها وعلى مدار ١٣ سنه ؟؟؟؟

  • محمد ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٧:٤٧ ص

    كاتبنا العزيز ... محمد
    صباحك صحة ورضاء وسعاده لما تملكه من حس انساني ووطني في زمن صعب الناس
    تقطع بعضها البعض فيه قوﻻ وعمﻻ .
    لكن حتى ﻻنعيش على احﻻم ورديه تذهب ادارج الرياح فاﻻمر والكﻻم ﻻيعدو كونه حبر
    على ورق .جريا على اﻻمر المعتاد لدى بني يعرب .
    وياقلب ﻻتحزن وياعين ﻻتبكين .. لك الود والسﻻم

  • ابو ادم ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٧:٥٠ ص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    دائماً تتحفنا بمواضيعك وتنير فكرنا دكتور محمد ، كما انك مشرف لنا جميعاً في مملكتنا وخارجها . انت قدوه لنا .

  • ابوسامي ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٧:٥٣ ص

    لاشك ان التجمعات لقادة الراي والفكر بعيدا عن هيمنة وسلطة الحكومات هو في حد ذاته احدد اشكال الاعمال التطوعيه لمؤسسات المجتمع المدني - والذي عليها وبها تنطلق مسيرة رقي وتقدم الامم - ونحن يكفينا متك ابازياد تمثيلنا في مثل هذه المؤتمرات والندوات الحواريه العالميه والطموحه -ومن ثم نقل التجربه باسلوبك المميز الى محيط مجتمعنا الصغير لنرسيخ ثقافة العمل التطوعي - تحياتي للجميع

  • شامخ في زمن بايخ ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٧:٥٣ ص

    مؤسسة الفكر العربي تأسست من عام ٢٠٠٠ م علاقة وثيقة بين الفكر والمال ونحن نعلم ان اكبر مشاكلنا على مستوى وطننا الغالي او الوطن العربي ((الماااال))احد الاسباب لحدوث الفساد وتأخر العرب عن الركب . والمؤسسة عقدت اجتماعات عدة على مدار السنين الماضية ما هي مخرجات هذه الاجتماعات وماهي النتائج ؟

  • الحميري ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:٠٨ ص

    يا كثر اجتماعات واجتماعات مؤسساتنا والمحصلة في النهاية = صفر كبير

  • عاشور ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:٠٩ ص

    الدولة عليها دور بلا شك والفرد عليه دور ويجب ان لا يرمي كل منهما العبء على الاخر

  • نوره الشهري ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:١٣ ص

    ربي يوفقكم ويسدد خطاكم

  • ابو رهف ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:١٦ ص

    طموح وموهبة تفتقر الى القدرة والامكانيات لا ينفع الانسان بل هو مصدر قهر بالنسبة له

  • سالم الدوسري ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:٢٤ ص

    الف تحية لمؤسسة الفكر العربي

  • يامي والكبر لله ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:٢٦ ص

    اسعد صباحك وصباح الجميع بالخير والمسرة مما لا شك فيه بان اهداف هذه المؤسسة كبيرة جدا وتطلعات الشباب لامثال هذا الصرح الكبير ان يحقق احلامهم ويتسبب في ان يكونوا اعضاء فاعلين في المجتمع ويلبي احتياجات هولاء الشباب على اعتبار ان امثال هذه المؤسسات لا تخضع لسلطة رسمية ولا تضع العرقية والطائفية محاور يستند عليها فنحن نتفائل كثيير ونتطلع الى مستقبل زاهر، الشكر الجزيل لك كاتبنا العزيز على موضوعك الشيق المميزة الذي ينبع من حسك الوطني والشكر موصول لصحيفتنا الغراء الشرق وكذلك موصول لكل عربي مهتم بمعاناة شباب هذا الوطن .

  • محمد الناصر ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:٢٧ ص

    شكرا ايها الانسان لانك تكتب
    دوما اجدك نصيراً للشباب

  • ابو حاتم ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:٤٢ ص

    شكرا لك ابا زياد جميل مايقوم بة فكر12 من حراك دائم لهز المياة الراكدة والحكومات العربية عليها دور كبير في التفاعل مع مايدور في فكر 12

  • مانع ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:٤٤ ص

    يا سلام على دبي وحاكم دبي

  • صباح ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:٤٥ ص

    الشباب مسكين

  • صباح ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٨:٥٦ ص

    معدلات البطالة تكذب هذه الحملات الدعائية

  • صباح ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:٠١ ص

    " لا أحد ينكر جهود مؤسسة الفكر العربي في خلق بيئة حوارية للمفكرين والمثقفين والمبدعين العرب، لكن الأمر يحتاج إلى آليات "

    وش هي الاليات ؟

  • بوربقانده ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:٠٥ ص

    اسمع جعجعة ولا ارى طحينا

  • نادر عسيري ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:١٥ ص

    لله درك
    موفقين يا رب

  • ابو اروى ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:١٧ ص

    80 مليون فرصة عمل !!!!

    كأن الامر فيه مبالغه ولا انا غلطان ؟

  • علقم الحقيقة ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:٢٢ ص

    ماحكاية دبي مع السعوديين ؟
    هل رفعوا الراية البيضاء ؟
    بالنسبة لي فدبي حسمتها مبكراً . لكني أعتب على أبناء الرياض أن يمارسوا العقوق عليها .
    جريدة تصدر بالعاصمة قررت أن يكون اجتماعها السنوي بدبي وهذا المؤتمر بدبي .
    مالذي يمنعكم من ( تأهيل ) مدينة الرياض ؟ حتى لاتكون جزءاً من التاريخ .
    أحترم دبي لكني أحب الرياض .

  • نوال - عاطله ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:٢٤ ص

    والله صار لي 8 سنوات عاطله
    وفقدت الامل كلياً

  • هارون ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:٢٤ ص

    الحرب الاعلامية ضد المجتمعات

  • شاب ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:٢٦ ص

    الحلول سهلة ومتوافرة ولكن يبدو ان التعقيدات والتنظير هو الطريقة لتخدير عقوق الشعوب

  • متابع ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:٣٤ ص

    الله يعطيكم العافيه

  • وبعدين ؟ ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:٤٠ ص

    80 مليون فرصة عمل ؟؟؟

    ولكن بأي مواصفات واي امتيازات ؟ .....

  • مطر ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:٥٠ ص

    وانهمرت التعليقات كالمطر ولكن أرجو أن لا تتوقف عند ساعة معينة فتثير الحيرة

  • علقم الحقيقة ٢٠١٣/١٢/١٠ - ٠٩:٥٩ ص

    هههههه
    تعليق غير بريء !

  • سهام الشمري ٢٠١٣/١٢/١٠ - ١٠:١٢ ص

    مؤسسة الفكر العربي
    لم تعط الفرصة
    او انها لم تقتحم مناطق التحديات في الثقافية في العالم العربي

  • عبدالله الرافعي ٢٠١٣/١٢/١٠ - ١٠:٢٢ ص

    الاخ علقم الحقيقة

    بصراحة دبي احرجت شعوب منطقة الخليج
    احرجت الكويت
    والسعوديه
    والجميع ..

    نجحت لانها استعانت بخبرات عالمية بينما لدينا في السعودية استعانت بخبرات محلية
    وشتان ما بينهما


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى