محمد آل سعد

محمد آل سعد

هل من كوكب بديل؟

الأخطار التي تحدق بكوكبنا كثيرة، شيء منها من صنع البشر وشيء منها من صنع الطبيعة، والإنسان في المقام الأول هو أخطر هذين المصدرين على هذا الكوكب الذي خلقه الله في الأصل لعمارته.
من المشكلات التي تهدد هذا الكوكب شح المياه وقلة الموارد الطبيعية ونضوب المصدر الضخم للطاقة –النفط- ولا شك يوما ما زائل، والعلم يبحث عن بدائله من عشرات السنين، ولم يصل إلى بديل مقنع حتى اللحظة.
الحروب وما تسببها من أضرار على العنصر البشري وعلى الأرض أيضاً من المخاطر المخيفة التي تهدد هذا الكوكب وإنسانه المكلَّف بعمارته، تراه يبحث عن أي سبب لكي يشعل فتيل الحرب التي قد يدخل فيها بإرادته ويخرج منها مرغماً.
تجتمع الدول على مستوى العالم لكي تحل المشكلات التي هي من صنعها، أليس أولى ألا تصنعها في الأصل حتى لا تتوه في البحث عن حلول غير ممكنة، في قضايا لو بحثت في الأساس لاتضحت علاقتها بالباحث عن الحل!
كل تلك المشكلات والمخاطر تهون إلا ثلاثة أخطار تحدق بهذا الكوكب المنهك الذي عانى وما زال يعاني من ويلات ثلاث، داعش والمد الصفوي والاحتباس الحراري.
داعش الذي أرهق العالم بطرائقه الحربية المتطورة وبتنويعه أسلحته وأدواته ثم باتخاذه عباءة الدين كمظلة لكل جرائمه ضد البشرية، ليس آخرها استهداف المصلين، وتأليبه المغفلين بقتل أقربائهم بغية الجنة.
ثانيها المد الصفوي الذي وصل إلى كل أصقاع الكوكب، إما بتصديره الثورة أو بانتشاره كقوة ناعمة، فلم تسلم منه حتى إفريقيا التي كنا نظنها في منأى عنه، ناهيك عن العراق وسوريا واليمن وبعض المناطق المجاورة.
وثالثها الاحتباس الحراري الذي يجتمع له رؤساء العالم في باريس الجريحة، مع خروج المظاهرات بالآلاف مطالبين بإيقاف مدمرات الغلاف الجوي، وتقليص الانبعاثات الحرارية التي ستؤدي إلى دمار الكوكب، ونحن نتساءل: هل من كوكب بديل؟

التعليقات (11):
  • ابراهيم علي ٢٠١٥/١٢/١ - ٠٦:٤٣ ص

    اهلا بكاتبنا العزيز في هذه الاطلاله الرائعه التي تجنح للسلم
    و الامن و الامان لكوكبنا الجميل ...

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٢/١ - ٠٨:١٢ ص

    الله يصبحكم بالخير
    ثنتين اعرفها داعش وايران وهذه الاخيره مااعرفها لكنها اكيد خطيره دام رؤساء العالم اجتمعو من شانها

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٢/١ - ٠٨:١٥ ص

    الناس مبتلشين في نفوسهم ماعادهم ناقصين داعش

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٢/١ - ٠٨:١٧ ص

    لكن انحن نحصل كوكب بديل ياابو سعد هذي ما بعدها قريبه يبغا لها

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٢/١ - ٠٨:١٧ ص

    لكن مافيه شي مستحيل

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٢/١ - ٠٨:١٨ ص

    مشكور على هذي الافكار ولجريدتكم الشرق تحياتي

  • عليان السفياني الثقفي ٢٠١٥/١٢/١ - ٠٩:٣١ ص

    يقولون اكتشفوا كوكب يشبه الارض لكنهم يحتفظون بمكانه سر عنا خوفا من ربعنا المشبكين على الاراضي لا يستولون عليه !......ابتستم

  • د. عليان م. العليان من جده مع اطيب التحيّات ٢٠١٥/١٢/١ - ٠٩:٤٧ ص

    إرضى بقردك لا ...
    هناك كواكب كثيره دكتورنا الكريم ولكنها لا تصلح للبشر ولا يستطيع البشر الوصول اليها او السكن فيها أوْ أوْ، امّا كوكبنا الارض التي خلقنا الله للعيش فيه بعد ان خلق السموات والأرض ثم استوى علي العرش سبحانه وجعل الانسان لعمارة هذه الارض في كل اصقاعها وتم ذلك منذ بدأ الخليقه والي اجتماع العالم في حديقة لوبورجيه بفرنسا وبعد ايه بعد خراب مالطه كما قيل منذ زمن بعيد وما هذا الاجتماع إلاّ فراغ في فراغ ولن يأتي بفائدته تذكر إنّه مجرد استنزاف لأموال الدول والشعوب،، امّا البديل من مفاعلات نوويه ظديقه للبيئه كما يدّعون سيكون دماراً ووبالا علي البشر والضرع والشجر كما حدث في تشرنوبل واليابان قريباً عندما يتسرب غازه او يتعرض لأي كارثه طبيعيّه من التي لا تبقي ولا تذر اذا عربدة ،، دع المقادير تجري في اعنّتها،،، ولا تبيتنّ إلاّ خالي البال ،،، في غنضة عين وانتباهتها،،، يغيّر الله من حال إلى حال،، إرضى بقردك لا يجيك اقرد مِنُّهْ د. محمد شكراً مع اطيب التحيات،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

  • كريم ٢٠١٥/١٢/١ - ٠٥:٤٧ م

    اللي دمر العالم هي هذه الدول الصناعية الكبرى التي تبحث عن الحل كما قلت اخي العزيز فلو تكفي الناس شرها كان حنا في بخير

  • رمزي ٢٠١٥/١٢/١ - ٠٥:٤٩ م

    اخي الكريم حتى لو رجنا في كوكب ثاني وامريكا والروسيا معنا يدمرونه في خمسين سنه

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٥/١٢/٢ - ١٢:٠٥ ص

    خلق الله الانسان لعمارة الأرض واستخلفه فيها يحكم الأرض بشرع الله، وينشر الدعوة إلى توحيده، والإخلاص له، والإيمان به الخلافة والعمارة على جانب وجداني بذكرة وتوحيده وجانب مادي التنمية والتطوير والبناء والعمل الإيجابي والملاحظ أن ما يقوم به البعض من الناس بعدم تطبيق الهدف السامي من وجوده على ظهر الوسيعة .
    الصناعات التي تتسبب في الإضرار بالبلاد والعباد لها فوائد فالوقود الإحفوري من المصادر الطبيعية غير المتجدد وترى العالم يبحث عن ايجاد لهذه الطاقة فالبدائل( الشمسية ،الرياح، الماء، الحرارة الجوفية النووية ) جميعها لها سلبياتها وايجابياتها ولا غنى عن الطاقة لأهميتها فكل أمر له ضريبه فالثورة التقنية والصناعية لها


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى