محمد آل سعد

محمد آل سعد

الهميم سعد والجسر المعلَّق!

أرسلت له، عبر «الواتسآب»، صورة غلاف كتابي «الجسر المعلَّق» مداعباً، ومذكِّراً إياه بأيام البعثة الجميلة، قائلاً له: في ثنايا هذا الكتاب إشارة إلى بوجنور ريجس «Bognor Regis»، حيث كان يدرس سعد، وساكنها الغالي ذات يوم، ولو أعدت طباعة هذا الكتاب، سأصرح به، فهل أفعل؟». فأجاب: «كان من المفروض عليك من قبل». في رده شيءٌ من العتب!
سعد الهميم، هذا، يا سادة، زميل عزيز، وأستاذ، وتربوي، وموسوعة متنقلة، وأبٌ لطبيب، ومهندس، وأستاذ جامعي، ومدير مدرسة، وفوق هذا كله، صديق حميم، وقريب من القلب للطفه، ودماثة أخلاقه، ولكونه بالنسبة إليَّ مخزن ذكرياتنا الجميلة، ورفيق دربٍ.
أعشق قيادة السيارة، خصوصاً في بلاد الإفرنجة، وموضوع هذا الكتاب كان عبارة عن رحلة «مكوكية» بالسيارة لمدة 16 يوماً، قمت بها وعائلتي أثناء إحدى الإجازات الدراسية هناك، وما أكثرها، انطلقنا من كاردف في ويلز، مقر دراستي، ومنها إلى إنجلترا، ثم إلى إسكتلندا، وعودة مرة أخرى إلى إنجلترا عبر طريق مختلف، مروراً بصديقي سعد في «بوجنور ريجس»، ومنها إلى كاردف ويلز مرة أخرى.
أخذنا سعد، نحن وعائلاتنا، في رحلة بحرية يومها بالقرب من القناة الإنجليزية، ومعنا مجموعة من الأُسر الإنجليزية، ومع نسيم بحر الشمال الجميل «انطرب سعد»، وأخذ يردد بعض أغنياتنا الشعبية بصوت عالٍ، فاندهش الجميع من صوته، وأخذ بعضهم يسألني: ما هذا؟ فأجبتهم: إنه شيء من الفلكلور الشعبي عندنا. أجزم لو كان هذا التصرف اليوم، يا سعد، لظنوا أن ذاك عمل إرهابي، ولبلَّغوا عنا السُّلطات، و»ممكن نروح فيها طويلة».
لن أعدك يا سعد بإعادة طباعة الكتاب، ولكن أعدك بأن تكون هذه المقالة ضمن كتاب آخر، هل هذا سيرضيك، يا أبا مهند؟

التعليقات (20):
  • هادي ال كليب ٢٠١٦/٢/٢٣ - ١٠:١٩ ص

    مبدع في مقالك
    حفظك الباري

  • سامي ٢٠١٦/٢/٢٣ - ١١:٣٠ ص

    ما اروعك حتى مع اصحابك ارفع لك القبعة

  • أبو مهند ٢٠١٦/٢/٢٣ - ١١:٥٠ ص

    دكتور أبا زياد ... صباحك سعيد وجميع من يتابع عمودك الأسبوعي في الشرق ... في الحقيقة كنت مداعبا لك أثناء حديثي معك وكان عتاب محبة في شخصك الكريم الذي نشأت عليه من قبل المربي الأول الوالد ناجي ال سعد اليامي ... بالفعل كانت أيام جميلة قضيناها في بريطانيا وغيرها من البلدان الأوربية وحقيقة يبو زياد محبتك وتقديرك محفورة بالوجدان من الصغر وخلدتها تلك الرحلة الجميلة في زمن كان المبتعث السعودي يحظى بالتقدير والاحترام أينما ذهب .. تحياتي لك ولمتابعي عمودك الصحفي وستبقى دوم بالوجدان .(وجدان أبو مهند ومهج ابناءه )

  • شريف ٢٠١٦/٢/٢٣ - ١٢:٣٣ م

    ذكرتونا الايام الجميلة

  • د. عليان العليان ٢٠١٦/٢/٢٣ - ١٢:٤٢ م

    وهذه احد اسباب ...
    مقال شخصي دكتورنا الكريم محمد‘ لا يستفيد منه القراء في اعتقادي ‘ هنا ملاحظة متواضعة ‘‘ من معرفتي بالمجتمع الانجليزي بالذات واحتكاكي به كثيراً من قبل دراستي في بريطانيا حيث امضي فيها ثلااث سنوات متتالية لدراسة الماستر دقري فهو شعب شبه متقوقع علي نفسه {سلف كونتين } ولا يهمه سوا شأنه الخاص به كما لا يهمه ان يعرف من انت ولا لونك او ماهو دينك او شىء يخصك وبما ان الحرية مكفولة للجميع من انجليز وغيرهم المهم لا تتعدى علي حدوده الخاصة أو لشخصية والشرح يطول لذا اقول مختصرا لو صديقك غني الان أو غدا ايضا لا احد يخاف منه ولا احد يبلغ فهذه الشكوك والريبة لا توجد إلا عند الشعوب النامية والتي غالبا تعيش تحت ظل بوليسي مباشر أو غير مباشر والكل يخاف من الكل شكلا أو مضمونا وهذا أحد اسباب تخلف هذه المجتمعات النامية أو النائمة اذا شئت عموما شكرا د. محمد ويومك سعيد.

  • عبدالله آل عباس ٢٠١٦/٢/٢٣ - ١٢:٥١ م

    أحسنت كاتبنا المتميز:هذا من وفاء كل منكما للآخر وعتبه عليك من معزتك عنده.أسأل الله تعالى لكما الصحة والسعادة ودوام ما بينكما من ود واحترام متبادل وأخوة وزمالة.

  • رمزي ٢٠١٦/٢/٢٣ - ٠١:٠٦ م

    قمة في الثناء على الصديق

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٦/٢/٢٣ - ٠١:٣٩ م

    الصداقة علاقة أخوية حميمة جميلة يسودها التضحية والاحترام والمودة والانسجام
    ارتباط فكري وعاطفي ويكون له الاثر البالغ في حياة الأصدقاء حيت تغمر بالسعادة والبهجةوالعطاء والوفاء .
    وتعد الصداقة ضرورة من ضروريات الحياة ،فالشخص لا يقدر على العيش بلا أصدقاء مهما توفر له من النعيم والخيرات فالأصدقاء هم ملاذنا بعد الله الذي نلجأ اليه في أوقات الضيق والشدة بالوقفة الصادقة والنصائح الوافية والمشاركة في كل عقبات الحياة ومصاعبها للوصول إلى أفضل الحلول وانجحها .
    فأقول لأبو مهند من الجميل أن يبقى هناك سر في كل عمل يتم التنويه عنه بعد حقة من الزمن فالجميل في هذا الكتاب إبداع الكاتب وبراعته في العرض والاختيار والأجمل السر المميز الذي ظهر بعد فترة الا وهو ( الصديق الحميم لكاتبنا الموقر الأستاذ القدير سعد بني هميم أبو مهند وعلاقته بهذا العنوان الجسر المعلق)
    أسأل الله لكما دوام الصحة والعافية واستمرارها على القول الجميل والفعل الجزيل وأنتم أهل لذلك دمتم بود .

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٢/٢٣ - ٠١:٤٨ م

    تحياتي لك ولصديقك وفعلا محتاجين مقال من هذا النوع يبعدنا عن التشنج

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٢/٢٣ - ٠١:٤٩ م

    فيه ايضا لمسة وفاء لصديقك حيث عتب عليك برساله فرديت له مقال

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٢/٢٣ - ٠١:٥٠ م

    اسمح لي اقول انك وافي وشخص نعتز ان حن متابعينه
    لك الشكر ولجريدتنا الشرق التي هي مثال للصحيفه المتنوعه

  • ابراهيم علي ٢٠١٦/٢/٢٣ - ٠٢:٢٢ م

    تحيه للجميع فلقت حلقت بنا ابا زياد في فضاء الزمن الجميل
    فلك تحياتي و احترامي ...

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٦/٢/٢٣ - ٠٢:٢٣ م

    د. عليان العليان
    وجهة نظر قابلة للصحة أو للخطأ وأنا من زاويتي أرى صحتها الا وهي :
    # من الجميل أن تعرض تجاربك الشخصية لكي يستفيد منها الآخرين وفي العادة أكثر مايتم عرضه التجارب الإيجابية التي تلامس العلاقات الاجتماعية
    #الفضول فطرة طبيعية خلق عليها الإنسان وتختلف نسبها بين الناس فإذا تجاوزت المألوف والمعروف أصبحت معضلة .
    دائما ننظر للغرب بأعلى درجات المثالية والرقي ومجتمعاتهم تحمل مايثقل الكاهل ويتعب الخاطر من السلوكيات الغير مرغوبة .
    دمتم

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٢/٢٣ - ٠٤:٤٢ م

    يامحمد السعد عديت في العالي
    انا اشهد انك دايما فوق الامجاد

  • د. عليان العليان ٢٠١٦/٢/٢٣ - ٠٧:٣٣ م

    الاخ الفاضل الكريم الاستاذ/ حسين ناجي أل سعد،، اولاً اشكرك واقدر لك مداخلتك الكريمه من ناحيه اخري اشاطرك الرأي انه لا يوجد متجتمع افلاطوني خالي من النواقص والإرهاصات فنحن كبشر علي اوجه الكره الارضيه تختلف نواقصنا وسلوكياتنا من بلد لآخر وحسب التريه والثافه التعليم ،، اما موضوع اننا ننظر للغرب بفوقيه فلم اقصد ذلك بتاتاً ولكن اقص ان المجتمع البريطاني بالذات وحسب تركيبته وثقافته اذ تجد ان منازلهم لها شبابيك ارضيه وبحيث ترى او يراك من يمر بجوار بيتك فلا تجد من يلفتف من باب اللقافه او حب الاكتشاف او مراقبه عورات الناس او تصرفاتهم في منازلهم،، في هولندا من ضمن ثقافتهم تجد ستائر المنازل شبابيكها في الدور الارض مرتفعه بحيث ترى كل ما في المنزل وهذا من قوة انظباطهم وسلوكهم داخل البيت كما هم خارجه،، فضلاً تقبل شكري علي تعليقك القيّم وتقبل اطيب التحيات .

  • أبو مهند ٢٠١٦/٢/٢٣ - ٠٩:٣٠ م

    اخي سامي يقول (ما أروعك مع أصحابك ) بالفعل أخي سامي الرجل هذا رائع رائع رائع مع الصاحب والولد والأخ والقريب والبعيد .. أسأل الله العلي القدير أن يحفظه من كل باس ويسدد خطاه وأسأل الله أن يقدرنا على رد الجميل واسأله جلى وعلى أن أن يديم هذه المودة بيننا دمنا علي قيد الحياة واسأله إمتداد واستمرار هذه الوفاء بين أولادنا انه سميع مجيب .. تحياتي لك أبو ناجي (حسين ) واعدك باستمرارية هذا الود انشاء الله ولك مني وللدكتور العليان وعبدالله ال عباس ومحمد القحطاني والأخوة الباقين أجمل التحايا الأخوية والله يرعاكم..

  • أبو مهند ٢٠١٦/٢/٢٣ - ١٠:٠٦ م

    أخي الدكتور العليان ... رحلتنا العمرية كانت عام 1983م أي قبل 33 عام .زمن جميل في مجتمع جميل على مستوى عالي من الثقافة والأخلاق بعيدا عن بيوتهم وما تحويه بداخلها . بالفعل أخي الكريم ليس مجتمع افلاطوني ونحن بالمقابل لسنا مجتمع ملائكى ..ما يقصده الدكتور أبو زياد أن اسم كلمة إرهاب لم تكن في قاموس الإنجليز في ذلك الوقت والطالب السعودي المبتعث في ذلك الزمن كان يحظى بالتقدير والاحترام ولا يستغرب ما يبدو منه .. أما اليوم أخي الكريم ومع تصدير الإرهاب من عالمنا العربي النامي كما ذكرت والتفخيخ والتكفير وبسم الله والله اكبر من الذابح واشهد ان لا اله الا الله من المذبوح (أخيه في الإسلام ) فإن الوضع انقلب رأس علي عقب وخير دليل على ذلك ما يحصل لطلابنا في بريطانيا وامريكا والدول الأخرى من ماسى لم نعهدها في ذلك الوقت..باختصار شديد يا دكتور كنا في ذلك الزمن قدوة واليوم أصبحنا شبهه .بفعل ما تشهده أمتنا العربية بينها البين ..

  • نحبك ياسلمان ٢٠١٦/٢/٢٣ - ١٠:٤٤ م

    الحقيقه كلام الدكتور عليان صحيح مالفائده للقراء عزيزي الكاتب من هذه المقاله الوطن يغلي بقضايا عديده اولى ان تكون هي مقالك كتاباتك بدأت تاخذ منحنى غريب فقد تصل الى نوع من الملل عند القراء ولكن ترسل لهم وقد يكون مصيرك حظر لقلة فائده ماتكتبه في الاونه الاخيره
    تقبل تحياتي

  • العسكر ٢٠١٦/٢/٢٤ - ٠١:٣٣ ص

    يازين رضية

  • العسكر ٢٠١٦/٢/٢٤ - ٠٦:٠٩ ص

    ماتقارن برضية سقاها الحياء !!!


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى