محمد آل سعد

محمد آل سعد

الحل الأكيد لـ «الانزعاج المنزلي»!

كثيرٌ منا يتذمَّر، ويشعر بالضيق عندما يكون داخل منزله، معللاً ذلك بعدم راحته، وانزعاجه النفسي، وتوتره الناتج عن المكوث في المنزل لوقت قد يصل إلى 90 % من وقت بعضهم!
ما يجعل بعضهم يشعر بهذا الضيق وهذا التوتر، هو الاستعداد المسبق لديه من مخزونه في «اللاواعي»، فبمجرد دخوله المنزل، يشعر بالضيق، والتوتر، وعدم الارتياح، وذلك نتيجة طبيعية لاستعداده الذهني في «اللاواعي»، الذي يرتبط بالخطوة الأولى إلى المنزل.
يضيف بعضهم أن السبب، أيضاً، يكمن في الحوارات الساخنة داخل المنزل، وكأن أحدهم في قاعة أحد مراكز الاستجوابات «الاستخباراتية»، وليس في منزله، فلغة التفاهم شبه معدومة في بعض المنازل.
بعضهم الآخر يحتجُّ بالأطفال، وما يسببونه له من إزعاج، وفوضى، وأصوات عالية، ولعب غير منظَّم، ناهيك عن تشغيل التلفاز على برامجهم الخاصة، التي قد تجعلهم في حالة «هستيرية» لا يسمعون، ولا يعون دونها.
أما الحل لـ «المجموعة الأولى»، فيتمثل في تدريب العقل «اللاواعي» على أن المنزل مصدر سعادة، وليس مصدر إزعاج، وذلك من خلال تدريبات خاصة بالبرمجة اللغوية العصبية، وتدريب «اللاواعي» عليها، وصناعة رابط يستخدمه الفرد عند دخوله المنزل.
أما الحل لـ «المجموعة الثانية» فيكمن في تدريب كل أفراد المنزل على أسلوب الحوار الحضاري، الذي يسمح للجميع بالنقاش، والحوار الفاعل دون عصبية، أو تسلُّط.
إذا استطعنا الوصول إلى «حلحلة» الأسباب أعلاه، فإن الحل التكميلي الرائع لجعل البيئة المنزلية بيئة جاذبة، تعمل على تحسين المزاج، والصحة الجسدية والنفسية، يتمثل في الإكثار من زراعة النباتات المنزلية.
لقد أثبتت دراسة علمية، قام بها علماء «الجمعية البستانية الملكية البريطانية»، أن النباتات المنزلية تحسِّن الحالة المزاجية، وتقلل من حالات التوتر، وتنقِّي الهواء الملوث.
أوصيكم بزراعتها من الآن!

التعليقات (22):
  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/١ - ٠٨:٣٣ ص

    السلام عليكم
    مقال جميل وكاتبه اجمل بيض الله وجهك ياابو سعد

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/١ - ٠٨:٣٤ ص

    اما حنا يمكن ما نجلس في بيوتنا الا يمكن ١٠ في الميه من وقتنا ولا حن نرتاح

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/١ - ٠٨:٣٥ ص

    الحل الاول والله ما عندنا فيه علم وكيف السواة

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/١ - ٠٨:٣٦ ص

    الحل الثاني ممكن لكن من اللي يدربنا للرجال والنساء

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/١ - ٠٨:٣٧ ص

    اما زراعة النباتات المنزليه فابشر بها من اليوم

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/١ - ٠٨:٣٩ ص

    مانوفيك حقك من الشكر
    والجريدة المتميزه الشرق لها كل التقدير والسلام
    معكم
    اخوكم
    محمد القحطاني

  • د. عليان ألعليان ٢٠١٦/٣/١ - ٠٩:٠٣ ص

    زمن الضيَاع
    يا دكتورنا الفاضل الكريم صدق او لا تصدق اما محرر هذه السطور يقول جازما لا يصلح العطار ما افسد الدهر اقول هذا بعد تجا رب ودرايه والخروج بنتيجه بعد معرفة ممارسات فعليه في معظم المنازل وخصوصا عندماي بكبر الزوجين ويتعدون سن الستين وخصوصا المرأه بعد ان تنقطع عنها الدوره حيث تتغير بيولوجياا وفيزيائيا وهذ امر لا بد أ يحدث فتصاب بالعصبيه وسرعة الأنفعال ونجدها ترفض استعمال بعض الأدويه المهدئه وهي تقول بسماللع علي ليش هو انا مجنونه وعنما تتكلم تثور لا يمكن اسكاتها وتحضر احداث ما مضى وكأنها حدثت البوم واشياء كثيره يضيق الصندوق هنا بذكرها اما الصغار والي سن العشرين فكل يسبح ويسرح مع حاسوبه او واتس أب جواله أو اي باده،نعبش في زمن العولمه وثورة المعلومات وكثرة مواقع التواصل الأجتماعي الت نعيشها، إنه زمن لا يصلحه لا نباتات ولا دوابله، لست متشائما ولكن اقول زمن ضاعت فيه معظم القيم، زمن الضياع إذا صح القول،وشكرا د.محمد ال سعد.

  • أبو مهند ٢٠١٦/٣/١ - ٠٩:١٦ ص

    صباح الخير للجميع ... ما تناولته في مقالك موجود في مجتمعنا نتيجة تراكمات وراثيه وما زاد الطين بله الوضع الراهن في عالمنا العربي الذي نتمنى من المولى جلت قدرته أن يتمم الأمور علي خير .. أما بالنسبة للخضرة( جمال الطبيعة ) أخي الكريم فلا مجال للشك بأنها مريحة للأعصاب وخير دليل على ذلك سكانها لم يتمتعوا به الهدوء والراحة والبساطة حتى في التعامل مع الناس وتمنحهم أيضا تحفيز عنصر الإبداع والاختراع في حياتهم .

  • أبوغالب ٢٠١٦/٣/١ - ٠٩:٣٦ ص

    السلام عليكم..
    أبازيادطرقت باباًمركباًيخفي خلفه جملة من الهموم والممارسات
    المتفاوتة بطلهاالذيب الأمعط صاحب الأكثرمن وجه..إنهاالتربية
    وضريبة الحضارة لمن يطبقهابسلبياتهامغلباًذلك على الإيجاب..قدوتناوحبيبنانبينامحمدصلى الله عليه وعلى آله أفضل
    الصلاة والتسليم.. قال (خياركم خياركم لأهله وأناأخيركم لأهلي..)ويقول أيضاً(إنمابعثت لأتمم مكارم الأخلاق )ويخاطبه الرب عزوجل (ولوكنت فظاًغليظ القلب لانفضوامن حولك..)
    دروس في التربية الأسرية تحتاج للتطبيق مع قليل من الوردوالزهور بعدفحصهاوتحليلها..تحياتي لك أشكرك.

  • عبدالله آل عباس ٢٠١٦/٣/١ - ١٠:٠٧ ص

    يعطيك العافية دكتور محمد مقال جميل جداً وتفصيل أجمل. هذه طامة كبرى إذا لم يجد الرجل الراحة والسعادة والطمأنينة في بيته وكذلك الزوجة فأين يجداها؟؟!! وللرجل والزوجة دور كبير في تربية الأبناء التربية الصالحة والعادات الجميلة وتعويدهم على تنظيم الوقت ومكان ممارسة الألعاب وفي غرس مبادئ الحوار الطيب الهادئ الهادف والاحترام المتبادل فيما بينهم جميعاً عند تحقق ذلك سيكون المنزل مصدراً للراحة والسعادة بإن الله تعالى.ومن قدم السبت لقي الأحد.والوقاية خيرٌ من العلاج.

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/١ - ١٠:١٦ ص

    حد يفيدنا الله يجزاكم خير واش الحل الاول

  • نور ٢٠١٦/٣/١ - ١٠:٤٩ ص

    اشكرك صراحة انا عن نفسي احتاج هذا الموضوع كثيرا

  • باحث ٢٠١٦/٣/١ - ١٠:٥٢ ص

    لكن سمعت ان البرمجة العصيية حرام هل هذا صحيح؟

  • أبو صالح ٢٠١٦/٣/١ - ١١:٠٩ ص

    ابو زياد موضوع شيق ويتعايشه الكثير ولكن نسبه من الآخرين لديها القدرة على عكس ذالك وهم البيتوتين الذين لا يرتاحون إلى في البيت وانا واحد منهم شكرا لك وموضعوعك شيق

  • عمرو ٢٠١٦/٣/١ - ٠١:٤٩ م

    منزلي هو مصدر سعادتي، عند خروجي من منزلي للعمل، لا أفكر إلا في منزلي. أنا بيتوتي إنعزالي لا أحب الخروج. أتمنى أيضل لو تكون المنازل كلها منعزلة عن التلوث الضوضائي.

  • عمرو ٢٠١٦/٣/١ - ٠١:٤٩ م

    انا مثلك. بيتوتي بحت

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٦/٣/١ - ٠١:٥٩ م

    أشكرك كاتبنا العزيز على تناول هذا الموضوع الاجتماعي الهام الذي يترتب على إصلاح الخلل كيان أسرة تمثل لبنة من لبنات المجتمع ولا شك أن هذا الأمر يقع تحت تأثير عوامل كثيرة وهي النحو الآتي :
    #راس الهرم ورب الاسرة بتنصله عن المسئولية وابتعاده عن هموم ومشاكل الاسرة إما لهروبه من المواجهة أو لضعف الشخصية
    # الأم الركيزة الاساسية في المنزل التي استولت على مهامها ومهام الأب إما لقوة شخصيتها أو لوجود الأب غير قادر على تحمل المسئولية .
    # وجود أكثر من مرب للأطفال الخادمة السائق الشارع الانترنت وجميع قنوات التواصل المرئي وغير المرئي .
    #اللامبالاة التي يعيشها الأبناء وعدم الاهتمام والاعتبار لقرارات القائد في المنزل .
    #الوضع الاقتصادي للعائل في كل حالاته الثراء سبب للفساد وعدم وجود الاب بقرب اسرته وابتعاده عن همومهم ومشاكلهم أو الفقر الذي يجعل الاب غير قادر على تلبية احتياجاتهم ومن ثم تنعكس على سلوكهم وتصرفاتهم .

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٦/٣/١ - ٠٢:٠٠ م

    يتبع

    # الجليس والصاحب من الرجال وتأثيره بأن المنزل مصدر قلق وازعاج فيكون نتائجها قناعات
    تجعله يضع من المنزل مكان لا تتوفر فيه السعادة والاستقرار.
    # تأثير النساء على البعض ممن لديهم القدرة على الاقناع بفرض الهيمنه والسيطرة على كل أمور المنزل تجعل الرجل يواجه الزوجة كانهما في معركة يخرج فيها منتصر وبالتاكيد انهزام الرجل يجعله يرى في البيت مكان غير مهيأ للراحة النفسية .
    #وبالتاكيد هذا الصراع المستمر سبب في اجبار الطفل على التمرد والخروج عن الطاعة والعصيان فيشكل ذلك مصدر ازعاج للأب .
    الختام : تطبيق قاعدة الشخص المناسب في المكان المناسب تجعل الجميع يقومون بإدوارهم بحيث يترتب عليها سعادة الاسرة وانسجامها لا إفراط في الخروج من المنزل ولا تقتير في ذلك فالخروج المستمر والابتعاد معضلة والبقاء في المنزل باستمرار مشكلة ((خير الأمور الوسط))
    دمت ودام قلمك

  • د. عليان العليان ٢٠١٦/٣/١ - ٠٢:١٤ م

    الي الأخ الكريم الأستاذ/ محمد القحطاني مع التحية
    الحل الأول ، اولاً الدكتور / محمد يتحدث كأننا نعيش في مجتمع افلاطوني في جنة افلاطون او ان كل خلق الله مثقفين هذه الثقافة الراقية الفريدة التي كما تفضّل يقول يبرمج اهل بيته واستحضار تدريب اللا وعي علي ان المنزل مصدر سعادة الخ الخ، اليوم تدخل البيت وانت محمل ومزمل مقاضي ويا ويلك وسواد ليلك لو ينقص شئ من الطلبات التي حُمِّلت بها وانت خارج صباحاً ما قاله دكتورنا الفاضل يبي له مجتمع مثقف ثقافة راقية مجتمع مخملي مجتمع يكلم نفسه والاخر همساً مجتمع تربّى اعضائه من نعومة اظفارهم علي النظام والأنظباط واطاعة الأوامر وقبول الرأي والرأي الاخر بروح رياضية ونفس مطمنئنة التي لها الجنّة وسلّم لي على الأنزعاج المنزلي هذا هوالحل كما يبدو واعتقد والعلم عند الله مع اطيب التحيات للجميع.

  • الفجر البعيد ٢٠١٦/٣/١ - ٠٣:٢٩ م

    كلام جميل كاتبنا الموقر
    هذا موضوع يحتاجه جميع افراد المجتمع
    لإصلاح الخلل فالجميع يحتاج إلى ثقافه جديده
    تناسب الحياه مع الاستفاده من الثقافه السابقه
    فنحن بحاجه الى ثقافة الحوار وقبول الرأي
    الاخر ..
    ربما الكثير أخذ البيت مكان للتخلص من الضغوط التي تواجهه وهذا خلل في سلوك وحياة الناس. .فالأفضل ان يكون البيت هو حديقة الاسره اللتي يلجأون اليها لتفريق همومهم ...

  • الفجر البعيد ٢٠١٦/٣/١ - ٠٣:٣٤ م

    كلام جميل من كاتب يقود التميز في الاهتمام بالمواضيع الوطنيه والاجتماعية وهذه إحداها
    قالاسره تحتاج الى الكثير لأنها النبته الاساسيه والركيزه للمجتمع. .

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/١ - ٠٤:٥١ م

    والله يا دكتور عليان اني قريت ردك من اوله الى آخره ولا خرجت بشي .
    حد يجاوب؟


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى