محمد آل سعد

محمد آل سعد

مُسنَّا تثليث وأمثالهما!

كنتُ قد كتبتُ في إحدى مذكراتي، ومن خلال بطاقاتٍ أسميتها «البطاقات المعرفية»، ما معناه أن الغني يحسب أن الجميع أغنياء، وأن الناس قادرون على الحياة كما يحياها هو. ذكّرني ذلك مقطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لمسن وزوجته وهما يشكيان حالتهما وظروفهما السيئة، طلباً للمساعدة.
تأثرتُ كثيراً، واضطربتْ لديّ المشاعر، وتزاحمت عليّ الأسئلة، مثل «هل يُعقل أننا مقبلون على بداية تنفيذ أولى مراحل رؤية المملكة 2030 ونحن ما زال لدينا أمثال هؤلاء؟»، «هل يليق بالمجتمع الذي يستعد للولوج إلى العالم الأول أن يضم بين أطيافه أمثال هؤلاء؟»، وغيرها من الأسئلة التي لا يتسع المجال لذكرها.
الدولة من خلال القيادة العليا حريصة على المضي قدماً في برامج الرؤية، وأولها برنامج التحول الوطني، ولكن لن يكون من مهام القيادة العليا الوقوف على الجزئيات الصغيرة من تفاصيل هذه الرؤية، بل إن التفاصيل من مهام الشركاء، هيئات وأفراد، كل في موقعه لتنفيذ الرؤية، التي من أَوْلى أولوياتها البحث عن مثل ذلك المسن وزوجته ومعالجة حالتهما حتى لا تعيق برامج الرؤية.
من المعلوم، لدى الجميع، أن الدولة – حفظها الله- وضعت مركزاً حكوميّاً في كل قرية وهجرة، من أجل الوقوف على احتياجات المواطن، ليحيا حياة كريمة، كما تريدها قيادتها العليا.
تفاعلُ الأمير فيصل بن خالد، أمير منطقة عسير مع الموقف، والتوجيه بسرعة معالجته، لتوفير حياة كريمة للمسنَّيْن أمر جميل، والأجمل، يا سمو الأمير، أن تُحاسَب الجهات المسؤولة عن مكان سكنى المسنَّيْن، على عدم نقل الحالة لأنظار سموكم إلا بعد نشرها.
عيون الدولة في كل مكان، وواجبها نقل الصورة واضحة للقيادة.

التعليقات (12):
  • ابراهيم علي ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٨:٥٤ ص

    أحسنت أحسن الله اليك كاتبنا العزيز مقال شفاف
    و واضح ...
    فالكل مسؤل عن نجاح الرؤيه 2030 كل فيما
    يخصه وقبل ذلك مخافة الله وأداء الامانه ...
    وكل عام وانتم والوطن والقياده بألف خير .

  • عبدالله حفول ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٨:٥٩ ص

    الواضح مآ يصل ولاة الأمر اعزهم الله ونصرهم من المقربين لهم والحامل امانة تخلت عنهاالسموات والأرض وحملهاالانسان إلا 1% ممايرفع به إليهم من معاناة الشعب والا فلن تجد مثل مسن تثليث في وطن الخير و ملوك الرحمة الذين فتح الله على ايديهم لهم خزائن الأرض وايدهم بنصره عندما نصروه وطبقوا شرعها وسنة نبيه لو كان يصلهم معاناتنا ما كان خلق لنا ربي فيس بوك وتويتر ولكن عدالته ارادت أن تصل كلمة شعب حب مليكه وحكومته إلى من حبهم وليكشف لهم كم مؤمن قصر ولله الحمد والمنة والله ينصر دولتنا ويخذل اعدائها

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٩:٠٥ ص

    عيدكم مبارك الجميع
    فعلا موقف محزن وحالة يرثى لها

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٩:٠٦ ص

    ولقتة الامير فيصل بن خالد كريمه وعنده احساس بالمسؤوليه

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٩:٠٧ ص

    وما زاد احزني اكثر ما فعله الارهاب فينا ولكن خابت امالهم

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٩:٠٨ ص

    لاحول ولا قوة الا بالله اللهم احفظ بلدنا وقيادتنا من كيد الاشرار في الداخل والخارج

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٩:٠٩ ص

    واجب مسؤلين الحكومة في الاطراف ينتبهون لمثل حالة هالشايب وعجوزه

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٩:١٠ ص

    كتب الله لك الاجر ياابن سعد دائما قلمك وافي وانت وافي

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٩:٣٣ ص

    أشكرك كاتبنا القدير على الكتابة عن هذا الموضوع الإنساني الاجتماعي وجزاك الله خير الجزاء
    (( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك))
    يدمى الجبين ويعتصر القلب ألم وتدمع العين ويقشعر البدن لحياة تحيط بهذين المسنين فأي أمانة قامت بها الجهات المختصة أمام الله أولا ثم أمام ولي الأمر الذي حملهم هذه الأمانة رعاية المواطن والوقوف على احتياجاته فهذه الحالة تجسد أقسى صور التشرد وأبشع حالات الحرمان من جوع شديد وفقر يبيد  ناتجه الهلاك و التشريد .
    عندما نتذكر ما يمر به الغالبية من المجتمع سوى الطبقات العليا أوالمتوسطة من ترف ميسر  وأنعام تهدر وخيرات تنثر وأموال تبعثر بطريقة لا ترضي الله ثم نربط بينها وبين هذه الحالة نقف في حيرة من الفارق الكبير ونحن نعيش في وطن واحد . 

  • يونس داود ٢٠١٦/٧/٥ - ٠١:١٩ م

    السلام عليكم. لفتة جميلة تنهي بها شهر رمضان المبارك.ندعو الله ان يأتي يوم غد وهو أول أيام عيد الفطر بالسعادة لهذا الثنائي. شكرا لك

  • أبوغالب - آل مستنير ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٢:٤٢ م

    السلام عليكم..
    جمل الله حالك.مبادراتك للخير أقرب.
    دمت ناصرا للمستحقين..كل عام وأنت بخبر.

  • Ghormulla ٢٠١٦/٧/٥ - ٠٤:١٨ م

    هل هذه الإحصائيات متيسرة للجميع وكيف يتم الحصول عليها ؟


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى