محمد آل سعد

محمد آل سعد

حالنا وحالهم!

ما يحدث لمجتمعنا، هذه الأيام، فيه تعطيل للتنمية، فيه إشغال لفكر الناس في الاتهامات والدفاعات، فيه هرج ومرج، لا نترك الأمر للمختصين من محققين وأمنيين، هم أهل الاختصاص في معرفة الجناة والدوافع، مما يواسي الوطن فيمن فقد من الشهداء، أليس هذا كله مقصوداً؟
الزوابع الإرهابية تخلّف بعدها كثيراً من الغبار الذي يعكر الجو، ليظل الناس في غبرة سوداء، وما أن يفيقوا حتى تأتي زوبعة أخرى، ونحن لم نصل بعد إلى الصحوة من آثار سابقتها، ولا الوصول إلى اتخاذ قرار مناسب حول الفاعلين، مباشرين وغير مباشرين!
الناس في الداخل منشغلون بأمور الداخل، وأبرزها التفجير الإرهابي في منطقة عسير، في طوارئ أبها، وانقسام القوم عليه، بين من يكيل التهم، وبين من يدافع، ولو من وراء حجاب، باسم مستعار أو بحساب وهمي، أو بوسم كـ «الحربائية» وغيرها.
الناس في الخارج (ناسنا طبعاً) منهمكون في ممارساتهم الصيفية، من «تبطح» على الشواطئ الجميلة، والمسطحات الخضراء، إلى عزف «الشيلات» الشعبية – للمزايين وأمثاله- والتراقص عليها وترقيص المارة معهم، في طرقات أوروبا وميادين مدنها، هو فعل بريء فقط، لنقل الثقافة المحلية إلى هناك.
وأما في الحد الجنوبي، فما زال أهله في معمعة عامهم الدراسي الجديد، هل يبدأ في موعده أم يؤجل؟ وهل سيستخدم طلابنا البدائل؟ وهل عرف الناس هذه البدائل أصلاً؟
أما من هُدم منزله من جراء سقوط مقذوف طائش، فما زال، أعانه الله، مستمراً في متابعته «اللامنتهية»، في دهاليز دوائر، لها في البيروقراطية باع طويل، ورثته من زمن غابر.
أما الناس في العالم الآخر- في الغرب والشرق- فلديهم اهتماماتهم التنموية على مستوى الأفراد والمؤسسات وحتى الدول!
وما زلنا نتهمهم بالتآمر علينا، حتى هذا النظرية أشغلتنا، ويا قلب لا تحزن!

التعليقات (20):
  • د.عليان م. العليان من كامبردج UKمع اطيب التحيات ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٣:٥٦ ص

    ولكن القلب يحزن
    أيْ والله انك صدقت من جرف لدحديره يا قلب لا تحزن ولكن لا خوف علينا طالما اننا مع الله لا نبالي وليس كمن هم مع الشيطان وفي طويساته يتخفون من جحر الي حفرة حاملين بغضهم واحزمتهم وكرههم لله وخلقه وخيره ونعيمه ونعمته التي لابد ان نشكر الله عليها وان يديمها ويحميها من الزوال وان نحدّث عنها،، هولاء الارهابيين المجرمين من باعو انفسهم وادمغتهم للشيطان ولسعير جهنّم وبئس المصير وراحوا يفجرون ويقتلون أبناء الوطن في بيوت الله وهم امنون فافلون يصلّون ،، الوطن لازال بل سيزال بألف الفين خير وعافية وأمن وأمان وإرتقاء وازدهار رغم أنف هؤلاء المجرمون خفافيش الغدر والظلام أهل الكفر المبين والفساد،، ستجتث شأفتهم وعاجلاً وليس بأجلاً بقوة وعزة رب العزّه والجلال وقوة وبأس رجال أمننا البواسل ومن هو رأسهم رجل الأمن والأمان الأول سيّدي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف حفضه الله ومن معه فهم ذخراً ودرعاً واقياً للوطن واهله ونحن معهم نشدُّ من ازرهم بالنفس والنفيس،، لا نخاف ولا نحزن،، ولكن القلب يحزن علي من فقدناهم من ابناء الوطن الذين نحتسبهم عند الله شهداء د. محمد شكراً،، فضلاً تقبّل أطيب التحيّات،،،،،،،،

  • باكور ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٥:٠٨ ص

    انا اشهد انك جبتها على الجرح وفقك الله

  • باكور ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٥:٠٩ ص

    الجميع منشغل اللي في الداخل واللي في الخارج وكل له همه

  • باكور ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٥:١٠ ص

    اختلف معك في موضوع هم الوطن نحمله معنا حتى وحنا في الخارج انا اتكلم عن نفسي

  • باكور ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٥:١١ ص

    اما الحد الجنوبي ودي ان يلتفت له اكثر الناس في معاناه

  • باكور ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٥:١٢ ص

    جزاك الله خير ومشكور

  • ابوعابد ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٦:٥٢ ص

    صباح الخير ابو زياد صباح الفلاح على الجميع،،،،

    -الله المستعان ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم-

  • ابوعابد ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٦:٥٥ ص

    صباح الخير صباح الفلاح على الجميع

  • كيفان ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٧:٠٧ ص

    في الاعلام يقولون تشتكي النمسا من تصرف بعض السياح العرب

  • كيفان ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٧:٠٨ ص

    وفي تركيا شفت الشيلات

  • كيفان ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٧:١٠ ص

    وحن هنا نتجلد في ذا الحر اللي يتعدى الخمسين في الظل لكن الله يهنيهم ولا كن لا يخربونها

  • خالد اليامي ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٧:١١ ص

    في الحد الجنوبي معاناه كبيره والله يعين الناس ما احد يحس بهم

  • مشارك ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٧:٣١ ص

    مقال رائع شكرا دكتور

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٧:٥٩ ص

    اترك الناس تقول ماعندها واشوف لا بد ما يتفق منهم ناس ويختلف ناس وهذا طبيعي اما الوطن فكلنا فداه

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٨:٠٠ ص

    لانهتم بتحرير عدن اكثر من الوطن

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٨:٠١ ص

    الارهاب يضربنا ولايزيدنا الا قوة والتفاف حول قيادتنا ولك يوم يا ظالم

  • سامي ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٨:٢٦ ص

    ناسنا في الخارج اعجبتني كثير وناس في الداخل ما كلين هوى

  • يحيى فهد ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٨:٢٧ ص

    ابدعت في وصفك دائما مبدع

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٥/٨/١١ - ٠٣:٥٧ م

    المشاكل والهموم قضايا تحتاج الى حل والوصول الى نتائج إيجابية ومرضية للمعني بها .
    كل (ن) على همه سرا وانا على همي سريت .
    فاختلاف الوجهات وتغير الهموم وتباين المشاكل هي فطرة طبيعية كونية سنها الخالق لتحريك عجلة الحياة فلو كان كل البشر يبحثون كلهم عن حل مشكلة محددة لما دارت عجلة الحياة فالحياة فرح وحزن مولد وموت سلم وحرب .
    أسأل الله العلي بمكانه أن يحفظ أمن وأمان هذا الوطن الغالي. دمت ودام قلمك .

  • ابراهيم علي ٢٠١٥/٨/١٢ - ٠٥:٤٨ ص

    شكرا ابا زياد لقد حلقت بنا معك في قضايا و اماكن مختلفه من العالم ...
    فعلا اصبح العالم قرية واحده ...
    و السؤال الذي تبادر للذهن ،
    ماذا بعد ؟


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى