محمد آل سعد

محمد آل سعد

العودة إلى «الصحة».. فرط الحركة أنموذجاً!

فوجئت – كغيري- بخبر صحيفة «الحياة» حول الأطفال السعوديين المصابين باضطراب «فرط الحركة» و»تشتت الانتباه»، حيث أكدت دراسة علمية أن عددهم يزيد على 1.6 مليون، ولا يوجد سوى 40 طبيباً متخصصاً في التعامل معهم.
الخبر صادم بالنسبة إليّ، وما زاد من أثر الصدمة، ليس دور وزارة الصحة المفقود، هنا، وإنما الجمعية السعودية لرعاية الأطفال المصابين بفرط الحركة «أفتا»، التي مازالت تسعى لمساعدة الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب – أعلم أن غالبيتكم لم يسمع عنها – حيث تريد تدريب « أطباء قادة» في طب الأسرة لمدة سبعة أيام، بالتعاون مع وزارة الصحة، و«الصحة»، أصلاً، بحاجة إلى مَنْ يتعاون معها في التصدي لـ «كورونا»، الذي تعدّى فتكه المواطنين، إلى «أطبائها وممرضيها» وفي عقر دارهم!
هؤلاء الأطفال سيكونون، يوماً ما، عماد الأمة، ومستقبلها، فماذا تنتظرون من مستقبلٍ، أفراده يعانون صعوبات وظيفية في حياتهم؟ لا تنتظروا خيراً، لأن هذه الفئة يزداد لديها الشعور بالإحباط والإهمال والنبذ والفشل، والسبب هو عدم توفير العدد الكافي من المتخصصين، للتعامل مع حالاتهم، عندما كانوا صغاراً، ربما أن «الصحة» لا تملك المال الكافي لزيادة عدد الأطباء المختصين، أما جمعية «أفتا»، فخير لنا أننا ما عرفناها، لأننا سنحتار في التفريق بينها وبين الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال!
أولئك يعتنون بأطفالهم، لأنهم يدركون، أنهم يبنون مستقبل أمتهم، مستقبلٌ يُبنى على سواعد الرجال الأكفاء، الذين كانوا أطفالاً أسوياء، فكراً وجسداً.
هل مِن استجابة من «الصحة»؟ هل من لفتة كريمة من قيادتنا لأطفال «فرط الحركة» و«أطفال التوحد»؟

التعليقات (32):
  • أبو آدم ٢٠١٤/٤/١٥ - ١٠:٠٨ ص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خيراً عن كل من يعاني من هذا المرض ، جزاك الله خيراً عن كل من لديه فرد من اسرته مريض ويعاني معه لعدم توفر خدمه طبيه له ، جزاك الله خير يا دكتور لاحساسك الانساني والذي اغبطك عليه هذا الاحساس الذي قل ما يملكه قله من البشر.

  • وطن مشرق ٢٠١٤/٤/١٥ - ١٠:٢٠ ص

    الميزانيات متوفرة ولكن الخلل في صرف هذه الميزانيات بطريقة سليمة وصحيحة و يرجع الامر الى الوباء المنتشر في كل وزارة البلد الا وهو الفساد الإداري والمالي نسأل الله السلامة ونتمنى من العلي القدير لهذه الفئة الصحة والسلامة وندعوا الله ان يمن عليهم بالشفاء العاجل ونناشد الاشخاص القائمين ع هذه الميزانيات صرفها في اوجهها الصحية وان يخافون الله في ذلك واما بالنسبة لوزارة الصحة فالخلل واضح جدا في الامكانات البشرية بعدم تأهيلهم التأهيل الجيد وايضا الامكانات المادية بكونها من اردى الصناعات وأما جمعية أفتا فحالها حال الجمعيات الاخرى اسم فقط والدور سلبي جدا وخير مثال (( نزاهه))

  • عبد الله آل عباس ٢٠١٤/٤/١٥ - ١٠:٢٦ ص

    السلام عليكم:جميل جداً هذ الموضوع الهام من كاتبنا العزيز المبدع كعادته دائماً.دور وزارة الصحة في الخارج أفضل منه في الداخل.فمهارتنا في فصل الأطفال الملتصدقين ببعضهم جعلتنا في صفوف الدول المتقدمة في ذلك أي أنتا قادرون على أن نبدع في تقديم الخدمة الصحية المتميزة للمواطنين لأن الكفاءات موجودة والمال والخير من فضل الله تعالى موجودان.فلماذا نلجأ للسفر إلى الخارج للعلاج؟؟؟؟!!!! ولماذا تتركز الخدمات التخصصية في المدن الكبيرة فقط ليتسابق إلبها الناس براً وجواً طلباً لتلك الخدمة.؟؟!!

  • ابوسامي ٢٠١٤/٤/١٥ - ١٠:٢٦ ص

    مقال في الصميم يابوزياد - كفيت ووفيت -هل من مستجيب؟ تحياتي

  • نوني ٢٠١٤/٤/١٥ - ١٠:٤٠ ص

    أسأل الله العلي القدير الرأفة بحالهم وان يشفيهم ويهدي لهم من يساعدهم في تدريبهم ومعاونتهم في امور حياتهم واشكر الكاتب على اهتمامه

  • ظافر صالح اليامي ٢٠١٤/٤/١٥ - ١١:٠٩ ص

    شكرا أبو زياد كاتبنا العزيز دائما مبدع في مواضيعك التي تهم كافة شرائح المجتمع وخصوصا هذه الفئة من المجتمع وعلى هذا الطرح الهادف والمُفيد للغاية .

  • ابن الوطن ٢٠١٤/٤/١٥ - ١١:٥٥ ص

    السلام عليكم
    في هذا المقال
    ١- اطفال فرط الحركة
    ٢- التوحد
    ٣- الكورونا
    ثلاثة مواضيع مهمة لايمكن ان يصلح حالنا بدون اصلاحها وحن تعودنا ما تتحرك الجهات المعنية الا بتدخل الملك عبدالله شخصيا فمن منبر الشرق نرفع نداء لخادم الحرمين بان يوجه بالعناية بالمواطنين اما المال فلا ينقصها مال لكن ارواح الناس رخيصة عند بعض المسؤولين
    ودي اشكر الشرق الممتازة في مواضيعيها واشكر كتابها وعلى راسهم هذا الكاتب محمد ال سعد

  • عبدالمحسن صالح حبصان ٢٠١٤/٤/١٥ - ١٢:٢٧ م

    نحمد الله تعالى على نعمه وعلى قدرته في تكوين خلقه ثم أشكر الدكتور الفاضل على طرح هذا الموضوع الذي هو من صميم وزاره الصحه ثم الجمعيات المعنيه ثم وزاره التربيه ونرجو أن تلتفت حكومتنا لهذه الفئات التى تزداد بشكل ملحوظ

  • عبدالله محمد ال عوض ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٢:٢٦ م

    السلام عليكم كل الشكر والتقدير ووافر الاحترام لكاتبنا العزيز وموضوع مهم جداً أتمنى أن يعي ويدرك الجميع بأهميته والعمل على تذليل الصعاب لحمايه فلذات اكبادنا

  • احمد التميمي ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٢:٤٤ م

    شكرا لك نسال الله ان يفيهم .ش

  • فله ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٣:٠٥ م

    انا معك في كل ماتقوله ومن يستجيب؟؟؟؟؟؟؟

  • مراقب ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٣:٠٨ م

    حلوه ينقصها المال الا ينقصها الضمير وتحمل المسؤولية مع استثناء البعض منهم

  • رزان ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٣:١١ م

    لي فتره ما دخلت معكم لانشغالي لكن اليوم شدني الموضوع لاني اعرف ناس قرايب عندهم اطفال يعانون من التوحد وناس اخرين خارجين برا المملكة الله يجزاكم خير

  • راشد ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٣:١٧ م

    اذا لم يعاجوا هؤلاء الاطفال سيصبحون رجال مستقبل غير اسوياء صدقت يامحمد

  • يحيى ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٣:١٩ م

    يااخوان افيدوني هل الاطفال اللي عندهم فرط الحركة هم نفسهم اللي عندهم توحد والا غير ؟؟؟

  • ابني يعاني ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٣:٢٢ م

    ياخادم الحرمين اناشدك بالله ان تفزع لاطفالنا اللي يعانون حن ماقدرنا نوديهم الخارج غيرنا راح الله يطول بعمرك يابومتعب مالنا الا الله ثم انت اما هذه الوزارة ولجنتها فقد غسلنا ايدينا منها

  • س. م. ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٣:٢٣ م

    ياناس خافو الله قرابة 2 مليون يعتني بهم فقط 40 طبيب

  • جمانة السورية ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٦:١٠ م

    في يوم ما لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر فكيف يحصل هذا في أغنى بلاد العالم

  • شرقاوي ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٦:٣٦ م

    اشكر الكاتب على التركيز على هذا الموضوع الهام. المشكلة في مثل هؤﻻء اﻻطفال انه ﻻيتم اكتشافهم مبكرا ثم البحث عن سبل العﻻج.
    المشكلة اﻻخرى عدم توفر العدد الكافي من اﻻطباء. نسأل الله العافية.

  • متابع ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٧:٣١ م

    يعطيك العافيه كاتب المقال ..معلومات واحصائيات مخيفه ..يجب التعامل معها بسرعه ..وبمهنيه عاليه جدا.

  • جمانة السورية ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٧:٤٧ م

    السؤال هو ماالذي يجعل النساء يلدن هذا النوع من الأطفال ؟هل البيئة الموبوءة أم الطعام أم المورثات أم ماذا

  • جابر حمود ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٨:٢١ م

    ريح نفسك يابعد حيي انت تنفخ في قربة مفقوعة اشوفك ما شاء الله عليك شاد حيلك وكل اسبوع تجيب موضوع واش كبره لكن ما عندك احد

  • جابر حمود ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٨:٢٢ م

    تراي والله بس مشفق عليك ولك احترامي وتقديري

  • محمد ابو علي ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٨:٢٢ م

    شكرا للكاتب على تسليط الضوء على هذا الموضوع. المهم ونامل من وزارة الصحة المبادرة بانشاء المراكز المتخصصة لمثل تلك الامور

  • باحث ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٨:٣١ م

    يقول الدكتور سليمان مشعل باحث في الصحة والبيئة: " أكثر من 420 سعوديا مصابا بالتوحد يتلقون العلاج في دول عربية مجاورة بسبب عدم وجود المراكز التأهيلية الكافية والمناسبة للعلاج السلوكي داخل المملكة" انتهى كلام الدكتور.
    أقول بالله عليكم ما ذا ينقصنا؟ لكي نقيم هذه المراكز عندنا؟؟؟؟!!!!!

  • مراقب ٢٠١٤/٤/١٥ - ٠٨:٣٤ م

    اللي فاقع مرراتي ليه ما ترد هذه الجهات المسؤولة الم يصرح الملك بانهم لازم يردون على كل ما يكتب في وسائل الاعلام فقط سؤال؟

  • محمد الراجح ٢٠١٤/٤/١٥ - ١٠:٢٤ م

    اولا نشكر الله تعالى ان انعم على هذا البلد بقيادة رشيدة ثانيا لابد من مناشدة خادم الحرمين وولي عهده الامين للنظر في هذا الظروف التي لا ينبغي ان تكون لمواطنين في بلد الله انعم عليها بالخير ولا ينقصها مال وغيرها يعاني ثالثا كما قال الكاتب هؤلاء الاطفال هم عماد البلد مستقبلا لا بد نعلمهم صح ونعتني برعايتهم الصحية
    رابعا نشكر جريدة الشرق على ان اصبحت منبر للمواقف الاجتماعية وبحث مشاكل المواطنين لهم منا الدعاء

  • هادي ال كليب ٢٠١٤/٤/١٥ - ١١:١٥ م

    مرض كورونا خطيييييييييييييييييييييير اخاف جزيرة المملكه ولم يتم التوصل لهذا الداء
    توقعي انه مصطنع من قبل دوله عظمى .. فالفيروسات التي ظهرت مثل انفلونزا الطيور والخنازير وغيرها الفيروسات .. حفظ الله شعب المملكه من كل افه وبليه .

    تحياتي وتقدير .. ابو زياد ..

  • المكرمي ٢٠١٤/٤/١٥ - ١١:٢١ م

    موضوع في غاية الأهمية .
    وفعلا لاينقص هذا البلد اي شي لعمل مراكز ومختصين لهؤلاء الأطفال !!

    شكرًا د . محمد

  • أبو راكان ٢٠١٤/٤/١٥ - ١١:٣٨ م

    اخي الكاتب...

    يمكن أن الميزانية كما ذكرت و قلت قليلثة. !!!!!


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى