محمد آل سعد

محمد آل سعد

رسائل من «المشهد»!

الرسالة الأولى: إلى الشعب السعودي النبيل:
ما إن يئن عضو من هذا المجتمع إلا وتهرع له بقية الأعضاء بالمؤازرة والمواساة وتضميد الجراح، فكان مشهد توافد أطياف المجتمع السعودي لتعزية ومواساة أهالي ضحايا المشهد في نجران، خير دليل على ترابط هذا المجتمع، وتلاحمه وإخائه، مهما حاول المندسون النيل منه، ومهما ارتكبوا من أعمال إجرامية، مقصدهم فيها بث الفرقة، وزراعة الفتنة، لكن هذا الشعب العظيم فوّت عليهم تلك الفرصة بتلاحمه وتعاضده، ووقوفه صفاً واحداً أمام أولئك المجرمين.

الرسالة الثانية: إلى خفافيش الظلام:
إنها لن تزيدنا هذه الأحداث إلا صلابة والتحاماً بقيادتنا الرشيدة، ولن ترعبنا أيديكم الآثمة، التي تمتد، بغدرها، إلى الراكعين في بيوت الله، خبتم وخاب مَنْ يقف وراءكم، فقد بعتم أنفسكم إلى مَنْ يلعب بها، ومثلّتم دور بقرة «غاندي»، ولو كنتم رجالاً لواجهتم، ولكنّ الغدر شيمتكم.

الرسالة الثالثة: إلى أخي الأديب سعيد، ابن الشهيد علي آل مرضمة:
لم يغدروا أباك، إنما غدروا الوطن، كله، فيه، ولم يقتلوه، وإنما أحيوا شرف المواطنة فيه، ولم يكن هذا الشهيد أباك، بل هو أبونا، جميعاً، فنحن، شركاؤك فيه.

الرسالة الرابعة: إلى أخي العقيد بخيت، شقيق الشهيد سعيد آل مسعود:
لم يكن سعيد قد مات، بل هو شهيد يعلم أن من عاش مات، سطّر شرفاً لا يضاهيه شرف، وعن بيت من بيوت الله دمه نزف، وخلّد مجداً لا يقارعه مجد، ونال شهادة يتمناها كل أحد.

الرسالة الخامسة إلى الغربان الناعقة:
نجران تتنفس الوطن عشقاً قبل أن تحياه موطناً، أيها الجبناء إننا ههنا صامدون، وفي المساجد عابدون، وعلى ثغر الوطن مرابطون، وبقيادة أبي فهد ماضون.
تلكم رسائل خمس، همس لي بها « المشهد»، وبحت لكم بها، بصدقٍ وافتخار!

التعليقات (22):
  • saif ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٥:٥٠ ص

    تلكم رسائل خمس، همس لي بها « المشهد»، وبحت لكم بها، بصدقٍ وافتخار! ya salaam!!

  • ابو سلطان ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:١٤ ص

    كاتبنا العزيز شكراً لك دائماً وانت تتحفنا بالمقالات الجميله
    رحم الله شهدائنا وشافى الله مصابينا وحفظ الله لنا قادتنا ووطننا من غدر الغادرين وكيد الكائدين
    اللهم من اراد بنا شراً ان ترد شره عليه ومن اراد بنا كيداً ان ترد كيده بنحره

  • سلطان عبدالله ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:١٥ ص

    لا تعليق
    كفيت ووفيت ورحم الله شهداء المشهد

  • رسم القلم ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:١٩ ص

    صباح الخير للجميع ، صباح الخير وطننا الحبيب
    رسائل رائعة، هادفة صادقة. سلمت وسلم الوطن من كل شر ورحم الله شهداء الوطن.

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:٢١ ص

    والنعم برجال يام هل شكيمه وهل عزيمه مايزعزعهم شي ياجبل ما يهزك ريح

  • علي هادي سعود آل سالم ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:٢٢ ص

    الله يعطيك العافيه يابو زياد علي المقال الرائع ودائما مبدع ولا أقول إلا بيض الله وجهك وشكرا لك وإلى الأمام يادكتورنا العزيز

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:٢٢ ص

    الوطن خط احمر ويلك يااللي تقرب منه

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:٢٣ ص

    انتو مرابطين وحن معكم مرابطين وابشرو بعزكم

  • نحبك ياسلمان ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:٢٤ ص

    صبة رده ياكاتبنا لاجديد نفس مقالك سابقا ماذا دهاك

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:٢٤ ص

    كلنا تحت فيادة ملكنا سلمان الحزم

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:٢٤ ص

    دام عزك ياوطن وشكرا لكم

  • د محمد داهم ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٧:٣٤ ص

    ايها الاخ الجار النبيل لا فض فوك رسائل كلها حق تزير القارئ غبطة و تزرع المحبة في قلوب النبلاء و تشرق بها حلوق الاعداء لان خطتهم من اصلها فاشلة تحطمت على صخرة الصمود و الاباء لمجتمعنا عامة و لاهل نجران خاصة

  • هادي علي س ال دويس ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٨:١١ ص

    اخي الاستاذ محمد كفيت ووفيت وقد اختصرت
    مافي قلوبنا من شعور واحاسيس والكلام يطول
    في ذلك ولكن اختصاره في الخمس الرسائل قد
    لاتكفي مع حجم الحدث .حفظ الله وطننا من
    كل شر ومن كيد الاعداء والخزي والعار لهم.

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٥/١١/٣ - ١٢:٤٩ م

    رسائل جميلة ، تحمل معاني سامية ، وكلمات مميزة ومفردات رائعة ، كتبت فأبدعت وأخترت وتميزت وعرضت فأصبت .
    رسائل تدور بخاطر كل فرد صادق ينتمي لهذا الوطن المعطاء و كل مايدور بنفس كل مؤمن تأثر وحزن وتألم من هذا العمل الإجرامي الذي تقوم به هذه الفرق الضالة في كل جزء من الوطن للنيل من الحكومة والشعب نسأل الله العون لولاة أمرنا والرحمة لشهداءنا وسوء الختام للفرق الضالة .

  • ابراهيم علي ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٢:٥٥ م

    تحيه عطره للكاتب و لجريدة الشرق ولجميع الشرفاء
    مقال رائع و صادق ...يلامس الحقيقة والواقع و تمشي القافلة ....لك الله ياوطن .

  • مشارك ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٣:٠٦ م

    رسائل عميقة ..قوية رقيقة ...أبدعت كعادتك د/محمد ..اللهم ارحم الله شهدائنا ورد كيد أعدائنا في نحورهم ..واحفظ ديننا و وطننا و أهلنا

  • محمدبن سالم بن حبصان ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٣:٠٧ م

    السلام عليكم
    اخي الكاتب القدير
    الدين والديرة عهد فرقابنا ورث الجدود .
    نجران الشرف والشموخ عقيدة وأرضاه وانا وتاريخ خلقهم الله الصعاب فمن حادثة الأخدود الشهيرة وإلى حادثة مسجد المشهد وهم يقفون بكل شموخ وتحدي
    لكل غادر ومستبد وظالم لأن الله جعلهم هكذا شرفاء ونبلاء وأوفياء وفي الحق أقوياء بحول الله وعونه وتوفيقه .
    وكنت أتمنى أن هنا رسالة سادسة لكل من يقفون ضد إصدار قانون يجرم مثل هذه الأفعال والأقوال القبيحة
    وبالذات ممن منحهم ولي الأمر حفظه الله ثقته وجعلهم في مناصب لم يقدمون من خلالها للوطن شي عدا منحهم اللزظائف والرواتب والمكافآت التي يتقاضونها وهم لا يستحقونها نظرا للجانب السلبي في أعمالهم التي لاتذكر .لك الشكر والرياض العاصمة والصحيفة الحب والدعاء وللوطن صادق العشق والانتماء . والسلام

  • عبدالله آل عباس ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٣:١٨ م

    لا فض فوك كاتبنا المتميز والمواطن المخلص الصادق.كأنك بمقالك هذا تقرأ ما قلوبنا جميعاً فكفيتنا عناء الكتابة كفانا الله وإياك الشر والذلة والعار ومتعنا بشهادتنا ذوداً عن الًوطن والقيادة وعمارةً للمسجد الشريف سلمت يمينك ورحم الله والديك وأصلح لك الحال والحلال والنية والذرية.ولا نقول إلا:"القافلة تسير والكلاب تنبح"

  • معتز ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٤:٣٠ م

    مقال رائع يايها الكاتب والله يرحم شهدانا ويدخلهم الجنه

  • علي الغامدي ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٦:٤٣ م

    احسنت بارك الله فيك ... كفيت ووفيت .. ونعم بنجران وهو جزء غالي من وطن غالي ولا احد يشك ان في نجران الرجالة والشهامة والنخوة . تحياتي لك.

  • الفجر البعيد ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٨:٥٠ م

    أبدعت كاتبنا بارك الله في قلمك وفكرك
    فأنت دائماً متواجد مع الوطن والمواطن
    في همومهما وهذا هو الدور الحقيقي للكتاب
    والأدباء والمفكرين والوعاظ....

  • الفجر البعيد ٢٠١٥/١١/٣ - ٠٨:٥٢ م

    والرائع بشكل خيالي هي فكرة المقال وتفنيد القضيه غلى أساس رسائل فقد أصبت الهدف ووصلت الرساله


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى