محمد آل سعد

محمد آل سعد

هل أنت مواطن حقاً؟

ما هو الحب الحقيقي للوطن؟ هل هو الاحتفال بيوم عابر كل عام؟ هل هو التوقيع على لوحة كبيرة في مدخل المنشأة (تعليمية أو إدارية)؟ هل هو الخطابات الرنّانة في المناسبات الوطنية؟ هل هو الخُطب والمواعظ التي لم نسمعها من على المنابر؟ هل هو اللقاءات التليفزيونية عبر برامج منمّقة لهذا الغرض؟ هل هو الإذاعة الصباحية في طابور الصباح؟ هل هو الوقوف تحية للعلم أثناء النشيد الوطني، الذي يعتبره بعضهم من المنكرات؟.
وأنت تدعم جماعات إرهابية بالأموال والمغفلين ضد مصالح بلدك ومواطنيك، هل أنت مواطن حقاً؟ وأنت توالي غير قيادتك، هل أنت مواطن حقاً؟ وأنت ترتبط بفئات خارجية أكثر من ارتباطك بمن في الداخل، هل أنت مواطن حقاً؟ وأنت لا تعترف بالحدود الوطنية، بل، تترنم بالأممية، هل أنت مواطن حقاً؟ وأنت ترمي البئر التي شربت منها بحجر، هل أنت مواطن حقاً؟
وأنت ترمي النفايات في الطريق، وتكسر فوانيس الشوارع، وتبصق عند إشارات المرور، وتحطم أروقة مدرستك أو كُلّيتك، وتسيء استخدام المنافع العامة، التي وُضعت من أجلك، وتمارس السلوكيات الصبيانية، من تفحيط وتكديش وبطريقية ودرباوية، وتكتب عبارات خادشة للذوق العام على الجدران المحيطة، وأنت تفعل كل هذا وأكثر، هل أنت مواطن حقاً؟
وأنت تمارس الواسطة مع من تعرف، وتظلم من لا تعرف، وتُبْطئ في تنفيذ عملك، وتزهق أرواح المراجعين، وتأخذ الهدايا والهبات من المنتفعين، ولو كنت في غير ذات المنصب ما سألوا عنك، وتنفّذ المشاريع الحكومية بفوائد شخصية نقدية أو عينية، وتتزلف للحصول على منصب أو مكانة، وتحابي المدير من أجل مصلحة شخصية، وأنت تفعل كل هذا وأكثر، هل أنت مواطن حقاً؟
وأنت «تتعنصر» وتقتل بدمٍ بارد، وتُوقظ الفتنة في البلد، وتزهق أرواح الناس وأنت في بيتك، تنعم «بالتكييف» الناعم، وتقسّم البلد فرقاً وطوائف، وتكيل السباب عبر وسائل «النميمة» لغيرك، وأنت مختبئ في جُحرك، وأنت تفعل كل هذا وأكثر، هل أنت مواطن حقاً؟

التعليقات (77):
  • ابو مهند ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٥:٤٨ ص

    دام عزك ياوطن

  • أبو حسين ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٥:٥٢ ص

    الوطن هو في وجوده الأول وشرطه الماهوي الأولي فضاء جغرافي مدني . هو ( أرض ) تُمثّل ( أرضيّة ) لممارسة الوجود ؛ بكل ما يكتنفه من تنويع واختلاف نابع من الهويات المتعددة التي لا تلغي هوية هذا الفضاء الجغرافي (= الوطن) العابر لكل أنواع الهويات ، بل هي تُعَبّر عن وجودها من خلال وجوده المدني الأولي المحايد . ليست حدود الوطن أي وطن مرسومة بحدود العواطف أو الأفكار أو الأعراق أو القبائل أو الأهواء أو الطبقات ؛ بحيث تكون أوطانا لأي من هذه الإضافات الثانوية التي يجري تصعيدها على حساب ماهية الوطن ، بل هي حدود فضاء مدني ، فضاء يبدأ بالإنسان وينتهي بالإنسان ، أو هكذا يفترض أن يكون .

  • أبو حسين ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٥:٥٤ ص

    2

    مفهوم الوطن ، كحالة / واقعة حادثة أو كمفهوم حديث ، هو مفهوم ينتمي لعصور الحداثة . ومن ثمَّ ، لا يمكن أن يتم تفسيره إلا على ضوئها : على ضوء نظرياتها وعلى ضوء ممارساتها . ومنذ جان جاك روسو في (العقد الاجتماعي) وإلى اليوم ، ورغم كل التحولات والتطورات في النظرية والممارسة ، لا يُمثّل مفهوم الوطن أكثر من فعالية شركاء متعاقدين ، شركاء يُمارسون تنفيذ عقودهم الضمنية والصريحة على مساحة من الجغرافيا التي يمتلكها المجموع ، المجموع كوجود (ما بعد فردي) ، ولا يملكها أي أحد ، أي ليست ملكية أفراد من حيث هي : وطن .

  • مواطن بسيط جدا ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٥:٥٥ ص

    صباح الوطن الجميل، كنا ننتظرك أمس فجئت اليوم لكن تدري افضل ماقلت بعد الاحتفالات

  • عبير الشويلي ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٥:٥٧ ص

    صباح التنوير
    الوطن انتماء كل انسان مدني بطبعه لايعيش التوترات الدينية الوهمية، التكفيريون اللامنتمون للوطن أحرجوا حكومات أوطانهم أمام العالم، لأنهم يعيشون غير مرتهنين فقط لمشاعرهم بل لوهمهم المهيمن على العالم في كذبة ألفوها وصدقوها بسم الدين الشعاراتي،لذا يحسب علينا ابن لادن والمكفرين الجددالمكفرون الجدد أحرجوا حكوماتهم أمام العالم،بمايبثونه من كراهية الآخر المختلف،وهم يحاربون الانتماء الوطني لأنهم يرفضون الاحتكام لقانون مدني حقوقي،فانتماءاتهم عرقية أو أممية تتجاوز الجغرافيا،لأنها ترمي للسيطرة الفكرية الماديةعالميا،مرتهنة لتراث يشعل أوار وهمهم بيوم يسودون العالم فيه ليدمروه !
    والمكفرون الجدد يشيعون الكراهية داخل أوطانهم قبل خارجها،فيحاربون الاختلاف،فكل مختلف كافر،وهاهم يشعلون الكراهيةلمجرد أمور خلافية كالاختلاط حتى داخل تيارهم،فالمختلف مصيره التكفير كما في معركة الاختلاط،إنهم فئة تكره وتسب وتشتم،وتعيش امل قانون الغاب لتقضي على ثقافةالإنسان والمدنية،إنهم أعداء الوطن

  • مواطن بسيط جدا ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٥:٥٧ ص

    اغلبنا لاتنطبق عليه شروطك الوطنية القاسية قدم تنازلات يابو سعد

  • مواطن بسيط جدا ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٥:٥٨ ص

    كلنا اظن قد مرينا بمرحلة الشخبطة ع الجدران يعني سقطنا في اختبار معيارك

  • مواطن بسيط جدا ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٥:٥٩ ص

    حتى أنت هل تضمن نجاحك في هذا الاختبار؟

  • مواطن بسيط جدا ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٠٠ ص

    ختاما والله لقد ابدعت وكلامك في كبد الحقيقة

  • سعيد القحطاني ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٠٢ ص

    وطن لانحميه لانستحق العيش فيه

  • محمد رجب ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٠٤ ص

    صدقت صدقت وربي

  • شامخ ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:١١ ص

    اشكرك عزيزي الكاتب ع مقالك الرائع في الوقت المناسب الذي نعيش فيه احتفالات اليوم الوطني ،فنسأل الله العلي بمكانه والقادر بفعله والعظيم بشأنه والكريم بعطائه ان يحفظ أمن وأمان هذا الوطن وان يرد كيد المخرب والمحرض والمغرض الی نحره ويجعل تدبيره في تدميره .
    فالمواطنة فكر وقول وفعل لكي يستحق الشخص بطاقة الوطنية في هذا الوطن الغالي.
    فيجب ان تكون المواطنة بصورة حقيقية مشاعر احساس سلوك بانواعه يبين الانتماء لهذا الوطن وحب واضح للحكومة يؤكد فيه الطاعة والولاء لولاة الامر واحترام ملحوظ لإخواننا المواطنين ومحافظة ع ممتلكات وثروات هذا الوطن فهذه هي الوطنية الحقيقية . دام عزك ياوطن دمت ودام قلمك .

  • عشير قوم ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:١٤ ص

    الاشكال في الناحية القانونية من سن هذه القوانين التي تفرض التعامل مع الشخص على اساس الوطن الجغرافي افلا يستطسع الانسان ان يتخلى عن وطنه واختيار غيره

  • النايفه ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:١٨ ص

    دكتور محمد أنت هامه فكرية سيكون لها إسهامها في الإرتقاء بالمجتمع وفقك الله وحفظك من كل مكروه.
    بينما لاتزال التيارات الاسلامويه والقومويه تحلم بمساحات للوطن تتعدى مفهومها الوطني الضيق فتستنجد بالشعارات لتبنى مفهومها الحلم كما تريد فيحلم الاسلامويين بان العالم الاسلامي كله وطن واحد لاتفرق بينه مساحات الجغرافيا والتاريخ والثقافه واللغه...الخ وكذلك القومويون بشعارتهم الرنانه عن الوطن العربي.
    فبينما مفهوم الوطنيه الحقيقيه يقتل لصالح مفهومهم الوطني الكبير اسلاميا او قوميا , تجد ان مفهومهم الكبير كما يصورون لايستطيع قبول المختلف فكريا ومذهبيا ودينيا داخل وطنهم الحقيقي والضيق ويمايزون بالافضليه لصالح مسلم مذهبي او عربي متحزب ولو في الصين على حساب ابن الوطن الذي يختلف معهم فكرا ومذهبا ودينا

  • الصامد ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٢٠ ص

    في محاضن التربية، تم اختزال الوطنية في العلم والنشيد (على ما لهما من أهمية) وتم تجاهل تنميتها من خلال الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي.
    تقوية شعور الإنسان الفرد بالانتماء لوطنه لا يأتي إلا عن طريق الإصلاح، وتوجيهه توجيهاً يجعله يفخر بذلك الوطن ويخلص له، ولا يتردد في الدفاع عنه.

  • القلم المفقود ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٢٣ ص

    لا أعتقد أن هناك ضررا من أن يتجاوز الإنسان بعواطفه ومشاعره حدود جغرافيا الوطن ، بل لا ضير أن يتجاوز ذلك ، مثل أن يحب مكانا ما أشد من حبه لأرض وطنه ، أو أن يتعاطف مع شريحة ما خارج وطنه ؛ أكثر مما يتعاطف مع بعض أبناء وطنه . هذا لا إشكال فيه ، بل هو طبيعي في الوجود الإنساني ؛ ما دام يتم وضع كل عالم (عالم الشعور من جهة ، وعالم الواقع من جهة أخرى) في سياقه الخاص . الإشكال يحدث عندما يتجاوز الأمر حدود عالم المشاعر ليصل إلى عالم الانتماء ذي الأبعاد القانونية / الحقوقية ؛ لأن مواطن أي دولة هو منتمٍ ولاءً إليها بقوة القانون ، ويجب أن يلتزم بهذا القانون كشرط شراكة وطنية ؛ لا لأنه يختار ذلك فحسب ، وإنما لأن العالم شاء أم أبى سيتعامل معه على هذا الأساس أيضا ، بصرف النظر عن أي انتماء .

  • محمد الشقران ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٢٥ ص

    المواطنة الحقة تختلف معانيها من زمن إلى زمن. ما يجمع المواطنين السعوديين كثيرٌ كثير، لهذا فالمواطنة الحقة هي المحافظة الحقيقية، والبناء فوق البناء، وإشاعة روح المودة والصفاء، والبحث عن المشتركات الكبيرة، واستبعاد المفرّقات الصغيرة .

  • احمد -- اكاديمي ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٢٧ ص

    الوطن مفهوم حديث، وهو نتاجٌ من عمل الإنسان في العصر الحديث، وهو ضرورة لفض النزاعات التي قد تنشأ من تداخل الإنسان مع أخيه الآخر عبر حدود سياسية. ولقد أثبتت الخبرات التراكمية أن الوطن كفضاء جغرافي لابد من الالتصاق به والحفاظ عليه، لأن المواطن (مفردة مأخوذة من الوطن) لايمكنه الاستفادة من خيرات وطنه إلاّ بمعرفة تكوينه السياسي وتحديد ملامحه، من أجل العيش داخل هذه الحدود. لهذا كله لا أجد عذراً أو تبريراً مقبولاً يمنع الاحتفاء بالوطن والوطنية، لأنهما يعبران عن الإنسان المواطن، فالاحتفاء بالوطن هو احتفاء بالمواطن، وتكريم الوطن هو تكريم للمواطن، والدفاع عن الوطن وحمايته من الغوائل هو حماية للمواطن، ولا يوجد مواطن بدون وطن.

  • كتاب ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٢٨ ص

    في ذكرى اليوم الوطني السعودي تشرئب النفوس لتعانق هذا الوطن الذي يجمع خصائص فريدة، فدينه واحد، ولغته واحدة، وناسه واحدة، وتاريخه واحد. وطن بهذه الصفات يستحق أن نعمل من أجله، ويستحق أن ندافع عن مصالحه بكل ما لدينا من قوة وعقل ومادة.

    في ذكرى اليوم الوطني السعودي لابد أن يفكر المواطن أولاً ويسأل نفسه: ماذا قدم لوطنه. قبل أن يسأل ماذا قدم الوطن للمواطن؟

  • المغترب ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٣٢ ص

    لا فض فوك معالي الدكتور

    فعلاً لقد ألجمت أفواهنا بما خطه قلمك الصريح الصائب دائماً.


    الجواب

    نحن غير مواطنين بعد كل هذا.



    اتمنى من صحيفة (الشرق) اللي تخدمها اكثر من عامين على حسب متابعتي لكتاباتك ان تقوم بنشر هذا المقال لتوعية الشعب وإيصاله الى اكبر عدد من المواطنين فالكثر يوجد لديه ولاء ولكن ينقصه الوعي..!!

  • محمود ناصر ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٣٥ ص

    يحتل مفهوم المواطنة موقعاً مركزياً في الفكر القانوني والدستوري المعاصر. إذ ان المواطنة، بما تشكل من شخصية اعتبارية لها حقوق وواجبات، وهي أحد الأعمدة الرئيسة للنظريات الدستورية والسياسية المعاصرة. إذ ان الفكر السياسي الحديث يعتمد في البناء القانوني للوطن على هذا المفهوم ويحدد له جملة من الاجراءات والاعتبارات. لذلك فإننا نعتقد أن تطوير واقعنا السياسي والقانوني اليوم، مرهون الى حد بعيد على قدرتنا على المستويين النظري والعملي لبلورة هذا المفهوم، وتوفير المناخ السياسي والقانوني والثقافي لكي يتبلور هذا المفهوم كحقوق وواجبات في الفضاء الاجتماعي والوطني.

    ومن الطبيعي القول في هذا الإطار،ان المجال العربي اليوم، لا يمكن أن يخرج من أزماته وتوتراته الداخلية، إلا باعادة الاعتبار في السياسات والاجراءات والتشكيلات الى مفهوم المواطنة والعمل على صياغة فضاء وطني جديد، قوامه الأساس ومرتكزه الرئيس هو المواطنة بصرف النظر عن المنابت الايدلوجية او القومية او العرقية. إذ ان التنوع المتوفر في هذا الفضاء بعناوين متعددة ومختلفة، لا يمكن أن يتوحد في الفضاء الوطني، إلا بمواطنة حقيقية، يمارس كل مواطن حقه ويلتزم بواجبه بدون مواربة او مخاتلة. فالمواطنة بكل ما تحتضن من متطلبات وآليات هي حجر الأساس في مشروع البناء الوطني الجديد.

  • كل الجهات واحده ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٤١ ص

    إن المواطنة لا تبنى بدحر خصوصيات المواطنين او تهميش بعضهم لدواعي ومبررات معينة، وانما هذا المفهوم يبنى كحقيقة واقعية باحترام الخصوصيات وفسح المجال القانوني والثقافي لكل التعدديات والتعبيرات للمشاركة في بناء الوطن وتعزيز قوته وانجاز مشروعه التنموي والحضاري. وكل ثقافة تؤسس للتمايز او التفريق بين أبناء الوطن الواحد على أسس تاريخية او فكرية وسياسية، هي ثقافة تساهم بشكل او بآخر في تقويض أركان الوحدة الوطنية، وتدق اسفينا في مشروع الوطن والمواطنة.

    فالمواطنة كمفهوم واجراءات وحقائق، هي الابداع الانساني الدستوري الذي يضمن لجميع المكونات والتعبيرات المشاركة في ادارة الشأن العام واثراء الوطن على مختلف الصعد والمستويات.

    فالوطن الذي تتعدد انتماءات مواطنيه، لا خيار أمامه لضمان الوحدة والاستقرار إلا تأسيس الأوضاع القانونية والسياسية على مبدأ المواطنة ومقتضياتها الدستورية والسياسية. بحيث تكون مؤسسة الدولة محايدة تجاه انتماءات مواطنيها.. بمعنى ان انتماء المواطن الديني او القومي او العرقي، لا يزيد من فرصه ومكاسبه وامتيازاته، كما انه ليس سبباً لانتقاص حقوقه او فرصه في المشاركة في الحياة العامة.

  • العطر ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٤٣ ص

    1) لا يمكن أن ننجز مبدأ المواطنة في فضائنا الاجتماعي والوطني، إلا بتوسيع رقعة ومساحة المشاركة في الشأن العام، وتوفر استعدادات حقيقية عند جميع الشرائح والفئات لتحمل مسؤوليتها ودورها في الحياة العامة. وذلك لانه كلما توسعت دائرة القاعدة الاجتماعية التي تمارس دوراً ووظيفة في الحياة العامة، اقتربنا أكثر من دائرة المواطنة في علاقاتنا الداخلية.

    وهذا بطبيعة الحال، يتطلب ازالة كل المعوقات التي تحول دون الممارسة وتحمل المسؤولية في الحياة العامة. فحينما تكون الحياة العامة بكل مجالاتها وحقولها، متاحة لكل كفاءات الوطن وطاقاته، ويتم التنافس النوعي والحقيقي في هذا المضمار، فإن هذا يطور الحياة العامة، ويؤسس لمؤسسات أهلية - مدنية فاعلة وتساهم بشكل أساسي في تنمية وتطوير الأوضاع العامة وعلى هذا نقول: ان تشجيع المشاركة في الحياة العامة، وتذليل المعوقات الخاصة والعامة التي تحول دون ذلك، سيقود الى بناء مؤسسات مجتمعية متينة وقادرة على القيام بأدوار حيوية في الشأن العام.

  • شافي جروح ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٤٤ ص

    2) إن تطوير نظام العلاقات الاجتماعية والثقافية بين جميع مكونات وتعبيرات وحقائق المجتمع، من أهم الشروط والروافد التي تفضي الى ارساء مبدأ المواطنة في واقعنا بكل مستوياته. إذ ان أي نزعة اقصائية او عدائية، ستساهم في هدم الكثير من العناصر المشتركة التي تجمع بين أبناء الوطن والمجتمع الواحد.

    لذلك من الضروري أن نولي جميعاً اهتماماً فائقاً بنظام العلاقات والتواصل بين مكونات المجتمع،والعمل على تنقيته من كل عناصر الاقصاء والتهميش وسوء الظن وغياب أشكال الاحترام المتبادل. فالمجتمع القادر على بناء مواطنة حقيقية، هو ذلك المجتمع الذي يتكون من مواطنين يحترم كل فرد منهم الفرد الآخر، ويتحلون بقيم التسامح واحترام التعدد والتنوع وحقوق الانسان، ويعملون معاً لتوطيد أركان الفهم والتفاهم، والتلاقي والتعاون، والأمن والاستقرار.

  • عربي قُح ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٤٨ ص

    فكرة المواطنة كتحالف وتضامن بين ناس متساوين في القرار والدور والمكانة، ومن رفض التمييز بينهم على مستوى درجة مواطنيتهم وأهليتهم العميقة لممارسة حقوقهم المواطنية بصرف النظر عن درجة ايمانهم التي لا يمكن قياسهاوقدرتهم على استلهام المبادئ والتفسيرات الدينية، وكذلك ممارسة التفكير واتخاذ القرارات الفردية والجماعية، سوف تولد السياسة بمفهومها الجديد".

    فتمدن علاقاتنا الداخلية وتطوير مستوى التواصل والتعارف بين مكونات المجتمع، يفضي الى تحررنا جميعاً من كل أشكال الانكفاء والمواقف الجاهزة والمعلبة من الآخر.

  • نادي ادبي ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٤٨ ص

    لابد من تفعيل سلطة القانون وتجاوز كل حالات ومحاولات التحايل على القانون. وذلك لأنه لا مواطنة بدون قانون ينظم العلاقة والمسؤوليات، ويحدد الحقوق والواجبات، ويردع كل محاولات التجاوز والاستهتار. فـ "من أجل تجسيد المواطنة في الواقع، على القانون أن يعامل ويعزز معاملة كل الذين يعتبرون بحكم الواقع أعضاء في المجتمع، على قدم المساواة بصرف النظر عن انتمائهم القومي او طبقتهم او جنسيتهم او عرقهم او ثقافتهم او أي وجه من أوجه التنوع بين الافراد والجماعات. وعلى القانون أن يحمي وأن يعزز كرامة واستقلال واحترام الأفراد، وان يقدم الضمانات القانونية لمنع أي تعديات على الحقوق المدنية والسياسية وعليه أيضاً ضمان قيام الشروط الاجتماعية والاقتصادية لتحقيق الانصاف".

  • سالم العتيبي ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٥١ ص

    دور المواطن كبير ومهم وحاسم في يومنا الوطني، وهو اليوم الذي نتذكر فيه تاريخ بلادنا العريق وتأسيسها، في بلاد ولله الحمد تنعم بالأمن والأمان ودولة تظللها برعاية وعمل وتنمية لا تتوقف، بجهود الدولة من تاريخ تأسيسها وإلى اليوم، وهي تعمل على تنمية ورفاهية البلاد على مر كل الملوك رحمة الله عليهم، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، اصبحت التنمية أكثر سرعة وتوسعا وإنفاقا، وهذا ما نهجت الدولة من تاريخ تأسيسها ولليوم، وكلما كانت إمكانات الدولة ودخلها مرتفعا وفائضا انعكس على ما ينفع من تنمية ونمو في بلادنا.

  • عامر الناصري ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٥٤ ص

    من يشاهد دولا غنية " كليبيا والعراق وسورية وحتى لبنان " كم تعاني من حروب أهلية وتشرد، كم عدد المشردين من هذه الدول في دول العالم؟ رغم غنى هذه الدول؟ ملايين بكل موضوعية بالملايين رغم غنى هذه الدول، ولكن ماذا صنعت لهم الثروة والمال؟ لا شيء فلا أمن ولا استقرار ولا حياة آمنة بل صراعات وقتل وتشرذم ومشاهد الواقع اليوم ليس حديثا من التاريخ، ماذا عن اليمن جنوبا وماذا يحدث فيه؟ من حرب وصراعات لليوم وللغد، نحن ببلاد ولله الحمد وأقولها لشباب هذا الوطن وكل مواطن، أننا ننعم بفضل من الله اولا وبقيادة حكيمة من ولاة امر هذه البلاد على مر تاريخها ولليوم بعهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، أولا "بالأمن والاستقرار" وهذا لا يقدر بثمن ولا قيمة مهما تحدثنا وقلنا، وهذا من فضل الله على هذه البلاد، وكل ما يناقش ويدار ونتداول من تقصير او نقد كله قابل للحل والحلول الكلية ايضا، ولكن ماذا عن "الأمن والاستقرار" ونحن دولة مستهدفة ولكم في الإرهاب الذي يستهدفها والمخدرات التي تصدر لنا بالأطنان والمليارات ابرز مثالين، فلنكن لحمة واحدة وقلوبنا على بلادنا، وان نصطف حول ولاة الأمر وتوصيات كبار العلماء وما يفتون به والتي ترى برؤية بصيرة بعيدة الأمد، وهو "الأمن والاستقرار" وولاة امر يحرصون على هذه البلاد واستقرارها وشعبها، وهذا ما...

  • عامر الناصري ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٥٦ ص

    هذا ما يجب أن نحمد الله عليه، فلا ضرائب على المواطن وسلع مدعومة ببلايين الريالات ونشرت ارقاما عدة مرات، وتعليم مجاني وابتعاث ابناء هذه البلاد، وغيره كثير، بلاد ولله الحمد فيها خير والمواطن اولوية لا ينكرها إلا جاحد.

  • مطارد البقمي ٢٠١٤/٩/٢٤ - ٠٦:٥٧ ص

    يجب أن نكون أكثر تمسكا ببلادنا وحبا لها والتفافا به وولاة امرها، وأننا بخير كبير والمشهد حولنا كبير، ولا نقارن بدول أخرى، ولا يعني أننا وصلنا للكمال والكمال لله سبحانة، ولكن عدد وشاهد نعمك حولك ولك وسترى الفارق الشاسع والكبير مقارنة بمن حولك، في يوم الوطن نجدد الحب والولاء لهذه البلاد وولاة امرها، وان يديم عليها امنها واستقرارها ويحفظ أبناءها من كل الشرور والمسيئين والمتربصين.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى