محمد آل سعد

محمد آل سعد

بين «داعش» و «حالش» و«عافش»!

اليوم، ومع الانتخابات السورية، التي تميل إلى فوز «الأسد»، تبدو الأمور، للمراقبين العالميين، ليست «بخير»، والدليل، أن العالَم بدأ يرفع يده عن سوريا، ويدعها لقدرها، بين «داعش» و «عافش» و «حالش».
طبعاً، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، تتواصل الحملات، التي يطلقها بعض مستخدمي تلك الوسائل، فمنذ بدأت الجماعات المتطرفة تطأ أرض سوريا والبحث جارٍ عن مسميات تليق بها، من خلال حملات يطلقها مؤيدون ومعارضون، مما جعل مجموعة من المعارضين لنظام الأسد يطلقون حملة حول تسمية جيش النظام بـ « عافش»، سبقتها حملة مماثلة، أطلقت مسمى «حالش» على حزب الله اللبناني!
كانت «حمص» معقلاً للجماعات المناوئة للنظام، التي غالبية أفرادها من السعوديين، مما جعل بعض عناصرها يسجل، على جدرانها، عبارات تشير إلى وجود كثير من أبنائنا، هناك، ومن بين ما كُتب عبارة «حمص السعودية»، وأطلق بعض «التويتريين» وسماً بهذا الخصوص.
وبسقوط ورقة التوت عن تلك الجماعات، بدأت تتكشف سوأتها، وتُعرّي كل منها الأخرى، فاعترفت «داعش» بأنها تتغاضى عن «إيران» وتدخلاتها في الحرب، هناك، بتعليمات من «القاعدة»، وأصبح «الأفغان» يحاربون إلى جوار جيش النظام، برواتب مجزية من الخزينة الإيرانية.
كانت المعركة في أفغانستان، ثم انتقلت رحاها، بعد ذلك إلى العراق، ثم إلى سوريا، وربما، تكون محطتها التالية شرق أوروبا، من شبه جزيرة القرم، في أوكرانيا، وأظنها لن تقف، وفي كل مرحلة نتحمل جانباً من تبعاتها، بعودة أبنائنا، المجاهدين، وسنستمر، على هذا، ما لم نتصرف بالحد من مشاركتهم.
تكاد تكون نتائج الانتخابات السورية محسومة، وقد يبارك الأصدقاء للنظام، ليبدأ حقبة جديدة من حكمه، لما تبقى من أشلاء شعبٍ، أكثريته من الأيتام، والأرامل، يعيشون على أرض محروقة!
هل مِنْ دَرْس؟ إذا « نعم»، فهل من متّعظ؟ عشت آمناً يا وطني!

التعليقات (22):
  • عبد الله آل عباس ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٥:٣٤ م

    شكراً لك أخي العزيز وكاتبنا المميز.يكفي ما كتبته أنت الآن في هذا الموضوع.لأني جبان جداً في الحديث عن السياسة.

  • حنان بخاري ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٥:٣٦ م

    نعم حفظك المولى ياوطننا الغالي ٠

  • Mr.Mark ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٥:٤٠ م

    لما لا يجتمع جميعهم تحت اسم ( فاحش ) فأعتقد أن هذا اللقب يليق بهم أكثر .. من فترة تم انتشار بعض الصور لأعضاء كتيبة داعش و بجانبهم قوارير الخمور و هم يدعون لحظتها الجهاد و الحرية ضد نظام الأسد .. حربهم هذه كشفت عنهم الغطاء جيدا و اظهرت للعالم حقائق لا يتصورها العقل !!!


    دمت أبا زياد ...

  • متابع ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٥:٥٨ م

    كاتبنا العزيز
    كل المسميات تتبع لاجهزة مخابرات واحزاب دوليه وهم عباره عن مرتزقه يستخدمهم اسيادهم لتنفيذ مخططاتهم وعندما تنتهي اللعبه يقطع الامداد عنهم فيعودوا الى اوطانهم
    وكل منهم يقول : الله اكبر
    ولهذا نحتاج الى حمله وطنيه شامله لحماية شبابنا من ان يصبحوا حطب تلك المحارق
    حمله تشمل :
    الجهاز الحكومي
    الاعلام
    المدارس
    المساجد
    الاباء والامهات
    التقييد على الفضائيات بكافة مذاهبها
    الاخذ على ايدي المقيمين وخاصة الاخوان المسلمين الهاربين من بلدانهم وابعاد من لايتقيد بالانظمه وسحب الجنسيه لمن اكتسبها
    وضع قانون يوضح الجريمه وعقابها
    اشكرك

  • تركي بن تركي ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٦:٢٤ م

    رب ضارة نافعة فلو لم توجد سوريا كان أوجدوا غيرها

  • محمد بن سالم ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٦:٣١ م

    أهلا بك كاتبنا القدير

    كل مايحاك ويحصل من أحداث في الجهات الأصلية والفرعية
    هدفه الرئيس بلاد الحرمين الشريفين. حفظها الله من كل مكروه أهلها وترابها الطاهر وكل هذه الجماعات والمسميات نتاج فكري لكل مايتلقونه من تلقين في البيت والمدرسة هنا وهناك في الختام بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين وما عند الواحد القهار أمر وأشد وأقسى لكل طاغية ومتجبرومتكبر. والسلام

  • وسام ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٦:٥٩ م

    الاسماء ليست مشكلة المشكلة فينا حنا اللي نعدهم ونجهزهم للغزو منابر ومساجد ومدارس وحلقات ثم نشتكي عجبا عجبا

  • الشايب ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٧:٠٣ م

    الله ينصر الحق وهله

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٧:٢٩ م

    كلام واقعي يجب ااخذ العبره والاتعاظ ممايحدث في سوريا لله درك يادكتور محمد

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٧:٣٠ م

    احسنت يادكتور محمد

  • حسن الشريف ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٨:٠٢ م

    شيء مخزي ماجرى ويجري في سوريا وليبيا وتونس ومصر وفي العراق المواطنين الاخوة اهل الوطن الواحد والدم والدين وان اختلفت المذاهب كلهم يقتل الاخر حرب مدمرة ومتوحشة تغذيها ايادي خفية ومعلنة هدفها المزيف نيل الديمقراطية والحرية وهدفها الحقيقي اهدار الطاقات وتدمير البلدان وتاخير عجلة البناء واتطوير والزعامات العربية لاحيل ولاقوة ولاحمية .

    العرب يعيشون فترة حرجة للغاية من التفكك والضياع والعدوات اتمنى ان تمر هذه الازمات المتتالية باقل الخساير

    لازال الوطن ولله الحمد سالما والدواعش الذين اختاروا مواطن الفتن وطنا لهم لن يعودوا وان عادوا فالدولة تعرفهم ولن يفلتوا من قانون العدالة .

  • تهنا ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٨:٠٣ م

    من صح ومن غلط؟ الحق مع من؟ من يتدخل في شؤون من؟ شكرا محمد سعد قلم مبدع

  • باسكال ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٨:٢١ م

    فاعش
    ترمز ايش
    الباقيه واضحة؟

  • سونيا ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٨:٣٥ م

    تعيش بلادنا ماسي بسبب هاي الالقاب المشؤمه

  • وطن مشرق ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٨:٤٠ م

    مما لا شك فيه ان هذا ناتج الحملات الدعوية وحلقات القران (شرف الله كتابه من هذه الفئة) وجماعات الثقافة و التوعية الاسلامية ( الاسلام براء منهم براءة الذئب من دم يوسف ) فظهرت لنا طالبان والقاعدة وداعش الخ فاصحاب الفكر الشاذ المنحرف السام هم من ابناء هذا الوطن الطيب الطاهر فلقد غفلت حكومتنا منهم كثير او بالاصح دعمتهم دعما لم يكون قصد الحكومة الا القصد النبيل البريء من فكر وتخطيط هذه الفئة الضالة وفي الختام نتمنى ان يدوم أمن وطننا وأمانه، واقول لله درك ياخالد الفيصل فلقد كنت وما زلت ضد افكار وفلسفة وتخطيط هذه الفئة الضالة ونتمنى تكاتف حكومتنا مع امثال هذا القائد النادر حتى نطهر هذا الوطن من هذه الشرذمة الضالة دمت ودام قلمك كاتبنا الموقر .

  • جمانة السورية ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٩:١٧ م

    معلوماتك غير صحيحة، الأفغان يقاتلون إلى جانب النصرة وداعش وهم الآن يقتلهم الجيش السوري بالمئات، كما ان هناك فئة تسمى واهش لم تذكرها لها دور أساسي في الحرب
    في النهاية كل الفئات ومسمياتها لن تنجح في سورية لأن مصيرهم إما القتل أو الهروب فالسوريون لايقبلون على أرضهم الغرباء

  • وطن مشرق ٢٠١٤/٥/١٩ - ٠٩:٣٦ م

    سوريا اصبحت مسرح لتصفية الحسابات فلن يوخذ رايكم في بقائهم على ارض سوريا او الخروج فهذا مرض عضال والتخلص منه صعبا للغاية ندعوا الله ان يكون في عون الضعفاء الابرياء من دسائس هذه الحرب القذرة

  • هادي ال كليب ٢٠١٤/٥/١٩ - ١١:١٩ م

    هنا سوف يظهر الحق وينتصر على الباطل لله ادرك كاتبنا العزيز

  • راشد ٢٠١٤/٥/٢٠ - ١٢:٠٦ ص

    حرب الرابح فيها خاسر

  • shomooookh ٢٠١٤/٥/٢٠ - ١٢:٠٩ ص

    خلينا من ها السوالف سوريا حترجع حترجع وبينطرد كل من فيها ويبقا اهلها نحتاج منك اشياء اخرى تكتب عنها وتطل من خلالها لجمهورك دام شموخك

  • وليد سعد ٢٠١٤/٥/٢٠ - ١٢:١١ ص

    اول مرة احس انحن في خطر طفو النار في سوريا لا تشعل الجيران نصيحه

  • س. م. ٢٠١٤/٥/٢٠ - ١٢:١٢ ص

    المفروض ما يعود احد من كل اللي راحو


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى