محمد آل سعد

محمد آل سعد

«همومنا».. صدقيّة برنامج!

بالصدفة، وأنا أقلّب «الريموت كنترول»، بين قنوات «التليفزيون»، وقعتُ على برنامج «همومنا»، في القناة السعودية الأولى، وحوار مثير بين مقدّم البرنامج وأحد العائدين من مواقع القتال في سوريا، وبالتحديد من «الرقة»، إحدى مناطق القتال في سوريا، ومعقل تنظيم «داعش».
وكان من ضمن اعترافات هذا «الداعشي» السابق، أنه بايع «داعش» بالإكراه، وغرّد بالإكراه، وأن التنظيم يكيل بمكاييل عدة للدول المجاورة، بما فيها المملكة العربية السعودية، ولا يختار للتكفير-ضمن منهجه التكفيري- إلا هذا البلد، وأنه يتعاطف بشكل ضمني مع نظام الأسد، ويشكُّ أن هناك تعاوناً خفيّاً بينهما.
وعن سؤاله عن الوضع هناك والسعوديين المنضمين لـ»داعش»، أفاد بأنّ بينهم شباباً صغاراً في السن، وأنّ التنظيم لديه أساليب عديدة لجذب هؤلاء الشباب، منها التركيز على تكفير السعودية، وأن العيش في بلد الكفر لا يجوز، ثم يدغدغ مشاعرهم بالمقاطع الجهادية، والجوائز التي تنتظرهم عند استشهادهم، من الحور العين، والنعيم الذي لا يُبلى، وفق أدلة يجتزئها التنظيم من أقوال بعض السلف، وعندما يشعر التنظيم بأنه زعزع ثقة الشباب في علماء البلد، يبدأ في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإنضاج طبخته.
أفظع ما سمعتُ من هذا «المُعترف» قوله: إنّ الدور المحوري في إقناع الشباب يقع على جنود التنظيم لدينا -هنا- في بلدنا، فهم حلقة الوصل بين التنظيم وبين الشباب، يلتقونهم في استراحات أو أماكن أخرى، المهم، تُثار حماستهم للقتال، ثم يُخطّط لذهابهم إلى هناك.
اعترافات صادمة، ولكني أخشى أن تكون الحلقة برمتها بالإكراه، بعد حقبة من الزمن، أو في حال غيّر المُعترف وجهته، أو رأيه، ليبرر للجهة الأخرى، ما بدر منه. في الحقيقة، ما عُدنا نعرف لهؤلاء الناس خاتمة، أو مصيراً!

التعليقات (32):
  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٦:٢٥ ص

    صباح الخير عليك وعليك القراء الكرام
    نسأل الله ان يجنب بلادنا شرهم
    ثانياً كلامك صحيح ياابو سعد كل مصائبنا من ابنائنا
    ثالثا يعودون ويقولون تبنا ونتفاجأ بهم يطعنون الوطن في خاصرته

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٦:٢٦ ص

    هل من إعادة للحلقة لو احد يعرف ودي اشاهدها؟

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٦:٢٧ ص

    وعلى قولك والله ما ينعرف لهم خاتمة الله يخارجنا

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٦:٢٨ ص

    لك الشكر الجزيل على وطنيتك ولجريدة (الشرق) على هديتها لنا بك

  • محمد سالم ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٦:٣٤ ص

    السلام عليكم
    صباح حب الوطن اﻻمن المطمئن .
    التربية مهمة في حياة الناس وهؤﻻء الفتية مثل اﻻنعام
    الهمل التي تسرح وتمرح بدون راعي الاهل ينشغلون
    في مطارد بقعاء وشئونهم اليومية وأعداء الوطن يتربصون
    بهؤلاء الغلمان لشحنهم حقدا وكراهية للوطن وجعلهم أداة
    في ايدي اﻻعداء .لكن خابوا وخاب مساعهم فمثل ماللبيت
    رب يحميه فللوطن رجال بارواحها تفديه .وعاش الملك للعلم والوطن والسلام

  • نادره ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٦:٥٨ ص

    صباح الخير كاتبتا وقرائنا الكرام
    آفة حلت وننتظر رحيلها بإذن الواحد الأحد

  • نادره ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٧:٠٣ ص

    داعش شجرة خبيثة تتفرع جذورها تحت التراب فلا أحد يراها حتى تخرج أغصانها فجاة فلو أجتمعت الدول يد بيد. لـ قدرت على إقتلاعها وإحراق ماتبقى من جذورها

  • د محمد داهم ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٧:٠٤ ص

    بارك الله فيك أخي أبا زياد مواضيعك شيقة و قلمك سيال.
    أيها المبارك لا يختلف أثنان في أن من يسمون بداعش منحرفون أضروا بأنفسهم و اساؤوا للمسلمين و هم خطر على السلام العالمي. لكن الأمر الخطير الذي يجب أن يكشف للعالم هو من هم قياداتهم وأين يصنع قرارهم. أهم مستقلون أم تابعون لقوى خفية تقدهم بذكاء لتجرم الإسلام وأهله. إن الخوف الحقيقي هو أن تكون هناك قوى ضالعة تتبع خططا استخباراتية قذرة تقودهم بدهاء لكي تتمكن من تنفيذ خطط مبيتة لزرع الفتنة والصطوي على بلدان المسلمين و تنفيذ أجندة عدائية من خلال الاجلاب على دول المنطقة لكي تنخرط في هذا المسلسل الخطير البشع نسأل الله اللطف.

  • نادره ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٧:٠٩ ص

    ربي ينصر دولتنا وملكنا وينظف بلادنا من المخربين والمفسدين
    اللذين يتخذون الاسلام لهم لباس ولايعرفون كيف يرتدونه

  • نادره ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٧:١١ ص

    حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من شوه صورة الاسلام

  • ابو حسين ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٨:٠٠ ص

    رائع

  • اهلا ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٨:٠٠ ص

    مبدع

  • ريفان ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٨:٠٠ ص

    الله يكفينا شرهم

  • عظيم ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٨:٠١ ص

    اشرار

  • الشرق ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٨:٠٢ ص

    دوما مبدع

  • هادي ال كليب ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٩:٤٦ ص

    مقال أكثر من رائع دكتور محمد لله درك ..

  • متابع ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٩:٥١ ص

    الحقيقة ضائعة ما ندري عن الامر اين العقول اين الذكاء العربي الا يستطيع ان يكشف سر هذا التنظيم الذي بدأ في العراق ثم سوريا ثم الان في ليبيا ويغذى من جميع بلدان العالم

  • متابع ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٩:٥٣ ص

    أعجبني تعليق الدكتور محمد داهم ولكن المشكلة في جنودهم المختبئين بيننا يا دكتور

  • رشيد محمد ٢٠١٥/٢/١٧ - ١١:٠٨ ص

    دائما مبدع
    ارفع لك القبعة يااستاذنا الرائع

  • الحقيقة ٢٠١٥/٢/١٧ - ١١:١٢ ص

    يعني ان تكلموا زعلتوا وان سكتوا زعلتوا واش تبون بالضبط ياشيخ كويس هذا اللي يحكي البلا الساكت

  • الريح ٢٠١٥/٢/١٧ - ١١:١٩ ص

    لله درك من كاتب اي والله نخشى ان يقول بعدين لغيرنا انه طلع في التلفزيون بالاكراه

  • نوره ٢٠١٥/٢/١٧ - ١١:٢١ ص

    تسلم على ها المقال المميز

  • الفجر البعيد ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٤:١٣ م

    أبدعت كاتبنا
    فالدواعش أصبحت متغلغله في صدور الفتيان
    في ظل جمهور الصوت التكفيري من قادة المنابر
    فهذه الأصوات همها هو التشكيك في علماء البلد
    ومشائخها .. وزعزعت أمنها .. لكن يقضت
    رجال الأمن بقيادة بطلها الهمام وزير داخليتها
    وأفراد الوزاره كافه في أتم اليقظه والإستعداد
    والضرب بأيدي من حديد لمن يريد أن يعب بأمن
    البلد..
    كما يجب التكثيف من حملات التوعيه وتطوير المناهج ا
    الرافضه لذلك المنهج وأتباعه ..دام عزك ياوطن

  • عبدالله آل عباس ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٤:٥٣ م

    يعطيك العافية دكتور محمد.ما طرحته هنا هو هام جداً في غاية الأهمية وأنا أحمل الأسرة الدور الكبير في رعاية أبنائها ومتابعتهم ومع من يجلوسن وبمن يلتقون وعلى ماذا يجتمعون وماذا يناقشون وعن أي شيء يتحدثون.اللهم اخفظنا وبلادنا وولاة أمورنا من كل مكروه.

  • د.عليان العليان ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٦:٤٩ م

    خاتمتهم جهنّم وبئس المصير
    موضوع جيّد كما تعودنا من كاتبنا الكريم د. ال سعد ولكن الغريب هنا انك تستغرب او كما تفضلت لن تعد تعرف لهؤلاء الناس خاتمه او مصير،يا دكتور محمد ما نسمع إلا اطفال مغرر بهم هل من بلغ السادسه عشر او الثامنة عشر طفل؟ كيف سافر هؤلاء الي الخارج رغم النظام الذي يطلب موافقة ولي الأمر الي ما بعد الحاديه والعشرين اسئله كثيره ثم اين مشايخناالافاضل الذين قال لهمالملك عبد الله طيب الله ثراه وبكل طيبته وتواضعه اري فيكم كسلاً، التطرف والارهاب لابد ان يحارب فكرياً مع القوه والحديد والنار،محاربة فكريه جديده متواصله في كل المنابر ووسائل الاعلام بل علي الدعاه ان يذهبو الي المدارس الابتدائيه والاعداديه والثانويه والجامعات صباح كل يوم وقبل دخول الفصول ويلقون عليهم محاضرات بالمختصر المفيد الجديد المتجدد وكذلك في وسائل الاتصال والاعلام وبكثافه وليس برنامجا اسبوعيا عابرا وغالبا ما يُبث في اوقات لا احد يشاهدها، محاربة الفكر مهمه جداً فالارهاب والتطرف اصلاً فكر يعشش في دماغ المتلقي ولابد من كنسه بفكر متواصل جديد واخيراً ردا علي قولك خاتمة هؤلاء ليس إلا جهنم وبئس المصير لان قتل الابرياء لا مبرر له ولا غفران من رب العزّه والجلال، انتبهو ايها الساده وطنٌا واهله اصبح بل منذ زمن وهو مستهدف وبقوه، رد الله كيد كل...

  • د.عليان العليان ٢٠١٥/٢/١٧ - ٠٦:٥٧ م

    قضلاً يتبع
    رد الله كيد من ارادنا بسوء في نحره،، علينا ان نكون اياضاً عيوناً ساهره مع رجال الامن الاشاوس الساهرين، ونكون عوناً لهم في الوقوف امام هذه الأٓفة الخطره التي اضحت محدقة بنا من مكل حدب وصوب حتي من داخلنا للاسف،، حسبنا الله ونعم الوكيل وشكراً د.آل سعد ،،،،،،،،

  • رمزي ٢٠١٥/٢/١٨ - ٠١:٢٠ ص

    ودي أقول ولا ودي لكن أقول البلاء منا وفينا وبداخلنا ولازم ننظف أنفسنا ونكون كلنا رجال أمن

  • فله ٢٠١٥/٢/١٨ - ٠١:٢١ ص

    مساك فل وكاذي والله يستر منهم

  • سامي ٢٠١٥/٢/١٨ - ٠١:٢١ ص

    حفظ الله بلدنا من كل شر

  • shomoookh ٢٠١٥/٢/١٨ - ٠١:٢٢ ص

    ابدعت دام شموخك


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى