محمد آل سعد

محمد آل سعد

«قرار» الملك و «وعده»!

الأمر الملكي، الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، القاضي بعقوبة مَنْ يُشارك في أعمال قتالية، خارج البلاد، أو ينتمي لجماعات دينية، أو فكرية، متطرفة، وإرهابية، بكامل تفاصيله، أمرٌ في غاية الأهمية، ولطالما انتظره الناس، منذ أنْ بدأت الأحداث القتالية في محيطنا العربي، وهو، أيضاً، قرار حكيم، اتخذه ولي الأمر، لحماية البلد، وأمنه، واستقراره، من تيارات وافدة، وأحزاب لها أهدافها وأجندتها.
لقد رأى ولي الأمر، أن يواجه الفوضى بنظام حازم، من أجل أن تعيش البلاد وفق منهج «وسط»، ومن أجل أن يُركّز الناس على مصالحهم، ونهضة بلدهم.
بعد صدور هذا الأمر السامي، اتجهت الأنظار إلى المرحلة التالية، إلى «التنفيذ»، فالدور، الآن، يقع على اللجنة العليا، لتنفيذه، حين انتهاء المهلة المحددة في القرار، مع الرجاء ألاّ تدخل، تلك اللجنة، في متاهة التعريفات، وتشعباتها، فالنص واضح، ولا يحتاج، إلاّ، إلى التطبيق الصارم، صرامة، يستمدها «الأمر» من قانونية القرار.
يتزامن هذا القرار الرائع مع إطلاق مشروع الملك عبدالله لتطوير مدينة «وعد الشمال» أضخم مشروع تعديني في العالم، لتصبح منطقة الحدود الشمالية، على إثره، مركزاً صناعياً، بعد أن كانت منطقة نائية.
حِفْظ أمن البلد بـ «قرار»، كهذا، وتنويع مصادر الدخل الوطني، بـ «وعد» كهذا، يُعدّ من أهم الركائز الأساسية، لدولة فتية، تُعزّز مكانتها بين دول العالم، سياسيّاً، واقتصاديّاً،، وتنعم بقيادة واعية، من لدن خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبد العزيز.
«قرار» الملك و«وعده»، مساران تنمويان، بتنفيذهما، تزدهر التنمية.

التعليقات (50):
  • محمد بن سالم ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٦:٣٩ ص

    صباحكم فرح وسرور
    خادم الحرمين حفظه الله شخصية ﻻ يوجد من يوازيها في العالم اجمع بانسانيته وكل صفاته. الحميدة من الساسة شرقا وغربا والقرار من وجه نظري تاخر كثيرا وكنت اتمنى ان يتضمن في طياته تجريم كل من ينتقص شخصما او فئة او طائفة على اساس. عرقي او مناطقي او ديني وكما نصت عليه المادة الثامنة من النظام اﻻساسي للحكم المتضمنة بان المواطنين سواسية في الحقوق والواجبات ﻻيفرق بينهم على اساس العرقأ والمذهب واللون وحتى تغلق اﻻبواب في وجوه مثيري الفتن في وسائل اﻻعﻻم المختلفة ويكون الجميع في مامن. وليعيشوا سعداء على ثرى أغلى وطن. المملكة العربية السعودية.

  • ابوسلطان ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٧:٢٣ ص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شكراً كاتبنا العزيز كلام جميل نتمنى التنفيذ والعمل بما جا في القرارين وتنفيذه
    على الشكل المطلوب وبكل دقه ومصداقيه.
    شكراً خادم الحرمين على هذي القرارات وحفظك الله لنا ولوطننا الغالي على قلوبنا
    وادام الله علينا وعليكم الامن والامان انه سميع مجيب
    تقبلوا تحياتي

  • سدران ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٧:٥٢ ص

    نتمنى ان تعي الناس مصالحها ويتجنبون التناحر الممقوت ولكن
    لقد أسمعت لو ناديت حيا
    ولكن لا حياة لمن تنادي
    لك فائق الاحترام والتحيه يابو زياد

  • ماجد ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:٠١ ص

    يجب حصد رؤوس الفتنة التي
    تفكر وتدبر وتدير هؤلاء الأدوات
    من بعيد ولا يهمها إلا تعبئة
    الجيوب والأرصدة بالأموال
    القادمة من الخارج المجهولة
    المصدر المعلومة الغاية.
    يرسلون أبناء الناس للجنة
    ويتركون أبنائهم لفتنة الدنيا !!!
    (يؤثرون على أنفسهم) لا أعتقد
    لكن ليقينهم أن هؤلاء هالكون.

  • علي الشقيري ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:٠٢ ص

    د/ محمد تحيه طيبه لك
    ما اكثر القرارات لدينا
    ومع هذا نفرح عندما نجدها تصب في صالحنا للأمن الوطني
    ومن هنا الضبط والحزم ومحاصرة من يروج
    ويحرض شي لايختلف عليه 2
    لجهاد كماهم يزعمون مصدروا شبابنا لمناطق القتال
    ودعائهم حق ع المسلم القيام به
    الاولى هؤلاء المحرضون هم وأبنائهم أحق بالفوز بالجنه,
    وبالحور العين وبرائحة المسك
    لهذا على وزارة التربيه والتعليم ,والعالي,
    عمل ورش ثقافيه وتنويريه متخصصه
    لطلابها وايصال مفهوم الامن الوطني كيف يكون
    مع أستثطاب كوادرتتقن فن الخطابه في هذا الجانب المهم

  • محمد الشراري ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:٠٣ ص

    قرارا صائب... وياليت يعاقبون من خدع الناس بالجهاد بأفغانستان والتي ذهب بسببها الكثير من الدماء بأسم الأسلام. والمصلحه كلها كانت امريكيه

  • عمار الصميلي ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:٠٥ ص

    حفظ الله السعودية ملكاً وحكومة وشعباً من كل سوء
    لعنة الله على المتربصين للنيل من ألأمن والأمان الذي تنعم به المملكة العربية السعودية بفضل الله أولاً ثم بفضل القيادة الحكيمة التي ينتهجها سيدي ومولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وحكومته الرشيدة والشعب السعودي الطيب الكريم..

  • حمد الصابر ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:٠٩ ص

    الحمدلله يارب كم تمنيت هذا القرار من سنتين منذ بدء الثورة في سوريا وذلك بموجب الحدس الاعلامي بأنها ستكون حرباً طائفية..!
    وبذلك اي شخص يتكلم عن الجهاد بتحريض له السجن لمده لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد عن عشرين (دعاة الفتنة اين انتم)
    حفظ الله مملكتنا وعلماؤها كلهم اهل الدين المخلصين وأهل العلم...دموع ام محمد قد وصلت لأبينا الملك عبدالله صاحب القلب الأكبر حفظه الله ورعاه

  • شاكر ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:١٤ ص

    حفظ الله هذه البلاد واهلها وسلط الله علي من يريد الاضرار بها
    لايزال ان ادم في حل من امره مالم يصب دما حراما فلنتقي الله
    ونخشي عقابه

  • نايم ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:١٥ ص

    نحتاج إلى قانون صارم ضد الأشخاص المحرضين على الإرهاب بالمساجد والمدارس والمخيمات الصيفيه والمحاكم والهيئات وتقديمهم للمحاسبة والمحاكمه.

  • جاسر ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:٢٠ ص

    انا على ثقة تامة بان المواطنين المخلصين في هذه البلاد بالتفافهم حول قيادتهم الرشيدة كانوا ولا يزالون هم بعد الله السند والعون للقيادة ولبلادنا في جعلها دائماً بمنأى عن مواطن الخطر آمنة مستقرة, وما كان لبلادنا ان تعيش هذه النهضة وان تحقق هذه المستويات في الاستقرار والازدهار لولا الرؤى الحكيمة والمتجددة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله".

  • ابو ساق ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:٢١ ص

    ان هذا الأمر الملكي بمضامينه القانونية والشرعية وضع الأمور في نصابها الصحيح بمنتهى الشفافية وبمنظور سياسي يراعي مصالح هذه البلاد ومصالح الغير وبالتالي فان من يتجرأ على تجاوز مضامين هذا الأمر الملكي الكريم فهو يعد مخالفا ويستحق العقاب بالنصوص التي تضمنها النظام.

  • عويظه الشعيط ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:٢٣ ص

    قرار متاخر ولكن هل سيتم تطبيقه بصورة صحيحة وفعالة وما هو مصير شيوخ الفتنة المتواجدين الان والموثقة اقوالهم وافعالهم والذين يرسلون الشباب المغرر بهم الى حتفهم بالباطل والكذب لقتل المسلمين وقتل انفسهم.
    هذا القرار اذا لم يكن متزامنا معه اصلاح للمجتمع وللعقيدة الاسلامية الصحيحة لن يكون ذو فائدة.

  • ابو رهف ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٨:٢٥ ص

    اللهم إحفظنا وإحفظ بلادنا وادم علينا نعمة الامن والامان..!

  • التابعي ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٩:٢٨ ص

    (اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا)دعاء لرسولنا(ص)
    اليس ما يحدث الان هو ما خافه رسولنا(ص)؟الايعني تفجير المساجد بأيدي(مسلمين) وتكفير مسلم بفتاوى (مسلمين)وقتل وذبح المسلمين بالله أكبر، وتصوير الاسلام على أنه دين القتل، الا أنه مصيبة
    فيا رجال الحق وورثة الانبياء، أنقذوا الاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.

  • عامر البارقي ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٩:٣٢ ص

    ان المتمعن للدين الاسلامي الحق، يدرك تماماً بأنهُ دين سلام ومحبه، ابداً لم يدعو يوماً لارهاب الامنيين ولا لقتل الابرياء، وحين يكون للمسلمين حق، لانقول "تنازلو" عن حقكم، فالمطالبه بالحق امراً مشروع، وهناك قنوات سواً اقليميه او دولية، وعلينا التوجه نحوها ومطالبتها بالوقوف بأنصاف واعطى صاحب الحق حقه..

    والحمد لله ان السعودية في عهد ابي متعب واخوانه يعمها الرخاء والخير الوفير

  • الهنوف ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٩:٣٤ ص

    في غفلة ما، قد تكون زمنية أو مجتمعية، حدث ما يُشبه الغسيل للكثير من أدمغة شبابنا من قبل بعض الصحويين والمتشددين والمشتبهين، بحيث صدق شبابنا الكثير من الاوهام والتصورات، وتبنى الكثير من الافكار والمعتقدات، وأصبح يتصرف كما لو أنه المسؤول عن كل ما يحدث في كل العالم، مستنداً على بعض القناعات والاستدلالات

  • جنوب - شرق ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٩:٤٣ ص

    الغالبية من الشعب السعودي من غير المتورطين في مثل هذه الجرائم التي نص عليها الأمر الملكي رحبوا به وابتهجوا وأشعرهم بالأمان، فكثير من الأسر والعوائل والآباء والأمهات الذين قتل أبناؤهم أو أولئك الذين يخشون أن يتم التغرير بأبنائهم كانوا يأملون دائما بإيجاد حل يطمئن قلوبهم ويبدد مخاوفهم، وأمر طبيعي أن يشعروا بالارتياح بعد تكفل الدولة بحمايتهم.

  • السهم الملتهب ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٩:٤٨ ص

    دكتور محمد

    اقدر مخاوفك ... وقلقك على بلدك والذي هو امر غير مستغرب على رجل وطني وصادق كأنت .. ولكن

    عند سن الدساتير أو القوانين أو الأنظمة الجديدة عادة ما تخرج فئة ترفضها وتحاول مقاومتها، وهي غالبا فئة تابعة وإن انتمى لها بعض المشاهير، والحزم في التعامل مع هذه الفئة بفرض القانون وتطبيقه يجنب الدولة الكثير من الجهد في مواجهة فئات أكبر أو أخطر.

    وعند سن القوانين نخاف على عدم تفعليها بالصوره التي رسمت لها ... لكن بتعاون الجميع من مثقفين وغيرهم سينجح الامر باذن الله ...

  • عمر السلومي ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٩:٥٢ ص

    ظل بعض الشباب السعودي ينخرط باستمرار في تنظيمات عنف ديني كانت أسماؤها تتغير بحسب الزمان والمكان، وكان لا بد لهذه الظاهرة أن تعالج من جذورها وأن تقوم الدولة بحماية مواطنيها وشعبها من هذا الاستنزاف المستمر لطاقات شباب الوطن وإمكاناته.

  • الدكتور سليمان محمد ٢٠١٤/٢/١١ - ٠٩:٥٤ ص

    جاء هذا الأمر الملكي والسعودية تقود العالم العربي في ظل تحديات دولية واهتزازات في مراكز القوى في العالم، وفي ظل صراعات دولية وإقليمية، ومن يعرف حجم وتعقيد هذه المخاطر لا بد أن يدرك أن هذا الأمر الملكي جاء ليبني رؤية واستراتيجية جديدة ليتحمل هذه المسؤوليات الجسام المنوطة به. وهو يأتي بعد ثلاث سنوات دامية ومليئة بالاضطرابات والاحتجاجات في عدد من جمهوريات العالم العربي تحت اسم ما كان يعرف بـ«الربيع العربي» الذي منح فضاء رحبا لتفشي جماعات الإسلام السياسي وجماعات الإرهاب الديني، كما لانتشار تيارات استقرار الفوضى التي تعادي استقرار الدول، مما أوجب على السعودية أن تأخذ موقفا حازما تحمي به الدولة وتحمي المواطن.

  • الحقوي احمد ٢٠١٤/٢/١١ - ١٠:٠٠ ص

    إن شراسة وضخامة هذه التحديات تملي على السعودية أن توحد جبهتها الداخلية، وأن تفرض هيبة الدولة، وألا تسمح لأي مخرب «كائنا من كان»، بحسب الأمر الملكي، أن يؤثر عليها.

    حماية الشعب واحدة من أهم مهام الدولة، وحمايته من الأعداء الداخليين لا تقل أهمية عن حمايته من الأعداء الخارجيين. فالتحريض لا يقل خطرا عن المشاركة والتنفيذ، ومن هنا فإن الشرائح المستهدفة في هذا الأمر الملكي من الجماعات والأحزاب والتيارات والرموز التي تتبنى التطرف الديني أو الفكري، يجب أن تعيد النظر في خطابها وآيديولوجياتها وولاءاتها العابرة للحدود.

  • سلف ودين ٢٠١٤/٢/١١ - ١٠:١٦ ص

    إن الأمر الملكي، يمثل خطوة مهمة ونوعية ومتقدمة للغاية خاصة في هذا التوقيت ومن شأنها -لو طبقت على النحو الصحيح وهو ما سوف يحدث من قبل السلطات المعنية- ستؤثر بصورة فعالة سلبيا على الشبكات الإرهابية في العالك و أنها لا تقل بأي من الأحوال، بل تزيد عن فكرة تجفيف منابع تمويل الإرهاب -أي تقدم الدعم المالي والدعم البشري له، والمملكة بهذه الخطوة تجرم الدعم البشري للإرهاب بالدرجة الأولى، خاصة انها حددت عقوبات مغلظة لمن يقدم على القتال من مواطنيها خارج الحدود.

  • منادي ٢٠١٤/٢/١١ - ١٠:١٨ ص

    الخطوة لا تقف عند حدود الخارج فحسب، وإنما تمتد الى الداخل السعودي، وذلك لسبب بسيط، يتمثل في أن عمليات التجنيد والتضليل للشباب فيها ستخضع لنفس المبدأ، رغم أن القرار صادر بمنع مشاركتهم في قتال خارج الحدود، والذي إن كان قد جرم بشدة من خلال هذا القرار فإنه من باب أولى سيشدد العقوبات بدرجة أكبر في أي ممارسة للإرهاب بكافة أشكاله في الداخل.

  • اكاديمي ٢٠١٤/٢/١١ - ١٠:٢٠ ص

    ان توقيت إصدار هذا الأمر ينطوي فى حد ذاته على أهمية استثنائية، لاسيما مع تصاعد الأعمال التي تقوم بها جماعات إرهابية، سواء في المنطقة أو في غيرها من العالم، وهو يعكس الحرص الرسمي السعودي ومن أعلى مستويات القيادة فيها لتجنيب شباب البلاد المشاركة في هذه النوعية من الأعمال، أولا حرصا على أبناء الوطن والذين يتعرضون لإغراءات باسم الدين والجهاد، وثانيا لتقديم صورة للعالم أن هناك خطوات جادة ومشددة لمنع مشاركة من تم تضليلهم في هذه الأعمال.
    ويطالب الدكتور خليفة جميع الدول العربية بتعميم مثل هذه

  • حمدان الربيعي ٢٠١٤/٢/١١ - ١٠:٢٥ ص

    إن هذه الخطوة تتسم بالشمول مطالبا الدول العربية أن تقتدي بها في إطار محاربتها للإرهاب، مشيرا الى أن العراق سبق أن طالبت القمة العربية الثالثة والعشرين التي عقدت في بغداد في مارس 2012، بإدراج مكافحة الإرهاب على جدول أعمالها، ونفس الأمر طالبت به القمة العربية الأفريقية التي عقدت في اكتوبر الماضي بالكويت، وذلك لبدء تعاون بين دول المنظومتين لتجفيف مصادر الإرهاب وتبادل المعلومات، وصولا الى محاربة هذه الآفة التي ابتلي بها العالم العربي والاسلامي على الرغم من تحريمها.

  • النامي ٢٠١٤/٢/١١ - ١٠:٥٤ ص

    رائع دكتور محمد ال سعد

  • النوري ٢٠١٤/٢/١١ - ١١:٠١ ص

    الله ينصر الدوله

  • أبونادر ٢٠١٤/٢/١١ - ١١:١٧ ص

    قرار حكيم يصب في الصالح العام بيد أنه أتى بعد خراب مالطا فمن افغانستان مرورا بالعراق وسوريا واليمن وانتهاء بالصومال والباحثين عن الشهادة والحور العين يعثون في الارض فسادا .
    أتمنى تطبيقه بحزم على كائنا من كان دون هوادة . شكرا للكاتب ولو انه دمج الموضعين معا وكل واحد
    منهما يستحق الكتابة عنه في عدة صفحات وليس عمود في اسطر قليله لكن ربما أنه نهج المقولة التي
    تقول ماقل دل وزبدة القول نيشان والهرج يكفي صامله عن قليلة . تحياتي

  • عبير ٢٠١٤/٢/١١ - ١١:١٩ ص

    الله يحفظ بلادنا


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى