محمد آل سعد

محمد آل سعد

فوضى «التجليس»!

هي الناقل شبه الوحيد لدينا، عايشناها سنوات طويلة، وعانينا ما عانينا، وما يزيد من معاناتنا، هو تصرف بعض المسافرين، عند التصعيد، «Seating»، فقد تستغرق عملية «التجليس» أكثر من ساعة زمن.
تقضي ما يزيد على الساعة وأنت على سلم الطائرة، أو في الممر، تحمل حقائبك، وتكره نفسك حتى تصل إلى مقعدك، فإذا وصلت لقيت أنه قد احتل من قبل أحدهم، أو إحداهن، بحجج واهية.
راكب يجلس على أحد المقاعد الأمامية، على غير مقعده، عائلة تريد أن تلمّ شملها، وألاّ تفرقها أرقام المقاعد، سيدة لا تريد أن تجلس بجوار رجل، ويبدأ البحث عن سيدة أخرى لتجلس بجوارها، حتى لو أُخذت من جوار زوجها، من قبيل فزعة أبطالها المضيفين.
الشركة الوحيدة في العالم التي تسمح بهذا التصرف، معتقدة أنها تلبي احتياجات عملائها أصحاب الخصوصية، خصوصية لا تظهر إلاّ على طائرات هذه الشركة، أما الطيران الآخر فالأمر يختلف، تنتفي تلك الخصوصية، وبدون أدنى همس.
لم نكد نتصالح مع ناقلنا، هذا، حتى تقتحم علينا تلك الفوضى جوّنا، وتنغّص علينا سفرنا، وتجعلنا نقضي في عملية «التجليس»، ما يساوي وقت رحلتنا بل يزيد.
قد يأتي من يقول هذه ثقافة مجتمع، وقد يكون محقّاً، لكن من سمح لمثل تلك التصرفات أن تحدث؟
تصل ببعضهم «المواصيل» أن يجلس على مقعدك، خاصة إذا كان من المقاعد الأمامية، وعندما تخبره أن ذلك مقعدك، يرد وبلا أدنى حياء، بقوله: «كلها مقاعد متساوية، اجلس على أي مقعد»، كما يقول المثل: «شين وقوي عين».
فوضى «التجليس» هذه، لا توجد إلا على متن طائرات هذه الشركة، يسافر معنا أناس من بلدان مختلفة، وقد ينقلون عنا صورة غير جيدة. فمَنْ يعالج الخلل؟

التعليقات (11):
  • ابراهيم علي ٢٠١٥/١٠/١٣ - ٠٦:١٤ ص

    السلام عليكم.... كاتبنا العزيز
    انها الادارة و جودة الخدمة و التنافسية و التطوير
    فأين ناقلنا شبه الوحيد من ذلك ....
    اشكرك ...

  • حسين ٢٠١٥/١٠/١٣ - ٠٦:١٤ ص

    يامسافره في رحلتي وين تبغين
    مالش ومال اهل الديار البعيده

    ان كان قدش بها فالادنين الادنين
    قال المثل: ضرب القعيد لقعيده

  • أبو مهند ٢٠١٥/١٠/١٣ - ٠٧:٠٦ ص

    صدقت يا دكتور فيما اسلفت وهذا التصرف علي متن أسطولنا الجوي .. عملا وتعاملا في الأرض وفي الجو ...
    اليوم عن التجليس. . والأسبوع القادم اكتب عن رديف هذه الكلمه .... التجنيس. ...

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٠/١٣ - ٠٧:٤٥ ص

    صباح الخير ع الجميع وآسف لانقطاعي
    موضوعك اليوم كثير مهم واعتقد اغلب المسافرين قد مرو به

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٠/١٣ - ٠٧:٤٧ ص

    ياناس مو معقول صدق هذي فوضه وهذي تعطي صوره سيئه عنا كسعوديين

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٠/١٣ - ٠٧:٤٩ ص

    ليه ما كل واحد يجلس في مكانه حسب الرقم وبعدين ممكن ينسق المضيف لو فيه مشكله بس بعد ما يجلسون الناس

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٠/١٣ - ٠٧:٤٩ ص

    صحيح ثقافه الناس لها دور لكن ليه المضيف يسمح بها الشي

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٠/١٣ - ٠٧:٥٨ ص

    الحل عند المسؤولين على الطائره يوجهون الراكب لمقعده وخلصنا والا يسوون غرامه على الراكب اللي ما يلتزم بتعليماتهم

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٠/١٣ - ٠٧:٥٩ ص

    مشكور اخوي محمد دائما مبدع ومواضيعك هادفه وشكرا لجريدتنا الشرق من الحد الجنوبي محمد القحطاني

  • د. عليان م. العليان من كامبردج UK مع أطيب ألتحيّات ٢٠١٥/١٠/١٣ - ١٢:٠٩ م

    إنّها عملية مزمنة
    هذه المشكلة سببها غالباً اول موظف لهذ الشركة الذي تصل إليه في المطار ( تشك إن دِسْك) وتكون حاجزاً كرسيك عند شرائك التذكرة عن طريق النت من شهور ،،،غالباً حيث ان هذا هو الاسلوب المتبع منذ فترة ولكن الموظف الطيب يلعب في حسبة توزيع الكراسي شختك بختك رغم أن رقم المقعد عنده في الحاسوب ليسلمك ورقة الصعود ( بوردنق كارد) ومع هذا تكون انت وزوجتك أو بنتك حاجزين مقعدين بجوار بعض من قبل عدّة شهور ولكن يبدوا أن هذا الموظف المسئ لسمعة شركته والامبالي بتأخير الرحلة ويعطي المقاعد لركاب آخرين من ربعه أو معارفه أو معارف زميل له وطز علي الباقين خصوصاً اذا لديك رحلة مواصلة ( ترانزيت من بلد لبلد وتفوتك رحلة المواصلة وأنت في حيص بيص لعبة الكراسي ولا حسيب لا رقيب علي ما يبدو،،الحل في يد ادارة صارمة تهمها سمعة شركتنا وتحترم الراكب ووقته وشرائه تذكرة شركته ،،انّها عملية مزمنة متي تُحَل الله اعلم ،، كاتبنا الكريم د. محمد شكراً مع اطيب التحيّات،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

  • عبدالله آل عباس ٢٠١٥/١٠/١٣ - ١٢:١٧ م

    هذا تخلف شديد واستمراره خطير.للأسف الشديد من هذا أسلوبه فهو جاهل عن فهم حقه وحقوق الآخرين.بعض الركاب ذوي الأمراض التي تحتاج غذاءً خاصاً يدون ذلك على حجوزاتهم مثل مرضى السكري والضغط لهم وجبات خاصة تدون على الحجز ويسجل على الوجبة رقم المقعد وتسلم تلك الوجبة لمن يجلس على المقعد المدون على الوجبة دون سؤاله عن اسمه فقد يستلمها غير صاحبها وهذا يضر صاحبها حيث يحرم منها بسبب التصرف الأهوج من المحتل لمقعد غيره.وكذلك من ناحية أمنية فإن رقم المقعد المدون في بطاقة الصعود هو يحمل صاحبه مسؤوليةً كبيرة عند حدوث أي مخالفة ممن يجلس عليه فقد يجد عمال النظافة مخالفةً في المقعد أياً كان نوعها وعند ذلك سيحاسب من بيده بطاقة صعود الطائرة وليس من يجلس على المقعد فعلاً.وقد يتحمل نتيجة وعقوبة تلك المخالفة وهو لم يجلس على مقعده الذي رقمه معه.فاتقوا الله يا بشر في حقوق الآخرين.


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى