محمد آل سعد

محمد آل سعد

أن تسافر وأنت مسلم.. جريمة!

على «الواشنطن بوست»، «Washington Post»، الأسبوع الماضي، مقال بعنوان «أن تسافر على الطيران الأمريكي وأنت مسلم ليست جريمة»، «Flying while Muslim not a crime»، تحدّثَ فيه الكاتب عن ظلم المسلمين أثناء ركوبهم الطائرات الأمريكية داخليّاً.
الكاتب، مشكوراً، طالب شركات الطيران الأمريكية بعدم التمييز بين ركابها على أساس العرق أو الدين، لما لذلك من مضايقات للمسلمين، خصوصاً، الذين لا يستطيعون إكمال رحلاتهم بمجرد شكوك الركاب حولهم وإبلاغهم طاقم الطائرة بذلك.
بمجرد أن يعرف أحد الركاب أنك مسلم، يذهب ويبلغ المسؤولين على الطائرة بوجودك، وأنك تشكل خطراً على سلامة الطائرة وركابها، وبالتالي تتم مراقبتك، أو يتم إنزالك في المحطة المقبلة، حتى إن لم تكن وجهتك النهائية.
لم يظهر لنا، كمسلمين، أنه ينتهج الأسلوب العدائي للمسلمين، بشكل واضح، إلا المرشح الأمريكي، دونالد ترمب، أو عناصر اللوبي الصهيوني، أمّا بقية المواطنين الأمريكيين فنحسبهم معتدلين، أو على الأقل، غير متطرفين، حتى ظهرت لنا تلك الحالات المتكررة على شركات الطيران الأمريكي.
قد يسألني «بعضنا» أو بعضهم عن الأسباب، ويجيب عني بأننا نحن السبب في ذلك التصرّف، بما فعله غُزاتنا في «مانهاتن» وغيرها، وأنّ من حقهم أن يحموا أنفسهم من شرّنا المستطير، الذي في كل شبر، على الأرض يسير، وفي كل سماء يطير.
قد تكون تلك بعض الأسباب، ولكن، ألم يكن هناك أسباب أخرى؟ مثل استغلال أولئك المتطرفين أفعال بعض «حمقانا» لكي يعاقبونا جميعاً، هل يعقل أن يُعامل كل المسلمين بردّة فعل مماثلة لما فعله بعض الإرهابيين من أبنائهم؟ أليس من العدل أن نفرق بين فعل وفعل؟ وبين فرد وفرد؟ وبين مسلم ومسلم؟
وهل يحق لنا أن نعامل كل الغرب بالمثل؟

التعليقات (15):
  • ابو أيمن ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٥:٢٥ ص

    منذ ثلاثين عاما عندما السفر آلية رحلة خيالية الى عالم من الدعة والسكون وهدوء الاعصاب والانفتاح على عوالم اخرى من الثقافة والبشر والحضارة كان يستغرب من مشاهدة من يسافر على الدرجة الاولى وهى تقضى معظم الوقت تنظر فى كتاب اللة ، كان الامر يبدو كان الوقت المناسب لمناظرة كتاب اللة هو الوطن وان الوقت فئة متسع لقراءة مختلف الصحف والمجلات فى وقت لم تنتشر فئة وسأءل الاعلام الحديثة وفى وقت لم يشعر بجمال وروعة كتاب اللة ، واليوم يخشى المرء ان يتكرر الامر وان يوءدى ذلك الى لفت الأنظار واستدعاء الأمن والمنع من استكمال السفر ، خاصة من لة تجارب سيءة ومختلفة مع مختلف خطوط الطيران ، متى تعود الثقة والأمن والامان الى نفوس المسلمين والى العالم اجمع فى عالم يموج بالارهاب

  • حسين ناجي آل سعد ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٦:٢٢ ص

    أشكرك كاتبنا القدير على اختيارك لهذا الموضوع الهام فيتقاسم ذلك الأمر الطرفين كما ذكرت فمن أساء لهذا الدين من حثالة المجتمع ومخلفات الدين وساقطي الفكر من المسلمين يتحملون جزء والجزء الآخر يتحمله من الأمريكان الذين يحملون العداء لهذا الدين وأهله هذا الأمر بالتحديد يؤكد لإشخاص في مجتمعنا يرون ان الغرب سواء الأمريكان او غيرهم قمة في المبادي والمثل والقيم وينظرون لهم بأنهم قدوتهم وهذا نقص في تفكيرهم وضعف في ثقتهم بأنفسهم عبارة يرددها البعض بقوله ( أنا أمريكي او نظامي او مبادءي ) على الرغم انهم يحملون من أسوء القيم وارذلها ماتجعل الشخص يخجل من وضعهم هم المثل في حياته وخير مثال مايقومون به في الحكم على جميع المسلمين بالاجرام والعنف وتحميلهم جميعا خطأ فئة ضالة لا تمت للدين بصلة. وكما ذكر رئيسهم أوباما في أحدى كلماته بأن في الديانات الأخرى كما في الإسلام أشخاص متطرفين أساءوا لدياناتهم كما أساءت الشرذمة الضالة للدين الإسلامي هذا المقال يحتاجه الكثير من فارغي العقل وناقصي الفكر في مجتمعما ممن يرون الغرب جميعهم مميزين ومثاليين وينظرون لهم قدوتهم في كل أمور حياتهم .

  • علي الغامدي ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٧:٣٢ ص

    أحسنت بارك الله فيك ..
    العدل مطلوب لكل الانسانية ولكل فرد على هذا الكوكب الذي نعيش عليه .. ولعل الاحداث السابقة من الارهابيين الذين تلبسوا باسم الاسلام وهم بعيدون عن الاسلام وتعاليمه السمحة هم من زرع كره الغرب في الاسلام .. وعلينا مسؤولية كبيرة في تغيير هذه النظرة عن الاسلام والمسلمين بأفعالنا وبكتاباتنا في الصحف المحلية والعالمية وبلغتهم وبحماية أبنائنا من التورط في الأفكار الظالة .. ولنكون مثالا يحتذى به في جميع انحاء العالم في سفرنا واقامتنا .. ولندافع عن قيمنا الاسلامية وبثها للعالم وأن لا نستكين لما يكتب عنا أو يعامل به الاسلام والمسلمين .. شكرا لمن دافع عن الاسلام والمسلمين بقلمه في الصحيفة الغربية وشكرا لك انت ايها الكاتب القدير على مقالك المتميز ..

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٧:٥٢ ص

    ياصباح الخير الجميع
    الحقيقة بعد سافرت لذيك الديار لكن قد ذا الرجال منهم ويكتب عن معاناة المسلمين على الطيارات الامريكية شهد شاهد من اهلها

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٧:٥٤ ص

    لابد يضايقون المسلمين هناك لكن كيف السلطات عندهم ما تتدخل امر عجيب وهم ينادون بالديمقراطيه وكذا

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٧:٥٥ ص

    هذا اللي بنجني من تصرفات المتزمتين اللي يفكرون الدين بالقوه والاكراه

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٧:٥٦ ص

    راح الطيب في ذنب الخيب وحسبنا الله ونعم الوكيل

  • محمد القحطاني ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٧:٥٧ ص

    ابن سعد شكرا لك وشكرا لجريدتنا الشرق المشرقه
    اخوكم
    محمد القحطاني
    الحد الجنوبي

  • كريم ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٩:١١ ص

    انقلبت الاية كنا محل اهتمام العالم قبل الاعمال الارهابية واليوم محل اهتمام العالم بالشكوك والتفتيش المذل

  • رمزي ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٩:١٣ ص

    لا يهم ان يشك فيك احد الركاب المهم ما حصل لهم من بعض ........ الله يخارجنا

  • زحل ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٩:١٤ ص

    عشت الوضع مزري مزري بكل ما تحمل الكلمه من معنى

  • saleh ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠١:٣٩ م

    جنت الصحوة علينا.

  • ابوطيف ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠١:٣٩ م

    ليس غير المسلمين يخاف ركوب الطائره مع رجل يظهر عليه التدين بل حتي نحن المسلمين نفزع عنما نري احدا بتلك الهيئه وانا بكل صراحه واحدا منهم ولكن السؤال الصعب هل يمكن ان نغير تلك الصوره السيئه التي زرعها الارهابيون والمتطرفين والمتعاونون معهم سرا اوخفاء؟
    لا اعتقد ذلك لسنين طويله لان الفكر زرع ونما وصعب الخلاص منه!
    لا نقول الا حسبنا الله علي من شوه صوره الدين السمحه ونفر الناس منه!
    شكرا كاتبنا العزيز علي كتاباتك الجميله ومواضيعك المميزه

  • د. عليان العليان من كامبردج UK مع اطيب التحيات ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٦:١٥ م

    قول عاى قول
    مقال غريب هذا لليوم من كاتبنا القدير د. محمد آل سعد الغرب عاقل ومتفهم بأن كل هذه الأعمال الارهابيه هي مجرد اعمال تغلب عليها الفرديه وان فرقة داعش الأرهابيه المفتونه بجنونها وما ابتليت به من عظمة الجنون المستطيره نراها تطير في العجّه وتتبني كل هذه الأعمال ومن صنع اعضائها الأبطال وانها علي حد زعمهم وجنانهم بأنهم دوله الاسلام الحقيقي فاحتكروا اسلامنا السمح واختطفوه وحبسوه في قمقم الارهاب والقتل والحرق والسبي للنساء وبيعهن في سوق النخاسه اي جنان هذا في عصرنا هذا ولولا ان الغرب يعرف كل التفاصيل عنهم لفرم كل اللاجئين المسلمين الذين هربو اليه بالملايين وذلك غير الملايين الموجودين عنده من سنين،،لا خوف علينا من احد وما احد يموت ناقص عمر وكلها مسجله في لوح محفوظ عند الاقدار التي رسمها رب العزه والجلال لكل مسلم كان او غير مسلم فكلنا انسان من خلق الله وان تعددت اشكالنا والواننا وادياننا وبلداننا ومن يتوكل علي الله فهو حسبه وشكراً د. محمد مع اطيب التحيات .

  • زحل ٢٠١٦/٨/١٦ - ٠٨:٤٩ م

    دكتور عليان انا عشت الوضع والدكتور محمد نقل ما كتبه الكاتب الامريكي في الواشنطن بوست وانت تقول ما حصل راجع ما كتبت يارجل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى