محمد آل سعد

محمد آل سعد

هل نحن حقاً سعداء؟

بعد أن حققنا المركز الثاني عربياً، والرابع والثلاثين عالمياً، حسب تقرير السعادة «الأممي» 2016، نسأل هذا السؤال: «هل نحن حقاً سعداء؟»، بل نعيد توجيه هذا السؤال إلى عدد من المسؤولين، ثم إلى «المواطن»، ليجيب كل بما لديه، مع اشتراط ذكر الأسباب.
دعونا نبدأ، مع التحية، بمعالي وزير الإسكان، ونسأله ذات السؤال، وقبل أن تجيبنا يا صاحب المعالي، تذكَّر أن نصفنا دون مأوى، فإن أجبتنا بـ «نعم»، فنرجو أن تكون الأسباب أننا صبورون، وتعوَّدنا على الوعود.
نتجه بسؤالنا، مع التحية، إلى معالي وزير الصحة، فإن كان سبب إجابته أننا نحتسب الأجر عند الله، فسنشهد له بالصدق، والمرض «طهور من كل ذنب»، ولاشك أنه خير من «التشافي»، واكتساب الذنوب.
ثم نتجه بسؤالنا، مع التحية، إلى وزير العمل، ونسأله إذا كنا حقاً سعداء، على الرغم من وجود أعداد مهولة من العاطلين، هنا، لا تعليق.
مازال لدينا عددٌ من أصحاب المعالي الوزراء، وأعضاءُ مجلس الشورى، وأعضاءُ المجالس البلدية، ومسؤولو رسوم الخدمات البلدية، والقائمون على الخدمات العدلية، والاجتماعية، والتعليمية، والبيئية، والنقل، والخدمات الإلكترونية، هؤلاء جميعاً نوجِّه إليهم ذات السؤال، ولكوننا نعرف الإجابة، سنوفر عليهم الوقت.
أما إن توجهنا بسؤالنا إلى «المواطن»، فلاشك في أنه سيُدخلنا في متاهات كبرى، لذلك فمن المفيد ألا نسأله، لأننا نعرف الإجابة، وبهذا نحفظ للتقرير «الأممي» مصداقيته، مع أنه قد ساورنا الشك فيه، أو في فهمنا له، خصوصاً في منطقتنا العربية.
بقي أن نعيد سؤالنا للأمم المتحدة، لأننا نشك في هذا، إلا إذا كنا لا نفهم معايير السعادة التي بنوا عليها تصنيفهم.
هل نحن سعداء؟ وهل هذا المستوى من الأداء يرضي طموح قيادتنا الرشيدة؟

التعليقات (14):
  • د. عليان العليان ٢٠١٦/٣/٢٢ - ٠٥:٥٧ ص

    اسعد الله صباحك بالسعادة يا دكتور/ محمد آل سعد وصباح كل الأخوة القراء الكرام ومن يمر من هنا معلقاً او محلقاً في سماء السعادة،، هل تعتقد يا كاتبنا الكريم ان اصحاب المعالي عنده وقت ليقرأو ما يكتب من مقالات تخاطبهم او تخاطب وزاراتهم كي يردُّ عليك او على اي كاتب اخر،، اجزم انٰه لا وقت عندهم لما يعتبرونه كلام جرائد ،، واراك متافئلاً بان تسأل يناتد نيشن UN ليردّو عليك،، امّا قولك توجهنا بسؤالنا إلى ،،المواطن،، لا شك انه سيدخلنا في متاهات كبرى فمن المفيد ان لا نسأله لأننا نعرف الإجابة وبهذا نحفض للتقرير الأممي مصداقيته الخ الخ،الى ان رحت تتسائل هل نحن سعداء وهل هذا المستوى من الأداء يرضي طموح قيادتنا الرّشيدة ؟ والله عقدتها يا د. محمد وهي سهلة وبسيطة حيث ان السعادة اولاً واخيراً غالباً ما تكون امر شخصي حيث تتفاوت نسبة السعادة من شخص لأٓخروحسب ثقافته وموقعه الأجتماعي وفهمه للسّعادة وشكراً.

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/٢٢ - ٠٩:٤٥ ص

    ياصباح الخير ع الجميع
    وايش اقول ياابو سعد هذا التقرير في وادي والناس في وادي

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/٢٢ - ٠٩:٤٧ ص

    الاسكان الصحة التعليم العمل المراجعات اليومية موضوع ساعه ياخذ منك اسبوع وراجعنا بكرة

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/٢٢ - ٠٩:٤٩ ص

    طموحه كبير الله يحفظه ولا زال يبحث من يحققه من المسؤولين

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٣/٢٢ - ٠٩:٤٩ ص

    الجواب لا بالله ما حولنا سعاده

  • حماد القشانين ٢٠١٦/٣/٢٢ - ١٠:١٢ ص

    أستاذي ابو زياد ..
    الا ليت كل صاحب قلم .. يكون على مقدار من مصداقيتك في الكتابه .. انا قد اختلف مع من وضع المعايير ﻷن معايير السعادة لاتكون فقط بالترف ورغد العيش ..ﻷن التعليم والثقافه من أهم مبادئ السعادة .. ولكن في النهاية فقط تلمست جروح المواطن النازفة .

  • أبوغالب ٢٠١٦/٣/٢٢ - ١٠:١٩ ص

    مؤسف جداً من يقرر سعادتك ويصدرحكماًبذلك..تساءل أخي
    الكاتب ماتلك المعاييرالتي تم على ضوئها التصنيف..وأستأذن زميلي الكريم مضيفاً بأنه في علم القياس والتقويم من أصعب وأدق الأمورقياس الجوانب النفسبة والوجدانية بشهادة أهل الإختصاص.وهل العينة التي تم اختيارها تعتبرممثلة لجميع شرائح المجتمع..نتشوق الى نتائج الدراسة التفصيلية،عسى أن تفتح آفاقاًأرحب للوقوف على سعادتناالحقيقية ومصداقية القناعات المأمولة.شكراًأخي أبازياد.

  • شريف ٢٠١٦/٣/٢٢ - ١٠:٤٨ ص

    هذه التقارير للامم المتحدة عندها معايير في الاحلام مثل ما قلت نصنا بدون بيت وين السعادة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٦/٣/٢٢ - ١٠:٥٧ ص

    قبل الخوض في التعليق على هذا المقال الرائع لابد التنويه عن كاتبنا القدير فهو صاحب القلم الراقي والقول المتوازي والفكر الراسي والقدر العالي والإسلوب المثالي ، خط بقلمه افضل العبارات وسطر بكتابته أجمل الكلمات ونظم بخبرته أروع المفردات تعمق بفكره الرائع في المسئوليات وتابع بإسلوبه الرائد كل المهمات و ناشد بصوته المميز جميع الوزارات ولامس بعرضه المنوع كافة المعضلات وتابع بطريقته الحكيمة أكثر المشكلات.
    أما بالنسبة للمكانة العربية والعالمية من حيث التقييم الأممي للسعادة فكل فرد من هذا الوطن فكما له من واجبات فعليه حقوق بداية بالأمير ونهاية بالخفير ولابد من التقييم الذاتي للسعادة بأن يتذكر مدى مايقوم به من أعمال مؤكلة له هل أنجزها حسب ماهو مطلوب منه وحسب الاتفاقيات والعقود التي قام بتوقيعها للخوض في هذا العمل .
    فلكي نكون سعداء لابد اتقان العمل لإرضاء الله أولا ثم إرضاء المستفيد . فالرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم يقول ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عمل أن يتقنه ) على الرغم كما تفضل الكاتب بأن الشك يراودنا بشأن التقييم الذي يعتمد على عدة معايير ممثلة بالصحة والعلاقات والحياة الاجتماعية والبيئة والسياسة والفسااااااد ، الا أننا نتمنى من كل صاحب عمل التفاني في عمله حتى يتم تصديق هذا التقييم وقبوله . دام قلمك .

  • ابراهيم علي ٢٠١٦/٣/٢٢ - ٠٢:١٢ م

    السلام عليكم
    الاداء ....معيار التقدم للفرد و المجتمع ...فاين نحن من قياس الاداء ...افرادا و جماعات ...وانعكاس نتائجه سلبا او ايجابا على المجتمع ...
    مع خالص التحيه للجميع ...

  • عبدالله آل عباس ٢٠١٦/٣/٢٢ - ٠٥:٣٠ م

    يعطيك العافية كاتبنا العزيز المتألق.لم تدع لنا مجالاً للحديث فقد قلت كل ما نريد قوله في ذلك الموضوع الهام جداً.ووجهة نظري بعد كلامك الجميل وأسئلتك الرائعة الموجهة إلى من وثق فيهم ولي الأمر الله يحفظه ولم نتلقّ من أحدهم رداً ولن يجرؤ أحدهم على الإجابة.أقول أن من أراد أن يكون سعيداً فسيكون كذلك.والقناعة كنز لا يفنى.وجهة نظر فقط.

  • معتز ٢٠١٦/٣/٢٢ - ٠٥:٥٢ م

    اسعد الله صباحك يابو زياد مقال رائع

  • علي الغامدي ٢٠١٦/٣/٢٢ - ٠٨:٠٧ م

    السعادة هى سعادة نسبية تختلف من شخص الى آخر .. يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم :
    "مَن أصبح آمنًا في سِرْبِه، مُعافًى في جسده، عنده قوتُ يومه، فكأنما حِيزَتْ له الدُّنيا بحذَافِيرها"
    ولكن تختلف السعادة باختلاف مفاهيم الناس وأساليب حياتهم ومعيشتهم.
    شكرا للكاتب لطرح وجهة نظره والتي يشاركه فيها ناس كثر حسب اختلاف مفاهيم واساليب معيشتهم . ولكن نقول في النهاية ..كا يقول الخالق .. خلق الانسان في كبد .

  • أبوغالب ٢٠١٦/٣/٢٣ - ٠١:١٦ م

    ‏السعادة هي امر داخلي وليس خارجى ، وبهذا.. فإنها لا تعتمد على ما لدينا.. ولكن على ما نحن عليه.
    مع أجمل تحية لكاتبناالقديرومتابعيه الأفاضل..


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى