محمد آل سعد

محمد آل سعد

تدريبات «نهاية الكون» .. يا «دواعش»!

يظهر الارتياح، الذي تعيشه إسرائيل، وهي “تتفرج” على أعدائها يتقاتلون، وينشق من أبنائهم مَنْ يسومونهم سوء العذاب، في غير مكان من عالمنا العربي.
لكن إسرائيل تُعمِل الخيال كثيراً في حروبها مع خصومها، ولعل ما تقوم به، الآن، من تدريب عسكري موسّع، أطلقت عليه اسم “نهاية الكون”، دليلٌ قاطعٌ على قوة الفرضيات لديها، وتحاكي فيه سيناريو حرب شاملة، تُشنُّ على إسرائيل من كل الجبهات.
طبعاً، إسرائيل ليس لها إلا خصم واحد، وهو العرب – دع عنك هرطقات إيران وأذنابها – ففي تمرينها هذا ركّزت على جبهات لبنان، وسوريا، ومصر، وغزة، وحتى “عرب 48” في داخل إسرائيل، ولكن لا وجود لإيران حتى في فرضيات إسرائيل، فعلى ماذا يدل ذلك؟
الأمر، في عالمنا العربي، بدأ منذ انطلاقة بوادر مشروع الفوضى الخلاقة، أو ما يسمونه بـ “Creative Chaos”، بغطاء ديمقراطي مزيَّف، يهيئ مؤسسات المجتمع المدني للقيام بدورها، وكانت شرارة الربيع العربي، الذي أتاح الفرصة للميليشيات كي تبني نفسها، وتنطلق في تلك الأثناء.
من أهم منتجات تلك الحقبة، هو تنظيم “داعش”، ولكونه يلتحف بلحاف الدين فعليه دور كبير الآن بعد أن تدرّب على ذبح أبناء دينه، وخاض معارك غير متوازنة في أنحاء كثيرة من الشام والعراق.
“لا تشرهوا على داعش” إن قام بقتل النساء، والأطفال، إنما هي “بروفات”، يحضّر فيها مجاهديه لخوض معركته الكبرى مع العدو الصهيوني، والدليل أن إسرائيل شعرت بخطره، وبدأت تحضّر لتمرين تعبوي شامل، بمسمَّى “ نهاية الكون”.
و”لا تشرهوا على إسرائيل” في تخيلاتها لمعركتها إن هي لم تذكر إيران، ولا تظنوا أنها كانت ناسية، أبداً، إنما هي أدرى بـ “خوافي أعدائها” أكثر من أنفسهم، لكن عليها “شرهة كبيرة” حيث لم “تطرِ” عبدالملك، ولا حسن، وكنا نظنهما عدوين لدودين لها!
هل “داعش” جاهز للحرب مع إسرائيل؟ فإن لم يفعل فلا يشغل العالم العربي أكثر مما هو منشغل ببقرة غاندي!

التعليقات (16):
  • هادي ال كليب ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٥:٥٧ ص

    داعش هي صناعة م̷ـــِْن الا ستخبارات الامريكية تريد حلب الجيوب العربية واستنزاف ميزانياتها .

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٥:٥٨ ص

    ياصباح الخير ع الجميع
    يذبحون النساء والاطفال استعدادا للحرب حسبي الله عليهم

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٦:٠٠ ص

    هؤلاء خوارج العصر مافيها كلام يذبحون المسلمين ويخلون العدو الحقيقي

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٦:٠١ ص

    اي والله اسرائيل مبسوطة جا من يكفيها

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٦:٠٣ ص

    صدقت اسرائيل تعرفنا زين من انفسنا وفي اشارتك لايران فلاشك فيما قلت انهم صحبة في السر

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٦:٠٤ ص

    ينطبق على داعش قول الشاعر
    اسد علي وفي الحروب نعامة

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٦:٠٥ ص

    سلامي لك ياابن سعد لكن اما بقرة غاندي فلا اعلم عنها

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٦:٤٠ ص

    اسمحو لي اعود
    اعجبني موضوع الشرهة اما لو انا نبي نشره كان شرهنا على بشار وحسن نصرالله وعبد الملك الحوثي وعلي صالح لكن ما عليهم شرهة

  • أبو مهند ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٩:٥٤ ص

    ذهبت بعيد بعيد بعيد يا دكتور
    داعش صناعة إسرائيلية أمريكية ...؟ بفكرا إسلاميا بغيضا ..؟المنشأ صهيواامريكي الفتوى... كي تنتشر لدينا الفوضى الخلابة في وطننا العربي والتي نهايتها تقسيم المقسم وتجزاة المجزأ .
    يا دكتور مستشفيات أسرائيل علي مصراعيها لمعالجة جرحى داعش والنصرة في الهلال الخصيب ...وانت تقول يعملون بروفات علي المسلمين كي تطبق في الإسرائيليين لاحقا ...كلام خارج نطاق التغطية..

  • د.عليان م. العليان من كامبردج UK مع اطيب التحيّات ٢٠١٥/٦/٤ - ١١:٢٢ ص

    لم تعد اسرائيل بحاجة الي ذكر ايران فهي حاضرة اوتوماتيكيا اذا ذكرت سوريا فايران هناك واذا ذكرت لبنان فايران هنالك اما مصر فلم يعد لها ذكرها لانّها ملتزمة بمعاهدة سلام متوج بتبادل للسفراء وكذلك هو الاردن اما عرب ٤٨ فتدجَّنوا ورضوا بالأمر الواقع الذي اصبح افضل الف مرّة لهم من الضّفة أو غزّه ان حريّة وان حقوقاً وتشريع قانون يضمن حقوقهم كمواطنين درجة ثانية فهو ارحم من قوانين ربعهم الغير موجودة اصلاً ،، إمٰا غزّة فهي حقل تجارب لاسرائيل لاختبار كل سلاح جديد تطوره أو تصنعه واكيد باتفاق مسبق مع قادة حماس الاشاوس والاّ كان قضت عليهم منذ زمن بعيد ولكنها مستفيدة وهم مستفيدون والشعب الفلسطيني الفقير فقط هو من يدفع الثمن يا ولداه ويقول كاتبنا الكريم لا تشرهوا علي اسرائيل وكأنّ اسرائيل من بطون العرب التي تعرف الشرْهة أو التّشرُّه ،،امّا داعش فهذه صنيعة امريكية غربية تركية واقول تركيٰة أليس هي من يسمح أو سمح لهذه الجحافل التي ادّعت الدخول في الاسلام وراحت تدخل وتخرج من الحدود التركية من وإلي داعش لتحصل على رواتب خيالية من الغرب باسم داعش وما التحالف الدولي بزعامة الخالة امريكا الاّ ذرٌّ للرماد في العيون هذه هي الحقيقة المرّة .
    ورقة من التقويم :
    اسرائيل وداعش وجهان قبيحان لعملة واحدة مكتوب عليها (...

  • د.عليان م. العليان من كامبردج UK مع اطيب التحيّات ٢٠١٥/٦/٤ - ١١:٢٧ ص

    فضلاً يتبع
    مكتوب عليها( إنْ قٓد وِي تَرَسْتْ )
    د. آل سعد. شكراً مع اطيب التحيات ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

  • عبدالله آل عباس ٢٠١٥/٦/٤ - ١١:٣٨ ص

    أحسنت كاتبنا المتميز وأحسن كل من شارك معك في مقالك الجيد ولا نقول إلا"حسبنا الله ونعم الوكيل.ونسأل الله تعالى أن يحقن دماء المسلمين ويؤلف بين قلوبهم ويصلح أحوالهم في كل مكان.آمين يا رب العالمين.

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٣:٤٤ م

    الوطن العربي هو عبارة عن مسرح ل دراما كتبها الغرب أبطالها عرب من أبناء الوطن العربي متطرفون إرهابيون يدعون أنهم مسلمون جهاديون غيورون علی الإسلام أهداف هذه الدراما شق الوحدة الإسلامية قتل الأبرياء واستنزاف الأموال وإضعاف القوی وتدمير البلاد وترويع الآمنين والمستفيد الأول هو الأبن المدلل للغرب (إسرائيل)
    من بدأ اصحاب الفكر الضال في الممارسات الشاذة قولا وفعلا والتي لا تمت للدين الإسلامي بصلة من قتل المسلمين وترويع الآمنين وتدمير البلاد وأسر العباد بداية بالقاعدة والتنظيمات الارهابية الأخری ونهاية بداعش الملاحظ عدم قيامهم بممارسة أي سلوك قول أو فعل ضد الصليبين الشيء الذي يجعل الامر يزداد غرابة وحيرة وتجعلنا نضع مفارقة بين ما يدعونه وما ينفذونه فالأولی علی إعتبار انهم يرون البعض من المسلمين كفره والبعض الآخر مرتدين أن يكون مبادرتهم بقصف إسرائيل علی إعتبار أنها العدو الأول للإسلام والمسلمين وبهذه التناقضات تؤكد بأنهم جميعا عملاء للغرب بداية بأبن لادن ومرور بالظواهري وانتقال الی الزرقاوي ونهاية بالبغدادي ومن يتبعهم من أعوان ومؤيدين ، نسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا وأن يحفظ الوطن الغالي بكل طوائفه من كيد المخربين والمحرضين والأرهابين وأن يرد كيدهم الی نحورهم إنه سميع مجيب .

  • اليقين ٢٠١٥/٦/٤ - ٠٨:١٧ م

    مقال قوي قوي قوي

  • ثلاب ٢٠١٥/٦/٥ - ٠٣:٤٥ ص

    الله يسلط عليهم والله معاد درينا وين العدو من الصديق وانا مع ابو مهند شكرا ياابو سعد

  • أبوغالب ٢٠١٥/٦/٥ - ٠٧:٠١ ص

    حسبناالله ونعم الوكيل.
    وفقك الله أبازياد.شكرا
    والشكرموصول لكل من
    شارك..تحياتي.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى