محمد آل سعد

محمد آل سعد

أنت لست مسلماً .. يا أخي!

«بل أنت عار»، أما والله لقد صدق قائلها في حق كل مَنْ كان سلوكه سلوك الغدر وقتل الآمنين الأبرياء، يفعل ما يفعل وهو يرتدي عباءة الإسلام، إنه بحق فضيحة على الإسلام، وعار، وخزي، ونقيصة.
لقد كان المسلمون هم أول المتضررين من «فعلة» ذلك الذي قام بإشهار سلاحه الأبيض، وبدأ بطعن المارة في إحدى محطات قطار لندن. لقد ضُيِّق الخناق على المسلمين هناك، وتم ملاحقتهم بسبب انتماء الفاعل إليهم، وادعائه الإسلام ديناً وهو ينفِّذ جريمته.
بعد دقائق من حدوث الهجوم ظهر أحد المارة، وهو يوجه كلاماً لمنفذ العملية قائلاً له: «أنت لست مسلماً أخي… أنت عار»، وقد لاقت تلك الكلمات استحسان اللندنيين، الذين عبَّروا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بقولهم: «إن هذه الكلمات تعبِّر بحق عن حب اللندنيين، على اختلاف دياناتهم، مدينتهم، ورفضهم الإرهاب بكل أشكاله».
لقد أدرك الذين غردوا عن تلك الحادثة أن الإسلام بريء من تلك الأعمال الفردية الوحشية، وهذا ما أكده أولئك الذين جعلوا من تلك العبارة وسماً لهم، #YouAintNoMuslimBruv» أي «أنت لست مسلماً يا أخي»، ولكن ماذا يظن البقية، الذين أصبح لديهم ما يُعرف بـ «الإسلاموفوبيا»؟ وكيف يمكن توضيح الصورة لهم؟
ذلك الإرهابي الذي طعن 3 أشخاص، اعتقلته السلطات البريطانية، مشيرة إلى أنها تتعامل مع ما جرى على أنه «عمل إرهابي»، ودعت الشهود إلى الإدلاء بشهاداتهم للمحققين، ورصد عباراته الإسلامية، وذكره سوريا، والانتقام لها، حيث سيقدَّم للعدالة، ويُحاكم محاكمة عادلة، هي في الأصل من تعاليم الدين الإسلامي، الذي شوَّهه هذا وأمثاله من الإرهابيين.
لقد أصبح العربي المسلم مشبوهاً أينما حلَّ في أرجاء المعمورة بسبب تلك الأفعال الوحشية، التي لا يُقرُّها عقل ولا دين. لقد ابتلي بهم الإسلام بحق!

التعليقات (11):
  • عليان السفياني الثقفي ٢٠١٥/١٢/٨ - ٠٨:٤٠ ص

    يا دكتور محمد . اسمع وانا عمك ...نحن عندنا مشكله ومشكله كبيره ..وستجد من يمجد ويمتدح ما قام به هذا المجرم . ستجدهم هنا عندنا ومن ربعنا ودكاتره مثلك واساتذه مثل البقيه وحتى قد تجد بعضا من النحالين ومن شابههم من المنتفين مثلي !
    فماذا تقول يا سيدي لهؤلاء ؟ كيف تقنعهم ؟ ما هو الحل معهم ؟ هم يضحكون علينا ويريدون غسل ادمغتنا وهي ما هي ناقصه ...
    اتمنى تكتب في هذا الموضوع لان ما اجد من كتابات كلها لا ترقى الى مستوى مصيبتنا مع هؤلاء ؟........ابتسم

  • د. عليان م. العليان من جده مع اطيب التحيّات ٢٠١٥/١٢/٨ - ٠٨:٥٩ ص

    يبدو ليل الأرهاب ...
    ضمنذ ١١ سمتمبر لأبراج التجاره العالمبه في امريكا ولم نلحق خير في معاملتنا حيث راحو ينطرون ضالينا بعين الريبه والحذر والخوف منذ وصولنا المطارات وهذا ما جناه علينا هؤلاء المتأسلمين من قاعده لداعش لنصره الخ الخ يا قلب لاتحزن ،، يبدو رن ليل هذا الارهاب طويل وطويل جدا يا ولدي كما قال المحوم نزار قباني في قصيدته قارئة الفنجال وشكرا مع اطيب التحيّات،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

  • أبو مهند ٢٠١٥/١٢/٨ - ١١:٠٧ ص

    انشهد ان الاسلام بري من هذه الأشكال القذرة تبا لهم ولاسلامهم تبا لهم ولمن علمهم هذا المنهاج تبا لهم ولمن ترعرعوا علي فتاويه. ... شوهوا صورة الإسلام والمسلمين لعنهم الله في كل كتاب وسنه ولعن الله قدوتهم القذرة..

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٢/٨ - ١١:١٨ ص

    ولا مسلم ولا حوله اسلام حسبنا الله عليه وعلى امثاله

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٢/٨ - ١١:٢٢ ص

    شوهو ديننا الرايع وخربو سمعتنا وفيه منهم عندنا يطبل لهاؤلاء المجرمين لا بد من وقفه جاده من كل مسلم غيور على دينه

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٢/٨ - ١١:٢٣ ص

    كيف نترك ديننا لهذا واشكاله يشوهونه لابد من تصريحات من علماءنا ومسؤولينا بان هذا مجرم ولا له علاقه بالاسلام

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٢/٨ - ١١:٢٤ ص

    اما المرضان اللي في الداخل فالله بعين عليهم

  • عبدالله آل عباس ٢٠١٥/١٢/٨ - ١١:٢٥ ص

    يعطيك العافية أيها الكاتب المتألق أخي العزيز الدكتور محمد آل سعد لقد وضعت النقط على الحروف وأمطتٓ اللثام عن وجه الغدر والشؤم واللؤم والأذى الذي يطارد المسلمين في كل مكان وينسب إليهم باسم الإسلام مع الأسف الشديد لذلك يجب ألا ينسب من هذا فعله وأمثاله إلى الإسلام بل هو العيب والعار على الإسلام والغدر والجبن والأذى على المسلمين ولا نملك إلا أن نقول:"حسبنا الله ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير" وبعد الظلمة الشديدة يأتي الفرج القريب بإذن الله تعالى. قولوا:آمين يا رب العالمين.

  • محمد القحطاني ٢٠١٥/١٢/٨ - ١١:٢٥ ص

    مشكور اخوي محمد وشكري لجريدتنا الشرق بيض الله وجيهكم

  • اليقين ٢٠١٥/١٢/٨ - ٠١:١٨ م

    حسبي الله وكفى

  • حسن الشريف ٢٠١٥/١٢/٨ - ٠١:٢٨ م

    ياسادة ياكرام هذا وباء وانتشر قائم على اجتهادات مذهبية شخصية وجدت من يستخدمها لنشر الفرقة بين المسلملين والعداوة لاضعافهم وتبديد طاقاتهم وتخريب اوطانهم مصيبة والمت بالاسلام والمسلمين
    الدور الان هو مسؤلية قادة وحكماء العرب وعلمائهم ومفكريهم بان يخرجوا للعالم ويتكلمون بانفسهم امام العالم بنبذ هذا الفكر المتطرف والبراءة منه لم ارى زعيم عربي ولاعالم ولامفكر يتحدث عن هذا الفكر المتغلغل ويتبرأ منه يتكلمون باسم المسلمين ويلعنون هذا الفكر ومن جاء به


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى