محمد آل سعد

محمد آل سعد

معالي الوزير.. ما الفرق؟

تحدّث معالي وزير المالية في منتدى التنافسية السابع، بعنوان: «استثمارات نوعية لتنمية مستدامة»، الذي أقيم في العاصمة الرياض، وتطرق معاليه للمركز الذي تتبوأه المملكة في مجال التنافسية، كونها، تتصدر المشهد العالمي في توفير بيئة استثمارية محفزة ومشجعة، وأن ذلك لم يأتِ من فراغ، وإنما كان بتضافر جهود عدد من الجهات الحكومية، بالإضافة إلى تعميق مشاركة القطاع الخاص.
هذا أمر يسعدنا، جميعاً، كمواطنين، ويجعلنا ندعو من الأعماق، أن تكون المملكة، دائماً، في الصدارة، في جميع المجالات التنموية والتطويرية والإبداعية، لكننا نرغب أن تتوازن كفة التركيز على الصدارة في الداخل، وكفة المشهد العالمي في الخارج، وأن تقوم الجهات المعنية بدورها، من أجل تأمين متطلبات المواطن، ليتكافأ التصدر، خارجياً مع محو البطالة من على وجه الوطن، وإلغاء جميع إحصاءات «العوَز»، وتذليل كل معوقات التنمية، داخلياً.
تحدث معاليه، أيضاً، عن المشاريع المتعثرة، والمشاريع المتأخرة، وأوضح أن الناس يخلطون بين المتعثر والمتأخر، ومعاليه يرى أن بينهما فرقا كبيرا، وطمأن الحضور بأن وزارة الشؤون البلدية والقروية أوضحت أن المشاريع التي يقال عنها متعثرة «إنها متأخرة» وهي الغالبية العظمى، لذلك فالأمر، من وجهة نظر معاليه، معقول، طالما أنها متأخرة، وليست متعثرة.
أمّا أنا، كمواطن بسيط، ومن على شاكلتي، فنقول لمعاليه: «إن الأمر سيان، إن كان متعثراً، وإن كان متأخراً، فالوطن يخسر، ومن بعده المواطن، ليتنا نركز على الداخل، كما نركز على جلب الاستثمارات الخارجية، التي، وإن كانت تبرز البلد عالمياً، إلا أن ريعها يذهب، عنه، بعيداً، هل أدركتَ ما الفرق يا معالي الوزير؟

التعليقات (48):
  • ابوثامر ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٦:٣٨ ص

    اولا اشكر الاخ محمد على مقالاتك الهادفه

    اما بالنسبه لكلام الوزير فيدل على اعتراف صريح بالفساد

    الكبير في المشاريع الخدميه وخير دليل على ذلك المشاكل

    التي يعانيها البلد كل موسم مطير من كوارث بشريه وبيئيه

    بسبب الفساد والذي حصره سعادة الوزير في كلمتين متعثره

    ومتأخر فما الفائده والمواطن دائما الضحيه

  • ال منصور ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٧:٢٤ ص

    مقال رائع
    المواطن هو لبنة الوطن وإذا أهمل سيكون بناء الوطن متهالك
    نسأل الله ان يصلح البطانه ويكون الوطن في أفضل حال داخليا وخارجيا
    مع شكري لك يا دكتور محمد على مقالاتك الهادفه دائماً
    دمت ودام قلمك

  • الفارس ٢٠١٤/١/٢١ - ١٠:١٥ ص

    المقال رائع بروعتة كاتبه/ولكن هل راح يكون له صدا عند المعالي ويفهم مضمونة او المواطن مارح أقول غير مهتم في مايخص المواطن أقول اخر اهتماماته

  • تركي ٢٠١٤/١/٢١ - ١٠:١٨ ص

    معالي الوزير مايرى فرق بين اللي حاصل في الداخل واللي بالخارج لكن يرى فرق في المشاريع المتعثر غير المتأخر وانت افهمها يافهيم

  • عراب ٢٠١٤/١/٢١ - ١٠:٣٧ ص

    المفروض نشجع المشاركات الخارجية للمملكة فكلما سجلت حضورا كلما زادت اسهمها

  • عبد الله آل عباس ٢٠١٤/١/٢١ - ١١:٠٧ ص

    لا فضّ فوك دكتور محمد آل سعد:كما قلت لك طال عمرك في توقعي للمقال.لو نجعل له عنواناً واضحاً:وشهد شاهدٌ من أهلها.لقد فات على معاليه أنه بعترف بملء فيه أن لدينا خللاً كبيراً في الداخل وأننا ننظر إلى وضعنا في الخارج رياءً وسمعةً ونفاقاً وننسى بلدنا وأبناءنا:نجار وبابه مخلوع.سقّاء وبيته عطشان ليتنا-معشر الوزاء ومن وضع ولي الأمر فيهم الثقة-نتحلّى ونحتزم بالشجاعة والجرأة وننظر لما بين أيدينا من أمور تهمنا ووطننا وأبنائنا وبناتنا.دكتور محمد:قد تبادر إذا ذهني حينما قرأت عنوان المقال أن الحديث سيكون عن التربية والنعليم.أتمنى أن يكون ذلك هو عنوان المقال القادم وشكراً

  • هادي ال كليب ٢٠١٤/١/٢١ - ١١:٣٢ ص

    دائما لم اقرأ مقالا عن المشاريع المتعثره فكم يحزنني هل سيطر التخلف علينا وتقديم المصالح الشخصيه على الوطن واضحكني قول الوزير المتعثره ليست المتاخره فقد اضحكتني من هذه العباره من معالي الوزير .. سلمت يداك ياابو زياد ..

  • None ٢٠١٤/١/٢١ - ١٢:٠٧ م

    اهلا بك دكتور وادعوا الله ان يرزق كل عاطلً بوظيفه وبيت وسياره

  • محمد بن سالم ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٣:٠٨ م

    حياك أخي الكريم

    الفرق هو أن تترك وراك أثرا تذكر به خير وأنت حيا ويدعى لك بالرحمة من خلاله وأنت ميتا بيد أن البعض من المسئولينلاهذه ولا تلك . والسلام

  • مسعد الكرابي ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٣:٢٤ م

    تحية للكاتب وللصحيفة المميزة الشرق فقط مشاركتي هي انا عشت في الغرب وزرت اكثر من بلد واللي حاصل هنا ارحم بكثير من اللي حاصل عندهم فالجانب الخارجي يولونه عناية فائقة ولو على حساب الامور التنموية الداخلية وشكرا

  • نايف العواجي ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٣:٥٤ م

    السلام عليكم

    الشركات الصغيرة والمتوسطة لم تقم بتنفيذ المشاريع مباشرة ولكن بعد بيعها من المقاول الرئيسي عدة مرات حتى لم يبق قيمة تكفي لانشاء الاساسات
    ومع الاسف الجهات صاحبة تلك المشاريع المتعثرة تتفرج دون تحريك ساكن
    اسباب تعثر المشاريع الاستشاري ومقاول الباطن والفساد المستشري في الدماء

  • عارف العسيري ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٣:٥٦ م

    حركة التصحيح ضرورية ومنها إلغاء 100 ألف سجل للمقاولات بما يعادل 50% ومع الأستمرار في التصحيح سنصل إلى 50 ألف سجل للمقاولات أو تقل أي أن الفعلي في الميدان يمثل 25% وسبب هذه الأرقام والزيادة والتراخي في تطبيق الأنظمة ثم أن المشاريع تأول لمقاولي الباطن أقل جودة وكفاءة وبثمن بخس.

  • مهدي الصالح ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٣:٥٧ م

    اكبر عامل لتعثر و تردي جوده المشاريع الحكومية الاستشاريين الحاليين. لن تتحسن جوده المشاريع مالم تقوم كل وزاره بدعوه وتأهيل شركات استشارية عالميه لعمل الدراسات والمواصفات والإشراف على تنفيذ المشروعات.حينما يعلم المقاول بقوه وكفاءه الاستشاري سيفكر جديا قبل الدخول في المنافسه لانه يعلم ان المواصفات ست.

  • فجر ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٣:٥٩ م

    أقترح استدعاء شركات عالمية لتنفيذ مشاريعنا، فهل نفعل؟"
    ولكن أخشى بعد ان تأت هذا الشركات سنجأر بالشكوى من ان الشركات الوطنية لا تحصل على الفرصة و ان "خيرنا لغيرنا". لقد مر نصف من أعمال البناء و التشييد كان من الممكن نشؤ و تطور عدد من الشركات الوطنية العملاقة و اظن ان ذلك لم يحدث بالقدر الكافي.

  • سامر ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:٠٠ م

    يجب ان تكون الميزانيه القادمه بدون مشاريع ...

  • هوى بعيد ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:٠١ م

    طالما هنالك شِلل و لصوص و عصابات من الداخل و الخارج من المتنفعين من تعثر المشاريع و هدر الملايين و المليارات من مقدرات و ثروات الوطن و المواطنين فصدقني لن نفعل.

  • حسيب ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:٠٣ م

    ياسيدي الكاتب ,,,

    أنت تعرف البير وغطاها,,,كيف يستمر الحرامي في السرقة,,,إلا من خلال مشروع متعثر,,,ترك الألات والأدوات في الهواء والغبار حتى تخرب من عوامل التعرية, فيقررون إنها غير صالحة للإستخدام وإن تكاليف إصلاحها يفوق سعرها وهي جديدة, ثم تباع في الحراج,,,هكذا أعتقد تحاك السيناريوهات لديمومة السرقة المقوننة,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,,,إذا غضب الله على إنسان رزقه من مال حرام..وإذ أشتد غضبه عليه بارك له فيه@@@

  • علي الرويلي ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:٠٥ م

    لن نقول مثل ما قال محمد إقبال :
    إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا
    ومن رضي الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قرينا
    ولكن نقول إذا الضمائر تعثرت فما ذا نرجو من أصحاب هذه الضمائر، ولكن عزاؤنا في حصافة قيادتنا أنها لن تترك الأمور على هذه الشاكلة، وبوادر إتخاذ القرار المناسب والقوي - لمجازات المقصرين - من قبل خادم الحرمين تبشر بخير، وعلى المقصرين إتقاء غضبة الحليم،،

  • ابو رؤى ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:٠٦ م

    المشروعات المتعثرة قل عددها أو كثر، يجب أن تدرس جيدا أسباب تعثرها وتعالج. فالتعثر أو التأخر في إنجاز أي مشروع قد يكون عرضا لمرض (الفساد) ؟
    أو قد يكون نتيجة حتمية ومنطقية لأخطاء إدارية أو تنظيمية أو ربما مالية، فيجب حينها معالجة تلك الأوضاع.
    ومن الخطأ بالفعل تبسيط كل شيء ووصفه بالفساد، والوقوف أمامها مأننا نعيش في (مستنقع) فساد يستعصي على الحل.

  • حمد الدوسري ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:٠٧ م

    مقال ينطق بواقع مؤلم لنا ويمس اقتصادنا وتطورنا والسوال لماذا لا يحاسب من تتطاول يده على اموال الدولة والتي هى للشعب اين الارقام المهولة بالميزانية هل هى ارقام ام واقع غير مدبر الوضع اكثر من سئ فقر بطالة مشاريع متعثرة كلها بذمة من. تحويل المسئولية لا يعفي القمة من المسالة الربانية وهى امانة تحياتي

  • هنا وهناك ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:٠٩ م

    بدون إستثناء وبلا تشاؤم فالمشاريع والضمائر
    وغالبية مانواجهه من إحتياجات ضرورية كتأمين
    الوظيفة او السكن مروراً بالأسعار ونيرانها.. الخ
    فهي متعثرة حتى وصلنا لحالة مزرية..!

  • البريء ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:١٠ م

    عدم الرقابة المستمرة فلماذا لا يكلف عدد 2 مهندس وقانوني ومحاسب لكل مشروع من بداية استلام الموقع الى الاستلام الابتدائي للمشروع ويكون كل مشروع تحت المجهر برقابة مستمرة من البداية وليس عندما تبدأ بوادر التعثر... لان المقاول يضحيى بحد الغرامة الاقصى 10% من قيمة العقد وهو كسبان وضامن الارباح...

  • انا موجود ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:١٠ م

    لا يوجد قوة ردع قانونية يمكن ان يستند عليها وخاصة عند تعثر المشاريع حيث ان (( لايجوز ان تتعدى اجمالي الحسميات على المقاول 10%من قيمة المشروع..)) وهذا اعتبره ثغرة في نظام المناقصات والعقود والمشتريات الحكومية مما شجع المقاول على تاخير المشروع وضحى بقيمة 10% حيث انه ضمن مكاسبة من المشروع على كل حال.

  • رايح جاي ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:١٢ م

    في ظل هذه الميزانيات الضخمة و طفرة المشاريع التي تمر بها المملكة نحن في أمس الحاجة الى كفاءات وطنية على قدر كبير من المسئولية و الأمانة ذات دراية و خبرة في تخصصات الأدارة الهندسية و ادارة المشاريع و التخطيط الأستراتيجي و أنظمة الجودة الشاملة حتى ترسو بنا السفينة الى بر الأمان.

  • عبور ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:١٣ م

    لو قلنا اخطاءتنظيميه واداريه يعني المسئول الاول بالجهه صاحبه المشروع غيرقدير لهذا المكان ولو قلناماليه كيف يطرح مشروع بدون مايرصد له مال يغطي تنفيذه؟وهذا لايدخل بالعقل ولكن الاعتقاد ان كل ذلك ماهو الا مبرر للفساد في حاله تعثر المشروع اوتنفيذه بشكل سيء بسبب اقتطاع جزء او اجزاءممارصد له واعطائه للباطن ..

  • الشريعي ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:١٤ م

    اهلا يا دكتور محمد

    الماليه بتطلع لها مشكلة تراكم مطالبات بسبب الافراط في الوقت الحالي في البذخ والتعميدات الي تصرف كاش على حس الفلوس واجد بينما فلوس المشاريع المتعثره لم تحجز على جنب وهذي طريقة فاشله اصرف ما في الجيب ياتيك مافي الغيب وزي ماصار قبل 20 سنه ماقدرت تصرف حقوق المقاولين والموظفين ..

  • .... ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:١٧ م

    استاذ محمد مساء الخير..
    تعثر هذا العدد الكبير من المشروعات شيء مفزع حقا، ولكن كونها لم تستثني وزارة أو جهة حكومية واحدة في هذا أكبر دليل على أن السبب (خارج) عن إرادة تلك الجهات.
    الموضوع يحتاج إلى دار عالمية أو (خبراء) فقد تم بالفعل بحث الموضوع عبر (مؤتمرات) ولقاءات وغيرها... والسبب (معروف) وكذلك العلاج وهو " إعطاء كل ذي حق حقه، والشفافية ".
    (( أرامكو تسند لها المشروعات الهامة حتى لا تتعثر ؟؟؟ )) لماذا ؟؟،أعتقد أن العلاج يكمن في الجواب، والله أعلم.

  • حسين ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:١٨ م

    جميل الاقتراح بأن "يقتضي التعاقد مع دار عالمية للدراسات والاستشارات يوكل إليها التعرف على أسباب هذه الظاهرة والحلول الكفيلة بالقضاء عليها، وليس هناك حل آخر."

    ولكن عندما يأتي جهابذة العلم هؤلاء سنطالب الشركة العالمية بالسعودة أي ان نرفد هؤلاء الخبراء الاجانب بكم من خريجي الثانوية و الجامعة غير الماهرين ...

    ونعود في ذات الدائرة : (

  • حمدان ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:٢٣ م

    ماشاء الله نريد مثل هذه الموضوعات وهذا العمل على طريق النجاح ونحتاج متابعه وتقيم مستمر وتدقيق في كل صغيره وكبيره واعلان مايحدث ليطلع الجميع ويطمئن المتابع والمستثمر ويعرف القريب والبعيد ان الامور في تدرج وتطور لنجذب الينا المستثمرين والشركا لينعم الجميع بارك الله الجهود ووفق الجميع والله يرعاكم

  • None ٢٠١٤/١/٢١ - ٠٤:٤٥ م

    كم انت محبً للوطن والمواطن واتمنا استمرار الاهتمام بهما وان يحفظ الله وطننا ويكثر من امثالك


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى