محمد آل سعد

محمد آل سعد

الجديد في حرب غزة الأخيرة!

لم يكن الهجوم الذي شنّته إسرائيل على قطاع غزة في الثامن من يوليو 2014 هو الأول، ولن يكون الأخير، بيد أن هناك أموراً ظهرت في هذه الحرب لم تكن قد ظهرت في سابقاتها، على مدى الصراع العربي – الإسرائيلي.
توالت ردود الفعل من أطراف دولية وإقليمية جراء الهجوم، واختلف الموقف من طرف لآخر، كل حسب مصلحته وحلفه وموالاته، وهذا أمر غير مستغرب، إلاّ أن الجانب الإنساني قد غلب على تصرف بعض الأطراف، ولكن الحدث الأبرز، في كل ذلك، هو التنافس الإقليمي، من بعض دول المنطقة، بتقديم المبادرات.
كانت مبادرة مصر، هي، الأولى، وقد قبلتها إسرائيل على الفور، غير أن حماس رفضتها. يقول قائل: «إنها كانت لمصلحة إسرائيل» ويقول آخر: «إنّ سبب رفض حماس لها، أنها من مصر (السيسي)، ولم تكن من مصر (مرسي)»، فانبرت دولتان، من دول الإقليم، لإجراء اتصالاتهما لتعديل مبادرة مصر، ولكن سبقتهما الأمم المتحدة بمبادرتها، وقَبِلَها الطرفان.
لدينا، وعلى مواقع التواصل الافتراضية، انقسم القوم، حول ذلك، وهي المرة الأولى التي ينقسمون فيها بشأن إسرائيل، طبعاً، ليس منهم مَنْ يُؤيّدها، على حد علمي. فقسم يلوم حماس، لأنها، مَنْ أشعلت فتيل الحرب باعتقالها الإسرائيليين الثلاثة، وقسم يربط بين حماس و «الإخوان»، وقسم تغيظه علاقاتها «المتينة» مع الرموز الإيرانية وحزب الله، وجميعهم متعاطف، في الوقت نفسه، مع المدنيين. القسم الآخر يساند حماس، وحماس فقط، وهذا، تظهر لديه النزعة الإخوانية، وأمّا الأخير، فهو الذي قد عهدناه، في كل هجوم على الفلسطينيين، يشجب ويستنكر.
آخِر الجديد في هذه الحرب، نشوبها، وفي الطرف الآخر من الهلال الخصيب، تقع «داعش»، التي تعد نفسها الدولة الإسلامية الوحيدة في الكون، فهل سألتموها: «ألم تسمع بقتل أطفال المسلمين ونسائهم في غزة؟»، «أَمْ تنتظر أَنْ يصرخوا «واداعشاه»؟

التعليقات (30):
  • سالم منيف ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠١:٢٨ م

    سينصر الله المستضعفين ولو بعد حين اما نحن فمجتمع حق حكي فقط

  • متابع ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠١:٤١ م

    اخي محمد
    السياسه من فئة طقه والحقها تقوم على محاور في شكل مستقيم يعني الكل ضد الكل في كل شىء ومعه في كل شئ وسياسيي طقها والحقها لايؤمنون بفكرة نتفق في ملفات ونختلف في ملفات مثل الامم الاخرى ولهذا يظهر هذا القبح ولنكن صريحين هناك من صفق لاسرائيل ضد حماس وهناك من صفق لاسرائيل ضد حزب الله وهذا مخالف لطبيعة الاشياء
    سيستمر العرب في محل مفعول به لفتره طويله ونسال الله لم الشمل
    اما داعش فهذه قصه اخرى لمجموعه تدار من بعييييييييييد
    تحياتي

  • ياسر آل مرضمة ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٢:٤٩ م

    كلام متناغم وواقعي أبو زياد
    فيوجد من يتبع مصلحته
    ويوجد من يتبع عاطفته
    وهناك من هو مع الخيل ياشقرا !!
    وداعش لا تنتظر منها أي جانب إنساني فالإنسانية في وادي وهم في وادي آخر


    دمت بود

  • الفجر البعيد ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٢:٥٨ م

    العالم منقسم مع مصالحه موالاته لاي طرف
    ليس الإنقسام بجديد في حياة العرب ومبادراتهم
    حماس نفسها هي منقسمه على وحدت الفلسطينيين
    وهي من أحدث إنقسام داخل الجسد الفلسطيني
    وإنجرافها وراء الأخوان وحزب الله وإيران
    وتناست المصلحه العامه.... لذلك لاتلام مصر في
    مبادرتها إن كان فيها تقليص للمد الإخواني

  • الفجر البعيد ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٣:٠٩ م

    القسام ليس جديد في حياة الساسه في وطننا العربي
    والشعوب على مصالحها تتعامل
    فالأفضل لحماس أنها تعاملت على أساس المجتمع الفلسطيني
    وهو الحفاظ على وحدة الدوله الفلسطينه وتحت شرعيه واحده
    ولكن يبدو أنها أصبحت أداه أوشريكه مع قوى الشر في الأخوان
    حزب الله إيران ... يجب على حماس أن تنظر ألى مصالح شعبه
    والإلتفاف حول الشرعيه الفلسطينيه ... أما مبادرة مصر فمبادرتها
    إن كانت تصب في هدف معين فهي تريد أن تبتر أيدي أحدى قوى الشر
    التي تضر أمن مصر من الداخل

  • يحيى حمد ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٣:١٠ م

    توصيف رائع لما يجري وفقك الله يامحمد ما اروعك ورحم الله شهداء غزة

  • محمد القحطاني ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٣:١٣ م

    تقول مصر السيسي ومصر مرسي هكذا نحن العرب نشخصن الامور حتى القضايا الكبرى جرائم اسرائيل ما يبغى لها شخصنة يبا لها تجاوز كل الخلافات وانقاذ غزة

  • مرام ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٣:١٥ م

    تسلم اخوي محمد لكن ماحولك احد

  • سراب ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٤:١٠ م

    الناس ماتعرف خفايا هذه الحرب الا ترون انها لتسليط الاعلام في ناحية اخرى وابعادها عن الارهابيين في العراق وسوريا

  • نصير ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٤:٥٣ م

    وين العرب وين الاطفال تذبح وانتم تتفرجون ياحيف ع الرجال

  • علي الغامدي ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٤:٥٧ م

    بارك الله فيك يا دكتور محمد ..كﻻمك صحيح عن داعش ..والمشكلة ان المعادلة غير متكافئة بين اسرائيل والفلسطينيين فحماس اشعلت الفتيل والكارثة اتت على المواطنين العزل ومات منهم المئات وخراب ودمار للمساكن والبنية التحتية ..بينما اسرائيل لم يمت منها اﻻ العشرات ... وهذا يتكرر كل عام .. فما هي الحكمة .. اما داعش فهي بتمويل من أمريكا واسرائيل وايران ...وحماس مع ايران سياسة ودعما وﻻ يهمها فلسطين .. (....)

  • سعد محمد ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٥:١٧ م

    اعان الله شعبنا في غزة وعسى الله ان يلم شمل العرب وينتبهون لقضيتهم الرئيسية وصد العودوان الاسرائيلي على فلسطين

  • صوله ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٥:٣٠ م

    انا من هنا اقول واعرباه افزعو للنساء والاطفال

  • محمد بن سالم ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٦:١١ م

    السلام عليكم
    هي مناسبة دامية صهيونية تقام بين حين وأخر ويفضلونها في اﻻشهر الحرم ربما لكسب مزيدا من اﻻجر في إعتقادهم وإنحطاط أخلاقهم بين اﻻمم .فلسطين لها مايقارب السبعين عام وترابها يرتوي بدم اﻻبرياء تحت رعاية وعناية من العالم أجمع فالحقوق مسلوبة واﻻرض منهوبة واﻻرواح مقتولة ومغلوبة والعرب بين الشجب والادانة وتحمل تبعات الحرب من تعمير وغيره والشكوى لله ..!!!!

    أما داعش فهي حكاية أخرى مؤلمة ومحزنة ومخزية ومشوهة لصور اﻻسللم النقية .يقول لي أحد اﻻخوة أنه شاهد بأحد الفضائيات سيدة فلسطينية تصيح وتنتحب مما حل بهم وتنادي وين ( باعش) تقصد داعش نريدهم يفتوا علينا ينقذونا وويقفوا معنا بوجه اليهود عندما تخلى الجميع عنا .
    وهي ربما ﻻتعلم أن جماعة داعش ظلوا الطريق والعرب اصبحوا أكثر من فريق والشعب الفلسطيني أضحى في دماء الشهداء غريق .وﻻمعها وﻻمعنا أﻻ الدعاء بأن ندعو الله أن يفرج لهم كل ضيق وأن ينزل على اليهود من السماء حجارة وحريق حتى يعلموا أن الله الواحد القهار هو الحق الحقيق . والسلام ..
    محمد بن سالم

  • المرقاب ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٨:٠٧ م

    الاخ محمد احسنت في هذا التحليل الرائع ولك جزيل الشكر على ايضاح حالنا وغزة تحت النار اين النخوة العربية راحت لا والحين انقسمنا حول اسرائيل هذا اللي ناقص ياللأسف

  • هونا ٢٠١٤/٧/٢٢ - ٠٩:٣٨ م

    مبدع انت ياكاتبنا اما غزة فكان الله في عونها

  • كريم ٢٠١٤/٧/٢٢ - ١٠:٢٣ م

    انا مستغرب اذا كانت حماس فعلا يهمها ارواح الابرياء فعليها ان توقف الصواريخ اللي جعلتها اسرائيل لها حجة

  • تركي ٢٠١٤/٧/٢٢ - ١٠:٢٥ م

    دوما مبدع وفقك ا

  • عبدالله حمد ٢٠١٤/٧/٢٢ - ١٠:٤١ م

    مقال في الصميم ويلامس الوضع الحالي

  • طامي الطامي ٢٠١٤/٧/٢٢ - ١٠:٥٥ م

    لك الله ياغزة اما العرب فاغسلي يدك منهم

  • ثلاب ٢٠١٤/٧/٢٢ - ١٠:٥٦ م

    انا اشهد انك صدقت ياابن سعد

  • ابو عبدالله ٢٠١٤/٧/٢٢ - ١١:١٨ م

    شكرا لك د/ محمد ال سعد على هذا المقال الاكثر من رائع وكان الله في عون اهل غزة

  • هادي ال كليب ٢٠١٤/٧/٢٢ - ١١:٢٧ م

    القضيه الفلسطينيه قديمه ولا يمكن حلها فالخلاف قديم جدا وهي تحريرها قد يكون في اخر الزمان كما وعد الرب سبحانه بتحريرها مع قدوم المسيح ابن مريم عليه السلام .

  • اعلامي ٢٠١٤/٧/٢٣ - ٠٢:٤٣ ص

    فيه متابعين لك يااخوي محمد ما طلعوا الليلة مع ان حنا في حاجتهم في هذا المقال بالذات مثل دعشوش ود/ عليان وجمانه والدكتور الواصل هنا نحتاج من كل واحد منهم مقال على المقال والا فيها إنّ؟؟

  • ضاري ٢٠١٤/٧/٢٣ - ٠٢:٤٦ ص

    صباح الخير ع الجميع
    ما اروعه من تحليل وما افضعه من حال شكرا!

  • خالد عبدالله ٢٠١٤/٧/٢٣ - ٠٢:٤٩ ص

    تستحق هذه المقالة المناقشة من محللين سياسيين للاستفادة من عناصرها واشاراتها شكرا والف شكر للكاتب المبدع محمد سعد ولجريدة الشرق المتميزة الى الامام

  • د. عليان العليان من كامبردج UK مع اطيب التحيات ٢٠١٤/٧/٢٣ - ٠٤:٢٢ ص

    يا دكنورنا العزيز
    إتفق العرب علي أن لا يتققو وإذا اتفقو يصبحون مهم بعرب هذا للأسف حالنا من زمان والله المستعان، وشكراً.

  • هادي ال كليب ٢٠١٤/٧/٢٣ - ٠٤:٤٠ ص

    كان الله في عون اهل غزه وسيتصر الحق على الباطل .

  • المكرمي ٢٠١٤/٧/٢٣ - ٠٤:٥٧ ص

    داعش وإسرائيل وجهان لعملة واحدة
    فالمخطط والهدف واحد .

    نسأل الله أن ينصر المسلمين في كل مكان

    شكرًا د. محمد

  • Mr.Mark ٢٠١٤/٧/٢٣ - ٠٩:٤٧ م

    دمت أبا زياد ...


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى