محمد آل سعد

محمد آل سعد

لو كانت أرضنا «بلّوقة» لَمَا أنبتت!

النبتة، أي نبتة، لا تنمو في الأرض التي لا تتوفر فيها عوامل النمو، كالبلّوقة، فإن نبتتْ، فإنها لا تلبث أن تموت، ولو بعد حين، ولكن النبتة الخبيثة قد تنبت، ولا نفطن لها، إلاّ وهي تُزهر، لأنها تجد، بلا شك، عوامل نمو خفيّة، تساعدها، فيشتد عودها، وتقوى شوكتها.
فلو كانت أرضنا «بلّوقة» لما نَمَتْ تلك النبتة في أماكن متعددة من الوطن، بل، وشقّتْ جذورها هشاشةَ تربتنا، ولقتْ من يتعهدها بالماء والغذاء، بين الفينة والأخرى، وإنْ خلسة، في ظلام دامس، وإنْ مدّ يده لم يكدْ يراها.
كيف للبستاني أن يتفقّد بستانه؟ ليقتلع النبتات الخبيثة منه، إذا لم يجد تعاوناً من الآخرين، أقلّها ألاّ يساعدوا النبتات الخبيثة على النمو، فضلاً عن مساعدته في الكشف عنها، واقتلاعها من جذورها.
هذا البستاني في حديقته، كجهاز الأمن في حديقة الوطن، الذي، مشكوراً، له ضربات استباقية في اقتلاع النبتات الخبيثة، فلو غَفَلَ مرة، أو أصابه النعاس، فقد يحصل ما لا يُحمد عقباه، وحتى لو كان في يقظة تامّة، إلاّ أنه، وبلا شك، يحتاج إلى زيادة في اليقظة، ولن يتأتّى ذلك إلاّ بمساعدة الآخرين، بعدم توفير البيئة المناسبة لنمو النبتات الخبيثة في حديقة وطننا.
انتبهوا! النبتة الخبيثة قد يتوقف نموها مؤقتاً، أو على الأقل، يُبطئ إلى أن يصل إلى نقطة، لا يمكن، فيها، أن تُرى بالعين المجردة، هي ليست ميتة، وإنما في حالة سكون، سرعان ما تنمو، مجدداً، إن توفرتْ لها عوامل النمو الخفية، حيث يبقى جنينها في حالة سبات لفترة من الزمن، فنصحو، ذات يوم، على وخز الشوك، أو اقتلاع الحصون.
دعونا، فقط، نقطع عنها الأُكسجين، كي لا تجد الطاقة اللازمة لإتمام الفعاليات الفيسيولوجية، والتي تتم داخل البذرة، وقت الإنبات.
انتبهوا، كي لا تنبت تلك البذرة، مرة أخرى، وتُخرِج شجرة خبيثة، لها ٨٨ فرعاً، اجتثتْ من فوق الأرض مالها من قرار!

التعليقات (121):
  • جهة اخرى ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٠٩ ص

    ساتحدث عن لب الموضوع اخي محمد :

    ان الجهاز الأمني السعودي يقوم بأدوار كبرى، لكنها حتى الآن تبقى تصارع وحيدة أمام فكر متطرف ((( بلا مساندة من مؤسسات المجتمع الأخرى))) التي لا تقوم بدورها الإيجابي الذي يوازي الفعالية الأمنية للحيلولة دون انخراط عناصر جديدة، أو المساهمة في إخراج العناصر السابقة التي قضت محكوميتها أو كانت لها ارتباطات بتلك التنظيمات أو العناصر أو الخلايا لإخراجها من هذه الدائرة.

  • عمود نور ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:١٣ ص

    ان الدائرة العائلية هي دائرة ملاحظة في الحشد والتأييد والتجنيد لهذا الفكر الضال، فلابد من الذهاب لتلك الأسر ومحاولة فك بؤر التطرف داخل الأسرة، لمعالجة تلك الأزمة الفكرية التي تجعل من الذي لم يقع حتى الآن في التطرف قابل بحكم التأثير الأسري أن يكون عنصراً متطرفاً، وبالتالي يزج به إلى مواطن الهلاك، وهذا ما أشار له اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، حين أعلن أن بعض أولياء الأمور يرسل أبناءه إلى الخارج، ثم يقوم بتحريض الآخرين على الفعل نفسه، ما يؤكد خطورة الدائرة العائلية وتأثيرها في الحشد والتأييد، ما يتطلب أساليب جديدة في معالجة أسباب التطرف وتفكيك جذوره.

    حفظ الله بلادنا
    مع اجمل تحيه للكاتب

  • نسيم ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٢١ ص

    المحطات التاريخية والأحداث التي عاشتها السعودية من حين لآخر، وبالرغم من حجم التحديات والمخاطر ومخاض المتغيرات وتسارعها، برهنت على الترابط واستباق الأحداث ووضع السيناريوهات للقادم من الأيام، ما جعل الأمور تأتي مخالفة لكل التكهنات. غير ان المسألة هنا لا تتعلق بالمخاطر الراهنة القادمة من الحدود وممارسات داعش فحسب بل هي أكبر من ذلك بكثير لأنها مرتبطة بمنظومة مخططات ممنهجة. ولعل الأحداث الأخيرة التي تابعناها من كشف لخلايا تجسسية والتصريحات المستغربة من أفراد محسوبين على التيار الإخواني فضلاً عما سبقها من مواقف متشددة لآخرين، جاءت لتعلق الجرس وتكشف حجم المخاطر التي تواجهها السعودية دولة وشعباً.

  • البندري ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٢٣ ص

    إن النقطة المفصلية هي استهداف السعوديين واختراق كافة شرائحه ودفعهم للانخراط في أجندة معادية مستخدمين كافة الوسائل والطرق من ترويج إشاعات وماكينة إعلامية بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، وهنا تكمن الخطورة. وهذا يتطلب كما أتصور ضرورة إعادة النظر في مسألة الانتماء والولاء وحقيقة الشعور الوطني على كافة الأصعدة والشرائح، وذلك بوضع استراتيجية وطنية لمعرفة الأسباب ومعالجة الخلل، لأنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن ثمة حالة من الاختراق قد تمت في نسيجنا المجتمعي بات يهدد استقرارنا ووحدتنا وهي الحركات المتطرفة من قاعدة وإخوان وداعش وحوثيين وغيرها فضلاً عن إيران

  • سامحه ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٢٣ ص

    فعلتها القاعدة من قبل في التغرير ببعض شبابنا وتجنيدهم ثم جاء دور إيران باستهدافها لشرائح معينة من مجتمعنا تسعى من خلالها لتحقيق أجندتها، وانتهاء بدور جماعة الإخوان ومشروعها العابر للقارات. لم تعد هنالك شكوك في أن ثمة تآمراً وتدخلاً في شأننا الداخلي وان التراب الوطني مهدد وذلك باختراق تركيبته المجتمعية وإثارة الفتنة فيه، وذلك عبر استخدام مفردات الطائفية، والتجزئة والتصنيف ودعوات التخوين، والإقصاء والاستبعاد، وتعليق المشانق بالباطل والتشفي والانتقام.

    صفوة القول: السعودية تواجه تحديات ومخاطر منها الفكر المتطرف وجماعاته التي لها أجندة معروفة ومطامح لقوى إقليمية تتقاطع مع أهداف تلك الجماعات وبالتالي وحدتنا الوطنية هي الأداة القادرة على هدم تلك المشاريع قبل اختراقها لمجتمعنا بدعوى المحافظة على الدين أو الطائفة

  • ناديه العضيل ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٢٦ ص

    يلزم الدولة ان تنشئ مصانع اسلحة وتستخدم الوسائل لاشغال ايران عنا بنفسها وان تهتم بحاجات المواطنين وبتحصينهم فكريا لا ان تصدر اوامر ثم تلاك ولايخرج منها المواطن بفائدة
    جماع ذلك كله بتخطييط يستشرف المستقبل ويعمل بسرعة ويعيدترتيب اولوياته كل ستة اشهر حمانا الله

  • حاد ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٢٦ ص

    خطورة التطرف تنبع من الداخل حيث
    بدأ التطرف وصدر ووجد له أتباع في
    كل مكان نحن نعيش اليوم السبلة 2
    ولكن للأسف هذه المرة المتطرفون
    يسيطرون على وجدان المجتمع ويقودونهم
    كما يقاد البعير
    التطرف الأخطر على المجتمع موجود في الداخل
    ومن دون صهيون بذتنا صهاينا.

  • النمر الابيض ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٣١ ص

    ولا يمكن مواجهة هذا التنظيم الخطر والكارثي بفعالية بدون تفكيك بيئته الفكرية والثقافية. لأن هذه البيئة هي بمثابة المصنع الذي يقوم باستمرار على تقديم منتجات بشرية تتبنى خطاب التكفير والتفجير.

    ولعلنا لا نجانب الصواب حين القول: إن القوة الفعلية في تنظيم داعش الإرهابي هي في حواضنه الدينية والفكرية والاجتماعية. لأنها حواضن منتشرة ومتعددة في أرجاء العالم الإسلامي، وهي التي توفر البيئة الدينية في حدودها الدنيا المتعاطفة دينيا مع نموذج داعش في التعامل مع الآخرين أو في إدارة المناطق التي تدار من قبله. وهذا التعاطف الأولي يقود في المحصلة النهائية لدى البعض إلى الالتزام بمقولات داعش الدينية والسياسية وفي الدفاع عن وجوده ودوره وفي تقمص رموزه الخاصة والعامة.

  • البتول الجابري ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٣٢ ص

    فعالية مشروع محاربة الإرهاب تتجسد في محاربة أسبابه وموجباته الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وإذا تمكنا من تفكيك الأسباب المؤسسة لخيار الشباب للاندفاع نحو خيار الإرهاب، فإننا سنتمكن وبسهولة من الانتصار على كل المجاميع الإرهابية التي تعيث فسادا وقتلا وتدميرا في الواقع العربي والإسلامي المعاصر
    ونحن هنا لا نتهم بيئة اجتماعية أو دينية محددة، ولكننا نقول حقيقة راسخة لدى كل التنظيمات الدينية المسلحة. فهي تنظيمات ومجموعات ليست منفصلة عن بيئة دينية أو ثقافية. وإن هذه البيئة هي التي توفر للمجموعات المسلحة الغطاء الشرعي والديني وتوسع من قاعدتها الاجتماعية وتدافع عن خياراتها وأعمالها.

  • البتول الجابري ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٣٤ ص

    -2-

    ولا يمكن من الناحية الفعلية أن تتشكل تنظيمات مسلحة بعيدا أو بدون حاضن فكري - ثقافي - اجتماعي. حتى التنظيمات اليسارية العسكرية في عقود الخمسينيات والستينيات هي على علاقة وصلة عضوية ببيئتها الفكرية والاجتماعية. فالحركات والتنظيمات المسلحة المسماة آنذاك بالمجموعات الفيدلية، هي مجموعات تتغذى فكريا وسياسيا من تجربة فيدل كاسترو في كوبا وتمثل أدبيات التجربة الكوبية هي الغذاء الفكري والتبرير السياسي للمجموعات الفيدلية في بلدان أخرى في أمريكا اللاتينية.

    كما أن المجموعات الثورية التروتسكية التي انتشرت في أمريكا اللاتينية في ذات الحقبة هي تستلهم وتتغذى من فكر تروتسكي وخياراته السياسية والثورية.

  • البتول الجابري ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٣٥ ص

    -3-

    وتنظيم داعش الإرهابي أو غيره من المجموعات المسلحة الإرهابية ليست استثناء لهذا القانون الاجتماعي - السياسي. لذلك هي تستلهم وتتغذى من بيئة فكرية وثقافية وتنتشر في بيئة اجتماعية محددة، وتشكل هذه البيئة بمثابة الحاضن الذي يوفر باستمرار للمجموعات المسلحة الكادر البشري والتبرير الديني والحماية الاجتماعية.

  • عبير النايف ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٣٧ ص

    تفكيك الحواضن الفكرية والدينية والاجتماعية للمجموعات الإرهابية. ولا يمكن الوصول إلى نتائج صريحة في مشروع مواجهة خطر الإرهاب في المنطقة إلا بمواجهة جريئة وشجاعة لحواضن هذه المجموعات. وبدون تفكيك حواضن هذه المجموعات وحواملها الدينية والاجتماعية، فإن المجموعات الإرهابية ستتناسل وسنواجه أجيالا متعددة من الإرهابيين. وتجربة المجموعات الإرهابية منذ عقد التسعينيات وإلى الآن تثبت هذه الحقيقة. فتجاهل الحواضن والحوامل أفضى من الناحية الفعلية إلى وجود مجموعات إرهابية متعددة، وكل مجموعة تزايد على أختها في عنفها وإرهابها ووحشيتها

  • الهايم ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٣٩ ص

    لو تأملنا في تجارب كل المجموعات الإرهابية سواء كانت شيعية أو سنية سنجد أن هناك علاقة عميقة بين فعلها الإرهابي وخطابات التحريض والتحشيد الطائفي. لذلك فإن من أهم البيئات التي تساعد على تفريخ المجموعات الإرهابية هي بيئة التوتر الطائفي والتحريض المستمر على الآخر المختلف مذهبيا.
    لأن هذا التحريض يشكل الوقود الذي يسير قافلة الإرهاب والقتل على الهوية. لهذا فإن محاربة كل أشكال التحريض والتعبئة الطائفية وبث الكراهية لأسباب دينية أو مذهبية هو من صميم مشروع محاربة الإرهاب.

    فما يجري اليوم من قتل متبادل، هو من جراء خطابات التحريض الطائفي. ولا يمكن القضاء على خطر الإرهاب بدون منع كل أشكال التحريض الطائفي ومعاقبة كل من يسيء إلى شريكه الوطني لأسباب دينية أو مذهبية. فالبيئة النشطة للإرهاب اليوم هي البيئة الطائفية، ولا مناص إذا أردنا القضاء على الإرهاب إلا بتنقية ساحة العلاقة الإسلامية بين السنة والشيعة. وهي مسؤولية مشتركة، وتتحمل جميع الأطراف مسؤولية إنهاء عمليات التوتر والتحريض الطائفي.

  • طريق طويل ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٤٠ ص

    من المؤكد أن بيئات الإحباط واليأس والانغلاق الثقافي من البيئات الخصبة للتيارات المتطرفة والإرهابية، بحيث تتحول هذه التيارات إلى رافعة لأولئك اليائسين والمحبطين. وعليه ثمة ضرورة لإنهاء أسباب اليأس والإحباط لدى الناس وبالذات فئة الشباب وتنشيط مؤسسات المجتمع المدني وتشجيع الشباب للانخراط والمشاركة فيها وفتح المجال واسعا لكل المبادرات التي تستهدف بث الحيوية والفعالية في المجتمع والوطن .إن فعالية مشروع محاربة الإرهاب تتجسد في محاربة أسبابه وموجباته الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وإذا تمكنا من تفكيك الأسباب المؤسسة لخيار الشباب للاندفاع نحو خيار الإرهاب، فإننا سنتمكن وبسهولة من الانتصار على كل المجاميع الإرهابية التي تعيث فسادا وقتلا وتدميرا في الواقع العربي والإسلامي المعاصر.. وإن غض النظر عن البيئة وحواضن الإرهاب الدينية والثقافية والاجتماعية سيكلفنا الكثير راهنا ومستقبلا، لذلك فإن طريق دحر داعش هو تفكيك خطابها الديني وحواملها الاجتماعية والثقافية

  • .. ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٥٨ ص

    ما يسمى بداعش هو تنظيم إرهابي بغيض صناعة الفكر الضال المنحرف، وهم من خوارج هذا العصر، وما يراه الناس اليوم من الأفعال البشعة الشنيعة من تنظيم داعش ومن تبعهم يعلم أن فعلهم هذا هو فعل الخوارج أو أشد، فهذه الفئة الضالة كلما خرجت أذاقت المسلمين الويلات والنكبات، فهم يتفنون في المذابح المروعة، وقد بيّن كبار العلماء ضلال هذه الطائفة وانحرافها عن الإسلام، واتفقوا على خطرهم وعظيم ضررهم؛ لأنهم فرّغوا أنفسهم للقتل والتكفير والتفجير، والإلحاد في الأرض واستباحة دماء المسلمين ومن يفعل ذلك فهو إلى الكفر أقرب، وأصبحوا يتطلبون دماء الناس ليرقوها، وفي صحيح البخاري قال النبي -صلى الله عليه وسلم–:(أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية، ومُطلب دم امرئ بغير حق ليريق دمه)،

  • ؟؟ ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٥٨ ص

    منذ أن بدأت شرارة الإرهاب على المملكة أخذ خادم الحرمين الشريفين على نفسه العهد في محاربته وردعه ومطاردة اتباعه؛ فأنبرى لمكافحة هذا الخطر الداهم بما آتاه الله من عقل وفكر وحكمة ورأي لمحاربته وطرده وطرد اتباعه، وبتوجيهاته السديدة ظلت مواجهة الإرهاب قوية مخلصة لاجتثاثه من جذوره وحفظ البلاد من شروره، ووقف خادم الحرمين موقفاً حازماً حاسماً أمام وجه الإرهاب لحماية البلاد والعباد وحفظ الإنسانية من شروره، ومن تأمل وسبر جهود خادم الحرمين في مكافحة الإرهاب وجد أنها جهود لم يسبق إليها، وهذا من فضل الله وتوفيقه له،

  • 00 ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٨:٥٩ ص

    لا شك أن المملكة عانت كثيراً من شر الإرهاب وابتليت به واعتدى على مدنها وبعض منشآتها، وسددت ضربات قوية ضد الإرهاب واستنفرت الجهات الأمنية للتصدي له بقوة؛ لتجفيف منابعه، ووضعت لذلك الخطط الاستراتيجية الشاملة لمواجهة الفكر الضال المنتحل للأعمال الإرهابية، كما قطعت المملكة مصادر تمويل ودعم الجماعات الإرهابية وتجريم هذا العمل الشنيع وتعرية المفسدين وبيان سوء أعمالهم.

    ولأن المملكة ضد الإرهاب وتسعى لمحاربته بقوة فقد صدر عن هيئة كبار العلماء بيانات متعددة كان أولها عام 1416ه بتحريم الإرهاب ووصفته بالفساد العقدي والانحراف الفكري، وأن كل الأعمال الإرهابية من الإعمال الإجرامية المحرمة شرعاً بإجماع المسلمين.

  • ..., ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٠٠ ص

    كما أن مواقف المملكة بطولية على المستوى الدولي في نبذ الإرهاب، ودعت إلى تحرك كبير في جميع المحافل الدولية لتحقيق التعاون في مواجهة الإرهاب وجرائمه الآثمة، حيث أكدت رفضها الشديد في عدد من المناسبات للإرهاب وإدانتها الصريحة له، بل سعت إلى دعوة العالم إلى التعاون لمكافحة الإرهاب وبعثت في النفوس الهمة إلى ذلك بالدعم والمساندة والمؤازرة.

  • ......... ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٠٠ ص

    لا تزال المملكة مصممة في مواصلة حربها بعزم وحزم ضد الإرهاب والمعتدين واستئصال شأفتهم، واستطاعت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين بهذه الجهود الحثيثة أن تجفف منابع الإرهاب وتوجه الضربات القوية في وجهه، وسجلت بهذه الجهود السبق على الدول بل أصبحت من أول الدول التي يضرب بها المثل في مكافحة الإرهاب حتى استفادت من تجربتها بعض الدول العربية والأجنبية في كيفية التصدي لخطر الإرهاب، وقد أطلت في هذا الجواب لأن المملكة بينت للعالم أنها صخرة ثابتة تتحطم عليها كل قوى الشر والفساد، وستبقى قوية بدينها وشريعتها السمحة وقيمها الثابتة وسياستها العادلة وجهود ولاة أمرها الواضحة.

  • cccc ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٠١ ص

    هذا التصنيف لهذه الجماعات لم يأت إلاّ بعد أن ثبت خطرها وشرها على المجتمع وجماعة الإخوان هم الذين أسسوا للفكر الضال من قبل وفي هذا العصر زرعوه في عقول أبناء المسلمين وجعلوهم يتدينون به، وأججوا ذلك في كلماتهم ومؤلفاتهم مما جعل كثيراً من الناس يقدمون على تلك الأفعال الشنيعة بسببهم، وبعضهم ينتمي أو يتعاطف معهم، وتركوا بذلك منهج السلف الصالح الذي قامت عليه هذه الدولة المباركة فاستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، ولا شك أن تحصين عقول الناس والناشئة من خطرهم ومخالفاتهم وبيان فساد منهجهم وخطر أعمالهم، ففي ذلك حفظ العقول من التأثر بهم وبأفكارهم والواجب الدعوة إلى بيان الحق بدليله واتباع منهج السلف الصالح الذي سار عليه أئمة هذه الدولة وملوكها وعلمائها، ففي ذلك الخير والصلاح للمجتمع.

  • eeee ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٠٦ ص

    وزارة الداخلية جهة أمنية ذات أهمية ولها بلاء عظيم في مكافحة الإرهاب، بل إنها أحبطت عدداً من المحاولات الإرهابية وهذا بفضل من الله، ثم بالمواقف والجهود المشرفة من لدن سمو الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية، وإنشاء مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية هو ثمرة تلك الجهود الجبارة التي تبذلها وزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب، وهذا يأتي من الخطط الاستراتيجية التي تقوم بها الوزارة في هذا الشأن، فالمركز يتصدى لإصلاح الفكر الضال ومناصحة كل من تورط في براثن الإرهاب ولوثاته وجرائمه النتنة، ويجلي ضلال الفكر المنحرف بالقواعد العلمية والأصول الشرعية وبيان الحق وإظهار محاسن الإسلام ونشر الوسطية والاعتدال، ونبذ العنف والتطرف، وقد ظهرت آثاره المباركة في الإصلاح والمناصحة والرعاية ونفع الله به نفعاً عظيماً وحوّل الفكر الضال إلى فكر صحيح، وهذا عمل استباقي ودرع حصين لحماية الفكر من خطر الإرهاب وضلالاته.

  • [[[]]] ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٠٦ ص

    الصراع بين الحق والباطل باقٍ ولا ينتهي، والإرهاب شر ابتليت به أمة الإسلام وهو نتاج فكر ضال ينتحل فكر الخوارج الذين يستبيحون دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وديارهم، فأعمالهم الإرهابية لا تزال موجودة ومستمرة وسوف تتطور مع تطور التقنية الحديثة إذا لم تقف الدول له بالمرصاد وتستجيب لنداء الحق الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين للعمل على مكافحة الإرهاب ومحاربة كل فكر ضال، وإن دفع شر هؤلاء الإرهابيين والدفاع عن المملكة هو دفاع عن الإسلام، بل هو نوع من أنواع الجهاد في سبيل الله فهؤلاء الأشرار خوارج العصر وإرهابي التوجه محاربتهم ودفع شرهم وتطهير الأرض من خطرهم هو من العمل الصالح الذي أمر الله به وحث عليه.

  • 1 ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٠٧ ص

    الواجب على كل فئات المجتمع القيام بنبذ الإرهاب والتحذير منه وترك الخوض في الفتن، ويتأكد ذلك على العلماء والدعاة والأئمة والخطباء وعلى المربين والعلماء والآباء والأمهات، والفتن شرها خطير وضررها عظيم؛ فإذا خاض الناس فيها ولم يبين لهم خطرها وشرها وقعوا في ظلماتها؛ ولأن الفتن واقعة وكائنة ونازلة في ساحات الناس وهنا يبرز دور العلماء في التوجيه والتحذير منها، ولأن الله أمر باتقاء الفتن والبعد عنها في -قوله تعالى–:(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)، وقال –صلى الله عليه وسلم– كما في البخاري: (ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يُشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذاً فليعذ به)

  • 1 ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٠٩ ص

    من دخل في الفتن وطلبها واستشرفها فإنها تصرفه عن الحق وتهلكه، وحينئذ يلتبس عليه الحق فيقع في الانحراف والضلال، وإذا قام العلماء بواجبهم في بيان الحق للناس فسوف ينشأ جيل بيننا يتربى على أصول الإسلام وهدايات القرآن، وينبذ كل الأعمال الإرهابية، ومع كل أسف أن وصل الحال بمن ينتمي لهذه التنظيمات الضالة إلى تربية الصغار وحثهم على ارتكاب هذه الأفعال المحرمة أو الانضمام إلى أصحاب الفكر الضال وجعلوهم يرتبطون بجماعات إرهابية متطرفة خارج البلاد، والواجب علينا في هذا المجتمع نبذ الإرهاب وجميع تنظيماته، والتحذير منها وبيان خطرها وشرها على الناس، والجميع في هذه المملكة العامرة بالأمن والأمان والاجتماع والتآلف مسؤول عن أمن البلاد وسد الثغرات التي تحدث فتنة أو بلاء في أمننا واستقرارنا، فإذا وضعنا أيدينا وقلوبنا في اتجاه واحد مع ولاة أمرنا وعلمائنا ورجال أمننا، وعلم كل واحد أنه هو المستهدف في نفسه ودينه وماله وعرضه وجب علينا أن نبني في مجتمعنا سياجاً مانعاً لا يخترق، وصفاً واحداً لا يفترق وبنياناً متماسكاً لا ينكسر وجسداً واحداً لا ينفصل، والله تعالى أمرنا بذلك في قوله –جل وعلا–: (وتعاونوا على البر والتقوى).

  • ,,,,,, ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٠٩ ص

    على الجامعات دور كبير في مواجهة الفكر الضال الذي يؤدي بالشباب إلى مزالق خطيرة خصوصاً فيما يتعلق بالجانب العقدي والأمن الفكري، وعليها دور في تصحيح المفاهيم وحماية عقولهم من التأثر بفكر الخوارج ومن نحا نحوهم، والجامعات تملك مكنونات غزيرة بالعقول المستنيرة، ففيها العلماء وفيها المفكرون والباحثون والمختصون، ودورها يأتي في مقدمة المؤسسات العلمية والشرعية التي يزخر بها مجتمعنا الآمن، ويتأكد هذا الأمر على الجامعات المتخصصة في العلوم الشرعية لمواجهة الفكر الضال المنحرف ودحض شبهاته وضلالاته، ولا يكون هذا إلاّ بعمل مؤسسي منظم لكل جامعة توضع له الخطط الاستراتيجية على مدار العام تكون شاملة لجوانب متعددة يتم تنفيذها داخل أروقة الجامعات تتناول محاور مهمة في المعالجة، وأرى أن من أبرز المحاور الاستراتيجية للجامعات في المملكة لمواجهة الإرهاب وكل فكر ضال وبتر اصوله ومواجهة التطرف والغلو

  • ,,,,,, ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:١٠ ص

    حشد الطاقات العلمية المتخصصة وتسخير القدرات الفكرية والأكاديمية في أعمال مستمرة متواصلة لمواجهة هذا الوباء المهلك والداء المدمر والسلاح المفرق ولا عذر لأي جامعة في القيام بواجبها في ذلك؛ لأن كل جامعة فيها قدر كبير من المختصين كلٌ في مجال تخصصه كما أسلفت، وكذلك يلزم التعاون بين الجامعات في هذا الشأن وتبادل الخبرات والكفاءات كل يستفيد من الآخر فيما يحقق الخير والنماء لهذا الوطن ودفع الشرور التي تحاك ضده‘ ولئن كانت بعض الجامعات قامت بجزء من الدور حيال محاربة الفكر الضال غير أن الأمر كان مجرد دور نظري ينتهي بانتهاء حدثه، إن على الجامعات أمانة عظيمة ومسؤولية كبيرة في توعية الشباب من خطر هذه التنظيمات الضالة حتى تنقطع شأفة هذا الفكر ويزول أثره في مجتمعنا، وينشأ جيل ينكره ويرفضه، ويعرف الحق والعدل والوسطية والتدين الحق الذي سار عليه سلف هذه الأمة.

  • كمادي الشوق ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:١٤ ص

    لن تنتهي وتنقرض داعش إلا بتدخل عسكري بري كاسح فأمريكا تحث العرب على التدخل العسكري البري على أن تكتفي هي بالضربات الجوية والصواريخ وماتفعله أمريكا الآن هو بضغط من الكونجرس و... خشية أن يخذلهم أوباما كعادته فيكونون عرضة للتدخل .. والروسي وإن حدث تدخل روسي فسوف تستغله إيران لتوسيع رقعة الحرب بضرب الخاصرات العربية الضعيفة في اليمن والعراق وسوريا والصومال والسودان وليبيا مع المليشيات الدموية الي اسستها بتواطؤ مع شهوانيي السلطة والهدف طائفي استراتيجي ضد السنة

  • أبو آدم ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٢٥ ص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    حياك الله دكتور..
    انا ارى ان النبته الطيبه مع رعاية البستاني هما معاً كفيلان باجتثاث النبته الخبيثه من عروقها ، لا مانع من مساعدة الاخرين ولكن عدمه ليس بعذر لنمو الخبثه ، فلو ان صاحب البستاني القى جل انتباهه الي نبتته الطيبه واقتلع كل شجره قريبه منها ممشكوك فيها لما اثر ذالك في نموها ، لماذا يدع الخبيثه علي قيد الحياة اصلاً اذا كان قد شاهدها ، صاحب البستان هو السبب الرئسي لنمو النبته الخبيثه ،
    فليصب كل الضوء علي نبتته الطيبه ويرعاها ، اما غيرها فلتجتث من العرق

  • السراب المرئي ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٣٤ ص

    أن هناك مخططات إرهابية تستهدف أمن دول المنطقة وبالذات بلاد الحرمين الشريفين وأمنها ومقدساتها ومكتسباتها، موضحاً أننا طوال هذه الفترة ونحن نعيش في صراعات مع المصطلحات التي يمليها علينا أعدائنا ويغلفونها بغلاف الدين، وبالتالي يأخذ بها الكثير من أبنائنا مع غياب دور العلماء الذين يجب أن يكون لهم أثر واضح حيال هذه المصطلحات، كما أن عدد من أبنائنا غرر بهم ونسمع بين الفينة والأخرى أنهم التحقوا بهذه الجماعة أو تلك، وما كان هذا ليكون لو كان هناك دور فاعل من العلماء، ولكن للأسف ترك المجال لأعدائنا الذين زينوا لشبابنا تلك الأفعال مما جعلهم يلتحقون بها.

  • دعه يمر ٢٠١٤/٩/٩ - ٠٩:٣٦ ص

    إن كل الجماعات الإرهابية تقاتل لمصلحة أعداء الأمة الإسلامية، وما نراه اليوم من جماعة «داعش» الإرهابية من قتل وتخريب يؤكد ذلك، أن هذه المخاطر التي تستهدف وطننا ووحدتنا نراها للأسف الشديد غائبة عن كثير من المواطنين، وبالذات رجال الفكر والمثقفين وأصحاب المنابر، ونلمس ذلك من خلال ما تزخر به برامج التواصل الاجتماعي من دسائس ومغالطات وتشويه لصورة هذه البلاد وعلمائها ومنهجها، وتدعيم تلك الإساءات بخلق وابتداع مصطلحات شيطانية الهدف منها خلق فجوة بين المواطن وولاة الأمر في هذه البلاد


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى