محمد آل سعد

محمد آل سعد

سؤال بريء.. لكِ يا «علياء»!

المشاركة المجتمعية في صناعة القرار أمر يحسب للدولة الحديثة، يدل فيما يدل على الابتعاد عن المركزية، وزيادة حماسة الناس في تنفيذ أغلب القرارات، لصالح البلد، وتأكيد على تنمية الإنسان قبل المكان، ولكن البعض لم تعجبه حال تلك المشاركة لدينا، واصفاً إياها بـ «ذر الرماد» في العيون، وأحياناً يصفها بصفات يستعيرها من «ثامنة داود» وتنفيساتها المخملية، لا أكثر.
ذلك البعض يضرب أمثلة من واقعنا المعاش، فيستحضر «مجلس الشورى» واجتهاداته في عرض تقارير «العامين الماضيين» في كل جلسة، ودخول العضوات الكريمات إلى قبته البهية، بل، ويرى أنه لا يمكن لبضع نساء أن يحققن ما لم يحققه «عطران الشوارب».
ويزيد، ذلك البعض من تسطيحه لحالنا الديمقراطية، في مجالسنا البلدية، واستبشارنا بدخول المرأة الانتخابات البلدية، ويزعم بأن «حواء» لا يمكنها أن تقدم ما لم يقدمه الرجال «الكواسر»، الذين سبقوها إلى «المجلس البلدي».
يقول أحدهم: «وأنتم تنتظرون دخول المرأة «للمجالس البلدية»، والدور الذي تتوقعونه منها، أتذكر قصة بني «هلال»، وهم يريدون أن يجلبوا لـ «علياء» الماء، بعد أن بلغ منها العطش مبلغه، وهي «تنخاهم» واحداً واحداً، ثم تهددهم، إن لم يفعلوا، فإنها مَنْ سيجلب الماء لها ولهم، وعليهم أن يتحملوا «الذم» ما بقيت «حكايات» بني هلال.
أحضر «عزيز» الماء، بعد أن عجز «الكبار»، و«علياء» في مكانها، والسؤال البريء للسيدة «علياء»: «ماذا ستفعلين في مواجهة «سبع» الأمانة، الذي كُلف بحراسة «البئر»؟ وقد عجز عن مواجهته الرجال الأشاوس.
ومَنْ يدري؟ قد تأتي «علياء» بما لم تأتِ به الرجال!

التعليقات (44):
  • الخل الوفي ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١٢:٢١ م

    اهلا بك سيدي
    والحلم سيد الاخلاق مثل لم يعد له مكان في ابجدية الحال الانية اذا واذا فقط اعتبرنا ان الحلم الذي ليس ضد الغضب هو مانتمناه بان تتكمن علياء من نزع الماء (بجعودها الرسية) كما فعلت لميس بعمرو معد يكرب

  • عبد الله آل عباس ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١٢:٣٠ م

    يعطيك العافية أخي العزيز الدكتور محمد آل سعد:عيب مجتمعنا الذي لا بغفر له هو التهميش والحجب والإبعاد والانتقاص من حق الآخرين الأكفاء فلا مانع في رأيي أن نأخذ الشيء الحسن المفيد للوطن والمواطن والدولة والفرد من أي مصدر إذا ثبت لنا صلاحه وجدواه.ألم يكن للنساء شأن كبير وهام جداً في زمن قدوتنا وحبيبنا ونبينا محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أفضل الصلاة والسلام؟؟!!فماذا غير وضع المرأة الآن وقلل من شأنها؟؟!! وهي المرأة المتعلمةً الحاصلة على الشهادات العلمية العالية والتدريب الجيد الذي يضمن إنتاجيتها في بناء الوطن؟؟!!

  • فله ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١٢:٣١ م

    الله عليك رائع ولو اني من علياء اللي تقصد

  • وطن مشرق ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠١:٢٤ م

    اشكرك عزيزي الكاتب على الانصاف في مقالك في انه لايقتصر العطاء على جنس محدد فقد يقوم النساء بدور اكبر بكثير من الدور الذي يقدمه الرجال فالمرأه هي نصف المجتمع ان لم تكن كل المجتمع بما يقدمون في صنع رجال المجتمع وبناء الاسر فعلى مستوى الاسرة فهي العمود الذي يرتكز عليه هذا الكيان البشري ودورها كبير جدا في صنع الرجال فهي الجندي المجهول الذي يقف خلف الكواليس ويدعم بكل ما يملك من امكانته وضرب مثال على دور المرأة قصة ((طيور شلوى)) القصة التاريخيه التي قد يعرفها البعض الا لم يكن يعرفها الكل ودورهافي صنع هذه الطيور الاشاوس انها امرأة عجوز ليس لديها من المعرفه الا القليل دمت ودام قلمك .

  • عبدالوهاب ال سعد ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٣:٢٩ م

    القرارات تحتاج جديه والجديه تحتاج فريق عمل متكامل وفريق العمل يحتاج الى دعم مادي قبل اي شي ومصداقيه في الدفع ومبادره في العمل لذلك لا بد ان نبدأ باﻷهم الماده والفريق ثم الجزاء الصارم لمن يخلف اي قرار

  • لميس ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٤:٤٥ م

    وبـــدت لـمـيــس كـأنـهــا *** بــدر السـمـاء إذا تـبـدى

  • هادي ال كليب ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٤:٥٠ م

    رائع يابوزياد مقالك فيه من الامثال والحكم لابد من مشاركة المرأه اؤيد الموضوع بقوه

  • محمد بن سالم ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٥:٤٦ م

    السلام عليكم كاتب وقراء

    عليـــــــــاء كم هي مظلومة في مجتمعنا الشرقي بحجج واهية .!!!!

    عليــــــاء هي من قيل فيها كلام جميل وكبير وكثير . منها وراء كل رجل

    عظيم إمرأة عظيمة والأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق .

    عليــــــــــــاء لكي مني صادق الدعاء بالتوفيق في أمور دينك ودنياك ..

  • أبو آدم ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٦:٠٠ م

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يعطيك العافيه دكتور على مواضيعك الجميله التي لا نمل منها ودائماً تفاجئنا بفكره وطرح لمواضيع غفل عنها الكتاب واحياناً تفاجئنا وتسبق الحدث كما في مواضيع سابقه.
    اهنيك يا دكتور انت وقلمك .

  • الشايب ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٧:٠٠ م

    ﻻشك ان لكل قدراته فالمراءه برزت بقوه في عالمن الحديث فﻻ غرابه ان تفوقت المراه على الرجل . فهم الذين يحكمون في المنازل واصحاب قرار.
    تحياتي لك ...

  • د/ عليان العليان ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٧:٠١ م

    قول على قول
    مقدمة المقال راقيه وجميله وهادفه ولكن من يقرأه ومن يتجاوب لا بد من سنين حتى نصل الى متفضلا به الا وهو اللا مركزيه اذ نجد ابسط الأشياء لا يقدر مدير شؤون العاملين مثلا فى القطاع الخاص ان يعين مسكين يسمونه رجل امن براتب ١٥٠٠ ريال والعقد بمئات الملايين دون الرجوع الى المير العام او رئيس مجلس الاداره او العضو المتدب الخ،أما مدير الموظفين فى القطاع العام هو الاخر لا يقدر ان يعّين فراشاًا كم يسمّى زمان الا بالرجوع الى أعلى مسؤول او الخدمه المدنيه أليست هذه من ألمركزيه ولنقس على ذلك تطبيق اللامركزية عمل مؤسسى وتطوير أدارى وقناعه وثقه من المسؤول بمن أٓمنهم على تطبيق اللواًًًئح والتعليمات.و الأنظمة بأمانته وإخلاص ومسؤليه وعلم ودرايه دون محسوبين او توصيه او وساطه من احد لأحد كل هذا يتطلب وقتاً طويلا وعلينا الالمشكلة يا دكتورنا الكريم ان الوقت لا يمهل ولا ينتظر إذاً ما علينا الا ان. نخترع بديلا للوقت وبديلا ألمركزيه واللاّ مركزيه كى نصل الى ما يريده المسؤول من طموحات لتحقيق التطور والارتقاء وازدهار وسعادة المواطن كتبت هذه السطور المتواضعه بالغلط حيث قرأت عنوان المقال لك يا عليان بدلا من لك يا علياء. شكراً سامحونا

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٧:١٤ م

    كلام رائع من دكتور اروع

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٧:١٤ م

    الكبير كبير لله درك يادكتور محمد

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٧:١٧ م

    الله عليك كلام جميل يادكتور

  • الصدوق ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٧:١٨ م

    العضوات في المجلس انشغلن بقضية سياقة السيارة طيب والباقي؟!!!!!

  • Shomoooookh ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٧:٢٦ م

    ليش جيت علينا ياابوزيد وانا علياء

  • راشد ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٧:٥١ م

    أحضر «عزيز» الماء، بعد أن عجز «الكبار»، و«علياء» في مكانها.
    هل من عزيز وهل من علياء في هذا الزمن؟؟ سؤال على سؤال.

  • ال منصور ٢٠١٤/٣/٢٥ - ٠٨:١٤ م

    دكتور محمد
    المرأة جزء لا يتحزء من المجتمع وتعرف جيدا كيف كانت مشاركتها في المجتمع النجراني قبل فترة الخير التي نعيشها الان
    حيث كانت كل شيء
    فلا يجب ان نتجاهلها او نقلل من قيمة ما لديها من علم او فكر او قياده

    مني لك كل التقدير

  • ابو حسين ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:١٥ م

    المرأة بالمجلس البلدي سوف تضيف نقله كبيره و تطور في الخدمات البلدية
    الوطن يحتضن عدد كبير من بناته الاتي على درجة عالية من العلم و المعرفة و يستطعن قيادة المهام و الوصول به الى مصاف الدول العالمية
    بالتوفيق لبنت الوطن

  • عاشور ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:١٦ م

    اهتمو في المراة حتى تترشح للمجالس البلديه
    بينما الموظف العسكري ليس له الحق في ذلك
    ولا يستطيع فتح بقالة.. والاجنبي لديه اكثر من محل

  • عامر القباني ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:١٨ م

    السلام عليكم
    قبل ان يضاف لاي ماده من مواد المجالس البلديه او تغيير في نظامها او اضافة او تقليص
    المفترض اعادة تقييمه تقييم الاداء تقييم المهام تقييم الصلاحيات مدى فاعليتها مدى تطبيقها على ارض الواقع ,,ثم الخبر وهو انضمام المرأه للعضويه مالخبره البلديه التي تملكها المرأه؟؟ اتعجب المرأه لاجل المرأه ام لجودة الاداء ,,هل رغبه فقط الى متى نحن حبيسين فكرة المشاركه لمجرد المشاركه,,في السابق ابن فلان وابن فلان حسب الوجاهه في كل مكان والان المرأه في كل مكان,,لما لايكون الاداء والقدره هو المقياس؟؟

  • الجهه المقابله ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:٢١ م

    هل يتلائم عدد الناخبات مع عدد المرشحات حتي تستطيع المرأه ان تنجح وهذه عقبه ختي في الدول المتقدمه في هذا المجال
    لانه من الصعب والنادر ان يصوت الرجل للمرأه حتي في ظل القناعه بوجوب ترشحها
    فمتي يكون للمرأه صوت يكون الترشح وهذه الثقافه لم تتبلور بعد في مجتمعنا
    وان كانت حاجة الرجل للحمله فحاجتها اكثر

  • همه عاليه ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:٢٣ م

    بالتوفيق للمرأة السعودية هن المثل الأعلى ودورهن ومشاركتهن وافكارهن وآرائهم مهمه جداً ونتشرف بهن..

  • كوثاء ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:٢٤ م

    قد تعمل النساء ما لم يعمله الرجال يجب ان تترك لهن الفرصة في المشاركة. المجالس القديمة من الرجال لم يفيدوا البلديات بشئ يذكر

  • عمران ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:٢٥ م

    الامور مقلوبة لدينا ليس الحال التماثل في كل الاحوال ولايعني ذلك التهميش والتجاهل.الشرع بين الخصوصيات والمشتركات والعقل يميز بين القدرات فلا نكون امعات ونسلك بها كل الطرقات تقليدا ونقول هذا من الحريات.ثم اليس شرعنا بين لنا المباحات والمحرمات.

  • عتوي ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:٢٨ م

    المساواة بين الجنسين سوف يزيد الأعباء على الأنثى. لأنها إذا قامت بجميع الأعمال التي يؤديها الرجل. فالرجل لا يستطيع أداء أهم وظيفة لدى المرأة.

  • سامي ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:٢٩ م

    إن الخروج عن المسلك الصحيح للفطرة وطريقها الطبيعي لابد أن يصحبه عقوبة يدفعها كل من سولت له نفسه الخروج عن نظام الكون الشامل إن الفطرة قد تنحرف انحرافاً قاسياً عن خط سيرها الأصيل، وعند ذلك تحدت المأساة ولا سيما إذا كان هذه الانحراف في قضية المرأة وطبيعتها وسلوكها فتصاب المرأة نفسها ثم تصيب المجتمع

  • هاجر ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:٣٠ م

    خدعة المساواة في العمل /شركات CED الأمريكية الشهيرة والتي يفوق عددها الألف شركة هناك 3 نساء من كل 1000 من قياديات الشركات. نهاية المرأة في المختلط في أقل الوظائف. للرجال///نقلت الاقتصادية عن رويتر أن مزارعا نقل إلى المستشفى بسبب غيرة ذكر النعام منه عندما دخل قفص النعام.. صورة لأهل الغيرة في ديرتنا

  • همس ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:٣٠ م

    نقلت إحدى الصحف عن جرافيك نيوز بأن النساء اللاتي وصلن إلى مناصب عليا مرموقة في أمريكا من 1-3 %في دولة الحريةحسب تقرير مسئول تعليمي(تعتبر المدارس الدينية في بريطانيا وفرنسا هي أفضل المدارس نتاجاً.. فسألت لماذاقال غير مختلطة)اتعجب من الذين يريدون من السعودية سلعه وهي الجنة تحت اقدامها جوهرة عكس الغربية

  • فاطمة العمراني ٢٠١٤/٣/٢٥ - ١١:٤٠ م

    ادعو الله مخلصة ان تكون تجربة المرأة المواطنة ناجحة بكل المقاييس كما هي ناجحة في مختلف مجالات الحياة التي عملت فيها ومازالت تعمل وتعطي. وانا متفائلة جدا بأن المواطنة على قدر كبير من القدرة والاستعداد لخوض تجربة الانتخابات. وانا وبحكم متابعتي لمختلف وسائل الاعلام. اجد ان الوطن زاخر بالمواطنات ذوات الكفاءة والتجربة والعلم.. وأتمنى عبر الرياض ان يوفق الله جميع من سوف ترشح نفسها وجميع من تخوض تجربة التصويت.. متمنية لهن جميعاً التوفيق والنجاح وأن يحملن بكل اقتدار المسؤولية التي وضعها الوطن بينم ايديهن. أنه سميع مجيب.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى