محمد آل سعد

محمد آل سعد

فكرة مجنونة .. الإمارات!

تبذل وكالة الفضاء الأوروبية، بالتعاون مع وكالة الفضاء الروسية، جهداً كبيراً، من خلال مهمة «إكسومارس» ،»ExoMars، التي تسعى من خلالها إلى البحث عن آثار للحياة على كوكب المريخ، خصوصاً، غاز الميثان ومصادر تكوينه، ولعلها تريد أن تسبق دولة الإمارات العربية المتحدة في مشروعها الفضائي.
هذه المهمة تتمثل في إرسال «مسبار» يقوم بتحليل الغلاف الجوي للكوكب الأحمر للتأكد من وجود نشاط بيولوجي وجيولوجي، على سطح الكوكب، وذلك من أجل البحث عن إمكانية وجود الحياة على سطح المريخ في الماضي أو في الحاضر.
المهمة تركّز على وجود غاز الميثان، وفقاً «للبروفيسورة» كاتي كانتين ناتاف من جامعة ليون، حيث إن ذلك الغاز ينتَج من خلال نشاطات ميكروبية وعمليات بيولوجية، فالمهمة، أيضاً، تسعى إلى تحديد مصدر ذلك الغاز، وسبب اختفائه في بعض الأوقات.
ويبقى السؤال: «هل توجد حياة على سطح المريخ؟»، هذا ما يسعى العلماء لإثباته أو نفيه من خلال تلك البعثات الفضائية.
دولة الإمارات العربية المتحدة لها نشاط في هذا المجال، من خلال مشروعها «Emiratesmarsmission»،حيث ﺗﻌﻤﻞ وﻛﺎﻟﺔ اﻹﻣﺎرات ﻟﻠﻔﻀﺎء ﺑﺪأب ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻹﻣﺎرات ﻟﻠﻌﻠﻮم واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ (إﻳﺎﺳﺎت)، ﻋﻠﻰ إﻧﺸﺎء واﺧﺘﺒﺎر وﻣﻦ ﺛﻢ إﻃﻼق أول ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻹرﺳﺎل ﻣﺴﺒﺎر ﻓﻀﺎﺋﻲ إﻟﻰ اﻟﺠﺎر اﻷﻗﺮب إﻟﻴﻨﺎ ﺿﻤﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻨﺎ اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ، وﻫﻮ اﻟﻤﺮﻳﺦ، وذلك بحلول 2021، أتمنى أن يكون لها السبق في ذلك، فإنجازها يحسب للعرب جميعاً من الخليج إلى المحيط.
إن كان غاز الميثان هو الخيط الذي قاد إلى التفكير في وجود الحياة على الكوكب الأحمر، فإن المخلوقات الفضائية، عبر أفلام الخيال العلمي، من عشرات السنين، هي من فتح الباب على مصراعيه.
تبدأ فكرة خيالية مجنونة وتنتهي بمشروع حضاري ضخم بعد حين من الزمن!

التعليقات (7):
  • د. عليان العليان ٢٠١٦/٣/١٥ - ٠٥:٠٦ ص

    آن الأوان
    صباحك سعيد،، وارجو ان يسمح لي. الدكتور/ محمد بالقول بأن الفكرة ليست مجنونة بل آن الأوان أحد البلدان العربيّة التي انعم الله عليها واصبحت غنيّة ودولة الأمارات الشقيقة واحدة من هذه الدول اقول حان الوقت. لأن نستثمر اموالاً مهما بلغت قيمتها طالما أنّها متوفرة والحمد لله اقول نستثمر في العلم والعلوم والبحوث الفضائيّة ونسبر بمبسبار عربي عنان السماء ونبحث في ملكوت الله الواسع بعلماء وخبرات اجنبية ولكن حتماً هناك ايضاً علماء وخبراء من ابناء الأمارات وقد يكون معهم علماء من دول الخليج العربي مجتمعة للمشاركة في هذا المشروع العلمي الجبّار،، قال عز من قائل في محكم كتابه بما معناه ان ننفذ الي السماء ولكن لا تنفذوا إلاّ بسلطان والسلطان هنا اجزم بأنّه العلم،، د. محمد آل سعد لك كل الشكر والتقدير علي ما تكتبه لنا من مقالات مفيدة بقوالب صغير فيها المختصر المفيد .

  • عليان السفياني الثقفي ٢٠١٦/٣/١٥ - ١٠:٢٣ ص

    هل ممكن يعيش النحل على المريخ ؟...
    نزرع قضب او برسيم مع زهور اللافندر ونجرب النحل هناك ...!.....ابتسم

  • صالح حمد وبران ٢٠١٦/٣/١٥ - ٠١:١٥ م

    قال تعالى (وما أوتيتم من العلم الا قليلا)
    مشروع جبار ينم عن رغبة جامحة للسبق في سبر واكتشاف الفضاء من دولة فتية تساهم في نشر العلم والتقنية وتحث ابنائها وعلمائها على التميز والابداع
    شكرا للدكتور محمد على هذا التعمق والتميز لنشر العلوم والافكار

  • أبو مهند ٢٠١٦/٣/١٥ - ٠٢:٢٥ م

    أسأل الله العلي العظيم أن يوفق الإمارات العربية في ما تقوم به الآن من بحث علمي يستفاد منه للبشرية والمفروض أن دول النفط الغنية أنها تجتمع وتتحد علي مواكبة البحوث والدراسات العلمية التى تخدم البشرية ..

  • أبوغالب ٢٠١٦/٣/١٥ - ٠٣:١٥ م

    مع التحية لأخي وزميلي رفيق الدرب الطويل.
    جميل جداً أن تحلق بنافي عنان السماء رحلة
    مجانية وكأنك تذكرنابأن الثقافة لاحدود لها..
    شكراً لك على ماتفاجئنا به دون حجزمسبق.
    مؤيداًماذهب إليه (أبومهند)فالخليج كالجسد
    الواحد..اأمنياتي للجميع برحلة سعيدة..

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/١٥ - ٠٤:٣١ م

    مساكم سعيد الجميع
    اي والله هذا ما نحتاج اليه السباق في الاكتشافات اللي تخدم المستقبل والخليج شعب واحد

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/١٥ - ٠٤:٤٤ م

    مافيه شيء مستحيل


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى