محمد آل سعد

محمد آل سعد

قراءة في حال الأندية الأدبية.. بعد «سكاكا»!

نراقب المشهد من بعيد، ونأسى على ما وصلت إليه الأندية الأدبية، بدءاً بانتخاباتها، وتعديل آلية الترشيح، بإضافة خاصية «التعيين»، من قبل الوزارة، وليس انتهاءً بتعديل لائحتها، التي لن تكون بأحسن حال من ذي قبل.
الأندية الأدبية نحَتْ منحى آخر، غير الثقافة والأدب، وتحوّلت إلى جهات «مهرجانية»، تقدم العروض السنوية، في كل عام، وبدعم من رعاةٍ، يسعون إلى الإعلان والدعاية لأنفسهم، على حساب الأدب والثقافة!
اجتمع الرؤساء في «سكاكا»، وظننا أنهم سيراجعون أداءهم، ومؤشرات انحداره، فإذا بهم يطلبون مزيداً من المال، ليقدموا مزيداً من «العروض المسرحية»، والمهرجانات الموسمية، التي ليست من الأدب والثقافة في شيء، حيث طالبوا أن ترفع المعونة السنوية إلى 3 ملايين ريال لكل نادٍ، و100 ألف لكل لجنة ثقافية في المحافظات!
الأنشطة تتراجع، وأدوار الأندية الأدبية تتراجع، والأدباء والمثقفون الحقيقيون يفضّلون الخروج بأعمالهم الخاصة إلى مواقع أو «صالونات» أدبية شخصية، وهذا ما يلاحظه المراقب في الأعوام القليلة الماضية.
يقول أحد المثقفين: «إن عمل الأندية أصبح دون هوية، وغير مقنع أو ملموس، وأن اجتماعات أعضائها صارت للنيل من بعضهم، بتبادل الاتهامات، حتى أصبح سلوكهم حديث المشهد»، ويرى آخر «أن هذه الأندية انعدمت جدواها في تقديم ثقافة فاعلة وحقة» ويتساءل عن «دور وزارة الثقافة، وماذا يعني عدم اكتراثها بما يحدث؟!»
إن إعراض المثقفين والأدباء عن الأندية الأدبية يضع علامة استفهام كبيرة أمام وزارة الثقافة والإعلام، لكي تجيب عنها، إن هي أرادت إصلاحاً، فعلياً، لهذه الأندية، لتقوم بدورها في إثراء المشهد الثقافي والأدبي في البلاد!

التعليقات (50):
  • أديب غريب ٢٠١٤/٥/٢ - ٠٩:٣٨ ص

    هم طلبوا الزيادة من أجل " يشرهون" الحبايب والشلل " حقتهم" لحضور معرض الكتاب، وسع صدرك يابو سعد.

  • عادل بالحارث ٢٠١٤/٥/٢ - ٠٩:٥٠ ص

    للأسف ما كتبته أبا زياد يحاكي واقعنا المرير ويصف حالنا المؤلم

  • وليد سعد ٢٠١٤/٥/٢ - ٠٩:٥٧ ص

    الوزارة رفعت يدها عنهم لكي يستقلوا فأحضروا للأندية ماليس بأديب عن طريق انتخاباتهم فرجعت للتعيين أعانك الله يا وزارة الثقافة

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٥/٢ - ١٠:٢٢ ص

    نعم كلام كبير يادكتور محمد فاصبحت الانديه الادبيه بدون فائده تذكر وانما للمهاترات والنيل من بعضهم البعض كماحدث في النادي الادبي موخرا من مهاترات وعدم الاستفاده منها فماهي الاسباب واصبحت كانها حكرا للبعض دون الاخ بدون التطوير والمشاركه للجميع من الادباء والمثقفين

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٥/٢ - ١٠:٢٧ ص

    كلام رائع يادكتور محمد ماهي فوائد الانديه الادبيه الان وماذا قدمت للمجتمع ام لها مخصصات بدون فائده تذكر فلله درك يادكتور لوضع الاصلاح والتطوير وتلمس الامور المجتمعيه وتعريتها للمسؤؤل فاكثر الله من امثالك و اشرقت الشرق بوجود كاتب كبير مثلك عم شروقه المجتمع واشرق بنوره

  • محمد الراجح ٢٠١٤/٥/٢ - ١٠:٣٢ ص

    رحم الله الاندبية الادبية ذاك زمان اول نسينا الله يرضى عليك لا تذكرنا بالله عليك هذه تسميها اندبية ادبية سميها اي شيء اخر اشكرك لحرصك لكن ما عندك احد واشكر الشرق العملاقة بين اخواتها الكبار

  • مراقب ٢٠١٤/٥/٢ - ١٠:٣٥ ص

    القضية ليست في زيادة الميزانية بل قل في صرفها بالشكل الصحيح لكن يااخي جت عليهم شف غيرهم هل المليارات والمشاريع الو........ية ، لك ودي.

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٥/٢ - ١٠:٣٥ ص

    لله درك

  • س. م. ٢٠١٤/٥/٢ - ١٠:٣٦ ص

    اختلف معك كاتبنا العزيز الاندية تشتغل وفق خطط وتطبع كتب وتدعينا للمحاضرات لكن ما يحضر احد يعني مو ذنبهم

  • فله ٢٠١٤/٥/٢ - ١٠:٣٧ ص

    سلموها ارامكو وتطلع اندية نفطية ، اسعدتنا الطله

  • ركائز الشموخ ٢٠١٤/٥/٢ - ١١:٣٣ ص

    لعلي أجد ما يشفع لك،أيها الكاتب الفذ، لقد كنت من أربابها، وكان صمتك مطبق، واليوم يتحدث إلينا قلمك، هل أعجب أم ماذا؟؟

  • صالح ٢٠١٤/٥/٢ - ١١:٣٥ ص

    لاني احبك ما اريدك ان تختار يوم الجمعة لمواضيعك وانت تعرف ليه

  • محمد ٢٠١٤/٥/٢ - ١١:٤١ ص

    شكرا لك

  • المرحلة ٢٠١٤/٥/٢ - ١١:٥٦ ص

    سنظلم الحق لو قلنا ان الأندية الأدبية أنتجت ما يتناسب مع (40) عاماً من عمرها، وسنظلمها لو قلنا أنها لم تنتج مطلقاً.

  • صامد ٢٠١٤/٥/٢ - ١١:٥٩ ص

    ان الدور المناط بها فالمسألة تتعلق بالغاية من إنشاء الأندية، هل هي الارتقاء بالأدب والثقافة أم ضبطها وتوجيهها. ذلك سؤال مبدئي لابد من معرفة جوابه.

    أما حجم ونوع نشاطها فيتعلق بالإمكانات التي يتيحها لها نظامها وطموح أو خمول إداراتها. يمكن القول انها ساعدت في تيسير طباعة كتب من يحتاج إلى تيسير بصرف النظر عن جدوى هذه الكتب. وهي تتفاوت في النشاط من ناد لآخر. وكان نادي جدة هو الأنشط والأجدى خلال الأربعين عاما الماضية.

    أما فيما عدا ذلك فالأندية ظلت تراوح في السائد والأفقي تحت رقابة من داخلها ومن خارجها وبرعاية إمارات المناطق.

  • الاديب المتقهقر ٢٠١٤/٥/٢ - ١١:٥٩ ص

    موضوع رائع يا دكتور محمد ال سعد ... وفي الصميم

    اما رأيي فــ :

    نعم على الأندية أن تغير من آلياتها وأن تملك المبادرة وأن تتخلى عن الخوف وانتظار التعليمات!.

    لكن على وكالة الوزارة للشؤون الثقافية أن تغير هي أولا تفكيرها المغلق وأن تكون أول من يؤمن باللوائح وترفع يدها عن الأندية.

  • ابو حسين ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:٠١ م

    الأدب والثقافة ليسا في حاجة لا إلى أندية ولا إلى وكالة للشؤون الثقافية، لكن، وبحكم، الأمر الواقع، فإن ما يجب على وزارة الثقافة أن تحدد رؤيتها بوضوح من خلال مؤتمر يخصص لهذا الغرض، ماذا نريد ثقافيا وكيف ندير ثقافتنا. فالأمور الآن غائمة والمشاكل قائمة، واللوائح تصدر مشوهة مفرغة والانتخابات غير نزيهة والقضايا بين الوزارة والأدباء قائمة في المحاكم. ونحن نرى أحكاما شرعية قطعية لا تنفذ، وتدخلات سافرة في الانتخابات ونتائجها.
    أي أن الصدق مفقود، وهو قيمة ثقافية عليا بدونها تسقط الثقة بين الوزارة والأدباء والأندية، بدونها لا أحد يثق في أحد كما هو واقع الآن.

  • الصالحي - تبوك ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:٠٣ م

    لقد فقد المثقفون شهيتهم للتعامل مع هذا الواقع الإداري وفقد ثقتهم بصدق نوايا الوزارة، لا أستثني من ذلك إلا أشباه الأدباء وكثيرا من الطارئين.
    لقد قامت الأندية بدورها الرقابي الضابط أكثر من دورها الثقافي الأدبي.. وكل تلك الأدوار سارت، وتسير، في مستويات أفقية لم تعد تلفت الانتباه ولا تثير الشجون.

  • علي الشاجع ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:٠٤ م

    لا يمكن للأندية ولا لوزارة الثقافة أن تسير خطوة واحدة للأعلى ثقافيا إلا إذا آمنت بوطنية الأدباء السعوديين وحرية الفكر وسعت للتعامل بصدق وثقة مع الأدباء وآمنت أن العالم بوسائله الحديثة لا ينتظر أهل القبور.

    مشكوور اخي محمد

    وعلى الجرح تماماً

  • نجم في سمائهم ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:٠٦ م

    قامت الأندية الأدبية منذ إنشائها حتى يومنا هذا بدور لا بأس به في نهضة الحركة الأدبية في المملكة وأسهمت في تقديم عدد من الأدباء إلى الساحة الثقافية، مع أن هذا الدور تفاوت بشكل كبير، ويمكن تتبع هذا التفاوت على مستويين:

    المستوى الأول تفاوت في النشاط الثقافي والأدبي بين الأندية نفسها: فقد تباينت الأدوار بين ناد وآخر تباينا كبيرا فعلى سبيل المثال لا يقارن ما قدمه نادي جدة الأدبي في الثمانينات الميلادية بما قدمه غيره من الأندية الأدبية في تلك الفترة.

    أما المستوى الثاني فبين مرحلة زمنية وأخرى، فقد اشتعل المشهد الثقافي فترات وخفت أخرى لأسباب مختلفة لا يتسع المجال لذكرها وأعتقد أن من الجدير بوزارة الثقافة والإعلام أن تعمل على رصد ذلك الاختلاف بتتبع دور كل ناد مع الأخذ بالاعتبار المرحلة التاريخية للوصول إلى الأسباب والعوامل المؤثرة على انتعاش الحركة الثقافية في الأندية وحصر الأسباب التي تؤدي إلى خفوتها أو تراجعها والإفادة من ذلك في رسم الخطط الإستراتيجية للثقافة عامة والأدب على وجه الخصوص.

  • فارس المصعبي ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:٠٦ م

    على المعنيين بإدارات الأندية الأدبية أن يعملوا على تطوير الأدوات والوسائل التي يستخدمونها بما يتناسب مع روح العصر وأدوات الاتصال الحديثة.

  • العامري - ابو شهد ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:٠٧ م

    لنتأمل التاريخ أولاً، تأسست الأندية الأدبية مع بداية عام 1395ه، وهذا التاريخ الذي يقترب من الأربعين عاماً يكشف للحاضر عن أربعة عقود مضت، مرت فيها الأندية الأدبية بكل مراحل التغيير والتحويل، والتجديد والثبات، واليقظة والسبات، والتداخل مع غيرها ثم العودة إلى حالها، ومحاولات لا تحصى للخروج عما وضعت له؛ أربعون سنة وهي تحاول أن تستقر على حالها، واجزم أن كل هذا بسبب عدم استيعاب نظامها الأساسي، وتفاصيل إرادة سمو الأمير فيصل بن فهد غفر الله له وهو المؤسس لها والمدرك لكل حيثيات النادي الأدبي وما يتطلبه.

  • سالم اليامي ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:٠٩ م

    مساء الخير د . محمد ال سعد

    وللقراء الاعزاء

    إن هذا الذي تفضلت به يتطلب منا العودة للنظام الذي يتحدث عنها، فإما أن تبقى أندية أدبية فقط، كما يراد لها، أو أن تنفتح على كل أبواب الثقافة والمعرفة، وهو ما تم في الماضي في كثير من الفعاليات والنشاطات التي أخرجتها عن نظامها، بل وتداخلت مع فعاليات الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، فأصبح لدينا تكرار وتنافس غير شريف، وجهود شخصية يتحكم في مسارها إدارات لم ولن تستوعب هذه الأندية أو الجمعيات.

    واسف للاطاله

  • عناد ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:١١ م

    بأي تفكير إداري أدبي تم نشر الكتب غير الأدبية، حتى وصلت إلى أكثر من خمسين بالمائة من حركة النشر في الأندية الأدبية؟ كذلك وبأي تفكير إداري أدبي يتم إقامة أمسيات أو محاضرات أو ندوات عامة وفي كل مجال إلا الأدب؟ وكذلك ما نوع هذا التفكير الذي يمنح الجوائز والتقدير في كل المؤلفات الثقافية والعامة إلا الأدب؟ إذاً الأندية الأدبية.. أُخرجت من ثوبها فضاعت! وعلينا أن ننسى أنها أندية أدبية في هذه المرحلة، ونصحو من غفوتنا بعدما أصبحت أندية أو إدارات ثقافية عامة!؟

  • عضو نادي ادبي ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:١٢ م

    في البدء لا يمكن الحكم على أداء الدور ما لم يكن لدينا علم بالأهداف من التأسيس لهذه الأندية وأهداف الأندية الأدبية يمكن اجمالها في خدمة الثقافة والأدب بشكل خاص والمثقفين والأدباء أيضاً بشكل خاص مع السعى لنشر الثقافة والاهتمام لمفهومها الأوسع ولكن ما نوعية هذه الخدمة وكيف يمكن تحقيقها على أرض الواقع؟ تلك هي القضية فعندما تم التأسيس للأندية الأدبية كان هناك رؤية للقائمين عليها أن السبيل لذلك هو الندوات والأمسيات وطباعة الإنتاج الأدبي والثقافي والاهتمام بالموهوبين والموهوبات في كل مجالات الأدب.ولعل الكثير يعلم أن من ضمن المهام والأدوار هو إنشاء صندوق للأدباء والبدء في بناء عمل مؤسسي يقوم على الحقوق والواجبات وليس على العلاقات وممارسة السلطة والفرقة في المشهد الثقافي. بيد أن ما قامت به الأندية في الغالب كان توسيع الهوة بين المتلقي والثقافة والأدب حيث حصنت نفسها بسياج من الوهم انها للنخبة فقط.

  • عضو نادي ادبي ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:١٤ م

    تابع :
    مع أن مفهوم النخبة لم يتشكل بعد في كثير من المناطق مما جعل النخبة (إن وجدت) هم المستفيدين من امكانات ومقدرات الأندية الأدبية عن طريق العلاقات وعن طريق التعيين أحياناً وفي الفترة الأخيرة للأسف عن الانتخابات التي تعتبر في تنظيمها إساءة للفعل الثقافي حيث دخل إلى المؤسسة من ليس له علاقة بالأدب والثقافة.

    اشكركم واشكر الشرق العزيزة واعتذر إن اطلت .

  • الصنديد ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:١٥ م

    السلام عليكم ورحمة الله

    اتفق مع اخي النادي الادبي

    في بعض المناطق كانت النخبة هي من لها علاقة بصاحب القرار أو من لديها القدرة للتواصل مع من يملك حق التعيين والإدارة للشأن الثقافي أو من يكون ضمن الاعلاميين وتلك هي الإشكالية الكبرى التي أحالت العمل الثقافي إلى إعلامي يهتم بالخبر أكثر من اهتمامه بالانتاجية والأثر ويظهر ذلك من خلال تقييم الأندية لعملها بالكم وليس بالكيف.

  • المرادي ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:١٦ م

    عند الحديث عن التنوير لعل من المهم هنا هو بيان مفهوم التنوير المقصود وماذا نعني بالتنوير المناط بالمؤسسة الثقافية القيام به ليمكن عند ذلك الحكم لها أو عليها.

    إن مفهوم التنوير يرتبط في الغالب بالتربية العقلية والنقدية وهذا في الواقع ما ينقص المؤسسة الثقافية قبل غيرها فليس لديها قدرة على بناء وتشكيل ثقافة عامة ولا يمكنها أيضاً تشكيل وعي وأثر في المحيط الذي هي فيه.

    أيضاً ليس لديها القابلية للنقد فكيف بها أن تساهم بشكل وآخر ببناء ثقافة نقدية تقوم على القبول والاختيار والتمييز.

  • بوابة فكر ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:١٩ م

    لا أنكر أهمية إقامة المشاريع الثقافية الذي أعتقده مع تطور الاتصالات وتسارع المعرفة وهذا العالم القرية أن ما تقوم بها من أمسيات ومحاضرات لا يغني عن المشاريع الثقافية. وليست الملتقيات التي هي للقائمين والمشاركين فقط.

    ولكن تلك المشاريع التي تفتح أبوابا للناس ليشاركوا ويتفاعلوا معه من خلال اشراكهم في اللجان مع تنوع الطرح ليشمل كل أوجه الفنون وتعدد الثقافة فليس الأدب وحده هو ما يراد لها أن تخدمه.

    مع أنها في برامجها الثقافية حاولت أن تكون شاملة إلا أنها لم تشرك المجتمع فبقيت على جمودها وانحصر دورها في خدمة من يصل إليها أو من يملك علاقات جيدة بالقائمين عليها.

  • قاصه ادبيه ٢٠١٤/٥/٢ - ١٢:٢٠ م

    أولاً هناك نقطة مهمة يجب أن نشير إليها وهي أن الأندية الأدبية ليست بالضرورة (لكل المجتمع).. شأن الأندية الرياضية ليست للجميع، والاجتماعية والتربوية ووو... هي تخصصات وميول ومواهب تتباين وتختلف من هذا لذاك وكل يتوجه لما هو ميله، ويجد فيه ذاته ومايتناسب معه..

    أما الأندية الأدبية: ربما جسدت تجربة اﻷندية اﻷدبية المشهد اﻷدبي والثقافي في بلادنا في البدايات، ولكن مع الوقت خف أثرها وتأثيرها على نحو يدعو قبل التساؤل للتأمل.. فقد أوجدت لنفسها تقاليد امتدت لتبعث لدى كثير من المتعاطين في الشأن الثقافي شحنات سلبية رسخت قناعات بأن اﻷندية استهلكت وباتت غير مفيدة في الغالب بتجاوزاتها لهموم اﻷدباء حيث تعاطت في البحث في القشور ولم تقترب للاشتغال بالهموم الحقيقية للمثقف أو تحرض على اﻻنتباه للمتغيرات.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى