محمد آل سعد

محمد آل سعد

تصرفٌ حكيمٌ من رجلٍ حليمٍ!

أعتقد أن الغالبية العظمى، من مشاهدي «العربية»، شاهدت المقطع الذي ظهر فيه ولي العهد الأمير محمد بن نايف مع أحد المواطنين المكلومين، من جراء حادثة القديح، وكانت الزيارة لتقديم العزاء لأسر الضحايا، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.
هذا المقطع تناقلته وسائل إعلام عدة، ومواقع تواصل كثيرة، كل له فيه مغزى، في زمن لم يعد يجدي، فيه، نفعاً دور الرقيب الإعلامي فيما يُبث وما لا يُبث.
كان المواطن المكلوم يتحدّث، وهو في حالة من الانفعال، قدّرها له الأمير، هذا التقدير، من جانب الأمير، يدل على التفهم الكبير، من سموه، لحالة الرجل، ويدل، كذلك، على ثقة الأمير بنفسه وبدولته.
الحلم والأناة والتفهم للحالة الإنسانية، هذه، تمثّل في تصرّف الأمير مع المواطن، فقد استمع إليه، وانتظره حتى انتهى من حديثه، غير المقبول، طبعاً، فيما يخص الدولة، فالدولة، نفسها، تعاني من الإرهاب، والأمير محمد بن نايف، نفسه، أول المستهدفين من الإرهاب، وفي غير مرّة.
كان الرد قولاً قاطعاً، بأن الدولة لن تسمح لأي أحد أن يعبث بأمنها، وأنها ستحاسب المخالفين حساباً عسيراً، وأن المواطن الحقيقي، مَن يكون مع الدولة، وهكذا ينبغي أن يكون.
في هذا الموقف، تتجلى الديمقراطية الحقة في أبهى صورها، ليست شعارات تردّد، هذه، هي، الحقيقة، في المملكة العربية السعودية، تأتي القيادة إلى المواطن، لتشاركه أحزانه، وتواسيه، وقد تسمع منه، أحياناً، ما لا يليق، ولا تحاسبه عليه، تقديراً للظرف، وتحملاً للمسؤولية.
ما يزعج، حقاً، هو تصرف بعض الحمقى، وتوظيف الموقف لأجندته، وتحويل المحتوى إلى ما يريد، ممَن غرّد بأبيات شعرية، وممن سطر عبارات عنصرية، وممن غيّر الموقف، برمته، عن مساره.
لهؤلاء: لا للمزايدة، ولا للتشدد، ولا لتغيير الأمور عن مسارها.
وللأمير محمد بن نايف: لله درّك من حليم، أنت قيادة شابة، مفخرة للوطن، بك يفرح الصديق، وبك يُلقم العدو حجراً!

التعليقات (20):
  • عبد الله آل عباس ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٥:٢٣ ص

    يعطيك العافية كاتبنا المتميز صدقت ولا غرابة في ذلك أليس هو شبل الأسد نايف بن عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه الجنة؟؟!!

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٥:٣٠ ص

    صباح الخير ع الجميع
    نعم شاهدنا المقطع ع العربية وفيه ظهرت حكمة الامير محمد بن نايف

  • أبو مهند ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٥:٣٠ ص

    الله يجعل لوطننا مخرجا من هذا الضيق .... ويحميه من أولئك الذين لا دين لهم ولا مبدأ إلا القتل .... وهذا نتاج سياسة تعليمنا للأسف الشديد ...

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٥:٣٠ ص

    اشتعلت المواقع ومثل ما قلت يا كاتبنا كلا يغني على ليلاه

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٥:٣٣ ص

    واحد كتب شعر عنصري يفكر ان الامير بينبسط منه يمدح الامير ويسب المواطن ابدا الامير لن يرضى ان احد يسب احد وبعدين اش خصك الامير تعامل مع الموقف بحكمه تجي تعامل معه بحماقه يا للعجب

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٥:٣٤ ص

    المنصفين ارتاحو كثير واعتبروه موقف يحسب للامير

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٥:٣٥ ص

    لاغرابة في تصرف الامير محمد فهذا شبل نايف رحمه الله

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٥:٣٥ ص

    يزداد اعجابنا بقيادتنا يوما بعد يوم

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٥:٣٦ ص

    شكرا يامحمد سعد وشكرا ياالشرق الرائعة
    محمد القحطاني

  • د محمد داهم ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٥:٤٦ ص

    لا فض فوك يا ابا زياد
    الامة تصطف صفا واحدا مع ولاة الامر في وجه العابثين و الارهابيين و من وراءهم من الحاقدين
    موقف هذا الشعب النبيل بشتى اطيافه القم الحاسد حجرا بل احجارا بثباته في مواقف عدة
    نحن جميعا مع الاسر المكلومة الذين فقدوا اقاربهم احسن عزاءهم
    اما امن الوطن فدونه خرط القتاد باذن الله تبارك و تعالى ثم بعزم القيادة الرشيدة و مؤازرة العقلاء و التفاف الامة حولهم والله غالب على امره نحمده على كل حال و ننشده ان يجعل الفئات الباغية تفيء الى امر الله و الفئات االضالة تهتدي الى منهج الله ثم نسأله تعالى ان يصلح ذات بين المسلمين و ان يحقن دماءهم في كل مكان وان يطفيء نار الحروب كما وعد بقوله و قوله الحق: كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. على الله توكلنا و بحبله اعتصمنا اخوانا متآلفين كما امتن علينا بقوله تعالى: واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداءا فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخونا

  • نادره ٢٠١٥/٥/٣٠ - ١٢:٥١ م

    بارك الله في دولتنا وحكامها وزادهم قوة لتصدي لاعداء فليس بغريب على حكامنا فهم مكانا لصبر والحكمة ورد كيد الاعداد في نحورهم ورحم الله شهداء القديح

  • نادره ٢٠١٥/٥/٣٠ - ١٢:٥٧ م

    من يملك كلمة حسبنا الله ونعم الوكيل بقلب صادق ونية صافية واعتقاده صادق بان الله سبحانه وتعالى المنصف فلن تسقط هذه العبارة ارضاً فحسبنا الله ونعم الوكيل على من يريد العبث بأمن الوطن وأمانها وزاده الله خسارة في نفسه

  • اليقين ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠١:٥٤ م

    التفت شرقاً فتنفطر روحي على استهداف الآمنين ف المساجد..
    التفت جنوباً فأتوجع للشهداء في نجران...
    لك الله يابلادي كم تقاسين!!!!!

  • يونس داود يونس ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٢:١٨ م

    الحمدلله على نعمة العقل.

  • يام الحلام ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٣:٠٨ م

    الله يديم الأمن والأمان ويحفظ وطننا وولاة أمورنا من كل سوء ومكروه.

    نعم أنها الحلم والحكمة عند من يتمتع بمثل هذه الصفات والعكس صحيح ...

  • صاالح بن سالم ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٣:٢٧ م

    الناس اليوم في مرجوجه حتى الشي الصح ما عاد يدركونه الا بعد يوم الصوت الصادق اليوم هو اللي ينادي بوحدة الصف غيره لا يكون ابد ابد

  • خالد اليامي ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٣:٢٩ م

    الله يعز دولتنا وولاة امرنا يااخوان خلونا يد واحدة مع القيادة لا تفرطون في الوطن لانه للجميع والدين لله

  • وطن مشرق ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٣:٣٥ م

    نسأل الله أن يحفظ وطننا ويعز ولاة أمرنا وينصر الجنود البواسل حماة الوطن وعينه الساهرة فلاشك أن القيادة الحليمة الحازمة الحكيمة مطمع كل فرد من أفراد الوطن لان في ذلك حفظ حق للمواطن وحماية للوطن والشعب نسأل الله لولاة أمرنا أن ينصرهم ويعزهم ويعينهم انه سميع مجيب

  • محمد حسين آل حيدر ٢٠١٥/٥/٣٠ - ٠٣:٥٢ م

    أبدعت في مقالك يا أبا زياد


    العنصرية و الطائفية المقيتة مصدر كل بلوى

    أدام الله عز بلادنا في ظل خادم الحرمين وأعان الله االمحمدين

  • ابراهيم علي ٢٠١٥/٥/٣١ - ١١:٠٤ ص

    نسأل الله ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته و ان يلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يرد كيد الارهابيين في نحورهم ، و ما شاهدناه و سمعناه فليس بغريب على سمو الامير الانسان محمد بن نايف حفظه الله و رعاه ...
    ولك الشكر ابا زياد .


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى