محمد آل سعد

محمد آل سعد

حرية التعبير أم التعبير عن الحرية؟

«الحرية» مصطلح «مطّاطي»، كلٌ يكيفه على هواه، ويضع له السقف الذي يريد، ويستخدم، فيه، التعبير الذي يهوى، بل ويوظفه، بعضهم، بالشكل الذي يخدم مآربه، ويحقق غاياته.
هل التعدّي على حرمة الأديان؟ وهل لوك أعراض الناس؟ وهل الشتم؟ وهل الغيبة؟ هل هذه الأمور من «الحرية» في شيء؟ لا أظن ذلك. «الحرية» إذا وصلت إلى «إلحاق» الضرر بالغير، لا تُعد «حرية»، بل فعل «مشين»، يُحاسَب فاعله بموجب القوانين الرسمية.
مع الأسف الشديد، مع توفر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الغالبية العظمى من الناس تمارس ما تدّعي أنه «حرية» بيسر وسهولة، بسبب ما وفرته تلك الوسائل من مساحة كافية لتمارس فيها ما تسميه «حرية التعبير».
يعتري العقل الجمعي، لدينا، داء عضال، شل «آلة التفكير» لدى كثير من الناس، تأتي جملة، من القول، إلى وسيلة أحدهم، يمررها إلى كل من في قائمته الاتصالية، قد تكون، مثلاً، إساءة لشخص ما، فيُصبح شريكاً في الإساءة. أَمَا كان ينبغي أن يعرضها على عقله، إن كان له عقل سليم، قبل أن يمررها إلى غيره؟
ومما يأتي ضمن «التعبير عن الحرية»، أنه أصبح، في مجتمعنا، أمور «تشدُّدية»، لا يمكن لعاقل أن يتخيلها، ومن مظاهر هذا «التشدد»، أو ما يسميه بعضهم «التعبير عن الحرية»، التعصب لنادٍ رياضي، التعصب لشيخ، التعصب لمذهب، التعصب لقبيلة، التعصب لمنطقة، حتى يصل، ببعضهم، هذا التعصب إلى مرحلة «التعصب الأعمى». تعصب لمن تريد، وأحبب من تشاء، لكن، لا يصل، بك، الأمر إلى إلغاء الآخر، إن شعرت بمثل هذا الشعور، فلا شك، أن داء عضالاً قد أصابك في فكرك، وقد وجب عليك علاجه، عاجلاً.
المشكلة، مشكلة فكر، فإن أردنا التعايش السلمي فعلينا، أولاً، إصلاح فكرنا المعتل، والتعايش السلمي، هو، أن يقف الجميع على المُشتَرَكات، ويبتعد الجميع عن مواطن الفُرقَة، ومسائل الاختلاف.
فـ «حرية» التعبير، هي، أن تقول رأيك بعقلانية، وفق حدودك التي تضعها، أنت، لنفسك، دون الوصول إلى الإساءة إلى الآخرين، حتى لا تصبح شتّاماً، سبّاباً!

التعليقات (121):
  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٠٢ ص

    كلام رائع من دكتور اروع

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٠٤ ص

    الحريه لها حدود فعلا كلام جميل من الدكتور محمد

  • هادي ال كليب ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٣٦ ص

    استاذي ابوزياد التشدد هو نقص العقل وعدم وعي الشخص الوسطيه والتسامح مع الاديان الاخرى والاشخاص هي قمة الاخلاق وتنهض بالمجتمع الى التحضر. اعاذنا الله من مرض العضال عندما
    يصيب العقل . رائع كما هي عادتك وليس غريبه ككاتب له وزنه من العيار الثقيل . تقبل تحياتي واشواقي .

  • محمد بدوي ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٤٠ ص

    حرية التعبير والرأي لا زالت هي المطلب أو الرغبة الحقيقية للانسانية منذ بدء الخليقة فالمقولة المأثورة التي تقول " ان لم يكن بوسع المرء ان يمتلك لسانه فانه لن يكون بوسعه ربما ان يمتلك شيئاً آخر " وعندما لا يستطيع الانسان ان يتكلم أو يمتلك حرية التعبير ، لايستطيع ان يمتلك أي حق آخر ، وقد تبين لنا من التجربة العملية ان عدم قدرتنا على رفع اصواتنا ضد الانتهاكات والظواهر السلبية وعدم احترام الرأي وتقبل اختلاف الرأي الاخر أدى الى تدهور الاوضاع في كثير من البلدان.

  • سعد القحطاني ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٤٢ ص

    رائع دكتور محمد وكلام جميل وفي الصميم

  • محمد بدوي 1 ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٤٣ ص

    الحرية اذا تجاوزت الحدود واذا ما وصلت الى ما بعد حصانة الانسان وكرامته لا تعتبر حرية بل هي عندي فوضى كلامية يراد منها خدش سمعة الغير وانقاص قدره عند اقرانه ومحيطه الاجتماعي وامتهان لكرامة الانسان.
    البشرية على مدى تعاقبها الحياتي حاولت ان ترشّد هذه الحرية وتضعها بقوالب وقنوات تمنع الاذى عن الغير وهذا مايؤكده ميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان.

  • سعد القحطاني ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٤٤ ص

    كلام جميل وفي الصميم يا دكتور أحسن الله اليك

  • محمد بدوي 2 ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٤٥ ص

    حيث أكد على الحريات ومنها حرية التعبير حيث جاء في المادة 19 "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية" ، وهذا ما يطلق عليه حق الكلام والتعبير والنشر ، أي من حق الانسان ان يعبر بحرية عن رأيه ويعمل على نشره والدعوة اليه دون تضييق أو محاسبة ووفقاً للقوانين السائدة والتي تكفل وتنظم هذه الحرية ، لذا صدرت قوانين وقوانين من أجل الحماية لشخصية الانسان والحفاظ على كرامته من أي اعتداء يقع عليه بالقلم والاعلام ، علماً ان القانون لايفرق بين الاعتداء المادي (الجسماني) على كيان الانسان أو الاعتداء المعنوي ، الكلام الذي يمس سمعة وكرامة وتأريخ وتصرف الانسان.

  • الحامدي ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٤٧ ص

    ان القول السائد " دع القافلة تمشي حتى لو أرتفع الضجيج" .. نعم القافلة الصحيحة يجب ان تسير في عالم الاعلام المرئي والمسموع ، في نقل الكلمة الصادقة والخبر الصحيح ولكن يجب اعمال القانون بأي صراخ أو ضجيج قد يحتوي على الافتراءات التي تؤدي الى الاضرار بسمعة المخاطب امام الغير وامام الناس.
    امام التقدم الحاصل في مجال ثورة المعلومات وتناول الاخبار والاحداث والتطور الاعلامي المرئي والمقروء والمسموع ، فان هذا يجب ان يسخر في مصلحة البشرية والحضارات وليس العكس ، يجب ان يقف القانون بشدة وصرامة ضد كل من يحاول العبث ويتعمد تجاوز الحدود بأي وسيلة اعلامية حتى يصل هذا التجاوز الى الاضرار بافراد من الناس.

  • ناشط ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٥٥ ص

    حرية الرأي تعني أن تكون قادراً على التعبير عن افكارك بالكلام او الكتابة او أي طريقة اخرى يمكن من خلالها معرفة رأيك.

  • مسامح ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٦:٥٧ ص

    وقد أصبحت تلك الحرية من صميم الحقوق والحريات التي تنادي بها المنظمات الحقوقية بدليل تضمينها في الاتفاقات والمواثيق الدولية. غير انه عادة ما يثور تساؤل حول ما اذا كان لها حدود مرسومة يُمنع تجاوزها؟


    هذه النقطة ربما كانت ولازالت الاكثر جدلا والتي لا تلبث ان ينقسم حولها كثيرون. وإن كان الجميع متفقا على ضرورة حرية التعبير ولكن الاختلاف الذي ينشأ يكمن تحديدا في: إلى أي مدى يمكن ان نصل إليه؟!

  • النادي ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٠١ ص

    قبل اكثر من ثلاثة قرون اصدر البرلمان البريطاني "قانون حرية الكلام في البرلمان" ثم جاءت الثورة الفرنسية عام 1789 لتنص على "أن حرية الرأي والتعبير جزء أساسي من حقوق المواطن"، وبعد ذلك بعشر سنوات اعتبرت الحكومة الفدرالية الاميركية معارضتها جريمة يعاقب عليها القانون بعدما حذفت مادة تنص على حق التعبير فضلا عن انه "لم تكن هناك مساواة في حقوق حرية التعبير بين السود والبيض".

  • النادي ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٠٢ ص

    كانت حقوق الإنسان في الفكر الأوروبي الحديث قد صدرت من خلال المخاض الفكري المهول في القرن السابع عشر وتبلورت تحت منظومة مفهوم العلمانية، في حين انها صدرت في الإسلام من خلال النص القرآني والحديث الشريف، فالشريعة الإسلامية جاءت بأحكام شمولية وثابتة، مرسخة مفاهيم العدل والتسامح والإخاء والمساواة.

  • عبدالله الدوسري ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٠٣ ص

    إن غاية الاديان والقوانين الوضعية واحدة في هذه الجزئية تحديدا رغم اختلاف المرجعية والظروف التاريخية.

    لقد جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قبل ستين عاما والذي تولدت منه أكثر من مائة معاهدة واتفاقية وعهد دولي، ليبلور مفهوم عالمية حقوق الإنسان؛ حيث نصت المادة الثالثة منه القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد.

  • معيض ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٠٤ ص

    انه في ظل هذا التسارع المحموم للمتغيرات، فضلا عن الانفجار المعلوماتي المهول، أصبحنا لا نستغرب خروج اصوات متطرفة ذات آراء وأفكار شاذة تتنافى مع النفس البشرية السوية رافضة مبدأ التعايش مكرسة حقدها على الإنسانية ومنها ما يتعلق بازدراء الاديان والتعرض للرموز الدينية والمقدسات.

    وأقل ما يمكن أن يقال عنها بأنها خطوة استفزازية تعصبية هدفها إثارة الكراهية والتفرقة وإذكاء الصراع والتمييز لدفع الطرفين إلى مواجهة، وعلى بقاء هذا العالم عرضة لصراعات عرقية ودينية بدليل أن قضية الصراع الحضاري كانت وما زالت مطروحة في الساحة منذ الحروب الصليبية، ولذلك فمسألة التوتر الديني تحظى اليوم باهتمام منقطع النظير.

  • عسيري ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٠٨ ص

    اشكرك ابوزياد على هذا الطرح الجميل لهذا الموضوع الحساس الذي اصبح له تاثير واضح على العلاقات بين افراد المجتمع....

  • حمد القحطاني ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:١١ ص

    بات من الضرورة بمكان إعادة النظر بجدية وبقراءة جديدة لتحديد معالم إطار المفاهيم لمعنى الحرية والحق في إبداء الرأي، لأنه ليس من المقبول عقلا ولا منطقاً أن يُقدم أشخاص نكرة من أي طرف كان على إيقاع حكومات وشعوب في فخ مواجهات وصراعات، بدعوى أن الدستور يكفل حرية التعبير بغض النظر عن تداعياتها السلبية على الأمن والاستقرار فهل حرية الرأي يجب أن تكون مطلقة أم هي نسبية، وهل يفترض تقييدها في مسائل معينة؟ وفي المقابل ايضا يدفعنا ذلك إلى أن نتساءل عن ردة الفعل وماذا ستكون عليه الصورة فيما لو، على سبيل المثال ، قام احد المسلمين بإنكاره للهولوكوست ، أو قام آخر بإحراق الإنجيل أو التوراة رغم رفضنا القاطع لهكذا تصرفات، فيا ترى ما هي ردود الفعل الغربية حيالها، هل ستعتبرها أنها تندرج ضمن مساحة حرية التعبير، أم أنها تصنفنها جريمة يُعاقب عليها؟

  • حاتم الشرقاوي ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:١٥ ص

    بعيدا عن التبجحات التي تظهر هنا وهناك، بعيدا عن الحوار الرصين او غير الرصين، بعيدا عن النقاش الجاد أو الهابط، بعيدا عن الجدال الحاذق، أو الكتابة المتحذلقة.. بعيدا عن كل شيء تقريبا... وأقول كل شيء أقصد حينما يدخل المتحاورون مرة أخرى في جدال وسجال وتفرعات وتشنجات عن التعبير وعن حرية التعبير، عن القمع أو عن فوضى التعبير، والأمر ليس من السهل تقريره كما يعتقد البعض، مطلقا، فهو في صلب حياتنا ووجودنا وكياننا،إنه التعبير.. الشيء المقدس والذي به نحيا ونكتسب آدميتنا.. ولا بد أن تكون لنا حرية في التعبير، ولكن ما هي هذه الحرية؟ وما هي الحدود التي يجب أن لا يتخطاها التعبير؟

  • ... ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:١٩ ص

    المشكلة أن مفهوم حرية التعبير la liberte dexprission قد ترحل من مفهوم أدبي خالص ظهر في فرنسا إلى حياة عامة تشترط في وجودها وإمكانية تحققها وجود القانون، والنظام، والتعليمات المنظمة والمرشدة، وإلا فلا حياة في الفوضى ولا إمكانية وجود، ولا تعايش، ولا استمرار، ولا أي شيء من هذا، فالتعبير ينعدم دون شك في الفوضى الشاملة للتعبير.. ثم هل ثمة وجود لعالم وسط هذه الحرية... بالتأكيد لا.. هذه حرية متخيلة وغير موجودة على الإطلاق.. والعالم لا يمكن أن ينشأ دون تنظيم وضوابط وأسس تكفل له وجوده واستمراريته، الحرية لا تتم إلا في ظل احترام شامل وكامل للقانون، وهذا الأمر يدركه الغرب قبل غيره، في فلسفته وفي آدابه وفي ثقافته، صحيح نحن نجد صيحات من الغرب هنا وهناك تنادي بحرية شاملة غير مشروطة،

  • ... ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٢٠ ص

    تابع
    وبتعبير منفلت غير مراقب ولا معاقب، وبفوضى معممة وهي مسموح بالمطالبة بها ولكن غير مسموح بتطبيقها... والغرب لا يسمح بتعبير مشكك بالهولوكوست، ومن يتجرأ بأن يصل بحريته الى الحدود الحمراء التي يضعها يعاقب كما حصل لروجيه غارودي في فرنسا، وهناك قوانين ظالمة تخص حرية التعبير في أوروبا مثل قانون فابيوس وقانون دراي وبتشكن وغيرها.. صحيح أن الأمر لا يصل لديهم إلى حدود التصفية الجسدية كما حصل في بلداننا ولكن لديهم قوانينهم المنظمة للتعبير ولا وجود للفوضى الشاملة.

  • السناري ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٢١ ص

    طيب أنا مع حرية التعبير.. مع حريتك في أن تقول ما تريد.. وأن تطالب بحقوقك وأن تعبر عن هواجسك وأحلامك وأن تنتقد وتسخر بشرط أن لا تعتدي على كرامة الآخرين وأن لا تنتهك إنسانيتهم وتشكك بوجودهم وتظلم حقوقهم وتطالب باستئصالهم... قضية رسام الكاريكاتيور الدنماركي لا تتعلق بفنان مارس حقه في حرية تعبيره في الفن فواجه موجة قامعة استبدادية متخلفة كما يصورها الغرب... إنما شخص عنصري يرشح بالكراهية والنفور والاستجناب (كره الأجانب) ومحرض عدواني لديه رسالة موجهة... ويعرف لمن وجهها... وأنا أعتقد أن الرد العربي والإسلامي يجب أن ينصب على فكرة عنصريته وحدها، أما فكرة المقدس فهذه الفكرة لا يفهمها الغرب ولا يعتقد بها، وبذلك سندور في حلقة سوء الفهم مرة أخرى.

  • رجاوي ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٣٦ ص

    الحريه مصطلح فضفاض يندرج تحت عباءته اقوال ومعاني كثيره , فإذا امنا إن الحرية بتعريفها هو حرية الكلام والفعل والتصرف بما لايخدش او يتعدى على حقوق الاخرين , نجد في الدين مساحة لذالك , لكن المشكلة في قراءة النصوص في ذالك , اي تفسرنا وتأويلنا للقران من منظور واحد وفكر واحد وعقلية واحده هو ما قد يوقعنا في مأزق عده , فالقران واحد لكن الاراء عده , فإحترام الاراء والاخذ منها (جميعها) قد يجنبنا الوقوع في المتاعب , فالحصر على منهج واحد والادعاء بإنه الاصح وان ماسواه زيف وضلال فهنا نقضنا الحريه !!

  • صلف ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٣٨ ص

    جزاك الله خير ياخي
    ولكن هذا يجب أن يكون في مناهج التعليم الأبتدائي والمتوسط والثانوي بدل من التطوير الذي يدعوا اليه المنافقين العلمانيين ويتبناه وزير التربية والتعليم وبعض المستشارين لدى خادم الحرمين الشريفين

  • مبرووك ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٣٩ ص

    لكل دولة بالعالم خطوط حمراء لحرية التعبير ويتم معاقبة من يتخطاها. وفي وطن التوحيد من يشكك بكلمة التوحيد فقد تجاوز الحدود وعليه تحمل النتائج

  • LL ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٤٠ ص

    دكتور محمد
    في الدنيا اديان ومعتقدات كثيرة ومتنوعة ولكل هذه انصار ومؤيدين ولهم نفس الاعتقاد انه احس الاديان وافضلها وانه وحده الذي يمثل الله وربما ينظر الى الاديان الاخرى تظرة ازدراء او اديان فاسدة واصبحت هذه المعتقدات والاديان تحت مرأى ومسمع الجميع واصبح تغيير هذه الاديان واعتناق اديان اخرى امر طبيعي ومن الممكن يتغير دين الانسان وافكاره مرات عديدة لهذا يتطلب ترك الشدة وترك الانسان حرا في اختيار عقيدته هكذا خلقنا الله وهذه ارادة الله وفرض اتجاه واحد دين واحد قتل عقل الانسان دعونا نعرف الله

  • عبدالله المكاييل ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٤١ ص

    اخ محمد من امن العقوبه اساء اﻻدب المشكله ان من ييسيؤون اﻻدب هم من يحثون الناس على الطريق الى الجنة ؟

  • الاسمر ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٤١ ص

    الوازع الديني إذا غرس في النفوس وهذبها...نعم يافضيلة الشيخ ولكننا نقرأ القرآن دون التمعن في معانيه فلا نفهمه وإذا فهمناه فلا نتدبره. البيت والمدرسة والمسجد لم تهذب أخلاقنا فشاع الفساد وانعدمت الأخلاق. الوازغ الديني ضروري لتهذيب النفوس لنكون قدوة لغيرنا

  • فهد السلمان ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٤٣ ص

    قال أوسكار وايلد ذات مرة : " أبدو متعباً للغاية .. لأنني أمضيتُ الصباح كله أضع فاصلة ، وبعد الظهر كله لكي أحذفها ! " .

    كان الرجل يرمي إلى إحساسه العميق بمسؤولية الكلمة ، وكم كان يحتاج من الوقت للتفكير في أنه قد وضعها في مكانها المناسب ، حتى لا تحدث أثرا عكسيا أو تأتي بمردود مخالف .. كان هذا فيما مضى ، أما اليوم في زمن الفيسبوك والتويتر وأدوات التواصل الاجتماعي المخيفة ، زمن السباق على تسجيل الحضور في كل شاردة وواردة ، بل زمن القفز فوق حواجز المنع ، وتحطم سواتر الرقابة بذريعة الشفافية ، واتساع رقعة أفق العالم الافتراضي أمام الباحثين عن الشهرة ، والراغبين في تصفية الحسابات ، واختلاط الحابل بالنابل تحت شعار حرية التعبير .. فلم يعد فيما يبدو هنالك مكان لمسئولية الكلمة ، ولو عاش وايلد إلى هذا اليوم لاضطر لأن يستبدل ما كان قاله سابقا ليقول : " أعتذر .. فلم يكن لدي الوقت لأضع تلك الفاصلة " .

  • عنبر 1 ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٤٣ ص

    في ظل غياب مسؤولية الكلمة أصبحت معظم المنابر منابر للتأجيج ، ودخل على الخط خطباء وكتاب وأدباء وأنصاف أدباء ، ومشاغبون وعامة ربما لم يتمّ بعضهم قراءة كتاب واحد ، فقط لأن الساحة تحمل الجميع ، وبرز على السطح مدّعو البطولات يثرثرون وينظرون ويقيّمون ويقوّمون كل ما يروق لهم .. تحت عنوان حرية التعبير ، وهو واحد من أجمل وأكثر العناوين إغراءً حينما يتم في سياقه الموضوعي ضمن إطار مسئولية الكلمة .

  • السليماني ٢٠١٤/٦/٣ - ٠٧:٤٤ ص

    حتى تويتر نفسه والذي ولد من رحم أعتى الديموقراطيات في العالم ، وفي أحضان مؤسسات حماية حرية التعبير ، أعلن المسؤولون عنه ، وبعد أن بلغه أذى هذا الانفلات عن نيّتهم في منع بعض المشاركات عن بعض البلدان حماية لسلمها الأهلي ، وتجنبا للمسؤولية الأخلاقية عن توابع هذا الزلزال الذي كان من أجمل حسناته أن أشعل فتيل الثورات على الظلم والقمع والحيف والخوف والاستبداد .. لكنه فشل بعد نجاح بعضها في بلوغ أهدافها في إطفاء نيرانها التي لم تدع ساحة إلا وقد التهمتها ، حتى الساحة الرياضية ، ولعل ضحايا ملعب بورسعيد في مصر خير شاهد على ذلك ، عندما أشعلت لوحة استفزازية مشاعر الجمهور وأدّت إلى تلك الكارثة ، حيث يجب الفصل ما بين كسر حاجز الخوف ، وكسر حاجز مسؤولية الكلمة .


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى