عبدالله الشمري

عبدالله الشمري

من أروقة وزارة التعليم

منذ أن أعلنت وزارة التعليم عن عقد اجتماع لمديري التعليم برئاسة وزيرها -بالأمس القريب- بدأت الشائعات في مواقع التواصل الاجتماعي التي ينتشر الخبر فيها كما تنتشر النار في الهشيم، ويتلقفه كثير من الناس بالتصديق، بل ويدافعون عنه كحقيقة غير قابلة للأخذ والرد، ويؤكد بعضهم أن مصدره من داخل أروقة الوزارة.
إن التخطيط الجيد بداية أساسية لعمل جيد إذا ما توفرت له وسائل النجاح، وأسباب التنفيذ، ودقة المتابعة، وصدق التقويم.
سأقتطف -اليوم- أجزاء من مقالاتي السابقة في شأن التربية والتعليم نشرتها صحيفة الشرق:
• ومن مقال: «هَيئَة تَقويم التَّعليم العام.. ضَمَانُ جَودَة وَتَحسِينُ أَداء» المنشور في العدد «291»: «وأصبحت الأسرة مهتمة بنجاح وزارة التربية والتعليم في تحقيق الأهداف العامة لسياسة التعليم، والقيام بمهامها على أكمل وجه؛ لأن ذلك النجاح يهم المجتمع بشكل مباشر حيث سلمت فلذات أكبادها لهذه الوزارة لرعايتهم والعناية بهم تربية وتعليما، ويؤمل المجتمع أن تحقق له الاستثمار الأمثل لأبنائه وبناته؛ ليسهموا في نهضة بلادهم، وتطورها في شتى المجالات».
• ومن مقال: «وزَارَة التَّربية والتَّعلِيم.. فِي نِفُوسِنَا شَيءٌ مِنْ سَوْفَ» المنشور في العدد «319»: «إن الوعاء الحاضن للعملية التربوية والتعليمية هو المباني المدرسية النموذجية لكن الواقع يقول إنه لا يزال كثير من أبنائنا وبناتنا يعانون من تلقي تعليمهم في مبانٍ مستأجرة تشكل نسبة كبيرة من إجمالي المدارس في أنحاء البلاد، ويتلقى آخرون تعليمهم في مدارس تعاني ظروفا رديئة في الصيانة والخدمات، وأعلن مسؤولون في وزارة التربية والتعليم -وهم في مستويات وظيفية مختلفة- بأنهم سوف يقومون بالتخلص من جميع المباني المستأجرة، ويعملون على تأهيل المدارس التي تحتاج إلى صيانة أو ترميم، وقد مضت تلك الوعود الكبيرة ومضت معها السنة المستهدفة للوصول إلى ذلك الهدف دون تحقيق شيء يذكر لشدة تعلق تلك التصريحات بسوف».
• فمن مقال: «أختي وأنا.. مجلس الشورى وتجربة الدمج»: المنشور في العدد «410»: «تجربة الدمج -في مجتمعنا- تحتاج إلى دراسة موسعة، ووافية، وحقيقية تحيط بجميع جوانبها التربوية والتعليمية والنفسية والسلوكية والاجتماعية، ولعل قصر التجربة على التعليم الأهلي يعد مأخذًا على وزارة التربية والتعليم؛ لأنه لا يمثل التعليم العام تمثيلاً حقيقيًا،..».
• ومن مقال: «وزارة التربية والتعليم.. بين الفسحتين والإجازات» المنشور في العدد «438»: «في مدارس يفتقر كثير منها لأبسط وسائل الترفيه أو أماكن الجلوس المناسبة في الفسحتين، فكم مدرسة تحتوي مكتبة منظمة؟ وكم مدرسة فيها صالة مغلقة أو مسرح أو حديقة؟ وكم مدرسة فيها ملاعب كافية أو ساحات مجهزة بوسائل الراحة والجذب؟ وكم مدرسة فيها دورات مياه نظيفة وكافية؟ وكم مدرسة لا تزال مستأجرة بين مدارس الوزارة التي أخلفت وعودها المتكررة بالتخلص منها؟».
• ومن مقال: «مهمتان مرهقتان» المنشور في العدد «760»: «يظن بعض المسؤولين أن تطبيق النظريات التربوية الحديثة هو الحل الأمثل لنجاح التعليم، وتحقيق الجودة المرجوة، والوصول إلى التميز المنشود، لكنهم يصطدمون بكثير من العقبات والعوائق التي لا يستطيعون تجاوزها أثناء عملية التطبيق، التي يهدر خلالها الوقت والمال والجهد، فيضطرون بعد مكابرة شديدة أن يعلنوا فشل تلك النظريات وعدم صلاحيتها، لكن الحقيقة أنها لم تكن نظريات فاشلة، بل كان الخلل في التطبيق الذي لم يأتِ وفقًا للمعايير التي وضعت لها؛ ولم يتم إعداد الكوادر المكلفة بتطبيقها إعداداً صحيحًا، ولم يتم توفير البيئة الحاضنة الملائمة لها، فجاء نتاجها خديجًا غير قادر على مواصلة رحلته دون دعم دائم، ورعاية مستمرة مكلفة».
• ومن مقال: «في حضرة سمو الوزير» المنشور في العدد «998»: «اعتاد الناس على سماع التصريحات الرنانة من كبار المسؤولين في وزارة التربية والتعليم -كل عام- والتأكيد الجازم على بدء العام الدراسي بنجاح منقطع النظير، وأن المسؤولين في الوزارة قد اتخذوا جميع السبل والوسائل لتحقيق النجاح المنشود، ثم يعقبها جملة من التهديدات والوعيد للمعلمين والمعلمات من خلال تعاميم ترسل قبل بدء العام الدراسي بأهمية الالتزام بمواعيد العمل، وبيان العقوبات التي تنتظر المقصرين.. ولكن سرعان ما يحدث الإخفاق في تحقيق تلك الوعود المتفائلة فيتتابع المسؤولون إلى التبريرات المتناقضة،..».
• ومن مقال: «نجيب النجيب 3 – 3» المنشور في «1194»: «وذكر -الزامل- أنه قال لوزير التربية والتعليم السابق: «ارجعوا إلى الوراء» يعني أن التعليم كان أفضل حالًا».

التعليقات (4):
  • سعد بن مرعي القرني ٢٠١٥/٧/٢٣ - ٠٤:٥٤ ص

    التعليم هو المعضلة الأولى في كل مجتمع عربي و مواكبة العصر الحاضر هو هاجس المجتمع و يبدو أننا لا نزال في أواخر العصر الحجري لما نراه اليوم في بعض القرارات و الاجراءات التعليمية فالمكان و المعلم و الطالب في الغرب أصبح تحت إدارة الآلة و نحن لا نزال على أوراق المطابع لسرقة أوراق العملات و تحت احتجاج إن الآلة باهظة الثمن !!!


    شكرًا لقلمك الرائع أبا أسامة

  • المستعين بالله ٢٠١٥/٧/٢٣ - ٠٥:٠٧ ص

    التعليم سبب نهضة الأمم وتقدمها وبدونه تتخلف وتتراجع ..
    وبالتعليم تحيا الشعوب ويشعر الأنسان أن له قيمة في المجتمع .. وقد حثنا ديننا الحنيف على التعليم كما جاء في أول ما تنزل من القرآن الكريم - أقرأ-
    فالاهتمام بالتعليم والبحث العلمي ووسائله من مدارس ومعلم وغيرهم يجب أن يكون أول اهتمامنا وتوفير جل طاقتنا له للنهوض بأنفسنا وأجيالنا ..

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٥/٧/٢٣ - ٠١:١٥ م

    شكرًا لكما
    أخي سعد القرني وأخي المستعين بالله

  • عبد الله مهدي الشمري ٢٠١٥/٧/٢٣ - ٠١:١٦ م

    وقفة: إن الاجتماع الذي يقود لعام دراسي حقيقي هو الذي يشارك فيه عدد من المعنيين الحقيقيين – مدير/ي/ات المدارس وبعض المعلمـ/يـن/ـات – من كافة المناطق؛ ليقولوا أسبابهم بأنفسهم.


    لقد ..؟ الأخوة ...؟ هذه الوقفة من المقال


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى