محمد آل سعد

محمد آل سعد

لو كانت «خلود» من هناك!

العالَم، في غير مكان، منشغل بأمور تنموية مفيدة، منشغل بالوصول إلى آخر المستجدات في عالم التقنية، منشغل بالرقي بالمجتمع، لكي يصبح مجتمعاً منتجاً، وبعضنا، هنا، منشغل بتصنيفاتٍ ما أنزل الله بها من سلطان، هؤلاء رؤوس القوم وأولئك الأكارع، هذا الأمر، ذكّرني به مقال للضبعان بعنوان (أتمنى أتزوجها «بس» صانعة)، في صحيفة «الشرق».
مَنْ يُقال عنهم أنّهم غير «قبليين» ينحدرون من أُسَرٍ تشتغل ببعض المهن، مثل البيع والشراء والحدادة والنجارة والحياكة وغيرها، ولكن، السؤال: هل الأنبياء، عليهم السلام، كانوا سيمتهنون تلك المهن لو كان فيها ما يُعيب؟ فمنهم مَنْ كان خياطاً، ومنهم مَنْ كان نجاراً، ومنهم مَنْ كان حداداً، ومنهم مَنْ اشتغل بالرعي وبالبيع والشراء، ثم أليس ذمّ تلك المهن ذمّاً لمن امتهنها؟ ثم ألا تُعتبر مهناً شريفة بحكم اشتغال الأنبياء بها؟
لو ذهب خالد «القبلي»، من هنا، إلى إحدى البلدان الأخرى، ليتزوج من هناك، من مجتمع لا يعرف تلك التصنيفات، أصلاً، هل كان سيسأل عن مهنة أهل تلك الزوجة؟ أم أنّه سيتزوجها دون سؤال، يعني يحق له أن يفعلها هناك، ولا يحق له ذلك، هنا، والدليل أنه لا يستطيع أن يتزوج «خلود» لأنها «صانعة»، أليست هذه مفارقة عجيبة؟
ألم يقل، عزّ من قائل: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ»؟ ألَمْ ينهَ، سبحانه، عن السخرية في قوله: « لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْم»؟ ما رأيكم أنتم؟

التعليقات (46):
  • وطن مشرق ٢٠١٤/٢/٤ - ١٠:٢٣ ص

    قال الرسول صلى الله عليه واله واصحابه (تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك)،

  • يامي والكبر لله ٢٠١٤/٢/٤ - ١٠:٣٠ ص

    "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس"

  • عبد الله آل عباس ٢٠١٤/٢/٤ - ١٠:٤٠ ص

    يعطيك العافية أبا زياد:فعلاً إن أكرمكم عند الله أتقاكم.لكن الشكوى إلى الله تعالى من العادات والتقاليد التي تعبث بنا علواً وانخفاضاً وتميل بنا يميناً ويساراً وتفسخ عقوداً بعد الرضى والقبول ودفع المهر والزواج والسعادة والإنجاب بحجة عدم التكافؤ وفي النهاية تكون الضحية هم الزوجة والأولاد.فهل ندوس تلك العادات تحت الأقدام ونرفع رؤسنا عالياً منادين بالمساواة. ويتزوج الرجل أي فتاة أعجبته دون السؤال عن وضعها الاجتماعي؟؟!! ليس لديّ أملٌ في الإجابة بنعم.

  • ال منصور ٢٠١٤/٢/٤ - ١١:٢٧ ص

    مقال رائع يادكتور محمد
    دمت ودام قلمك

  • متابع ٢٠١٤/٢/٤ - ١١:٣٦ ص

    كلامك صحيح لو كان الدين هو المحرك الوحيد للمجتمع

  • مجحود بن عسكر ٢٠١٤/٢/٤ - ١٢:٠٧ م

    جميل ان نعي ذلك ان الناس سواسيه لافرق بينهم
    ولكن هل تتزوجها يابو زياد ...هناك احاديث تقول اختاروا لنطفكم وحديث تنكح المرآه لاربع ومنها الحسب والنسب ...لانستطيع ان نكون مجتمع افلاطوني مثالي ولكن نستطيع ان نتعايش مع بعضنا بعيدا عن المسميات والقبليه ...اما في الزواح فلا اظن ذلك

  • عوض الشهري ٢٠١٤/٢/٤ - ١٢:٤٠ م

    العنصرية موجودة في أي مجتمع، سواء كانت بدرجة عالية أو منخفضة أو ظاهرة أو باطنه، ولكن يجب إنكارها ومحاربتها.
    ....

  • ابوطيف ٢٠١٤/٢/٤ - ١٢:٤٢ م

    كلام جميل كاتبنا العزيز والغريب ان هذه المهن اصبحت مقبوله في وقتنا الحاضر فاغلب موضفين الشركات يعملون بتلك المهن بجميع مسمياتها ولكن لانها كانت غير مقبوله في زمن مضي فعلي هؤلاء الجيل تحمل اخطاء تلك العقليات. هذه احدي التناقضات في مجتمعنا فلا غرابه واتركها للزمن وستندثر مع عقليات الجيل الرابع للتواصل الاجتماعي!

    شكرا علي مقالاتك التي تلامس هموم المواطن

  • سمسم ٢٠١٤/٢/٤ - ١٢:٤٤ م

    ترى إذا انفتح الباب في الحديث عن التناقضات المتصلة بالعنصرية والطائفية والمناطقية ترى من الصعوبة بمكان غلق هذا الباب .فحذاري.

  • منادي ٢٠١٤/٢/٤ - ١٢:٤٥ م

    القائد العظيم يصنع أمّة عظيمة!
    والامّة العظيمة تصنع قادتها!
    سبحان الله
    أما العنصرية والمناطقية وما شاكلهما! فتصنع الفقر والجوع والمرض والجهل والخوف وكل الشرور.

  • فهد الحربي ٢٠١٤/٢/٤ - ١٢:٤٧ م

    الكل يعاني ياستاذ محمد
    وغياب ثقافة المساواة هو السبب
    الكل بتغنى باصلة وفصلة
    ومايدرون انهم متساوون تحت القانون
    في الاخبر عمل الانسان هو الي راح يميزة

  • طريق وحيد ٢٠١٤/٢/٤ - ١٢:٥٣ م

    ان الإسلام أسهم في التهذيب الإنساني الموجود لدينا.
    ولذلك أقول دائما إن الذي يجعلنا مجتمعا بهذه الدرجة التي نعيشها الآن هو الإسلام ، وهي شعرة لو انقطعت لجاءت مصائب الاختلافات من كل حدب وصوب.

  • نادي ٢٠١٤/٢/٤ - ١٢:٥٨ م

    الاستعلاء الطاووسى الطفولة الأرعن هو السر والسحر فى هذه الثقوب الدينين والأخلاقية والحضارية التى يعانى منها مجتمعنا وتحتها يأن ويتفرق ويتعادى وىتصارع

  • رايد ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٠٠ م

    سبب زرع التفرقه والتعصب و العنصرية هو النظام العنصري في الاحوال المدنية الي يعرف فلان من قبيله كذا وهذا من قبيله كذا وهذا من فخذا كذا من قبيله كذا وانا من قبيله كذا وكننا في عصر القبائل(:
    المفروض يعتمدون الاسم ثلاثي فقط بدون تحديد لقب قبيله او فخذ او عائلة وبهذا مشينا في الطريق الصحيح

  • سالم الحريصس ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٠٢ م

    الهدف المشترك حتى وان اختلفنا المهم في هذا أن لا يتجاوز اختلافنا ثوابت الاسلام المعلومة بالضرورة التي وردت في القرآن والسنة وأجمع عليها المسلمون والباقي يجب الاتفاق عليه بالحوار وتقبل الآخر

  • ناهي ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:١٠ م

    على الرغم من إنتشار الإسلام و محاربته للعنصرية إلا أن إبتعادنا عن الدين و تمسكنا بالقبلية زادت العنصرية و بمباركة بعض الجهات الإعلامية من قنوات شعر و غيرها فالعنصرية القبلية هي سبب تخلفنا سنوات ضوئية و جعلتنا في مؤخرة الأمم تقدما و علما و صناعة و هي سبب الفساد الإداري

  • حبر و ورق ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:١٣ م

    السلام عليكم
    العنصرية بجميع اشكالها والوانها شر ووبال وداء عضال ووباء يهدد تماسك المجتمع كلة وتشتيت ابنائه وضعف قوتهم وذهاب هيبتهم عند عدوهم وزر الصراعات والعداوات بين ابناء المجتمع الواحد سواء العنصرية القبلية او الرياضية او الجفرافية او غيرها من المنخرات في الجسد الواحد بل يجب علينا جميعا ان نتعصب ونكون عنصريين اتجاة ديننا السمح الاسلام والدين القويم يجب ان نتعصب اتجاهه ونتمسك بة وبسنة الرسول صلى الله علية وسلم

  • عادل السميري ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٢٠ م


    اتمنى بان يتم تفعيل غرامات
    بان يتم وضع قانون يجرم هذه الافعال بدفع غرامات مغلظة وعقوبات سجن , ارى بان هذه العادة انتشرت وتستبت بالفرقة وتقليل وتحطيم النسيج الاجتماعي ,

  • ذياب ال زمانان ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٢٢ م

    أستاذ محمد :
    نحن نتاج تربية مجتمعات وعادات وتقاليد
    إلا من رحم ربي وأخرج نفسه من هذه الدائرة

    الكهرباء مصنفتهم لـ ١١٠ و ٢٢٠ قبيلوت
    على وزن فولت ..

    ومن هذا المبدأ بدأ تصنيف أصحاب المهن
    تحت أحد التيارين ..

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
    تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس ..

    ولذلگ لا يمكن لخالد بحسب الاعراف
    أن يتزوج خلود لأنه يرى في من سيخرج
    من صلبه دكتورا أو مهندساً أو معلما
    لا حدادا أو نجاراً أو خياطاً ..

    يجب أن نختار ذلگ النصف الآخر
    بعناية تتوافق مع عاداتنا وأعرافنا
    مادام المجتمع هو المسيطر على نسقنا التربوي ..

  • جد ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٢٧ م

    مقال رائع وممتاز ونقاش مشكلة فعلا تفاقمت فينا سنيين بالرغم أننا دولة اسلامية للاسف, وفعلا يجب ان يكون هناك تحرك عام ومتكامل:
    -كفرض قوانين واضحة تعاقب وتنبذ العنصرية
    -واخرى تربوية توعوية يعمل بها في مجال التعليم والاعلام والمساجد
    فهذه ستساعد خلال السنوات تغير سلوك العنصرية الذي يفتت المجتمع لايوحده
    الوحدة والتلاحم والتعاون عوامل رئيسة للرقي والقوة ارجعوا للقران والسنة كلها عبر وعضة
    مقال رائع واتمنى ان يلقى اهتمام

  • ساره ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٢٨ م

    العنصريه تطورت مع تطور الحياة واصبحت ذات فروع واقسام كثيره فمنها العنصريه القبليه والمناطقيه واللون والطول والعرض والمركز والوظيفه...الخ
    وساهم فيها مساهمه كبيره بعض القنوات الفضائيه اللتي تبث العنصريه بأشكالهااا
    نحن شعب مسلم ومؤمن بكتاب الله اللذي ينبذ العنصريه بجميع انواعها ووحدنا تحت الاسلام..لكن الغالبيه من الناس تؤمن بالقرآن ولاتطبق ماجاء فيه وبالذات في الآيات اللتي تنبذ العنصريه...

  • د/عليان العليان ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٢٨ م

    محرر هذه السطور مر بهذه التجربه شخصيا قبل ثلاثون عاما نيف حيث تزوجت غير فبليّهْ ووصل الحال الى حد ان تبرّاء اللاهل منى وتبرّأْتُ منهم وبعد زمن والحمد لله ليس بطويل عادت المياه الى مجاريها مع الوالد رحمه الله ولكن الوالدة،، بقيت على ما هي عليه ولكن مع مواربة الباب قليلا الى ان انتقلت الى ربها رحمها الله ،،واجزم وأقول هنا ان هذا سببه الجهل ليس الا فالوالدين يرحمهما كانا أميين اليس العلم والثقافه كفيلان بارتقاء الإنسان أخلاقيا وأدبيا وو إنسانيا وتملى عليه بقطع عرق العصبيه الجاهلية والعنصرية المقيتة عموما ،، المرأه تنكح لجمالها او لمالها او حسبها او لدينها كما جاء فى الحديث الشريف ونحمد الله ان اهم شئ هو ان تكون امرأة مسلمه صالحه ، والمرأه الصالحه هى وراء الرجل العظيم كتلك المرأه آلتى تقف خلفه وتقول له لا،، أما القول تخيّرو لنطفكم فالنطفه تأتى من بين صلب وترائب الرجل، كان الله فى عونه على ما يخلفه من نطفه ، أما المرأه هى الأم التى تنجب وتتألم وتتعب لتجنب النطفة من الرجل، لذا كرمها الله وجعل الجنه تحت أقدامها ،،وأتذكر ان قرأت ان رجل جاء الى الشيخ محمود شلتوت رحمه الله وقال له طلقت امرأتى لانها...

  • عنبر ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٢٩ م

    عدم تكافؤ النسب
    هل هو مبرر للطلاق
    هل هذا الأمر من الإسلام
    أخذتي رأي القاصي و الدان
    حتى إنك ذكرتي بالتاريخ متى وقعت الأمم المتحدة وثيقة عدم التمييز العنصري
    و لكن تناسيتي ذكر حديث أو آية تدعم موضوعك
    تعاليم حياتنا في ديننا لكن للأسف
    متى نتذكر

  • جاجه ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٣٠ م

    من مشاهده هناك قبيله او نستطيع اناس ينتمون الى قبيله معينه يبرمجون ابنائهم على افكار عنصريه حاده فيعلمونهم انت "كذا" وانت كذا وبأيحاء! قوي ان بقية الناس اقل!..
    اعتقد ان العنصريه بمعناها الحقيقي مرض نفسي واحساس بالنقص!
    اي انسان يحس بالنقص تجده يتلحف بالعنصريه ويجري خلفها ويكرسها في حياته وفي تصرفاته..حتى ان بعضهم عندما يوكل له عمل او وظيفه لا يثق الا بمن هو من قبيلته!
    او من طرف احد من قبيلته.
    نسأل الله العافيه

  • الكايد 911 ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٣٣ م

    كلامك جميل ياابو زياد

    وكلامك عين العقل ... دائما سديد بالقول والافعال
    هل كلامك هذاا على قلة الايدي العامله او الوظائف ؟
    هناك عنصرية وطائفيه لا حدود لها
    واشكرك على المقال الرائع ♡

  • حمد ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٣٥ م

    المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة وبين العوائل خطأ ..
    الله سبحانه هو الذي خلق الجنسين وهو أعلم بمن خلق، وقال (وليس الذكر كالأنثى) (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب ممن اكتسبن).
    فالرجل له طبيعته وما يناسبها، والمرأة لها طبيعتها وما يناسبها، يتفقان في أمور ويختلفون في أمور أخرى.
    المهم هو العدل وعدم الظلم.
    والجاهل هو الذي يخلط بين مفهوم (العدل) ومفهوم (المساواة) فالعدل إعطاء كل ذي حق حقه، والمساواة إعطاء كل شخص مثل حق الآخر ولو كان لا يستحقه

  • فارس بني دبس ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٣٨ م

    العنصرية موجودة ولا يوجد لها حل
    وعن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث :
    (( لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى ))
    إذا ثبت هذا التفضيل بين الناس فهم يتفاضلون في العلم،وهم يتفاضلون في الرزق، وهم يتفاضلون في الأخلاق، وهم يتفاضلون في الخلقة، ويتفاضلون كذلك في الحسب، منهم من هو ذو حسب ونسب، ومنهم دون ذلك (ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات)

  • هادي ال كليب ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٤٠ م

    كاتبنا العزيز مقالك يدق على الوتر الحساس ولكن حفظ النسب مطلوب حافظو على نطفكم فان العرق دساس .. فالقبيلي لايرضى ان يزوج من هو ادنى منه فاضرب لك مثلا الاشراف يعتبرون انفسهم ارفع منزله من القبائل فهم لا يزوجون القبائل ولكن يتزجون منهم وكذلك القبيلي لايزوج منهو ادنى منه الا ان يكون مكافأ للنسب .. تحياتي وتقدير دكتور ابوزياد ...

  • صادق الوعد ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٤٦ م

    معادلة بسيطة و هي ان كل ما زاد تخلف الشعوب زادت نسبة العنصرية فيها و خير دليل اوروبا ففي اوروبا الشرقية نجد حركات عنصرية داخل المجتمع الشئ الذي لا نجده بنفس النسبة في غرب و شمال اوروبا مع العلم ان هذه الدول لديها قوانين صارمة تحارب العنصرية. فكيف الحال بنا نحن ؟ نحن شعوب غير منتجة للأسف و لم يصل الوعي لدرجة تمكن المجتمع من ادراك هذه القيم النبيلة مع العلم ان ديننا الحنيف هو من اسس لها و دعا لها في كتاب الله و سنة رسوله الكريم.

  • محمد بن سالم ٢٠١٤/٢/٤ - ٠١:٥١ م

    السلام عليكم
    ياسيدي الفاضل لا تذهب بعيد فهذه ثقافة مجتمع تربينا عليها ورسخت في عقولنا والله في كتابه الكريم
    يقول بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ صدق الله العظيم .
    من هنا تبداء وتنتهي القصة حسب فهمنا فهناك شعوبا وهناك قبائل .. تقبل الود والسلام


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى