محمد آل سعد

محمد آل سعد

أيهما أفضل: نُصنّعه أَمْ نُعيده مُصنّعاً؟

لكل أمر، في الوجود، إيجابياته وسلبياته، والعاقل مَنْ يقيس أمره وفقاً لذلك، فيرجّح الكفة التي تناسبه، ويطلق حكمه بناءً على النتائج التي تَمّ التوصُّل إليها، وليتنا نفعل ذات الشيء فيما يخص الصناعة النفطية والكيماوية في بلدنا.
وأنا، أُتابع «مؤتمر الشرق الأوسط للتكرير والبتروكيماويات، 2014»، المنعقد في المنامة، في بحر الأسبوع الماضي، وشركة «أرامكو» تعرض مزيداً من الصناعات النفطية والبتروكيماوية المستقبلية، انتابني شعور بالخوف، لكثرة هذه الصناعات، في بلدنا، وما قد ينتج عنها من آثار عكسية على البيئة والناس، مع مرور الأيام.
قد يأتي من يقول: خيرٌ لنا أن نكون بلداً صناعياً، يعتمد على نفسه، في احتياجاته من الصناعات، خصوصاً، تلك التي تعتمد على الثروة النفطية، التي منحها الله هذا البلد، فنأخذ حاجتنا، ونصدّر ما يفيض عنها إلى بلدان أخرى، هذا رأيٌ، أحترمه وأجله.
أقول: المصانع، في البلد، لها آثار سلبية، على البيئة، وعلى صحة الإنسان، فما بالك إذا كانت، تلك المصانع، متخصصة في الطاقة والبتروكيماويات، هنا، سيكون خطرها أكبر، والدليل، على هذا، أَنّ البلدان المتحضرة تبتعد، قدر المستطاع، عن التصنيع، ومخلفاته، فتراها تبعده في أماكن نائية، في أطراف بلدانها، أو تجعله في بلدان أخرى، تُبعد ضرره عنها، وتنعم بمنتجٍ، يأتيها، جاهزاً، دون أن تدفع ضريبة تصنيعه.
أتمنى أن تقوم الجهات المعنية بإجراء دراسات دقيقة، لمعرفة نسبة الضرر، التي قد تخلفها المصانع، فحياة الناس أهم، بكثير، من كوننا بلداً صناعياً، نُصدّر منتجاتنا، هنا وهناك، ونخسر صحتنا بالمقابل.
وفي ضوء النتائج، تُطرح الحلول، وتُحدّد كلفتها، وتتم عملية اختيار الأفضل، ومن بين الحلول، أن نبحث عن أماكن لتصنيع منتجاتنا النفطية والبتروكيماوية في أجزاء أخرى من العالم، ونُعيد، منها، ما نحتاج، مُصنّعاً، ونُصدّر ما يزيد.
مَنْ يُبدّد مخاوفي؟ ويُجيب.. نُصنّعه، عندنا، أم نُعيده مُصنّعاً؟

التعليقات (114):
  • شرقاوي ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٦:١٦ ص

    نحن في بلد حباه الله الارض الواسعة ونستطيع ان نوازن بين التصنيع والمحافظة على صحة الناس بنقل وتأسيس المدن الصناعية خارج المناطق السكانية.
    فمن المعلوم ان الثروة النفطية قابلة للنضوب خاصة في ظل استخراج كميات كبيرة
    وبيعها بثمن بخس مقابل سعر بيعها بعد التصنيع .
    احترم وجهة نظر كاتبنا ولكن السؤال ما ذا تركنا للاجيال القادمة؟

  • الفتى علي ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٦:٢٣ ص

    اسعد الله صباحكم جميعا
    نحن مصنع العالم في النفط ومشتقاته والبتروكيماويات ونحن مكب مخلفات تلك الصناعات الفتاكة العالم يستفيد منتجات جاهزة ونحن علينا المخلفات خطر كبير على البلد اثرت قضية كبيرة يابو سعد وفقك الله وشكرا لشرقنا المشرقة

  • الفتى علي ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٦:٢٥ ص

    الناس صحتهم أهم ونحن نفطنا أهم

  • الفتى علي ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٦:٢٧ ص

    فيه منظمة اسمها " الاخضر" والا زي كذا هي المسؤولة عن آثار التصنيع والمحافظة ع البيئة

  • الفتى علي ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٦:٢٨ ص

    ممكن تكون مصانعنا في افريقيا

  • تبوسلطان ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٧:٠٢ ص

    شكراً كاتبنا العزيز من وجهه نظري نعيده مصنعاً

  • ابوسلطان ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٧:٠٤ ص

    شكراً كاتبنا العزيز دائماً مميز في طرح المواضيع الهامه
    من وجهه نظري نعيده مصنعاًً

  • وطن مشرق ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٧:٥٥ ص

    اشكرك كاتبنا العزيز ع هذا المقال ولكن نحن بلداً مصنَع ومنتج ورغم ذلك الفقر والبطاله ننافس بها البلدان الفقيرة اجل لو إعدناه مصنّّعاً في بلدان أخرى ويش يصير فينا ؟؟؟

  • صباح الخير ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:١٤ ص

    موقع المنطقة الشرقية على الخليج العربي، حيث معامل تكرير البترول والغاز ومصانع البتروكميائية وآثار حرب الخليج كلها ساعدة على انتشار الامراض بكل شكل كبير في المنطقة الشرقية. فهل من يستمع !

  • 2 ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:١٦ ص

    تعرض المنطقة الشرقية لتيارات الهوائية الملوثة المنبعثة من معامل تكرير البترول وغازات المصانع الكيمائية وكذلك آثار حرب الخليج ساهمة بشكل كبير في انتشار المرض. اين الحل!

  • علي الفايع ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:١٨ ص

    يُعد "التلوث البيئي" - بكل أشكاله - من أشد المخاطر التي تهدد صحتنا.. وصحة ونمو أجيالنا القادمة، بل ويهدد سلامة بيئتنا بأكبر الكوارث، وهذا التلوث تختلف درجة خطورته من مدينة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى؛ نتيجة حجم الملوثات ودرجتها وخطورتها.

    ومع ما له من ضرر على الصحة العامة، إلاّ أن الخطط المعدة والبرامج المنفذة في بلادنا لدرء خطره وعلاج أخطاره، لا ترقى لحجم المشكلة، بل ولا تتفق مع خطورتها وآثارها، ومن هنا يجب أن تتضافر الجهود من المنزل والمدرسة والمجتمع حتى تعم الفائدة مصلحة الجميع، ولا مانع من الإفادة من الخبرات العالمية.. المهم أن نتعامل مع خطورة "التلوث البيئي" على محمل الجدية، وأن لا نرتخي إطلاقاً حول هذا الموضوع.

    شكرا دكتور محمد ال سعد

  • العادل الامني ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٢٣ ص

    موضوع حيوي ومن اكثر الموضوعات حيوية واهمية ، وعليه اقول :

    التلوث بمفهومه العام يشترك فيه الفرد، والبيت، والمجتمع، ولكن أخطرها وأكثرها ضرراً هو التلوث الصناعي، ويجب ان يكون هناك تعاوناً مع الجهات البيئية الرسمية في وزارة التجارة والصناعة وإدارات المدن الصناعية والتنبيه عليها باختيار المواقع الصحيحة لهذه المدن، حتى لا يكون لها أي ضرر على المناطق السكنية والسكان، ومن ثم اختيار التقنيات المتطورة والفاعلة لكبح وتخفيف التلوث بمختلف أشكاله.

  • السليماني -1- ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٢٧ ص

    إن إلقاء ورمي المواد الثقيلة من الملوثات في البحر أو دفنها في التربة والصحراء، هو مصيبة كبيرة وخطر إذا لم نوقفه فإن نتائجه في المستقبل ستكون خطيرة، وعلاجها لن يكون بالأمر السهل"، إن مدينة جدة - مثلاً - تُعد من المدن الملوثة، حيث تجاوزت نسبة التلوث فيها الحدود المسموح بها عالمياً في المياه والبحر والجو، وإن كان الجو حتى الآن الأقل مقارنة بالماء والبحر، وقد اكد أ ن أحد الطلبة الذين تخرجوا أجرى بحثاً على وقود "الزيت الثقيل" الذي يستخدم بكثرة في محطات الكهرباء وتحلية المياه المالحة، وينتج عنه "الفلاي أش" أو "الرماد الكربوني" الذي توجد به نسبة عالية جداًّ من المعادن الثقيلة، مثل "النيكل" و"الرصاص" و"الكروم" و"المنجنيز"،ومن المؤسف أن هذه المصانع ومحطات التحلية والكهرباء يدفنون هذا الرماد في مدافن في "الليث" ومناطق أخرى، وهذا الرماد خفيف يتطاير في الهواء وينتقل أثره إلى المزارع القريبة منه، ذاكراً أنه عمل تجربة فعلية لمعرفة ضرر هذا الرماد عن طريق عدة محاصيل زراعية ووجد أنه كلما زادت نسبة "الفلاي أش" في التربة زادت نسبة التلوث في الخضار، وأكلها يتسبب للإنسان بأضرار .

  • السليماني -2- ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٢٩ ص

    وأكلها يتسبب للإنسان بأضرار صحية لا تظهر على المدى القريب، وقد اعطى توصياته للجهات المعنية بهذا الخصوص، وأنه لابد أن يُنقل بواسطة "عربات شفط"، أو في "سيارات مصندقة" حتى لا يتطاير منه شيء في الهواء، وعند دفنه يوضع في أكياس سميكة ويدفن في طبقات عميقة.

    مع كامل التقدير الاحترام والتقدير للاخ محمد ال سعد

    واسف ان اطلت في حديثي

  • عرفج السالم ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٣١ ص

    في اعتقادي أن أكبر مشكلة نواجهها هي الصرف الصحي؛ لأنه يؤثر في البيئة، إلى جانب أن التصريف كله في الوقت الحالي يتم في التربة؛ ما يؤدي إلى تلوثها، كما أن الشبكة الخاصة بتصريف مياه الأمطار والسيول معتدى عليها، سواء من الأهالي أو من الصرف الصحي، مؤكداً أن المياه جميعها غير معالجة، وهو ما يشكل عبئا آخر على البيئة، ويؤدي إلى درجة عالية من التلوث في التربة.

  • عشقي ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٣٤ ص

    لدينا إحصائيات تشير إلى ارتفاع نسبة الإصابة ب "سرطان الثدي" في المدينة المنورة والمنطقة الشرقية، والمحزن أن الجهات المعنية تتعامل مع هذه التقارير بطريقة سلبية و"بيروقراطية"، لقد حُدد التلوث في المدينة المنورة علمياً وبصورة دقيقة، وهو ناتج عن تلوث آبار المدينة المنورة، ومعظم سكان القرى في المنطقة شربوا من مياه تلك الآبار وهي ملوثة، كما أن الإصابة السرطان في المنطقة الشرقية جاءت بسبب "اليورانيوم" نتيجة حرب الخليج الأولى والثانية وبسبب المصانع البتروكيماوية.

  • القحطاني ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٣٥ ص

    المفروض أن نستفيد من النقابات والهيئات وجمعيات النفع العام، حيث إن لها دورا أكبر وضاغطا لتصحيح كثير من الجوانب السلبية في الجهات الحكومية، وهذا يتطلب هيكلة أنظمة الجمعيات، وتفعيل دورها لتكون أكثر قدرة على المتابعة لكل القضايا المتعلقة بالمجتمع

    اجمل تحيه

  • هادي ال كليب ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٤٣ ص

    نتمنى ان نكون دوله مصنعه ونرى مايقدمه افراد هذا المجمتع والشركات الكبرى
    مقال رائع يابو زياد ..

  • الناشريّ ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٤٧ ص

    إن المشكلة ليست في المنظمات الإقليمية ولكنها في عدم تطبيق وتفعيل القوانين الصادرة عن حكوماتنا، ففي المملكة مثلاً النظام البيئي الصادر عن مجلس الوزراء بمرسوم ملكي لحماية شواطئ المملكة لو طبق ما ورد فيه بالشكل السليم لما عانينا هذه المشاكل وهذا التلوث، فنحن لسنا في حاجة لأحد يقول لنا ماذا نعمل؟، ونفس الشيء في مصر والسودان واليمن، لكن المشكلة أنه لا توجد عقوبات رادعة، ومن أمن العقوبة أساء ، ولقد تحدث احد المهتمين في هذا الموضوع مع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وقال له: "من غير عقوبات رادعة لن نصل إلى نتيجة تجعل الناس تحترم الأنظمة"، فقال له: "نحن ما نعاقب نحن ننصح، لكن للأسف الشديد بعض الناس ما تهتم بالنصح".

  • ماجدة ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٤٩ ص

    إن المنظمات الدولية والهيئات الإقليمية لها دور مهم في تحديد مسارات وتقديم استشارات وخبرات دولية، وعندنا مستشارين في المملكة على قدر كبير من العلم والفهم، لكننا في مثل هذه المواضيع نحتاج إلى خبرات المنظمات العالمية.

  • ... ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٥٢ ص

    إن التلوث الإشعاعي والنووي موجود عندنا سواء عن طريق صناعي أو عن طريق طبيعي، والمشكلة القائمة عندنا أن المنطقة تعاني آثار خطيرة من "اليورانيوم"؛ بسبب حربي الخليج الأولى والثانية، وهناك أيضاً خطر من تسرب بعض الإشعاعات النووية من المفاعلات في إيران لو حدث لا قدر الله شيء من ذلك نتيجة زلازل؛ لأن إيران من الدول المعرضة للزلازل، مضيفاً أن (إسرائيل) لديها مفاعلات نووية منذ سنوات، ومخلفات هذه المفاعلات في "خليج العقبة"، وهذا الموضوع لم يتكلم أحد عنه وعن أضراره، وعندما قامت بعثة ألمانية بالتصوير بكاميرات تحت الماء وجدوا "براميل" مملوءة بالمخلفات والنفايات النووية، وهذا الحدث تحدثوا عنه في أوروبا وخاصةً في إيطاليا، وتمت محاكمات المتورطين فيها، بينما نحن لم نفعل شيئاً، انه يحدث تلوث نووي طبيعي من الزلازل بتغير طبيعة الصخور وبالذات "الزرنيخ".

  • الاحمر ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٥٤ ص

    يجب أن تكون هناك دراسات علمية موثقة تؤكد هذه الأمور حتى لا نسبب للناس قلق لا مبرر له،بيئتنا تعاني التلوث، ولهذا يجب أن تتضافر جميع الجهود بوعي ووطنية لعلاج هذه المشاكل".

  • سامر الالمعي ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٥٧ ص

    كلهم يعرفون أن البلد مرت بتنمية صحية وسكانية وعمرانية وصناعية، وكذلك زراعية وتعليمية، والمفروض أن يكون هناك خط متوازن بين التنمية والآثار التي قد تحدث من هذا التطوير، إن التعليم مهم، ولكن يجب أن تهيأ المباني المدرسية لتكون مناسبة لجميع المستفيدين منها صحياً ونفسياً، وكذلك في التنمية الزراعية لابد أن أضع قوانين ملزمة لمنع استخدام المياه الجائر والأسمدة الكيمائية الصناعية، وأن تكون لدينا خطط بديلة للحلول ومعالجة الأخطاء.

  • محمد - الهاشم ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٨:٥٩ ص

    إن ما يصدر من أنظمة وتعليمات خاصة بالبيئة لا يؤخذ به بالصورة المطلوبة، ولهذا نجد أن بيئتنا تزداد تضرراً يوماً بعد يوم؛ لأننا لا نهتم بمتابعة الجوانب السلبية لتلك المشروعات، بل ولا ندرك ضررها بالشكل السليم، فمثلاً شركة المياه عملت محطة صرف صحي في الجنوب الشرقي لمطار الملك عبدالعزيز طاقتها الإنتاجية تصل إلى مليون متر مكعب في وسط منطقة سكنية، فاتساءل : أين دراسة تقويم البيئة لهذا المشروع وخطره؟، ان معظم المكاتب الخاصة بالدراسات البيئية ليست مؤهلة وهدفها الاسترزاق على حساب صحتنا وعافية أجيالنا المقبلة.

  • قفوا ! ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٩:٠٢ ص

    إن هناك تداخلا في الصلاحيات وهذا يجعل الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في إشكالية؛ لأن بعض الجهات المنفذة تنفذ مشروعاتها بشكل مباشر من دون الرجوع للرئاسة؛ لأنها ترى أن لديها صلاحيات أكبر وأعلى!.

  • عبدالله زعيك ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٩:٠٢ ص

    ألتناقض في الفكر والآراء مشكله نعاني منها ، فيأتي من يقول نريد أن نكون بلدا صناعيا متقدما يوفر للشعب وظائف مستدامه ومصادر للرزق عالية القيمه ، ثم يأتي آخر مثل هذا الكاتب ليقول نجعل الدول الاخرى وشعوبها تعمل وتنتج ، ونحن نستورد منهم !!!
    في أمريكا مدينه أسمها " بومانت " قرب هيوستن في تكساس، بها أكبر مصافي النفط ومصانع البتروكيماويات تقع المصانع في وسط المدينه ، ولم يطالب أحد بإرسال تلك الصناعات إلى الخارج !!!
    نعم نريد المحافظه على البيئه ، ولكن ليس بطرد الصناعات الوطنيه إلى الخارج يا استاذ !!! ؟؟؟

  • عامر الياسري ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٩:٠٤ ص

    عندما كان احدهم في المجلس البلدي ذهب إلى محطة الصرف الصحي في "احدى المناطق "، التي تعالج نصف مليون متر مكعب، ولم يجد فيها غير مواطن واحد،: هل يعقل أن تكون محطة بهذا الحجم لا يديرها إلاّ شخصين وربما أربعة؟.

  • سمير كعده ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٩:٠٧ ص

    اني اسأل عن دور الجامعات في دراسة هذه المخاطر !!!

    اتفق مع بعض الاخوه أن أهم مشكلة بيئية تواجهها مدننا، هي مشكلة صرف الصحي، وقد ذهبت منذ فترة للمسؤول عن مشروعات الصرف لأعرف منه متى سينجز العمل في الشبكات، ولكنني وجدت أنه غير متأكد من الوقت!، : "في المملكة حتى الآن (30) محطة تنقية، وفي مصر مثلاً توجد محطة واحدة طاقتها الإنتاجية حوالي أربعة ملايين متر مكعب، أي أكثر من طاقة محطات المملكة كلها"إن المشكلة هي أن كثيرا من الجهات الحكومية لا تحاول الاستفادة من الخبرات الموجودة في جامعاتنا، فالجامعات هي مراكز أبحاث، ومستعدون لتقديم خبراتنا، ولكن كل جهة مقتنعة أنها فاهمة كل شيء وأن لا حاجة للجامعة وخبراتها

  • ابو كامل ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٩:١٠ ص

    نعم نعم ...
    مع الأسف الجامعات غائبة عما يجري في المجتمع وعما تعانيه مدننا من مشاكل، مبيناً أن الدولة أنفقت البلايين على الجامعات وهي مكانك سر مع الأسف!، مؤكداً أنهم مازلوا خلف أسوار الجامعة ولم يقفزوا إلى الخارج إلاّ في بعض الاجتهادات الشخصية، مشيراً إلى أن أي مشكلة تتعلق بحياة الناس ومصيرهم يجب أن تكون الجامعات أول من يتصدى لها.


    يعطيك العافيه استاذ ال سعد.

  • الاكثري ٢٠١٤/٥/٢٨ - ٠٩:١١ ص

    اختلف معكم,, مع من يهاجم الجامعات اقل
    إنني متفائل بالجامعات ولابد أن يؤخذ بأبحاثها حتى تكون لدينا قرارات صحيحة مبنية على معلومات وإحصائيات دقيقة.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى