محمد آل سعد

محمد آل سعد

استيزارُ النجرانيين.. استعداءٌ للتكفيريين!

ليس الجديد في الأمر تعيين وزير من منطقة بعيدة، عن المركز، كنجران، ولكن الجديد في الأمر، هو ثورة «الغوغاء» من خلال وسائل التستر والاختباء، بأقنعة وغطاء، كخفافيش «الظلماء»، وفئران الصحراء، هؤلاء يريدون الأمر على «هواهم»، فيحرّمون ويحلّلون، ويُفتون باستحلال دماء المسلمين، من خلال فتاواهم المؤدلجة.
المتابع لتأريخ الدولة السعودية الثالثة، سيلحظ استوزار الملوك السعوديين، من الملك عبد العزيز، رحمه الله، إلى الملك عبدالله، حفظه الله، لشخصيات نجرانية مهمة وفاعلة، لم يكن معالي الوزير محمد أبو ساق أوّلهم، ولن يكون، بالطبع، آخرهم.
لم يكن «الهاشتاق»، الذي ظهر على جناح الطير الأزرق، (تويتر)، إلاّ مؤشراً على ازدياد أعداد المتطرفين في البلد، والمختبئون في جحورهم، كقنبلة موقوتة، ينتظرون أي هزّة، ثم تنفجر قنابل خيانتهم في وجه الوطن، لا سمح الله. رُبّ ضارة نافعة، قد تكون هذه الزوبعة «الفنجانية»، هي البداية الحقيقية لتتبع هؤلاء المستترين بأسماءٍ مستعارة، وتقديمهم للعدالة، لأنّ منهم مَنْ قذف المسؤولين في الدولة، ومنهم مَنْ دعا إلى قتل مواطنين آخرين، لذلك لابد من إيقاع العقوبة الرادعة بهم، وإلاّ فستقوى شوكتهم، ويصبحون خطراً، يهدد أمن الوطن ولحمته.
أمَّا عن معالي الوزير، محمد أبو ساق، فلو يعلم هؤلاء «الخفافيش» ما قدّمه هذا الرجل، خدمةً لدينه ثم لمليكه ووطنه، بإخلاص منقطع النظير، منذ نعومة أظفاره، وحتى اليوم، ما تجرأوا على إطلاق «هاشتاقهم»، ذلك، الذي استهجنه العقلاء، المخلصون للوطن وقيادته، ولمن أراد التأكد عن خدمة هذا الوزير، البحث في سيرته.
المشهد، هنا، أنّ الحكومة، باستيزارها للنجرانيين، كأنما تزيد من استعداء التكفيريين لها، ولكنها ماضية، في نهجها الوسطي، المستوعِب لكل مواطنيها، بإذن الله.
حفظ الله الوطن من أعدائه، ومن كل داعشي، وتكفيري، ومتطرف، اللهم آمين!

التعليقات (43):
  • د.عليان العليان من كامبردج UK مع الطيب التحيات ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٧:٢٨ ص

    قول على قول
    مقال جيّد ولكن اعتقد بأن دولتنا الرشيده لا تعين الوزراء علي أساس مناطقي بل هي تعمل وبكل صدق وامانه وحسب ما تراه في الانسان المؤهل والذي تتوسم فيه خير هذا المرفق الوزاري فتضعه فيه وهو موقع تكليف وليس تشريف حيث تقع على عاتق الوزير امانه ثقيله ومسؤوليه جسيمه وقد قالها علناً جلالة ألملك عبد الله حفظه الله وامد فى عمره وعلى التلفاز مباشرة فى جمع للوزراء ومسؤولين اخرين البلد والوطن امانه في ايدكم وثقتنا بكم كبيره فى خدمة الوطن والمواطن،
    انا معك ان من بدت رؤسهم تظهر وباقيهم مختبئ فى الجحور كالثعابين تنتظرون فرصة الأنقضاض علي فريسه، هذه الرؤس لا يداويها نصح ولا بندول بل هى رؤوس فيها صداع مزمن مستتر فما لها إلا سيف عنتر الذي يداوي رأس من كان به صداعا،
    حفظ الله كل الوطن ومن في الوطن حكومة وشعباً هذا الشعب الأبي النبيل الذي هو عشرون مليون كلنا جنوداً فداءا للوطن نحميه من كل من تسول له نفسه ان يمس وطنّا او مكتسبات هذا الوطن بسوء، سواءاً مستتر في الداخل او قابع في الخارج
    واخيراً اقول حبّذا لو ان جميع وسائل الأعلام تقوم بتوعيه شامله مقروئه او مسموعه او مرئيه بتوعيه شامله للمواطنين بتوخي الحذر لمن في الداخل وعدم السكوت او التستر على احد...

  • مواطن وسطي ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٩:٣٩ ص

    لله درك يابو سعد على مقال نبذ العنصرية كل المواطنين لهم الحق في المشاركة في مسؤوليات الدولة من كل الاطياف والملك عبدالله شجاع وسيقف لكل من يفرقنا بالمرصاد وابو ساق كفو ولك الشكر وللجريدة المتميزة الشرق

  • هادي ال كليب ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٩:٤٧ ص

    بلاشك ان هناك خونه كما ذكرت يا استاذي ولكن على الدوله ان تعي فالاحداث التي حدث بالماضي القريب جدا لابد من وضع حلول جذريه وضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه على الاقدام بالاخلال
    امن الوطن وانتهاك حرمات هذا البلد وقتل الابرياء من قبل الفئه الضاله الارهابيين كان الله في عون جنودنا البواسل الذين ابلو بلاء حسنا ..
    شكرا يا ابا زياد .

  • السعودي ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٩:٥٥ ص

    يريدون الوطن على هواهم
    الوطن للجميع
    والراية مرفوعة

  • عبدالوهاب ال سعد ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٩:٥٨ ص

    لو لم يكن معالي الوزير محمد بما وصف قلمك اللصادق لما وصل الى هذه المكانه وهذا المنصب الذين يتمنون لو انهم جلسو على كرسيه لثواني

    ولكن القافل تسير واعوان الفتنه والضلال ينبحون ولك خائن يوم يورده الى الهلاك فقد سبقهم الكثير من فئاتهم وكانت خاتمتهم شنيعه .. فالشلل الفكري لا علاج له الا ان يقطع هذا العرق من دابره. فسحقآ لهم ومن عادا ولاة امره بعد المبايعه فهو خائن وجزاء الخائن الموت.

    وحكومتنا الرشيده اعزها الله تعلم ان الولاء لله ثم لها عهدآ صادقآ من عهد الموحد ولن يزول ما حيينا ان شاءالله

  • الحقبقة ٢٠١٤/٧/٨ - ١٠:٠٣ ص

    وسائل التواصل الحديثة وفرت بيئة للمتطرفين

  • أبو آدم ٢٠١٤/٧/٨ - ١٠:١١ ص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    صحيح دكتور فكما اشرت ان الدوله بخطوتها هذه تقول لهم نجران منا ونحن لها، رجالها رجال احرار وهم عيُنٌنا التي في الجنوب.

  • محمد بن سالم ٢٠١٤/٧/٨ - ١٠:٢٣ ص

    كثيرا مانبهنا عن الخﻻيا النائمة التي تعج بها كل زوايا الوطن والذي يظهر منها للعلن عبر وسائل اﻻعﻻم المختلفة كثيرون ومن يختفي منهم كثعابين التبن لكن ﻻحياة لمن تنادي كما أن المدراة والتطبيب على الاكتاف لن يجدي نفعا مع من عرف منهم والدليل أحداث شروره اﻻخير بعض من نفذوا الهجوم كانوا في السجون وخرجوا منهم حديثا ونفذوا مايدور بخلدهم .يقول الشاعر ﻻتقطعنا ذنب اﻻفعى وتتركها .. إن كنت شهما فألحق راسها الذنبا . حفظ الله وطننا وقيادته وشعبه الوفي . والسﻻم

  • abomeshal ٢٠١٤/٧/٨ - ١٠:٤٥ ص

    اعداءالنجاح كثير والوطن واهله بقيادة اخوان نوره ماض بحفظ الله ورعايته ولنافي كل امرخيرباذن الله

  • متابع ٢٠١٤/٧/٨ - ١٢:٠٠ م

    الوطن يتقدم بقيادته ورجاله المخلصيين،ولا عزاء للمرجفيين.

  • حمد ال شرية ٢٠١٤/٧/٨ - ٠١:١٠ م

    ارفع لك العقال ولكل كاتب منصف ابا زياد وضعت النقاط ع الحروف مميز كالعادة شكرا لك شكرا لصحيفتنا الشرق لاستقطاب الكتاب المميزين

  • ابو مهند ٢٠١٤/٧/٨ - ٠١:٢٠ م

    ابو زياد ....نحن راية بيضاء من الوزير الي الخفير ومن الكبير للصغير غصبا ورغم انف او أولئك الاوباش......

    اطالب الدولة بقفل التجنس ومنح الجنسية للعباقرة وليس للمتخلفين الارهابيين ..

  • ال منصور ٢٠١٤/٧/٨ - ٠١:٢١ م

    اللهم احفظ الملك والوطن واللحمه الوطنيه
    من كل حاقد
    شكرًا يا دكتور محمد على المقال الهادف وهذا همنا جميعا ان يبقى هذا الوطن آمن مستقر بسواعد ابناءه ودمائهم وعقولهم التي يجب ان تعي ما يدور حولها من متغيرات

  • علي الغامدي ٢٠١٤/٧/٨ - ٠١:٤٤ م

    بارك الله فيك يا دكتور محمد على مقالك الرائع ونجران من بني جلدتنا ويستاهل كل خير ...وحفظك الله يا وطني من شر اﻻعداء . فهوﻻء الخفافيش ..هم من ابناء الوطن ومغرر بهم ..ولكن من تم توعيته واسصﻻحه ثم عاد لفعل جريمته فﻻ يستحق إﻻ السيف .. ولكن ﻻ مجال لﻻستصﻻح بعد اﻻن .. وعلينا أن نكون حذرين بعد اﻻن .. ﻻ مجال للتسامح في هذا الوقت العصيب ..وعلى اﻻعﻻم مسؤليته في تحذير من تسول له نفسه سواء من الداخل او من الخارج أن الحديد والنار مصيره..وﻻ مجال للتسامح اﻻ إذا كان الوطن في بر اﻻمان ..ﻻن بداية الفتنة شرارة . وعلينا اخمادها مبكرا قبل اتساعها ..

  • خالد الدوسري ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٢:٣٧ م

    نجران واهلها الولد يتعلم من ابوه الي تعلمه من جده الغدر ماهي من شيمهم والنعم فيهم

  • Mr.Mark ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٢:٣٩ م

    حفظ الله الوطن من شرور الفتن ..


    دمت أبا زياد ...

  • واقعي ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٣:١٩ م

    بعد الحمد لله والصلاة على رسوله و اهل بيته . أشكر الكاتب ابو زياد وغير مستغرب ..... لكن ما أؤمن به ان التاريخ من صنع هذه الأحقاد فلو كنا من بداية التاريخ سواسية لما جاء الآن أشخاص لا يقيمون لنا بال بل ويروننا كما يريدون ... فهل التاريخ قادر ان يصنع من أفراد هذه الدولة أمة واحدة وسطا ... اقول لا ...... لانها أفكار رسخت من مئات السنين اذا الرضا بالواقع ... وترك كل الأمور على الله مع اتباع النهج الصحيح ... تحياتي

  • شرقاوي ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٣:٢٣ م

    مقال رائع في الصميم تشكر عليه.
    الملك عبدالله حفظه الله ماض في سياسة الاصلاح والبناء القوي للوطن بكل اطيافه ومكوناته.
    الوطن يعاني من الاعداء الحقيقيون وهم اصحاب الفكر المتطرف اللذين ينفثون سمومهم كلما سنحت لهم فرصة وتجدهم في الاحداث والملمات خرس وهم اللذين يتسابقون على اصدار الفتاوي والخطب حتى لاتفه الاشياء. اما الوطن وامنه فلا يعنيهم
    تبا لهم.
    حفظ الله المملكة العربية السعوديه وولاة الامر ورد الله كيد الحاقدبن اخوان الشيطان واخوانهم من خوارج العصر.

  • صوله ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٣:٣٢ م

    ابدعت ايها المبدع ولابد من يقظة على مواقع التواصل لحماية البلد

  • وليد الوليد ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٣:٣٦ م

    الامر لا يحتاج الى مقاله فقط يكفيهم الردود التي تلقوها ع الهاشتاق

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٤:٠٧ م

    نعم يادكتور محمد يجب محاسبتهم المتطرفين وكلامك سليم فلنجران الحق في جميع الادارات والمناصب فقد اثبتو دوما انهم رجال اكفاء يعتمد عليهم في جميع الامور المسنده لهم ولهم الحق في جميع المناصب وهم كفو لها فلله درك يادكتور علي مقالك الجميل لنبذ العنصريه والكراهيه

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٤:٠٩ م

    ابداع يادكتور محمد في الصميم المقال

  • الفجر البعيد ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٤:٠٩ م

    أختيار الدوله لمن يمثلها في مراكزحساسه ومتقدمه
    يتم من خلال مواصفات خاصه مهنيه وشخصيه
    وولاء وإخلاص للعمل الذي يكلف به وهذا ما يتمتع
    به الوزير أبوساق .. والدوله بمنهجها هذا بدأت تتعامل
    على أساس مهني ومشاركة جميع أطياف مناطق المملكه
    أما مايقووم به من يرفضوون ذلك التكريم والتكليف
    فهم من يعترض على سياسة ونهج الدوله وشعورهم بأن
    فرصهم وحضوضهم بدأت تتقلص بعد أن بدأت الدوله
    تضعهم تحت مجهر أشعة أكس ..
    لكن يظل هناك ناس عقلاء كثر يسعدهم ذلك التكليف والمشاركه
    إيمانا منهم بأن من يكلف هو صاحب كفاءه

  • مانع بن دغمل ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٤:٣٥ م

    ليس غريب عليك هذا الكلام فانت من أسره عريقة وكلامك كلام العقلاء إلى الأمام لله درك

    وسوف يرد الله كيد الحاقدين في نحورهم وسوف تكشف الاقنعه

    في الدول المتقدمة
    يحرصون على تجنيس أصحاب العقول والفكر ويوفر له سبل الراحة حتى يستفاد من عقلية

    ارجو رجاء خاص عدم فتح التجنيس وأطفاله وخاصه اليمن والتي مما يتضح أن لها أعمال تخريبية وإرهاب

    تحياتي''''

  • عليان السفياني الثقفي ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٤:٥٧ م

    الوزير محمد ابو ساق نفع المواطنين وسعى في مصلحتهم ونحن نعرف ذلك . وهو الرجل المناسب في المكان المناسب . والسؤال الذي يطرح نفسه : ما الذي قدمه اصحابهم واحبابهم واشياعهم من الوزراء لنا ؟؟؟........... ابتسم

  • محمد القحطاني ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٥:٠٠ م

    والنعم بهم عرفناهم وخالطناهم ولقيناهم رجال كفو والوطن للجميع

  • D3shoosh ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٥:٠٩ م

    أبو ساق بار بوطنه وقيادته ومواطنيه ...
    وهو بألف من منتقصيه !

  • البدوي ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٥:٥٢ م

    بارك الله فيك وفي قلمك ابا زياد ، ما شاءالله عليك ، تطلع في وقتك ، فهذا وقت وضع النقط على الحروف وانت خير من يضعها ، تبقى لنا دوم ان شاءالله للذود عن ديرتك ومجتمعك بالكلمه وبغيرها لو جاء وقته ، حمى الله مملكتنا وحكامها وشعبها من كل مكروه .

  • D3shoosh ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٥:٥٢ م

    صحيح أن أغلب الوزراء من مدن معيّنة , أو حتى من بيوت معيّنة , وكون أن اللواء أبو ساق عُيّن وزيرا , لهو أمر طبيعي وعادي , وغير العادي أن يظل الوزراء من منطقة معيّنة أو أُسرٍ معيّنة ..
    فالعبرة بالكفاءة والجدارة الإستحقاق !
    وأبو ساق علم في رأسه تار !
    أنعم وأكرم به مواطنا قديرا _ وابن عم _ وكل أبناء الوطن _ عيال عم !

  • ابوعبدالكريم الوشمي ٢٠١٤/٧/٨ - ٠٦:١٤ م

    أقتباس : ( .. أمَّا عن معالي الوزير، محمد أبو ساق، فلو يعلم هؤلاء «الخفافيش» ما قدّمه هذا الرجل، خدمةً لدينه ثم لمليكه ووطنه، بإخلاص منقطع النظير، منذ نعومة أظفاره، وحتى اليوم، ما تجرأوا على إطلاق «هاشتاقهم»، ذلك، )
    ـــــــــــــــــــ
    وهل تظن أن هؤلاء يهتمون لما يقدم للوطن وهم الذين يعملون على تدميره وتفتيته وبث الفتنة وزرع بذور الشقاق والصراع بين ابنائه ؟؟
    العله ليست فيهم
    العلة فينا نحن الذين مكناهم ... ويسرنا لهم أمرهم .. وأوشكنا على تقديسهم وتحصينهم من النقد ..!


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى